هل الصحابه كانت تخشى السؤال
سؤال عسير سالته بسبب الاختلافات الموجوده في التفاسير الاسلاميه بسبب اختلاف الصحابه الصحابه حول تفسير القران
ولنأخذ مثلا سورة المرسلات ولو اي واحد فتح تفسير الطبري سيجد التضارب الواضح في التفاسير
وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً } * { فَٱلْعَاصِفَاتِ عَصْفاً } * { وٱلنَّاشِرَاتِ نَشْراً } * { فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً } * { فَٱلْمُلْقِيَٰتِ ذِكْراً } * { عُذْراً أَوْ نُذْراً }
اختلف أهل التأويل في معنى قول الله: { وَالمُرْسَلاتِ عُرْفاً } فقال بعضهم: معنى ذلك: والرياح المرسلات يتبع بعضها بعضاً، قالوا: والمرسَلات: هي الرياح.
ذكر من قال ذلك:
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا المحاربي، عن المسعودي، عن سَلَمة بن كَهيَل، عن أبي العُبيدين أنه سأل ابن مسعود فقال: { والمُرْسَلاتِ عُرْفاً } قال: الريح.
حدثنا خلاد بن أسلم، قال: ثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا المسعودي، عن سَلَمة بن كهيل، عن أبي العُبيدين أنه سأل عبد الله بن مسعود، فذكر نحوه.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم، عن أبي العُبيدين، قال: سألت عبد الله بن مسعود، فذكر نحوه.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله { والمُرْسَلاتِ عُرْفاً } يعني الريح.
حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عبيد الله بن معاذ، قال: ثني أبي، عن شعبة، عن إسماعيل السديّ، عن أبي صالح صاحب الكلبي في قوله { وَالمُرْسَلاتِ عُرْفاً } قال: هي الرياح.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد { وَالمُرْسَلاتِ عُرْفاً } قال: الريح.
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن سَلَمَة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن أبي العُبيدين، قال: سألت عبد الله عن { المُرْسَلاتِ عُرْفاً } قال: الريح.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { وَالمُرْسَلاتِ عُرْفاً } قال: هي الريح.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله.
وقال آخرون: بل معنى ذلك: والملائكة التي تُرسَل بالعرف.
ذكر من قال ذلك:
حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، قال: كان مسروق يقول في المرسلات: هي الملائكة.
حدثنا إسرائيل بن أبي إسرائيل، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: ثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا الضحى، عن مسروق، عن عبد الله في قوله: { وَالمُرْسَلاتِ عُرْفاً } قال: الملائكة.
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح ووكيع عن إسماعيل، عن أبي صالح في قوله: { وَالمُرْسَلاتِ عُرْفاً } قال: هي الرسل ترسل بالعُرف.
حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري، قال: ثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل، قال: سألت أبا صالح عن قوله { وَالمُرْسَلاتِ عُرْفاً } قال: هي الرسل ترسل بالمعروف.
قالوا: فتأويل الكلام والملائكة التي أرسلت بأمر الله ونهيه، وذلك هو العرف. وقال بعضهم: عُني بقوله { عُرْفاً }: متتابعاً كعرف الفرس، كما قالت العرب: الناس إلى فلان عرف واحد، إذا توجهوا إليه فأكثروا
وقوله: { والنَّاشِرَاتِ نَشْراً } اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: عُني بالناشرات نَشْراً: الريح.
ذكر من قال ذلك:
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا المحاربي، عن المسعودي، عن سَلَمَة بن كهيل، عن أبي العُبيدين أنه سأل ابن مسعود عن { النَّاشِرَاتِ نَشْراً } قال: الريح.
حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا المسعودي، عن سَلَمة بن كهيل، عن أبي العُبيدين، عن ابن مسعود، مثله.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم، عن أبي العُبيدين، قال: سألت عبد الله بن مسعود، فذكر مثله.
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن سَلَمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن أبي العُبيدين، قال: سألت عبد الله، فذكر مثله.
قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد { والنَّاشِرَاتِ نَشْراً } قال: الريح.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبيد الله بن معاذ، قال: ثنا أبي، عن شعبة، عن إسماعيل السديّ، عن أبي صالح صاحب الكلبي، في قوله: { والنَّاشِرَاتِ نَشْراً } قال: هي الرياح.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة { والنَّاشِرَاتِ نَشْراً } قال: الرياح.
وقال آخرون: هي المطر.
ذكر من قال ذلك:
حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: ثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل، قال: سألت أبا صالح، عن قوله { والنَّاشِرَاتِ نَشْراً }: قال المطر.
حدثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا جابر بن نوح، عن إسماعيل، عن أبي صالح { والنَّاشِرَاتِ نَشْراً } قال: هي المطر.
قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل، عن أبي صالح، مثله.
وقال آخرون: بل هي الملائكة التي تنشُر الكتب.
ذكر من قال ذلك:
حدثنا أحمد بن هشام، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السديّ، عن أبي صالح { والنَّاشِرَاتِ نَشْراً } قال: الملائكة تنشُر الكتب.
وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أقسم بالناشرات نشراً، ولم يَخْصُص شيئاً من ذلك دون شيء، فالريح تنشر السحاب، والمطر ينشر الأرض، والملائكة تنشر الكتب، ولا دلالة من وجه يجب التسليم له على أن المراد من ذلك بعض دون بعض، فذلك على كل ما كان ناشراً.
وقوله: { فالْفارِقاتِ فَرْقاً } اختلف أهل التأويل في معناه، فقال بعضهم: عُنِي بذلك: الملائكة التي تفرق بين الحقّ والباطل.
ذكر من قال ذلك:
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن إسماعيل، عن أبي صالح { فالْفارِقاتِ فَرْقاً } قال: الملائكة.
http://www.altafsir.org/Tafasir.asp?...1&LanguageId=1
وايضا الحروف المقطعه
فهل فهم الصحابه لماذا انزل الله الحروف المقطعه
الم قال القرطبي في تفسيره : اختلف أهل التأويل في الحروف التي في أوائل السور فقال الشعبي وسفيان الثوري وجماعة من المحدثين : هي سر الله في القرآن ، ولله في كل كتاب من كتبه سر ، فهي من المتشابه الذي انفرد الله بعلمه ولا نحب أن نتكلم فيها ولكن نؤمن بها ، وتمد كما جاءت .
وروي هذا القول عن أبي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب .
قال : وذكر أبو الليث السمرقندي عن عمر وعثمان وابن مسعود أنهم قالوا : الحروف المقطعة من المكتوم الذي لا يفسر .
وقال أبو حاتم : لم نجد الحروف في القرآن إلا في أوائل السور ، ولا ندري ما أراد الله عز وجل .
قال : وقال جمع من العلماء كثير : بل نحب أن نتكلم فيها ونلتمس الفوائد التي تحتها والمعاني التي تتخرج عليها .
واختلفوا في ذلك على أقوال عديدة ، فروي عن ابن عباس وعلي أيضا أن الحروف المقطعة في القرآن اسم الله الأعظم إلا أنا لا نعرف تأليفه منها .
وقال قطرب والفراء وغيرهما : هي إشارة إلى حروف الهجاء أعلم الله بها العرب حين تحداهم بالقرآن أنه مؤتلف من حروف هي التي بناء كلامهم عليها ليكون عجزهم عنه أبلغ في الحجة عليهم إذ لم يخرج عن كلامهم .
قال قطرب : كان ينفرون عند استماع القرآن ، فلما نزل الم المص استنكروا هذا اللفظ ، فلما أنصتوا له صلى الله عليه وآله وسلم أقبل عليهم بالقرآن المؤتلف ليثبته في أسماعهم وآذانهم ويقيم الحجة عليهم .
وقال قوم : روي أن المشركين لما أعرضوا عن القرآن بمكة وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه [ فصلت : 26 ] فأنزلها استغربوها فيفتحون أسماعهم فيسمعون القرآن بعدها فتجب عليهم الحجة .
وقال جماعة : هي حروف دالة على أسماء أخذت منها وحذفت بقيتها ، كقول ابن عباس وغيره الألف من الله واللام من جبريل والميم من محمد .
http://www.islamweb.net/newlibrary/d...bk_no=66&ID=12