كتاب "ابن الجنرال" و أنصح كل فلسطيني بالحصول عليه.
برايي أنه إذا كان هناك مستوطن إسرائيلي يريد السلام مع الفلسطينيين ، فالخطوة الأولى هي الاعتراف بالإجرام الذي تسببت فيه الصهيوينة بحق شعبنا الفلسطيني . طبعا يلي ذلك خطوات اخرى تتلخص في تحمل المسؤولية عن هذه الجريمة التاريخية و تبعاتها....
ميكو بيليد خدم في الجيش الإسرائيلي و هو ابن الجنرال الإسرائيلي ماتي بيليد يروي في كتابه حقيقة الصراع و كيفية انتقاله من معسكر الصهيونية إلى ناشط يدافع عن القضية الفلسطينية.
أتمنى من إخوتي الفلسطينيين نشر محاضرة بيليد خصوصا عند معارفكم من الأوروبيين و الأميركان ....
http://www.youtube.com/watch?v=TOaxAckFCuQ
أهمية شهادة بيليد تكمن في أن شهادته لا يمكن جرحها ... فهو ابن احد رموز المؤسسة العسكرية الإسرائيلية و قتلت ابنة اخته في احد العمليات الاستشهادية ، كما انه مطلع على أبعاد التمييز و العنصرية و الإرهاب الذي تعرض و يتعرض له شعبنا كما انه يفضح زيف الصورة التي تعرض عن حربي 48 و 67.
لاحظو يا إخوتي في الوطن أن هناك حملة إعلامية شرسة تقودها الأبواق الصهيونية في الغرب لتصفية القضية الفلسطينية ...
فغير محاولات التضليل التي اعتدنا عليها من خلال عرض بروبوغاندا معادية للقضية الفلسطينية ، هناك محاولات لربطها بالإرهاب و حتى الحروب الدينية باستغلال تفشي ظاهرة الإسلاموفوبيا ، هناك ترويج و تكرار لمقولة الوطن الفلسطيني البديل شرق الأردن ، هناك ايضا عمل مستمر على إكساب شرعية لاحتلال القدس الشرقية بدا من التشيك و مؤخرا استراليا . و اكثر الفريات المضحكة التي يتم نشرها الان أن الفلسطينيين وفدوا إلى فلسطين من مصر و سوريا و شرق الأردن عام 1920 بعد قيام الاستيطان اليهودي بمشاريع اقتصادية !!!
على الأرض التوسع الاستيطاني مستمر و هناك ازدياد مستمر في معدلات اعتداءات المستوطنين و التي تتم تحت حماية الجيش الإسرائيلي ....
هناك اهمية اخرى لشهادة بيليد فهو يقول بوضوح ان السياسة الإسرائيلية لا تقبل على الإطلاق بقيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية ، و هذا خط استراتيجي قديم لم يحد عنه اي قائد إسرائيلي.