{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 4 صوت - 5 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
لا تكرهوا الشيعة !.
بهجت غير متصل
الحرية قدرنا.
*****

المشاركات: 7,099
الانضمام: Mar 2002
مشاركة: #41
لا تكرهوا الشيعة !.
اقتباس:قال نزار قباني في قصيدة "قراءة على أضرحة المجاذيب":
أرفضكم جميعكم
وأختم الحوار
لم يبق عندي لغة
أضرمت في معاجمي
وفي ثيابي النار . .
بدلا من التراشق بالكلمات و تبادل الإدانات ..لماذا لا نبلور القضايا موضع الخلاف و نقتحمها مباشرة .
أقترح مبدئيا أن نتبع قاعدة منهجية هي : لننس كل شيء عن أنفسنا و انتماءاتنا و نعرف كل شيء عن الموضوع الذي نبحثه ، وهذا ربما يربك بعض الإخوان الذين لا ينسون شيئا عن تحيزاتهم ولا يعرفون في المقابل الكثير عن موضوع الدراسة !.
حسنا فلنسأل هل لدينا مشروعان إرهابيان في العراق أحدهما سني و الآخر سيعي و علينا أن ندينهما معا على نفس المستوى ؟.
بداية لندن كل إرهاب وكل إرهاب مضاد ،و لكن كي نكون منهجيين علينا أن نفرق بين الإرهاب المؤسسي و الانتقام العصبي و العشوائي ، فالأول أداة لمشروع ما و الثاني إرهاب مجاني بلا هدف . في العراق لدينا مشروع إرهابي واحد هو مشروع تنظيم القاعدة ، هذا التنظيم يقود ما يسمى المقاومة السنية العراقية ، بل و ينفذ العمليات المؤثرة لها ، وهي العمليات الانتحارية الموجهة ضد التجمعات الشعبية ، و الشيعية أساسا . هذا التنظيم موجود و فعال و يعلن و ينفذ بالفعل حرب إبادة ضد الشيعة ، و هذا التنظيم يسيطر بالفعل على الشارع السني في العراق اليوم سواء بالتوافق أو الترهيب أو الارتهان ، في المقابل هناك ميليشيات شيعية و بالتحديد فيلق بدر شكلت لمقاومة نظام صدام البعثي و ما زالت قائمة إلى الآن ، وتقوم بعمليات انتقام همجية مدانة ضد قيادات السنة ،و سوف يؤدي تردي الوضع القائم إلى حرب أهلية شاملة ، لن يكسب منها أحد خاصة سنة العراق .
حسنا إن ارتباط أو ارتهان سنة العرا ق بتنظيم القاعدة الإرهابي سيجعل السنة يدفعون ثمنا غاليا في معركة الحرب العالمية ضد الإرهاب بلا جريرة ولا فائدة ، فلم يكن سنة العراق تاريخيا جزءا من الأصولية الإرهابية ، ومن السخرية أن يتقدم سنة العراق لدفع فاتورة الإرهاب الأصولي ،وهم غرباء عنه ، بينما تنعم منابع هذا الإرهاب في السعودية بالأمان في أحضان الغرب الدافئة !.
يبقى السؤال المحوري .. هل هناك مشروع إرهابي شيعي في العراق ؟
الإجابة ..لا
السؤال .. لم هل الشيعة ملائكة و لا يحبون الإرهاب ؟.
الإجابة ..لا فالشيعة كيان سياسي أيضا و يسعى للحصول على مكاسب سياسية ، و لكنهم سيحصلون على ما يريدون بطريقة مشروعة خلال أغلبيتهم العددية و تحالفهم مع أكراد العراق و دعم المجتمع الدولي لمشروعهم السلمي و لموقفهم كمقاوم لأكبر منظمة إرهابية عالمية هي تنظيم القاعدة.

هذه هي الحقائق البسيطة التي يمكن أن يقرأها أي مراقب موضوعي .
لهذا تصر قيادات الشيعة على ضبط الشارع الشيعي و عدم الاندفاع إلى الحرب الأهلية ،و لهذا يعلن السيد علي السيستاني تصريحه الشهير أن الشيعة لن ينتقموا من أعدائهم ولن يستجيبوا لإعلان تنظيم القاعدة حرب الإبادة ضدهم حتى لو فقدوا نصف الشيعة شهداء .و لدى الشيعة السياسية تجربة ناجحة في إيران فقد انتصرت على الشاه ليس بالقوة و لكن بعدم استخدام القوة .
بل لماذا لا نمضي بهذا التحليل خطوة أبعد .
إن أخطر الصراعات هي تلك التي بين حقين و ليس بين الحق و الباطل ، نعم لدينا حقان حق السنة في المقاومة المسلحة وحق الشيعة و الأكراد في التوافق بحل سلمي .فما هو المشروع الذي يطرحه كل طرف .
1- مشروع المقاومة . يهدف إلى هزيمة قوات التحالف و طردها و تحرير العراق ، و استعادة الأوضاع الشرعية السابقة للغزو الأمريكي ، و من ثم تشكيل تحالف لحكم العراق مكون من قيادات المقاومة البعثية الإسلامية البطلة بقيادة صدام حسين الرئيس الشرعي للعراق و المجاهدين بقيادة أبو مصعب الزرقاوي .
2- مشروع سياسي شيعي كردي : يهدف لإعادة تشكيل العراق -تحت رعاية دولية- في كيان فيدرالي ديمقراطي تعددي ، و التخلص نهائيا من تنظيم البعث و طرد المجاهدين خارج العراق و القضاء عليهم كمتمردين أو إرهابيين .
نعم لا يوجد بديل آخر ، فما هو المشروع الممكن وما نتائج كل منهما .
المشروع الأول سيؤدي حتما لتقسيم العراق فلا الشمال الكردي ولا الجنوب الشيعي سيقبل هيمنة السنة عليهم مرة أخرى ، هذا مستحيل تماما ، بل هناك شك أن يقبل كثير من سنة العراق أنفسهم خضوعهم مرة أخرى لحكم صدام أو القبول بإمارة الزرقاوي الأردني عليهم .النتيجة المنطقية لنجاح هذا المشروع هو تقسيم العراق و حصول السنة على إقليم بلا موارد محاط بحاجز الخوف وربما بجدار عنصري جديد ، هذا القطاع سيخضع لأبشع حكم عرفه التاريخ العربي الحديث تحالف شمولي أصولي (صدامي زرقاوي) .
المشروع الثاني سيؤدي إلى دولة جديدة ديمقراطية ، و لكنها ستكون فيدرالية لا ترتبط سوى بعلاقات ضعيفة فمن الواضح أن الشيعة و الأكراد لا يريدون علاقات كبيرة بالسنة على الأقل في البداية ، المهم أن موارد العراق سيتم اقتسامها و سيحظى السنة بنصيب من عائدات النفط تناسب مع تعدادهم رغم أن منابع هذا النفط ستكون في الأقاليم الشيعية و الكردية ، وهذا لن يتحقق في المشروع الأول .
هل هناك ما هو أوضح ؟
لا
لماذا لا نرى الواضح ؟
لأنه واضح أكثر من اللازم ، و ليس هكذا نرى الأمور في شرق المؤامرة و ادمان الفشل.
ودمتم
10-01-2005, 09:47 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بهجت غير متصل
الحرية قدرنا.
*****

المشاركات: 7,099
الانضمام: Mar 2002
مشاركة: #42
لا تكرهوا الشيعة !.
اقتباس:عندما تصبح كل الأيام متشابهة فمعنى ذلك أن الناس كفوا عن ملاحظة الأشياء الطيبة ،و أن الشمس تعبر إلى سماء أخرى .باولو كويللو – أديب برازيلي سيحصل على نوبل !.
لا أزعم أنني أطرح موضوعا عن مستقبل العراق ، فمستقبل العراق لا يمكن التنبؤ به لأنه مستقبل مفتوح سيحدده الله وحده خلال توفيقه قيادات الشيعة أن تكون أغلبيتها هي الأغلبية الحاضنة للشعب العراقي البارة بالوطن المتسمة بالحكمة و التعقل ،و أن يوفق الله السنة أن تقبل و تلعب دور الأقلية الفعالة الملتزمة بمبادئ الديمقراطية ،و لكني فقط سأبدي رأيا متواضعا في القضية التي يطرحها البعض ، عندما يقارن العراق بفيتنام ، وأحب بداية أن أؤكد أنني لا استهين بهذا الرأي فهناك حتى أعضاء في الكونجرس الأمريكي و رجل بحجم هنري كيسنجر يخشون من تكرار ظاهرة فيتنام في العراق، رغم هذا فلتسمحوا لي أولا أن أقول له أن التاريخ لا يكرر نفسه أبدا ولذا أتمنى عليكم ألا يصدق أحد تلك المقولة التي يكررها الكسالى لتبرير تقاعسهم ،و أن تصدقوا في المقابل الإمبراطور الفيلسوف ماركوس أوريليوس الذي كان يقول :" إنك لا تعبر ذات النهر مرتين " فالمياه تتحرك حتى لو بقى الجسر في مكانه و الأرض بدورها تدور و الزمن يتحرك إلى المجهول ، و ثانيا اسمحوا لي أن أخالف الرأي و لا أرى هناك مقايسة ممكنة بين النموذجين الفيتنامي و العراقي بل ربما أغشش من يريد نموذجا تاريخيا أن يختار المقاومة الجزائرية كنموذج للقياس فهي لا فيتنام الأقرب تناولا ، رغم أنها أيضا لا تتطابق مع حالة الحرب في العراق . حسنا و لماذا لا يمكن مقارنة المقاومة العراقية بحرب فيتنام ، ألست في هذا مجرد مغرض يلحن في القول سيكشف الله ستره كما يعتقد فينا المجاهدون الماركسيون ! ؟.
1- يمكن أن نفهم أي صراع فقط خلال إطاره أو نموذجه الاسترشادي ( الباراديم paradigm ) فحرب فيتنام هي في جوهرها نموذج للصراع بين الكتلة الغربية و الكتلة الشيوعية ( سابقا ) بقيادة الاتحاد السوفيتي المنهار ، فهي باردايم لما يطلق عليه حروب الوكالة أو proxy wars ، فكانت قوات الفيتكونج هي الممثل ( الوكيل ) للشيوعية بينما كانت قوات فيتنام الجنوبية السابقة هي الوكيل للغرب ، أما حرب العراق القائمة حاليا فهي في جوهرها نموذج فريد أو خليط لحروب التحرر الوطني و الحروب الأهلية و الحروب الدينية، وربما هذا هو السبب في تعدد رؤيتنا لها ، هي صراع بين قوات المقاومة البعثية/ السنية ( فقط جزء من السنة ) مدعومة بميليشيات إسلامية أصولية ضد المحتل الأمريكي وقوات الأمن الحكومية المدعومين من الشيعة و الأكراد وهما يمثلان أغلبية الشعب العراقي ذاته .
2- هناك تفاوت حاد في طبيعة المناخ الدولي ، فحرب فيتنام تمت في مناخ عالمي ثنائي الأقطاب بينما حرب العراق تتم في مناخ القطب الواحد المتورط في الحرب بالفعل كأحد أطرافها .
3- حرب فيتنام تمت في ظل تأييد دولي للمقاومة الفيتنامية (قوات الفيتكونج ) و فيتنام الشمالية بينما حرب المقاومة العراقية تتم في ظل عداء دولي للأصوليين الجهاديين الذين يعتبرهم العالم – صدقا أو مبالغة – أساس المقاومة العراقية .
4- كان هناك شبه إجماع من الفيتناميين حتى في الجنوب على تأييد الفيتكونج ، بينما لا تحظى المقاومة العراقية سوى بتأييد قطاع محدود من السنة في إقليم جغرافي محصور ( المثلث السني ) و تعارضها كل الشيعة و الأكراد و أهم العشائر السنية و هي قبائل شمر التي يعلن شيوخها قبولهم بالديمقراطية و الانتخابات .
5- كان هناك قيادة واحدة للمقاومة الفيتنامية ممثلة في زعيم تاريخي يلقى تأييد شعبه و احترام العالم هو هوشي منه ، بينما تتنازع المقاومة العراقية قيادات متعددة بلا أي شعبية حقيقية أو احترام مثل صدام حسين و أبو مصعب الزرقاوي و غيرهما من الشخصيات الدموية المكروهة عراقيا و دوليا .
6- كانت القيادات الفيتنامية تمتلك مشروعا وحدوديا مشروعا بينما لا تمتلك المقاومة العراقية عمليا سوى مشروعا تجزيئيا لو تحقق فسيحيل العراق إلى ثلاث أو أربع دويلات ، فلن يمكن للبعث أن يخضع العراق لسلطاته مرة أخرى ،ولن يقبل العراقيون الشيعة و الأكراد حكم الأصوليين السنة العرب القادمين من خارج العراق بل لن يقبلهم حتى السنة العراقيون من غير الأصوليين .
7- كانت قوات الفيتكونج تمتلك قاعدة مؤمنة في فيتنام الشمالية و الصين و لكن قوات المقاومة لا تمتلك أي قاعدة مؤمنة لها سواء داخل العراق أو خارجة سوى دعم محدود قد تلقاه من سوريا أو إيران و لبنان ( الجنوب ) .و يجب أن أؤكد أن وجود قاعدة مؤمنة ( خارج سيطرة الجانب الآخر ) هو شرط مبدئي لنجاح حرب العصابات .
8- توفرت للقوات الفيتنامية أقوى الأسلحة التي لم يكن يفوقها لدى الأمريكيين سوى القوات الجوية التي واجهتها فيتنام الشمالية بشبكة عنكبوتية هائلة من الصواريخ المضادة للطائرات ، بينما لا تمتلك قوات المقاومة العراقية شيئا من ذلك .
9- طبيعة فيتنام الممتلئة بالغابات الاستوائية كانت مثالية لحرب العصابات على النقيض تماما من طبيعة العراق الصحراوية و التي تلائم الحرب النظامية فقط ،و لهذا تقتصر عمليات المقاومة على حرب المدن ذات الأغلبية السنية فقط ،وهذا سيجعلها دائما محصورة بالكاد في المثلث السني الشهير .
10- لم يكن هناك مصالح استراتيجية أو اقتصادية حيوية للولايات المتحدة في فيتنام او جنوب شرق آسيا ، و لهذا كان من السهل على الولايات المتحدة الخروج مهزومة من فيتنام ولم تفقد أمريكا سوى كرامتها وهذا شيء يمكن للقوى العظمى الاستغناء عنه ولو مؤقتا !!،و لكن على النقيض من ذلك فالعراق هو محور استراتيجية الولايات المتحدة البترولية و خروج العراق ليكون تحت سيطرة الراديكاليين الإسلاميين سيضع المراكز البترولية في الشرق الوسط كلها بما فيها السعودية تحت سيطرتهم ، وهذا فوق قدرة الولايات المتحدة على الهزيمة !.
هذا لا يعني أنني أريد أن أجزم بضرورة انتصار أمريكا ، فهذا شيء لن يقرره كما قلت في البداية سوى الشعب العراقي نفسه ،و لكني فقط أحلل مقولة ( سياسية عسكرية ) ترى أن الموقف في العراق اليوم يماثل الموقف في فيتنام ،و أثبت بأدلة عقلية – مقنعة كما أتمنى - خطؤها .
في طرح مشابه لقناة الجزيرة سألت قائدا فيتناميا شهيرا عن رأيه فقال : لا أتمنى للعراق أن تكون فيتنام جديدة ،و أنا لا أتمنى لك للعراق ولا مصر فهل تتمنى أنت أن تكون سوريا أو الاردن فيتنام جديدة ؟!.
و للجميع تقديري .
10-06-2005, 08:11 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
محارب النور غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,508
الانضمام: Oct 2004
مشاركة: #43
لا تكرهوا الشيعة !.
[SIZE=4]بهجت للمفكر العربي بن خلدون مع اني سمعت انة بربري عموما هذا ليس موضوعنا مقولة رائعة تشف منها ان الرجل عبقري وقليل ما يجود به الزمان وخاصة وقتها الذي امتلى بالحواة والدجلة والسحرة مع اختلاف طفيف بالشكل والمظهر .

ان التاريخ لا يعيد نفسة .

ولقد ارفقت مع مشاركتي هذة مقالة للخلاب الرائع تلميذ دكتور علي الوردي ,والا وهو الدكتور سيار الجميل في هذة المقالة سوف تعرف الوجع العراقي اين يكمن ولا داعي لضرب الرمل وقراءة النجوم واحشاء الحيوانات من اجل معرفة اين يمضي العراق .

محارب النور

قلة الذين عرفتهم مفكرون واقل الذين احترمتهم

(f)
10-07-2005, 02:22 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
محارب النور غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,508
الانضمام: Oct 2004
مشاركة: #44
لا تكرهوا الشيعة !.
هذا هو الملف المرفق

محارب النور

(f)
10-07-2005, 02:24 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بهجت غير متصل
الحرية قدرنا.
*****

المشاركات: 7,099
الانضمام: Mar 2002
مشاركة: #45
لا تكرهوا الشيعة !.
عزيزي
أين الملف المرفق ، فلا توجد وصلة له ؟.
مع تحياتي لك و تقديري للدكتور سيار الجميل الذي أتابعه لاهثا منذ فترة طويلة .
10-07-2005, 07:30 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  الشيعة والسنة ليسوا مواطنين!! رائد قاسم 1 459 04-07-2013, 02:42 AM
آخر رد: الوطن العربي
  أمن الدولة اعتبر الشيعة كفارًا ومشركين fahmy_nagib 3 1,293 11-18-2011, 06:24 PM
آخر رد: السيد مهدي الحسيني
  إمام الحرم المكي: علماء الشيعة كفار بدون تمييز. بسام الخوري 39 11,238 05-23-2009, 10:50 PM
آخر رد: فاطمة
  الشيعة الشيوعية في لبنان ، تحت اسم الحزب الشيوعي اللبناني. Awarfie 2 2,410 12-12-2008, 05:07 PM
آخر رد: أبو خليل
  نداء الى الاخوة الشيعة العرب .. نسمه عطرة 10 1,728 06-05-2008, 05:35 PM
آخر رد: محارب النور

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS