إبراهيم
بين شجوٍ وحنين
    
المشاركات: 14,214
الانضمام: Jun 2002
|
الأب جورج قنواتي وجارديه والدكتور صبحي الصالح في فلسفة الفكر الديني بين الإٍسلام والمسيحية
|
|
08-07-2007, 11:10 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
إبراهيم
بين شجوٍ وحنين
    
المشاركات: 14,214
الانضمام: Jun 2002
|
الأب جورج قنواتي وجارديه والدكتور صبحي الصالح في فلسفة الفكر الديني بين الإٍسلام والمسيحية
عن الأب جورج قنواتي:
http://www.islamonline.net/Arabic/history/...article32.shtml
الأب جورج قنواتي في لقاء مع الشيخ محمد حسن فايد رئيس جامعة الأزهر الأسبق عام 1978
« جورج قنواتي.. محطات ومواقف
(في ذكرى وفاته: 16 من شعبان 1414هـ)
إميل أمين **
بات من المؤكد في السنوات الأخيرة أن الحضارة العربية الإسلامية تمر بأزمة حقيقية تستهدف زعزعة وجودها ومكانتها السامية ورسالتها الحضارية.. فما بين صراع الحضارات ونهاية التاريخ وجد الإسلام نفسه يتعرض لحملة ضارية اتخذ فيها الدين ستارا لتحقيق أطماع إمبراطورية من جديد، أيا كان اسم أو رسم أو جسم تلك الإمبراطورية.
والمحقق تاريخيا أن الحضارة الإسلامية كانت تراكمات حياتية وعطاء متصلا، كما يذهب جمهور المؤرخين لليهود والمسيحيين والمسلمين، حيث أعطى كل من أتباع الديانات الثلاث ما تيسر لهم من إسهامات حضارية في ظل الدولة الإسلامية الكبرى التي مثلت الإمبراطورية العثمانية آخر صورها.
لذا فإنه من البديهي أن يدين العالم الغربي اليوم لأولئك بما آل إليه في الكثير من مناحي حياته، من منطلق أن الحضارة العربية الإسلامية على تعدد ألوانها وتنوع بنائها هضمت الحضارات السابقة، وأنتجت حضارة عظيمة ساهمت في بناء أبجديات الحضارة الأوربية الوسيطة والحديثة. »
أيضاً، لويس جارديه هو تلميذ للأب ماسينيون المعروف بدراساته حول التصوف الإسلامي وله العديد من الدراسات القيمة حول الحلاج. وجدت الآتي عنه:
Louis Gardet, philosophe chrétien, disciple de Louis Massignon et de Jacques Maritain, ami d'Olivier Lacombe, est l'auteur de nombreuses études sur l'islam et sur la mystique dans les différentes religions.
http://www.editionsducerf.fr/html/fiche/fi....asp?n_aut=5752
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 08-07-2007, 11:25 PM بواسطة إبراهيم.)
|
|
08-07-2007, 11:19 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
يجعله عامر
عضو رائد
    
المشاركات: 2,372
الانضمام: Jun 2007
|
RE: الأب جورج قنواتي وجارديه والدكتور صبحي الصالح في فلسفة الفكر الديني بين الإٍسلام
جورج شحاته قنواتي
تلك نبذة قصيرة عنه من موقع "الكندي" المنبعث من دير الأباء الدومنيكان بالقاهرة ، وإن كانت نبذة لا تُعرّف بهذا العلم الضخم مؤسس معهد الدراسات الشرقية به:
اقتباس:ولد الأب جورج شحاتة قنواتى فى الإسكندرية عام 1905 وفى عام 1934 التحق بسلك الرهبنة الدومنيكية. تلقى قنواتى تعليمه ليصبح صيدليًا إلا أن القدر كان له رأي آخر حيث أصبح الأب قنواتى أحد أهم المتخصصين فى الفلسفة العربية خلال العصور الوسطى. تلك الفلسفة التى كانت حلقة الوصل بين التراث الإغريقى والفكر الأوروبى لاحقًا. وما زالت أعماله حول ابن سينا وابن رشد تحمل بصمته فهناك كتابه "Introduction à la théologie musulmane" (مقدمة فى العقيدة الإسلامية) وكذلك ترجمته لكتاب الشفاء.
أمضى الأب قنواتى حياته فى بناء الجسور بين العالمين المسيحى والإسلامى وكان له دور فعال فى جلسات المجمع الفاتيكانى الثانى الأولى حول الحوار مع الإسلام. وفى عام 1994 ودع الحياة فى عيد القديس توماس الأكوينى لكنه ما زال يحيا بيننا رمزًا لكل العاملين بالمعهد، إذ نسعى جاهدين أن نمتلك مثله ثقافةً علمية راسخة جنبًا إلى جنب مع صداقات حقيقية فى تناولنا للعالم الإسلامى.
أما الرفاق الأوائل للأب فنواتى (الأب جاك جومييه والأب سيرج دو بوركى) فقد كانت بدايتهم الأولى مع الإسلام عبر أستاذهم المستشرق الفرنسى لويس ماسينيون الذى علمهم أن المعرفة الحقيقية للإسلام لا تتأتى إلا من خلال قلوب مفتوحة للتبادل.
أصبح الأب جاك جومييه (1914-2008) متخصصًا فى الدراسات القرآنية ومن ثم الحضارة العربية منذ أن كتب تعليقاته على تفسير المنار وكان الأب جومييه أول من قدم ثلاثية نجيب محفوظ للعقل الأوروبى، وما زال كتابه "Pour connaître l’Islam" (ما هو الإسلام) مرجعًا لا غنى عنه للمبتدئين فى دراسة الإسلام.
أما الأب سيرج دو بوركى (1917-2005) فقد قضى خمسة عشر عامًا من عمره عاكفًا على دراسة الصوفى الفارسى عبد الله الأنصارى حيث عمل على مؤلفاته دراسةً وترجمةً وتحقيقًا قبل أن يصبح محاضرًا فى تاريخ التصوف الإسلامى بجامعة كابول الأفغانية. وقد مثل كونه القس النصرانى الوحيد بأفغانستان المسلمة تجربةً فريدة رواها فى كتابيه "Nous avons partagé le pain et le sel" (أكلنا العيش والملح) و"Mes enfants de Kaboul" (أطفالى الأفغان)
بخصوص ترجمته وما كُتب عنه :
اقتباس:هناك كتاب صدر حديثا عن جهود الاب قنواتي بتقديم حسن حنفي ..
هذا ملخص عنه :
![[صورة: 1204w.jpg]](http://www.kadigitallibrary.com/DocumentsImages/1204w.jpg)
هذا الكتاب جديد وهام عن الأب جورج شحاتة قنواتي. أما كونه جديدًا فلأنه الأول الذي يخصص حول الأب قنواتي، فرغم فكر الرجل ومواقفه.. افتقدنا كتابًا واحدًا كتب عنه، وأما كونه هاما فلأن صاحبه عالم على قدر كبير من الوعي، وأيضًا التأثير لأكثر من نصف قرن على متلقيه وتلامذته وأتباعه، وقد كتبنا هذا الكتاب لإظهار الأرضية المشتركة ـ التي يقف عليها الأب قنواتي ـ بين كل من الديانتين/ الحضارتين المسيحية والإسلامية.. هذه الأرضية التي كانت نقطة انطلاق له.. لتبزر كثيرًا من صفاته الطيبة. فهو رجل الدين/ الراهب/ المثقف الذي أدرك ماهية المثقف ودوره الحقيقي في زمن تقاس فيه الثقافة والمثقفين بمعايير مختلفة عن المعيار المعروف والمفهوم، وليظهر، أيضًا، أهمية وجود شخصية الأب قنواتي في حياتنا الفكرية/ الثقافية/ الدينية/ الحضارية.. هذه الشخصية المتسامحة والمحبة للخدمة بأبعد حدودها. حقًا، إنها شخصية غير عادية.. أسس مكتبة لا يمكن تصور محتوياتها، لا من حيث عدد الكتب والمعاجم والموسوعات فقط، لكن أيضًا من حيث النسخ النادرة والقيمة لأمهات الكتب بطبعاتها الأولى. أما عن الصعوبات التي واجهتنا فهي قلة المادة وندرتها عن الأب جورج قنواتي اللهم إلا من بعض الحوارات القليلة، فحجم المكتوب عنه لا يقارن بمحصلة إنتاجه الفكري وبضخامة شخصيته العلمية.. والغريب، أننا في هذا الصدد وجدنا عددًا ـ لا بأس به ـ من المقالات ( عن ) الأب قنواتي تحتوي على فقرات مكررة بالنص في كثير منها.. مع تغيير مقدمة المقال وخاتمته!! وبهذا لا تضيف جديدًا بما لا يرقى بها إلى قمة فكر الأب قنواتي. * * * ولذلك اعتمدنا في كثير من المصادر على أعماله وكتبه ومحاضراته ومقالاته، وقد استفدنا بعديد من مقالاته غير المنشورة وأوراقه التي استطعنا العثور على بعضها من خلال معهد الدراسات الشرقية للآباء الدومينيكان بالقاهرة، ثم بعض الأعمال القليلة المتميزة التي كتبت عنه ( سواء مقالات أو حوارات معه ) والتي أشرنا إليها في الهوامش، وقبل هذا كله الأب ريجيس مورولون regis morelon كمصدر ملازم لفكر الأب قنواتي وإسهامه الفكري/ الثقافي في كثير من السنوات. * * * لهذا حاولنا جاهدين أن تكون محتويات الكتاب مقسمة إلى قسمين: فنجد القسم الأول يحتوي على أربعة فصول، تبدأ في الفصل الأول عن نشأة الأب قنواتي ودراسته، ودرجاته العلمية ومكانته الدولية... مع إسهاماته الفكرية وآرائه في الغزو الفكري والتداخل الحضاري، ويدور الفصل الثاني حول علاقته بالعلم والفلسفة، والتي تتبعنا جذورها منذ دراسته الأولى للكيمياء وعلاقتها بكتاباته، والتي مهدت لدراساته الفلسفية، وعلاقته بالفلاسفة المسلمين بعد ذلك، وعن إشكالية العلاقة بين الفلسفة والدين من مختلف المستويات. ويمهد للفصل الثالث بين الديانة المسيحية والحضارة العربية لتلك الفكرة التي بدأت من تأسيس معهد الدراسات الشرقية في بداية الأربعينيات، وعن علاقة الأب قنواتي بالحضارة الإسلامية من جانب، وبالحوار المسيحي/ الإسلامي من جانب آخر.. بالإضافة إلى علاقته بالفكر الديني معاصر. وتنتهي في هذا القسم إلى نهاية مسيرة... مسيرة رجل/ عالم/ مفكر ديني واع ومتميز، مع ببليوجرافيا وافية لأعماله. وحين نصل إلى القسم الثاني نجده يحتوي على وثائق لم تنشر للأب قنواتي، وعلى سبيل المثال: ـ الإيمان المشترك بالله بين المسيحية والإسلام. ـ طب البغدادي. وأيضًا، يحتوي على ملاحق في حياة الأب قنواتي ورثائه مع وجود صور نادرة. ويتضمن الجزء الآخر كتابات عن الأب قنواتي باللغات الأجنبية المختلفة، وهي تعبر عن مدى أهمية هذه الشخصية التي لعبت دورًا إنسانيًا وعالميًا.
[ربما تمكن أحد الزملاء من توفيره هنا .. رابط ربما يساعد ].
نضيف إلى العمل الضخم السابق (فلسفة الفكر الديني بين الإسلام والمسيحية) كتابًا هاما جدًا في دراسة "التراث العربي المسيحي" بظني أنه غير مسبوق بعمل في أهميته ، في اللغة العربية ، وهو :
المسيحية والحضارة العربية
والشكر للأخ الكريم الذي وفّره لنا .
للتحميل .
|
|
07-08-2009, 03:44 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}