{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
Logikal
لاقومي لاديني
    
المشاركات: 3,127
الانضمام: Oct 2003
|
تفسير
اقتباس: اسحق كتب/كتبت
كيف يتفق كلامك هذا مع عبارة " الجميع " ؟
تحياتى
كلمة "الجميع" لغويا احيانا تعبر عن النية و الاتاحة و ليس النتيجة. مثلا لو أني اريد ان ابيع عددا من السيارات، سأقول، "السيارة تكلف كذا و كذا، و العرض مفتوح للجميع." هذا لا يعني أن الجميع سيشترون السيارات، و لكن النية ان الفرصة متاحة للجميع.
هل تذكر الاية التي جئتنا بها قبلا؟
" و آمن جميع الذين كانوا معينين للحياة الأبدية "
( أعمال 13 : 48)
فهنا من الواضح ان الخلاص ليس مفتوح للجميع في الواقع، و انما في مجرد النية و الاتاحة. اما في الواقع فإن بعضا من الناس فقط كُتب لهم الخلاص.
الخلاص هو أمر مرتبط بالايمان بالمسيح و اتباع المسيحية و لا يناله اخرون.
اقرأ القول المنسوب المسيح:
يوحنا 3
5 الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَدْخُلَ أَحَدٌ إِذَا وُلِدَ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ.
18 فَالَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ، أَمَّا الَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِهِ فَقَدْ صَدَرَ عَلَيْهِ حُكْمُ الدَّيْنُونَةِ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ الْوَحِيدِ.
|
|
11-05-2005, 03:50 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
Logikal
لاقومي لاديني
    
المشاركات: 3,127
الانضمام: Oct 2003
|
تفسير
اقتباس: اسحق كتب/كتبت
ثانيا الكلام هنا " سيحيا الجميع " و هذا قد يختلف عن الملكوت الوارد بالآية المقتبسة
لا، راجع نفس الاصحاح و ستجد ان هذا ايضا ينطبق على الحياة الابدية، فهذه الاية المشهورة بوضوح تعني انه لن ينال الحياة الابدية جميع الناس، بل فقط "كل من يؤمن":
يوحنا 3
16لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.
المعنى الواضح هو انه كل من لا يؤمن لن ينال الحياة الابدية.
اقتباس:مما سبق يتضح لنا اننا أمام ثلاث حالات قد تكون مختلفة :
1- الحياة " بمعنى عدم الفناء " .
2- ملكوت الله .
3- الدينونة .
التالي قد يُعد خروجا عن الموضوع، و لكن هل لي بسؤالك عن وجه اعتمادك على نصوص كهذه في تمحيص يصل الى هذا المستوى من الدقة؟
يا عزيزي نحن لسنا بصدد معادلة رياضية يمكن استقراء عواملها و عزلها عن بعضها البعض للوصول الى نتيجة يقينية. نحن بصدد نصوص مزعومة و منسوبة. فأنا فعلا منبهر من عقليتكم الكريمة و كيف يمكنكم ان تعتمدوا في مجريات حياتكم على أسانيد كهذه.
على سبيل المثال، بولس بإعترافه شخصيا لم يقابل المسيح في حياته، و انما رآه في رؤيا على حد زعمه. هذا بحد ذاته يجب أن يجعل أي باحث جاد على الاقل يشك في "الحقائق" المنسوبة إليه (إن لم يرفضها كليا).
تصور حضرتك لو تم استدعائي للشهادة في جريمة قتل، و قلت للقاضي ان المقتول ظهر الى صديق صديقي في رؤيا و قال له ان القاتل هو فلان الفلاني. فما تظن ان القاضي سيفعل؟ ألن يرميني خارج المحكمة و يرمي شهادتي في الزبالة؟
يعني نحن هنا بصدد نص 1) منسوب!! يعني المزاعم مبنية على ثلاثة طوابق متخلخلة، ان تزعزع احداها انهارت جميعا. فيمكن مثلا الا يكون النص للشخص المنسوب إليه، و حتى اذا كان كذلك، من الممكن انه لم يرَ تلك الرؤيا كما يزعم، و حتى ان رآها، فمن الممكن انها كانت مجرد هلوسة كما يحصل لنا جميعا عندما نحلم و نتخيل امورا كثيرة هي مجرد أوهام.
فيعني أنا شخصيا منبهر تماما لما يأتي شخص و يبني حياته الفكرية و القلبية و الروحية على هكذا أساس. المسيحيون برأيي يبنون قصورا في الهواء.
|
|
11-06-2005, 07:57 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}