Kairos
مع فرعون ضد موسى
   
المشاركات: 464
الانضمام: May 2011
|
RE: الحركة الاسلامية وما يجب ان تكون عليه فى المستقبل بقلم / طارق فايز العجاوى
(09-07-2011, 10:15 AM)عبدالله بن محمد بن ابراهيم كتب: لو استبدلت كلمة الاسلام بكلمة نازية او شيوعية او فاشية لشن عليك المسلمون حربا لا هوادة فيها, علما اني قد قرأت الكثير من مثل هذه المقالة في الاتحاد السوفياتي و لكن عن الشيوعية!!
ارى ان هذه الآراء صالحة جدا لاقامة مجتمع شمولي, الافراد فيه مقولبون حيث من يفكر بطريقة مغايرة للعموم هو عدو الشعب( عند السوفيات) و عدو الله ( عند رجال الفقه و اللاهوت), و حيث يسود الرأي الاوحد للقائد المفدى الذي يمثله الله في السماء!! يعني ليس هو ظل الله على الارض, بل ان الله هو ظله في السماء!
اما آن لنا ان نخرج من هذا الفكر القميء العفن؟ اما آن لنا ان نبني مجتمعا متنوعا متلونا ينبض بالحياة و ثقافة التميز! كل انسان فيه هو فرد متميز في التاريخ و الجغرافيا, و من المستحيل ان تتكرر هذه الفرادة, يعني, كل انسان مثل الله تماما, فرد صمد, ليس منه اثنان اطلاقا!
اما فكرة المؤامرة تلك و التي لا وجود لها الا في يوافيخ من يريد ان يخلق عدوا وهميا ليرص الصفوف بوجه ذلك العدو, مما يسهل عليه السيطرة على الاقلية الحرة عدوة الله و الشعب, اما آن لهذه الفكرة القتيلة ان تترجل؟
وعلينا ان نذكر ايضا القوى العالمية التى هدفها محاربة الاسلام والكل يعرفها وخصوصا نفوذها فى الدول الحاضنة للاسلام
القوى العالمية هذه هي اياها من يحمي حرية المعتقد و ممارسته و التي يلجأ اليها الدينيون هربا من الاضطهاد الذي يكابدونه في دولهم المدافعة عن عزة و رفعة و مناعة الدين!!!!!
اليس من الغريب جدا ان يتمتع المسلم بكامل الحرية في التعبير و ممارسة معتقداته في الدول اياها التي هدفها محاربة الاسلام؟
اين يعيش المسلم ذليلا؟ في الدول الاسلامية.
اين يعيش المسلم عزيزا: في سويسرا, اميركا, المانيا, انكلترا, اليابان, فرنسا...... يعني الدول اياها المتآمرة على الاسلام!!! اليس في الامر غرابة؟ لماذا يهاجر المسلمون الى هذه الدول؟ هل ليشاركوا في محاربة الاسلام؟
اما قصة نفوذها في الدول الحاضنة للاسلام تلك فهي ما لم افهمه!!
و كما الحال دائما فقد وقع الكاتب في التناقض اياه الذي يقع فيه المحمديون عادة دون ان يدري, او انه يدري و لكنه يعتنق اسلاما من تفصيله و على قياسه فيقول: بناء الفرد المسلم الملتزم بالاسلام قلبا وقالبا ثم يقول:وعلينا تجنب اتهام الغير بالكفر والزندقة لان فى هذا تنفير من الدعوة!! اذا كان الفرد المسلم ملتزما قلبا و قالبا (القولبة) بالاسلام فيجب عليه ان لا يتهمني بالكفر فحسب, بل يجب ان يقتلني لاني مرتد, و ان يقيم الحدود على تاركي الصلاة و ان يمنع الاختلاط مما يؤدي الى حبس المرأة في بيتها... و اخيرا وجب عليه ان يحارب ما يستطيع ان يحاربه من القوم الكافرين!!
اما سعة الصدر عند الدينيين فهو ما خبرناه طويلا في هذا المنتدى, و ادهى ما قاله الكاتب هنا هو "صالحة لكل مكان و زمان" و انا لا ازال انتظر فتوى الصيام و الصلاة في مدينة لا تغيب عنها الشمس لمدة ثلاثة اشهر!!!
اما آن لهذا الشرق العربي ان يستفيق من سبات الموت ذاك؟
إيه أيها العزيز الحر، قال العظيم أبو الطيب:
أُطاعِنُ خَيْلاً مِنْ فَوارِسِها الدّهْرُ،،،،،،،وَحيداً! وما قَوْلي كذا ومَعي الصّبرُ
عصر الغوغل والتويتر قد حلّ على أمة مازالت تلطم للحَمامِ إذا ناحّ، وتستشرف خيراً بالحِمامِ إذا لاحّ —فصبراً قليلا، فكل عازفي الكمان على هذه السفينة الغرقى سيعلمون أيّ منقلبٍ ينقلبون...
|
|
09-08-2011, 08:05 AM |
|