{myadvertisements[zone_1]}
تعدد الزوجات في العهد الجديد
ahmed ibrahim غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 2,031
الانضمام: May 2011
مشاركة: #11
الرد على: تعدد الزوجات في العهد الجديد
يا ريت الزميل على نور يقدم لنا النصوص الكاملة الواضحة فى المسيحية

والتى تنص على تعدد الزوجات

كما فى الإسلام مثلا
( إنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع )

حتى أستطيع التناقش

حيث أن الزميل ترميناتور يدعى أنها مقتصة وغير كاملة

وشكرا

لان الزميل
10-25-2011, 11:31 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
TERMINATOR3 غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 170
الانضمام: Oct 2004
مشاركة: #12
RE: الرد على: تعدد الزوجات في العهد الجديد
(10-25-2011, 11:31 PM)ahmed ibrahim كتب:  يا ريت الزميل على نور يقدم لنا النصوص الكاملة الواضحة فى المسيحية

والتى تنص على تعدد الزوجات

كقولك يا زميلنا الكريم ، فمقدم الفيديو لم يعمد الى هذا بل اقتصاص بعض الايات دون الرجوع للتفسير للفهم ..

واشكر الزميل ابانوب على مداخلته القيمة لتوضيح بعض القوانين الكنسية الخاصة بالموضوع

واليوم معا نقدم نبذة عن شريعة الزوجة الواحدة فى المسيحية ..

كما تفضل الزميل 'ahmed ibrahim' طالبا ايات الكتاب المقدس الدالة على تعدد الزوجات فانا اقول ان المصدر الأول الأساسى للتشريع فى المسيحية هو الكتاب المقدس ثم هناك التقاليد و الإجماع العام ...
وحدة الزواج فى المسيحية أمر مسلم به عند جميع المسيحيين فى العالم كله على اختلاف مذاهبهم من أرثوذكس إلى كاثوليك إلى بروتستانت .
اختلفوا فى موضوعات لاهوتية و تفسيرية كثيرة ، و اختلفوا فى بعض التفصيلات فى موضوع الأحوال الشخصية نفسه . أما هذه النقطة بالذات " الزوجة الواحدة " ، فلم تكن فى يوم من الأيام موضع خلاف . و إنما سلمت بها جميع المذاهب المسيحية ، و آمنت بها كركن ثابت بديهى من أركان الزواج المسيحى .
فعلى أى شئ يدل هذا الإجماع ، الذى استمر بين هذه المذاهب كلها طوال العشرين قرنا من بدء نشر المسيحية حتى الآن ؟ واضح انه يدل على أن هذا الأمر هو عقيدة راسخة ليست موضع جدل من أحد .
و شريعة " الزوجة الواحدة " هذه : كما كان مسلما بها لدى رجال الدين ، كان مسلما بها أيضاً لدى رجال القضاء . و كما علمت بها الكتب الكنيسة ، كذلك وردت فى التشريعات التى أصدرتها الحكومات المسيحية فى العالم أجمع .
عندما أتي الكتبة والفريسيون يسألون السيد المسيح عن الطلاق ليجربوه ، قال لهم " إن موسي من اجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم ،ولكن من البدء لم يكن هكذا "( متي 19 : 18 ) يفهم من هذا ضمناً أن السيد المسيح يهمه أن ترجع الأمور إلي ما كانت عليه منذ البدء . لن النظام الذي وضعه الله للبشرية منذ البدء لم يكن هكذا " ( متي 19: 18 ) يفهم من هذا ضمنا أن السيد المسيح يهم أن ترجع الأمور إلي ما كانت عليه منذ البدء . لأن النظام الذي وضعه الله للبشرية منذ البدء . كان هو النظام الصالح له ، وإذا حادت البشرية عنه كان يجب آن ترجع إليه " من البدء " ذكرها السيد المسيح كذلك في اول حذمه مع الكتبةو الفريسين .
فما الذي كان منذ البدء ؟
قال لهم " أما قرأتم آن الذي خلق ، من البدء خلقهما ذكر وأنثي ". وقال " من يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرأته ويكون اثنين جسداً وأحداً ؟ إذن ليس بعد أثنين بل جسدا واحد . فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان " ( متي 19: 4-6 ) .
هذا إذن هو الزواج المسيحى :
1-اثنان فقط ذكر و أنثى .
2- يجمعهما الله .
3- فى وحدة عجيبة لا يصبحان فيها اثنين بل واحد .
4- و لا يستطيع إنسان أن يفرقهما .
نعم ، لا يستطيع جسد ثالث أن يدخل بينهما و يفرقهما – و لو إلى حين – ليوجد له اتحادا – إلى حين – مع طرف منهما . لأن الزواج ليس متكونا من ثلاثة أطراف بل من طرفين اثنين فقط ، كما ظهر من كلام السيد المسيح ، و كما تكرر التعبير بالمثنى فى كلامه أكثر من مرة .

اما الحجة التى يقول عنها زميلنا الكريم على نور الله فهى النظام الاساسى الاصلى الذى خلق الله به الانسان فلو اراد لخلق له اكثر من حواء خصوصا ان الارض كانت بحاجة الى اعمار ..
اذ فكرة أن يقوم الزوج بين اثنين فقط ، و أن تكون للرجل امرأة واحدة لا غير ، ليست هى إذن فكرة جديدة أتت بها المسيحية ، و إنما هى الوضع الأصلى للنظام الإلهى الذى كان منذ البدء .
و كيف كان ذلك ؟
يقول سفر التكوين – " و قال الرب الإله ليس جيداً أن يكون آدم وحده ، فأصنع له معيناً نظيرة ... فأوقع الرب الإله سباتاً على آدم فنام ، فأخذ واحدة من أضلاعه و ملأ مكانها لحما . و بنى الرب الإله الضلع التى أخذها من آدم امرأة ، و أحضرها إلى آدم ، فقال آدم : " هذه عظم من عظمى و لحم من لحمى ، هذه تدعى إمرأة لأنها من امرء أخذت . لذلك يترك الرجل أباه و أمه و يلتصق بامراته ، و يكونان جسدا واحد " ( تكوين 2:18-24) كانت الأرض خالية من السكان ، " و مع ذلك فإن الله الخالق الذى كان يريد أن تمتلئ الأرض من البشر ، لم يصنع لأدم سوى زوجة واحدة . و كان آدم بمفرده فى هذا الكون الواسع ، و مع ذلك فإن الله لم يخلق له سوى معين واحد يشاركه حياته .

والشريعة التى وضعها السيد المسيح بخصوص الطلاق هى شريعة واضحة لا لبس فيها ، و هو قوله فى العظة على الجبل " و أما أنا فأقول لكم أن من طلق أمرأته إلا لعله الزنا يجعلها تزني . ومن تزوج بمطلقه فإنه يزني " ( متي 5: 32) وهذا الأمر أيدته وفسرته قانيه الكنسية وأقوال الآباء ...
ولكن السيد المسيح لم يكتفي بهذا .إنماأتي إليه الفريسيون فره فسألوه في موضوع الطلاق ، فكان من ضمن إجابته لهم " وأقول لكم أن من طلق إمرأته إلا بسسبب الزنا وتزوج بإخري ، يزني ..." ( متي 19: 9، لوقا 16: 18) . وهذه الآية تظهر بطريقة لا تحتمل الجدل شريعة " الزوجه الواحدة" . لأنه أن كان مسموح للرجل أن يتخذ زوجات عديدات ، فإنه لا يعتبر زانياً أذا تزوج بأخري . لأنه سواء أكان تطليقه للأولي قانونياً أو غير قانوني ، قائماً أو باطلاً ، فإن الزوجة الثانية – بمبدأ تعدد الزوجات – تعتبر زوجة قانونية أخرى تحل له .
و لا يوجد من هذه الناحية ما يقف ضد شرعية هذا الزواج .
ولا يوجد فى العهد الجديد كله ، نص واحد يتحدث عن " نساء " أو "زوجات " للرجل الواحد ، و إنما الكتاب يستعمل المفرد باستمرار فى الحديث عن هذا الأمر :
" من أجل هذا يترك الرجل أباه و أمه ، و يلتصق بامرأته ، و يكون الأثنان جسداً واحداً " (الآية31) . و هذه الآية داتها استخدمها السيد المسيح نفسه فى مجال مشابه عند الحديث عن الطلاق ، ذلك الحديث الذى أثبتنا منه وحدانية الزوجة من قوله " من طلق امرأته و تزوج أخرى يزنى عليها " (مر11:10)
و فى مستهل رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس ، نسمعه فى حثه على البتولية يقول " و أما من جهة الأمور التى كتبتم لى عنها غحسن للرجل ألايمس امرأة . و لكن لسبب الزنا ليكن لكل واحد امرأته ، و ليكن لكل واحدة رجلها " (2،1:7) .
فبالتأكيد كلمة " امرأته " هنا ، تعنى زوجة واحدة ليس له سواها ، لأن الرسول بصدد حديث عن البتولية . فإن كان جيدا للرجل ألا يمس امرأة فكيف تكون له نساء كثيرات ؟! . كما أن هناك قرينة أخرى ، و هى عبارة " و لكن لسبب الزنا " و لم يقل بسبب إنجاب البنين . لأنه إن كان بسبب إنجاب ، اتخذ كثيرون زوجات فى العهد القديم ، فإن الذى يتزوج بسبب تجنب الزنا تكفيه و لا شك امرأة واحدة . و إلا كانت الديانة تدعو إلى الانغماس فى الشهوة و هذا ما لم يقل به أحد ، و تنفيه بالأكثر مناسبة الحديث عن البتولية .
قال السيد المسيح " و كل من ترك بيوتا أو أخوة أو أبا أو أما أو امرأة أو أولادا أو حقولا من أجل اسمى يأخذ مئة ضعف و يرث الحياة الأبدية " (متى29:19) . و هذه الآية واضحة جدا فالذى يحتمل فيها الكثرة ذكره السيد المسيح بأسلوب الجمع ، و الذى لا يحتمل إلا الإفراد و الوحدانية ذكره بأسلوب المفرد . فالبيوت و الحقول و الأخوة و الأولاد تحتمل الجمع ، فذكرها بأسلوب الجمع ، على الرغم من أن الشخص قد لا يكون له سوى بيت واحد أو حقل واحد أو أخ واحد و لكن هذه الأمور تحتمل الكثرة بالنسبة إلى الآخرين فذكرت بالجمع . أما الذى لا يمكن أن يحتمل الكثرة و لا يمكن الحديث عنه بأسلوب الجمع ، بالنسبة للشخص الواحد ، فهو الأب و الأم و الزوجة .
فكما أنه لا يمكن أن يكون للشخص سوى أب واحد ، و أم واحدة ، كذلك لا يمكن أن تكون له سوى زوجة واحدة فى المسيحية . و هكذا تحدث السيد المسيح عن الثلاثة بالمفرد الأب و الأم و الزوجة . آية صريحة و لا شك . مثل هذا الإنسان الذى يترك كل ذلك من أجل المسيح ينال – من الناحية الروحية – مئة ضعف و يرث الحياة الأبدية . و طبعا من المحال أنه يقصد مكافأة جسدية ، لأنه لا يمكن أن يكون للإنسان مئة أب بالجسد ، و لا مائة أو ، و بنفس المعنى و لا مائة زوجة ..
10-26-2011, 03:33 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
على نور الله غير متصل
Banned
*****

المشاركات: 8,439
الانضمام: Apr 2005
مشاركة: #13
RE: تعدد الزوجات في العهد الجديد
الاخ ترمناتور
اسمح لى فان ما تفضلت به لا يدل على تغير الشريعة .
اولا : المسيح فى كتابكم المقدس اعلن انه لم يات ليغير شريعة موسى , فهذا يعنى انه لم يمنع التعدد لان شريعة موسى لا تمنعه .

ثانيا: انت تتكلم عن التفاسير و المفسرين , و المفسرون قد يكونوا مقدسين عندك و لكنهم ليسوا كذلك عندى , و الفاصل بيننا هو الاقناع , و لكن ليس هناك اى اقناع فى استدلالاتهم , لان ما استدلوا به لا يدل على الزوجة الواحدة و حتى مقطع اليوتيوب فند هذه الادعاءات و كان مقنعا جدا .

ثالثا : حجة ادم و حواء غير منطقية , فان ادم تزوج المراة الوحيدة الموجودة , و هذه كانت بداية النسل , و التمسك بهذه الحجة يفتح ابوابا من الاحكام التى لا تقبل بها المسيحية و لا الاسلام .
فمثلا
بالرواية المسيحية و الرواية الاسلامية الغير شيعية , فان حواء هى ابنة ادم (المذهب الشيعى يرفض هكذا رواية ) , و بذلك ان اخذنا ادم و حواء كرواية مسيحية و استدللنا بذلك على الزوجة الواحدة , فهنا نضيف الى هذا الاستدلال بانها يجب ان تكون ابنته و من جسده كى يجوز له الزواج منها و هذا ما ترفضه المسيحية , فلماذا قبلتم بالرواية فى الاستدلال على الزوجة الواحدة و ترفضونها ان تكون الزوجة هى ابنته اجبارا يعنى فقط يجوز الزواج من الابنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من هنا يتبين ان الاستدلال من رواية ادم يكون على بدء الخلق و ليس على التعدد , رواية ادم من الممكن الاستدلال بها على التعدد لو ان هناك اكثر من امراة و لكنه تزوج فقط واحدة , ربما امكن هكذا الاستدلال على عدم جواز التعدد , و لكن لا استطيع الاستدلال اذا كانت هناك فقط امراة واحدة فى الكون .

رابعا:
اعتقد ان فكرة عدم الزواج او الزوجة الواحدة هى فكرة بولس و كانت موجهة لخدمة الكنيسة كى لا ينشغلوا فى شؤون الدنيا

خامسا:
فكرة ان من يجمعهم الله لا يفرقهم انسان صحيحة و لا اعتراض عليها , و لكن من يجمعهم الله يفرقهم الله ايضا اذا رغبوا هم بذلك .

سادسا : بالنسبة للفظ امراته
فان الرجل المتزوج اكثر من امراة , كل منهن هى امراته
يعنى رجل تزوج خمسين امراة
اراد ان يطلق واحدة
فالكلام سيكون
الرجل ان طلق امراته
او
الرجل سافر مع امراته
و هذا لا يعنى انه متزوج واحدة

10-26-2011, 05:44 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
TERMINATOR3 غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 170
الانضمام: Oct 2004
مشاركة: #14
RE: تعدد الزوجات في العهد الجديد
الزميل الكريم على نور الله

كان بداية الحوار هذا الفيديو وشرحت لك ان احبه يقتص الايات على طريقة ولا تقربوا الصلاة من جانب ومن جانب اخر يلعب بالالفاظ فى محاولة الى لًى عنق الحقيقة ..

الفيصل ان يكون هناك نص يحرم او يعدد
بما ان التحريم هو المتفق عليه كما عند الاخوة المسلمون فى امور ما هكذا الحال هنا ايضا وقدم لك الزميل ابانوب بعضا من القوانين الاولية التى وضعها الرسل فى هذا الشأن ..
حتى انك تجد فى كتابات القانونيين مثال على وحدانية الزوجة فى المسيحية واسوق اليك مثالا :
ذكر الاستاذ الدكتور أحمد سلامة - أستاذ و رئيس قسم القانون المدنى – كلية الحقوق – جامعة عين شمس ، فى كتابه الذى حاز على جائزة الدولة التقديرية سنة 1963 - ، فى حديثه عن خصائص الزواج فى المسيحية ، فى الفقرة "ج" تحت عنوان الزواج علاقة فردية " ص425-ص427 ، ما يلى :
الزواج علاقة فردية :
ذلك أن الزواج لا يمكن أن ينشأ إلا بين رجل واحد و امرأة واحدة . و من ثم فلا يجوز لرجل أن يجمع بين أكثر من زوجة فى وقت واحد ، و لا يجوز للمرأة أن تجمع أكثر من زوج فى وقت واحد .
و ينبنى على ذلك أنه اذا كان من يريد الزواج مرتبطا سلفا برابطة زوجية اخرى ، فإن العلاقة المزمع انشاؤها لا يمكن أن تنشأ باعتبارها زواجا .

كما ان السيد المسيح قد سلم تلاميذه روح التعليم ، و ترك لهم كثيراً من التفاصيل لم يعطهم فيها تعليما ، و اسند اليهم أن يتصرفوا فيها بحسب الروح المعطى لهم . لأن المسيحية روح و ليست مجرد نصوص . و قد دعا السيد المسيح إلى التمسك بالروح و ليس بالحرف .
وكتبت لك سابقا :
اقتباس:وحدة الزواج فى المسيحية أمر مسلم به عند جميع المسيحيين فى العالم كله على اختلاف مذاهبهم من أرثوذكس إلى كاثوليك إلى بروتستانت .
اختلفوا فى موضوعات لاهوتية و تفسيرية كثيرة ، و اختلفوا فى بعض التفصيلات فى موضوع الأحوال الشخصية نفسه . أما هذه النقطة بالذات " الزوجة الواحدة " ، فلم تكن فى يوم من الأيام موضع خلاف . و إنما سلمت بها جميع المذاهب المسيحية ، و آمنت بها كركن ثابت بديهى من أركان الزواج المسيحى .

اما بخصوص قولك :

اقتباس:اسمح لى فان ما تفضلت به لا يدل على تغير الشريعة .
اولا : المسيح فى كتابكم المقدس اعلن انه لم يات ليغير شريعة موسى , فهذا يعنى انه لم يمنع التعدد لان شريعة موسى لا تمنعه .
صديقى الفاضل خدعك من قال لك ان العهد القديم به تعدد زوجات والا فهات لى نصا يقول ( امر الله بتعدد الزوجات ) هذا من فعل البشر وليس امرا وشريعه من عند الله

حتى انك تجد القديس يوحنا ذهبى الفم يقول : "أن الزوجة المكروهة ، و إذا لم يكن يؤذن بطلاقها ، كان يمكن أن يقتلها الزوج ، لأنه هكذا كان جنس اليهود الذين قتلوا الأنبياء ... فسمح الله بالأقل ليزيل الشر الأكبر ... فيخرجوهن بدلا من أن يذبحوهن فى البيوت "
وتجد ان الله اشار الى ان الطلاق مكره عنده كما فى ملاخى 2 : 16
فقلتم لماذا من اجل ان الرب هو الشاهد بينك و بين امراة شبابك التي انت غدرت بها و هي قرينتك و امراة عهدك* 15 افلم يفعل واحد و له بقية الروح و لماذا الواحد طالبا زرع الله فاحذروا لروحكم و لا يغدر احد بامراة شبابه* 16 لانه يكره الطلاق قال الرب اله اسرائيل و ان يغطي احد الظلم بثوبه قال رب الجنود فاحذروا لروحكم لئلا تغدروا* 17 لقد اتعبتم الرب بكلامكم و قلتم بم اتعبناه بقولكم كل من يفعل الشر فهو صالح في عيني الرب و هو يسر بهم او اين اله العدل*

اذ كان الله يكره الطلاق فهل يقبل ان تظلم الزوجة بزواج بعلها من اخرى ؟!!



اقتباس:ثانيا: انت تتكلم عن التفاسير و المفسرين , و المفسرون قد يكونوا مقدسين عندك و لكنهم ليسوا كذلك عندى , و الفاصل بيننا هو الاقناع , و لكن ليس هناك اى اقناع فى استدلالاتهم , لان ما استدلوا به لا يدل على الزوجة الواحدة و حتى مقطع اليوتيوب فند هذه الادعاءات و كان مقنعا جدا .
صديقى الفاضل اولا انا انسان صغير جدا لا يصح لى ان اتحدث عن المسيحية من بنان عقلى بل يجب ان ارجع واتحدث عن من يفقه ويعلم اكثر منى .. فلا هم مقدسين ولا آلهه هؤلاء المفسرين ..
وصدقنى لقد استمعت الى مقطع اليوتيوب الذى تفضلت بتقديمه ووجدت ان عارضه باتر للنصوص لم يقدمها كامله وقدمها بدون التفاسير المسيحية بل كان يفسر من بنان عقله وهذى امر ينسف عرضه من اساسه ..
قس على هذا هل يمكننى تفسير القران ؟!!!
ام يجب ان ارجع الى التفاسير لكى اوضح وجهة نظرى ، هذا الامر محسوم ..
فالاجماع وعدم وجود نص صريح يحطم كلام الرجل ويلقى به ارضا .
ثم ان فكرة " الجسد الواحد " هذه ، تتعارض منطقياً مع أمرين منعتهما المسيحسة أيضاً لأنهما لا يتفقان و تعليم المسيحية في الزواج . أما هذان الأمران فهما : الطلاق وتعدد الزوجات .
واضح هو تعارض الطلاق مع فكرة " الجسد الواحد ". فمن المستطاع التفريق بين اثنين ، ولكن الزوجين في المسيحية هما كما قال السيد المسيح " ليسا بعد اثنين بل جسد واحد " . ولم يسمح السيد المسيح بالطلاق في حالة الزنا إلا لأن الزوجة قد خطت في ذلك عملياً يوم زناها . لأنها – بهذا الزنا – تكون قد حطمت مبدأ " الجسد الواحد " تحطيماً . وذلك لأن جسد ثالثا قد دخل بالزنا في الإتحاد الذي ربطه الله ففصم عري روابطه .
فالزوجة مع زوجها جسد واحد حسب الشريعة ، وهي – كزانيه – صارت كذلك جسدا واحداً مع الذي زني بها . وهكذا علم بولس الرسول في رسالته الأولي إلي كورنثوس إذ قال " أم لستم تعلمون أن من التصق بزانية هو جسد واحد ، لأنه يقول يكون الاثنان جسداً واحداً ؟" ( 6: 16 ). فبالزنا مع الزواج ، أصبح هناك اتحادان أو جسدان ، وتحطمت الفكرة السامية ، وأصبح فصل الزوجين شيئاً واقعياً قد تم من قبل عملا ، وبقي أن يتم شرعا . وذلك لأنه الزواج المسيحي ليس جسدين ولا اتحادان ولا أكثر ، وإنما جسد واحد واتحاد واحد حسب قول الرب .
والذي يحدث في الزنا المسبب للطلاق ، هو من الناحية العلمية نفس الذي يحدث في تعدد الزوجات . الوضع واحد وإن تغييرت الأسماء .
كل ما في الأمر أنه في الحالة الثانية حدث أن كسر فكرة " الجسد الواحد " قد تغطي برداء شرعي . . أما الواضع الواحد المشترك بين الحالتين ، فهو دخول جسد ثالث غريب ، يحاول أن يوجد له اتحادا مع أحد طرفي الوحدة المقدسة ، بأن يعزل الطرف الاخر عنه ، ويكون بهذا قد حطم الفكرة الإلهية . إن فكرة " الجسد الواحد " تجعل تعدد الزوجات أمرا متعذرا فليس بالإمكان عقلياً أن يكون رجل في جسد واحد مع اكثر من أمراة ، إذ يستحيل اجتماع ثلاثة في جسد واحد ولا أربعه . قالت الوصية الإلهية أن الزوج يترك أباه وأمه و يلتصق بأمرأته . ولكن الذي تتعدد زوجاته لا يستطيع بحق أن يكون ملتصقاً بأخري . وعلي ذلك فإن كل محاولة للاتصال بامرأة اخري ، عن طريق علاقة شرعية أو زنائية ، هي تصديع لهذه الوحدة .
فإن سأل أحد : هل يمكن للرجل - بعد الزواج – أن يتحد بجسد أخر؟ فمثل هذا السؤال ليس له موضع في الواقع . لأنه بعد الزواج لم يعد هناك اثنان حتي يجوز أن يعطي واحد منهما جسده لثالث . فهما ليسا بعد اثنين وغنما جسد واحد ، لا يستطيع إنسان آن يفرقه ، كما قال الرب . ويقول القديس ايرونيموس : إنه مع التعدد تكون فكرة الزواج " الجسد الواحد " قد تحطمت ويستطرد القديس متعجباً " في البدء تحول ضلع واحد إلي زوجة واحدة ، وصار الاثنان جسداً واحداً وليس ثلاثة او أربعة وإلا كيف يكونان اثنين أن صار جمله "؟!


اقتباس:ثالثا : حجة ادم و حواء غير منطقية , فان ادم تزوج المراة الوحيدة الموجودة , و هذه كانت بداية النسل , و التمسك بهذه الحجة يفتح ابوابا من الاحكام التى لا تقبل بها المسيحية و لا الاسلام .
فمثلا
بالرواية المسيحية و الرواية الاسلامية الغير شيعية , فان حواء هى ابنة ادم (المذهب الشيعى يرفض هكذا رواية ) , و بذلك ان اخذنا ادم و حواء كرواية مسيحية و استدللنا بذلك على الزوجة الواحدة , فهنا نضيف الى هذا الاستدلال بانها يجب ان تكون ابنته و من جسده كى يجوز له الزواج منها و هذا ما ترفضه المسيحية , فلماذا قبلتم بالرواية فى الاستدلال على الزوجة الواحدة و ترفضونها ان تكون الزوجة هى ابنته اجبارا يعنى فقط يجوز الزواج من الابنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من هنا يتبين ان الاستدلال من رواية ادم يكون على بدء الخلق و ليس على التعدد , رواية ادم من الممكن الاستدلال بها على التعدد لو ان هناك اكثر من امراة و لكنه تزوج فقط واحدة , ربما امكن هكذا الاستدلال على عدم جواز التعدد , و لكن لا استطيع الاستدلال اذا كانت هناك فقط امراة واحدة فى الكون .

الصديق الكريم لنعود معا الى سفر التكوين ونرى معا :
فدعا ادم باسماء جميع البهائم و طيور السماء و جميع حيوانات البرية و اما لنفسه فلم يجد معينا نظيره* 21 فاوقع الرب الاله سباتا على ادم فنام فاخذ واحدة من اضلاعه و ملا مكانها لحما* 22 و بنى الرب الاله الضلع التي اخذها من ادم امراة و احضرها الى ادم* 23 فقال ادم هذه الان عظم من عظامي و لحم من لحمي هذه تدعى امراة لانها من امرء اخذت* 24 لذلك يترك الرجل اباه و امه و يلتصق بامراته و يكونان جسدا واحدا* 25 و كانا كلاهما عريانين ادم و امراته و هما لا يخجلان*

هكذا كانت خلقة حواء فهى ليست ابنه لادم بل هى لنقل جزء منه ، والا اذا كان الامر كذلك وهناك تعدد من البداية لماذا لم يتزوج ادم ابنته ؟!!
اذا كان استدلالك سليما !!

وارجو ان اسمع الرواية الشيعيه بالتفصيل ..

اقتباس:رابعا:
اعتقد ان فكرة عدم الزواج او الزوجة الواحدة هى فكرة بولس و كانت موجهة لخدمة الكنيسة كى لا ينشغلوا فى شؤون الدنيا

صديقى الفاضل هناك لبس عند كثير من الناس وهو ان بولس فعل وفعل وفعل ...
ليس هذا صحيحا صديقى الكريم والا اين باقى التلاميذ ؟
وكلامك هنا جانبه الصواب فقط ارجع الى رسالة بولس الرسول رسالة بولس الرسول الاولى الى أهل كورنثوس الاصحاح السابع :
1 و اما من جهة الامور التي كتبتم لي عنها فحسن للرجل ان لا يمس امراة* 2 و لكن لسبب الزنا ليكن لكل واحد امراته و ليكن لكل واحدة رجلها* 3 ليوف الرجل المراة حقها الواجب و كذلك المراة ايضا الرجل* 4 ليس للمراة تسلط على جسدها بل للرجل و كذلك الرجل ايضا ليس له تسلط على جسده بل للمراة* 5 لا يسلب احدكم الاخر الا ان يكون على موافقة الى حين لكي تتفرغوا للصوم و الصلاة ثم تجتمعوا ايضا معا لكي لا يجربكم الشيطان لسبب عدم نزاهتكم* 6 و لكن اقول هذا على سبيل الاذن لا على سبيل الامر* 7 لاني اريد ان يكون جميع الناس كما انا لكن كل واحد له موهبته الخاصة من الله الواحد هكذا و الاخر هكذا* 8 و لكن اقول لغير المتزوجين و للارامل انه حسن لهم اذا لبثوا كما انا* 9 و لكن ان لم يضبطوا انفسهم فليتزوجوا لان التزوج اصلح من التحرق* 10 و اما المتزوجون فاوصيهم لا انا بل الرب ان لا تفارق المراة رجلها* 11 و ان فارقته فلتلبث غير متزوجة او لتصالح رجلها و لا يترك الرجل امراته* 12 و اما الباقون فاقول لهم انا لا الرب ان كان اخ له امراة غير مؤمنة و هي ترتضي ان تسكن معه فلا يتركها* 13 و المراة التي لها رجل غير مؤمن و هو يرتضي ان يسكن معها فلا تتركه* 14 لان الرجل غير المؤمن مقدس في المراة و المراة غير المؤمنة مقدسة في الرجل و الا فاولادكم نجسون و اما الان فهم مقدسون* 15 و لكن ان فارق غير المؤمن فليفارق ليس الاخ او الاخت مستعبدا في مثل هذه الاحوال و لكن الله قد دعانا في السلام 16 لانه كيف تعلمين ايتها المراة هل تخلصين الرجل او كيف تعلم ايها الرجل هل تخلص المراة* 17 غير انه كما قسم الله لكل واحد كما دعا الرب كل واحد هكذا ليسلك و هكذا انا امر في جميع الكنائس* 18 دعي احد و هو مختون فلا يصر اغلف دعي احد في الغرلة فلا يختتن* 19 ليس الختان شيئا و ليست الغرلة شيئا بل حفظ وصايا الله* 20 الدعوة التي دعي فيها كل واحد فليلبث فيها* 21 دعيت و انت عبد فلا يهمك بل و ان استطعت ان تصير حرا فاستعملها بالحري* 22 لان من دعي في الرب و هو عبد فهو عتيق الرب كذلك ايضا الحر المدعو هو عبد للمسيح* 23 قد اشتريتم بثمن فلا تصيروا عبيدا للناس* 24 ما دعي كل واحد فيه ايها الاخوة فليلبث في ذلك مع الله* 25 و اما العذارى فليس عندي امر من الرب فيهن و لكنني اعطي رايا كمن رحمه الرب ان يكون امينا* 26 فاظن ان هذا حسن لسبب الضيق الحاضر انه حسن للانسان ان يكون هكذا* 27 انت مرتبط بامراة فلا تطلب الانفصال انت منفصل عن امراة فلا تطلب امراة* 28 لكنك و ان تزوجت لم تخطئ و ان تزوجت العذراء لم تخطئ و لكن مثل هؤلاء يكون لهم ضيق في الجسد و اما انا فاني اشفق عليكم* 29 فاقول هذا ايها الاخوة الوقت منذ الان مقصر لكي يكون الذين لهم نساء كان ليس لهم* 30 و الذين يبكون كانهم لا يبكون و الذين يفرحون كانهم لا يفرحون و الذين يشترون كانهم لا يملكون* 31 و الذين يستعملون هذا العالم كانهم لا يستعملونه لان هيئة هذا العالم تزول* 32 فاريد ان تكونوا بلا هم غير المتزوج يهتم في ما للرب كيف يرضي الرب* 33 و اما المتزوج فيهتم في ما للعالم كيف يرضي امراته* 34 ان بين الزوجة و العذراء فرقا غير المتزوجة تهتم في ما للرب لتكون مقدسة جسدا و روحا و اما المتزوجة فتهتم في ما للعالم كيف ترضي رجلها* 35 هذا اقوله لخيركم ليس لكي القي عليكم وهقا بل لاجل اللياقة و المثابرة للرب من دون ارتباك* 36 و لكن ان كان احد يظن انه يعمل بدون لياقة نحو عذرائه اذا تجاوزت الوقت و هكذا لزم ان يصير فليفعل ما يريد انه لا يخطئ فليتزوجا* 37 و اما من اقام راسخا في قلبه و ليس له اضطرار بل له سلطان على ارادته و قد عزم على هذا في قلبه ان يحفظ عذراءه فحسنا يفعل* 38 اذا من زوج فحسنا يفعل و من لا يزوج يفعل احسن* 39 المراة مرتبطة بالناموس ما دام رجلها حيا و لكن ان مات رجلها فهي حرة لكي تتزوج بمن تريد في الرب فقط* 40 و لكنها اكثر غبطة ان لبثت هكذا بحسب رايي و اظن اني انا ايضا عندي روح الله*

اذا الامر ليس مرتبطا بخدمة الكنيسة بل بالعلاقة بالله .. اليس كذلك


تفضلت قائلا :
اقتباس:خامسا:
فكرة ان من يجمعهم الله لا يفرقهم انسان صحيحة و لا اعتراض عليها , و لكن من يجمعهم الله يفرقهم الله ايضا اذا رغبوا هم بذلك .
تذكر ان الله يرغب للانسان فى الخير والسعادة فى رضاه ..


تقول صديقى
اقتباس:سادسا : بالنسبة للفظ امراته
فان الرجل المتزوج اكثر من امراة , كل منهن هى امراته
يعنى رجل تزوج خمسين امراة
اراد ان يطلق واحدة
فالكلام سيكون
الرجل ان طلق امراته
او
الرجل سافر مع امراته
و هذا لا يعنى انه متزوج واحدة


هذا ما اقول عنه فمثلا الرجل سافر مع امراته لا تعنى ان سافر مع اكثر من واحدة ايضا
اما قولك الرجل طلق امراته فانه عندما يكون متزوجا باكثر من واحدة سيكون الكلام هكذا
طلق الرجل احدى زوجاته
او طلق فلان احدى زوجاته ( لان زوجاته كثر )
وستجد سائل عندها اى واحدة

صديقى الفاضل دمت فى خير وارجو ان اكون قد اوضح وجهت نظرى لك

10-30-2011, 11:38 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  بطش الرب في العهد القديم وتسامحه في العهد الجديد والعهد الأخير عبد التواب اسماعيل 12 2,109 09-25-2012, 10:23 AM
آخر رد: coptic eagle
  يسوع خارج العھد الجديد coptic eagle 16 3,468 05-02-2012, 02:44 PM
آخر رد: ahmed ibrahim
  العلاقة بين الشرك بالله والنظام العالمي الجديد مؤمن مصلح 7 1,716 03-05-2012, 11:05 AM
آخر رد: مؤمن مصلح
  كلام خطير من العهد القديم مؤمن مصلح 44 10,187 01-24-2012, 12:08 PM
آخر رد: ABDELMESSIH67
  البيان الشيعي الجديد (دعوة للتقارب) حائر حر 0 1,138 06-04-2011, 03:56 PM
آخر رد: حائر حر

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS