الزميل الكريم على نور الله
كان بداية الحوار هذا الفيديو وشرحت لك ان احبه يقتص الايات على طريقة ولا تقربوا الصلاة من جانب ومن جانب اخر يلعب بالالفاظ فى محاولة الى لًى عنق الحقيقة ..
الفيصل ان يكون هناك نص يحرم او يعدد
بما ان التحريم هو المتفق عليه كما عند الاخوة المسلمون فى امور ما هكذا الحال هنا ايضا وقدم لك الزميل ابانوب بعضا من القوانين الاولية التى وضعها الرسل فى هذا الشأن ..
حتى انك تجد فى كتابات القانونيين مثال على وحدانية الزوجة فى المسيحية واسوق اليك مثالا :
ذكر الاستاذ الدكتور أحمد سلامة - أستاذ و رئيس قسم القانون المدنى – كلية الحقوق – جامعة عين شمس ، فى كتابه الذى حاز على جائزة الدولة التقديرية سنة 1963 - ، فى حديثه عن خصائص الزواج فى المسيحية ، فى الفقرة "ج" تحت عنوان الزواج علاقة فردية " ص425-ص427 ، ما يلى :
الزواج علاقة فردية :
ذلك أن الزواج لا يمكن أن ينشأ إلا بين رجل واحد و امرأة واحدة . و من ثم فلا يجوز لرجل أن يجمع بين أكثر من زوجة فى وقت واحد ، و لا يجوز للمرأة أن تجمع أكثر من زوج فى وقت واحد .
و ينبنى على ذلك أنه اذا كان من يريد الزواج مرتبطا سلفا برابطة زوجية اخرى ، فإن العلاقة المزمع انشاؤها لا يمكن أن تنشأ باعتبارها زواجا .
كما ان السيد المسيح قد سلم تلاميذه روح التعليم ، و ترك لهم كثيراً من التفاصيل لم يعطهم فيها تعليما ، و اسند اليهم أن يتصرفوا فيها بحسب الروح المعطى لهم . لأن المسيحية روح و ليست مجرد نصوص . و قد دعا السيد المسيح إلى التمسك بالروح و ليس بالحرف .
وكتبت لك سابقا :
اقتباس:وحدة الزواج فى المسيحية أمر مسلم به عند جميع المسيحيين فى العالم كله على اختلاف مذاهبهم من أرثوذكس إلى كاثوليك إلى بروتستانت .
اختلفوا فى موضوعات لاهوتية و تفسيرية كثيرة ، و اختلفوا فى بعض التفصيلات فى موضوع الأحوال الشخصية نفسه . أما هذه النقطة بالذات " الزوجة الواحدة " ، فلم تكن فى يوم من الأيام موضع خلاف . و إنما سلمت بها جميع المذاهب المسيحية ، و آمنت بها كركن ثابت بديهى من أركان الزواج المسيحى .
اما بخصوص قولك :
اقتباس:اسمح لى فان ما تفضلت به لا يدل على تغير الشريعة .
اولا : المسيح فى كتابكم المقدس اعلن انه لم يات ليغير شريعة موسى , فهذا يعنى انه لم يمنع التعدد لان شريعة موسى لا تمنعه .
صديقى الفاضل خدعك من قال لك ان العهد القديم به تعدد زوجات والا فهات لى نصا يقول ( امر الله بتعدد الزوجات ) هذا من فعل البشر وليس امرا وشريعه من عند الله
حتى انك تجد القديس يوحنا ذهبى الفم يقول : "أن الزوجة المكروهة ، و إذا لم يكن يؤذن بطلاقها ، كان يمكن أن يقتلها الزوج ، لأنه هكذا كان جنس اليهود الذين قتلوا الأنبياء ... فسمح الله بالأقل ليزيل الشر الأكبر ... فيخرجوهن بدلا من أن يذبحوهن فى البيوت "
وتجد ان الله اشار الى ان الطلاق مكره عنده كما فى ملاخى 2 : 16
فقلتم لماذا من اجل ان الرب هو الشاهد بينك و بين امراة شبابك التي انت غدرت بها و هي قرينتك و امراة عهدك* 15 افلم يفعل واحد و له بقية الروح و لماذا الواحد طالبا زرع الله فاحذروا لروحكم و لا يغدر احد بامراة شبابه* 16
لانه يكره الطلاق قال الرب اله اسرائيل و ان يغطي احد الظلم بثوبه قال رب الجنود فاحذروا لروحكم لئلا تغدروا* 17 لقد اتعبتم الرب بكلامكم و قلتم بم اتعبناه بقولكم كل من يفعل الشر فهو صالح في عيني الرب و هو يسر بهم او اين اله العدل*
اذ كان الله يكره الطلاق فهل يقبل ان تظلم الزوجة بزواج بعلها من اخرى ؟!!
اقتباس:ثانيا: انت تتكلم عن التفاسير و المفسرين , و المفسرون قد يكونوا مقدسين عندك و لكنهم ليسوا كذلك عندى , و الفاصل بيننا هو الاقناع , و لكن ليس هناك اى اقناع فى استدلالاتهم , لان ما استدلوا به لا يدل على الزوجة الواحدة و حتى مقطع اليوتيوب فند هذه الادعاءات و كان مقنعا جدا .
صديقى الفاضل اولا انا انسان صغير جدا لا يصح لى ان اتحدث عن المسيحية من بنان عقلى بل يجب ان ارجع واتحدث عن من يفقه ويعلم اكثر منى .. فلا هم مقدسين ولا آلهه هؤلاء المفسرين ..
وصدقنى لقد استمعت الى مقطع اليوتيوب الذى تفضلت بتقديمه ووجدت ان عارضه باتر للنصوص لم يقدمها كامله وقدمها بدون التفاسير المسيحية بل كان يفسر من بنان عقله وهذى امر ينسف عرضه من اساسه ..
قس على هذا هل يمكننى تفسير القران ؟!!!
ام يجب ان ارجع الى التفاسير لكى اوضح وجهة نظرى ، هذا الامر محسوم ..
فالاجماع وعدم وجود نص صريح يحطم كلام الرجل ويلقى به ارضا .
ثم ان فكرة " الجسد الواحد " هذه ، تتعارض منطقياً مع أمرين منعتهما المسيحسة أيضاً لأنهما لا يتفقان و تعليم المسيحية في الزواج . أما هذان الأمران فهما : الطلاق وتعدد الزوجات .
واضح هو تعارض الطلاق مع فكرة " الجسد الواحد ". فمن المستطاع التفريق بين اثنين ، ولكن الزوجين في المسيحية هما كما قال السيد المسيح " ليسا بعد اثنين بل جسد واحد " . ولم يسمح السيد المسيح بالطلاق في حالة الزنا إلا لأن الزوجة قد خطت في ذلك عملياً يوم زناها . لأنها – بهذا الزنا – تكون قد حطمت مبدأ " الجسد الواحد " تحطيماً . وذلك لأن جسد ثالثا قد دخل بالزنا في الإتحاد الذي ربطه الله ففصم عري روابطه .
فالزوجة مع زوجها جسد واحد حسب الشريعة ، وهي – كزانيه – صارت كذلك جسدا واحداً مع الذي زني بها . وهكذا علم بولس الرسول في رسالته الأولي إلي كورنثوس إذ قال " أم لستم تعلمون أن من التصق بزانية هو جسد واحد ، لأنه يقول يكون الاثنان جسداً واحداً ؟" ( 6: 16 ). فبالزنا مع الزواج ، أصبح هناك اتحادان أو جسدان ، وتحطمت الفكرة السامية ، وأصبح فصل الزوجين شيئاً واقعياً قد تم من قبل عملا ، وبقي أن يتم شرعا . وذلك لأنه الزواج المسيحي ليس جسدين ولا اتحادان ولا أكثر ، وإنما جسد واحد واتحاد واحد حسب قول الرب .
والذي يحدث في الزنا المسبب للطلاق ، هو من الناحية العلمية نفس الذي يحدث في تعدد الزوجات . الوضع واحد وإن تغييرت الأسماء .
كل ما في الأمر أنه في الحالة الثانية حدث أن كسر فكرة " الجسد الواحد " قد تغطي برداء شرعي . . أما الواضع الواحد المشترك بين الحالتين ، فهو دخول جسد ثالث غريب ، يحاول أن يوجد له اتحادا مع أحد طرفي الوحدة المقدسة ، بأن يعزل الطرف الاخر عنه ، ويكون بهذا قد حطم الفكرة الإلهية . إن فكرة " الجسد الواحد " تجعل تعدد الزوجات أمرا متعذرا فليس بالإمكان عقلياً أن يكون رجل في جسد واحد مع اكثر من أمراة ، إذ يستحيل اجتماع ثلاثة في جسد واحد ولا أربعه . قالت الوصية الإلهية أن الزوج يترك أباه وأمه و يلتصق بأمرأته . ولكن الذي تتعدد زوجاته لا يستطيع بحق أن يكون ملتصقاً بأخري . وعلي ذلك فإن كل محاولة للاتصال بامرأة اخري ، عن طريق علاقة شرعية أو زنائية ، هي تصديع لهذه الوحدة .
فإن سأل أحد : هل يمكن للرجل - بعد الزواج – أن يتحد بجسد أخر؟ فمثل هذا السؤال ليس له موضع في الواقع . لأنه بعد الزواج لم يعد هناك اثنان حتي يجوز أن يعطي واحد منهما جسده لثالث . فهما ليسا بعد اثنين وغنما جسد واحد ، لا يستطيع إنسان آن يفرقه ، كما قال الرب . ويقول القديس ايرونيموس : إنه مع التعدد تكون فكرة الزواج " الجسد الواحد " قد تحطمت ويستطرد القديس متعجباً " في البدء تحول ضلع واحد إلي زوجة واحدة ، وصار الاثنان جسداً واحداً وليس ثلاثة او أربعة وإلا كيف يكونان اثنين أن صار جمله "؟!
اقتباس:ثالثا : حجة ادم و حواء غير منطقية , فان ادم تزوج المراة الوحيدة الموجودة , و هذه كانت بداية النسل , و التمسك بهذه الحجة يفتح ابوابا من الاحكام التى لا تقبل بها المسيحية و لا الاسلام .
فمثلا
بالرواية المسيحية و الرواية الاسلامية الغير شيعية , فان حواء هى ابنة ادم (المذهب الشيعى يرفض هكذا رواية ) , و بذلك ان اخذنا ادم و حواء كرواية مسيحية و استدللنا بذلك على الزوجة الواحدة , فهنا نضيف الى هذا الاستدلال بانها يجب ان تكون ابنته و من جسده كى يجوز له الزواج منها و هذا ما ترفضه المسيحية , فلماذا قبلتم بالرواية فى الاستدلال على الزوجة الواحدة و ترفضونها ان تكون الزوجة هى ابنته اجبارا يعنى فقط يجوز الزواج من الابنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من هنا يتبين ان الاستدلال من رواية ادم يكون على بدء الخلق و ليس على التعدد , رواية ادم من الممكن الاستدلال بها على التعدد لو ان هناك اكثر من امراة و لكنه تزوج فقط واحدة , ربما امكن هكذا الاستدلال على عدم جواز التعدد , و لكن لا استطيع الاستدلال اذا كانت هناك فقط امراة واحدة فى الكون .
الصديق الكريم لنعود معا الى سفر التكوين ونرى معا :
فدعا ادم باسماء جميع البهائم و طيور السماء و جميع حيوانات البرية و اما لنفسه فلم يجد معينا نظيره* 21 فاوقع الرب الاله سباتا على ادم فنام فاخذ واحدة من اضلاعه و ملا مكانها لحما* 22 و بنى الرب الاله الضلع التي اخذها من ادم امراة و احضرها الى ادم* 23 فقال ادم هذه الان عظم من عظامي و لحم من لحمي هذه تدعى امراة لانها من امرء اخذت* 24 لذلك يترك الرجل اباه و امه و يلتصق بامراته و يكونان جسدا واحدا* 25 و كانا كلاهما عريانين ادم و امراته و هما لا يخجلان*
هكذا كانت خلقة حواء فهى ليست ابنه لادم بل هى لنقل جزء منه ، والا اذا كان الامر كذلك وهناك تعدد من البداية لماذا لم يتزوج ادم ابنته ؟!!
اذا كان استدلالك سليما !!
وارجو ان اسمع الرواية الشيعيه بالتفصيل ..
اقتباس:رابعا:
اعتقد ان فكرة عدم الزواج او الزوجة الواحدة هى فكرة بولس و كانت موجهة لخدمة الكنيسة كى لا ينشغلوا فى شؤون الدنيا
صديقى الفاضل هناك لبس عند كثير من الناس وهو ان بولس فعل وفعل وفعل ...
ليس هذا صحيحا صديقى الكريم والا اين باقى التلاميذ ؟
وكلامك هنا جانبه الصواب فقط ارجع الى رسالة بولس الرسول رسالة بولس الرسول الاولى الى أهل كورنثوس الاصحاح السابع :
1 و اما من جهة الامور التي كتبتم لي عنها فحسن للرجل ان لا يمس امراة* 2 و لكن لسبب الزنا ليكن لكل واحد امراته و ليكن لكل واحدة رجلها* 3 ليوف الرجل المراة حقها الواجب و كذلك المراة ايضا الرجل* 4 ليس للمراة تسلط على جسدها بل للرجل و كذلك الرجل ايضا ليس له تسلط على جسده بل للمراة* 5 لا يسلب احدكم الاخر الا ان يكون على موافقة الى حين لكي تتفرغوا للصوم و الصلاة ثم تجتمعوا ايضا معا لكي لا يجربكم الشيطان لسبب عدم نزاهتكم* 6 و لكن اقول هذا على سبيل الاذن لا على سبيل الامر* 7 لاني اريد ان يكون جميع الناس كما انا لكن كل واحد له موهبته الخاصة من الله الواحد هكذا و الاخر هكذا* 8 و لكن اقول لغير المتزوجين و للارامل انه حسن لهم اذا لبثوا كما انا* 9 و لكن ان لم يضبطوا انفسهم فليتزوجوا لان التزوج اصلح من التحرق* 10 و اما المتزوجون فاوصيهم لا انا بل الرب ان لا تفارق المراة رجلها* 11 و ان فارقته فلتلبث غير متزوجة او لتصالح رجلها و لا يترك الرجل امراته* 12 و اما الباقون فاقول لهم انا لا الرب ان كان اخ له امراة غير مؤمنة و هي ترتضي ان تسكن معه فلا يتركها* 13 و المراة التي لها رجل غير مؤمن و هو يرتضي ان يسكن معها فلا تتركه* 14 لان الرجل غير المؤمن مقدس في المراة و المراة غير المؤمنة مقدسة في الرجل و الا فاولادكم نجسون و اما الان فهم مقدسون* 15 و لكن ان فارق غير المؤمن فليفارق ليس الاخ او الاخت مستعبدا في مثل هذه الاحوال و لكن الله قد دعانا في السلام 16 لانه كيف تعلمين ايتها المراة هل تخلصين الرجل او كيف تعلم ايها الرجل هل تخلص المراة* 17 غير انه كما قسم الله لكل واحد كما دعا الرب كل واحد هكذا ليسلك و هكذا انا امر في جميع الكنائس* 18 دعي احد و هو مختون فلا يصر اغلف دعي احد في الغرلة فلا يختتن* 19 ليس الختان شيئا و ليست الغرلة شيئا بل حفظ وصايا الله* 20 الدعوة التي دعي فيها كل واحد فليلبث فيها* 21 دعيت و انت عبد فلا يهمك بل و ان استطعت ان تصير حرا فاستعملها بالحري* 22 لان من دعي في الرب و هو عبد فهو عتيق الرب كذلك ايضا الحر المدعو هو عبد للمسيح* 23 قد اشتريتم بثمن فلا تصيروا عبيدا للناس* 24 ما دعي كل واحد فيه ايها الاخوة فليلبث في ذلك مع الله* 25 و اما العذارى فليس عندي امر من الرب فيهن و لكنني اعطي رايا كمن رحمه الرب ان يكون امينا* 26 فاظن ان هذا حسن لسبب الضيق الحاضر انه حسن للانسان ان يكون هكذا* 27 انت مرتبط بامراة فلا تطلب الانفصال انت منفصل عن امراة فلا تطلب امراة* 28 لكنك و ان تزوجت لم تخطئ و ان تزوجت العذراء لم تخطئ و لكن مثل هؤلاء يكون لهم ضيق في الجسد و اما انا فاني اشفق عليكم* 29 فاقول هذا ايها الاخوة الوقت منذ الان مقصر لكي يكون الذين لهم نساء كان ليس لهم* 30 و الذين يبكون كانهم لا يبكون و الذين يفرحون كانهم لا يفرحون و الذين يشترون كانهم لا يملكون* 31 و الذين يستعملون هذا العالم كانهم لا يستعملونه لان هيئة هذا العالم تزول* 32 فاريد ان تكونوا بلا هم غير المتزوج يهتم في ما للرب كيف يرضي الرب* 33 و اما المتزوج فيهتم في ما للعالم كيف يرضي امراته* 34 ان بين الزوجة و العذراء فرقا غير المتزوجة تهتم في ما للرب لتكون مقدسة جسدا و روحا و اما المتزوجة فتهتم في ما للعالم كيف ترضي رجلها* 35 هذا اقوله لخيركم ليس لكي القي عليكم وهقا بل لاجل اللياقة و المثابرة للرب من دون ارتباك* 36 و لكن ان كان احد يظن انه يعمل بدون لياقة نحو عذرائه اذا تجاوزت الوقت و هكذا لزم ان يصير فليفعل ما يريد انه لا يخطئ فليتزوجا* 37 و اما من اقام راسخا في قلبه و ليس له اضطرار بل له سلطان على ارادته و قد عزم على هذا في قلبه ان يحفظ عذراءه فحسنا يفعل* 38 اذا من زوج فحسنا يفعل و من لا يزوج يفعل احسن* 39 المراة مرتبطة بالناموس ما دام رجلها حيا و لكن ان مات رجلها فهي حرة لكي تتزوج بمن تريد في الرب فقط* 40 و لكنها اكثر غبطة ان لبثت هكذا بحسب رايي و اظن اني انا ايضا عندي روح الله*
اذا الامر ليس مرتبطا بخدمة الكنيسة بل بالعلاقة بالله .. اليس كذلك
تفضلت قائلا :
اقتباس:خامسا:
فكرة ان من يجمعهم الله لا يفرقهم انسان صحيحة و لا اعتراض عليها , و لكن من يجمعهم الله يفرقهم الله ايضا اذا رغبوا هم بذلك .
تذكر ان الله يرغب للانسان فى الخير والسعادة فى رضاه ..
تقول صديقى
اقتباس:سادسا : بالنسبة للفظ امراته
فان الرجل المتزوج اكثر من امراة , كل منهن هى امراته
يعنى رجل تزوج خمسين امراة
اراد ان يطلق واحدة
فالكلام سيكون
الرجل ان طلق امراته
او
الرجل سافر مع امراته
و هذا لا يعنى انه متزوج واحدة
هذا ما اقول عنه فمثلا الرجل سافر مع امراته لا تعنى ان سافر مع اكثر من واحدة ايضا
اما قولك الرجل طلق امراته فانه عندما يكون متزوجا باكثر من واحدة سيكون الكلام هكذا
طلق الرجل احدى زوجاته
او طلق فلان احدى زوجاته ( لان زوجاته كثر )
وستجد سائل عندها اى واحدة
صديقى الفاضل دمت فى خير وارجو ان اكون قد اوضح وجهت نظرى لك