الأخ أوبزيرفر
اقتباس: اذا لم تبادر اسرائيل الى القبول الفوري بمبدأ الدولتين و العمل الفوري على تطبيق هذا الحل بأسرع وقت ممكن حتى لو لم يرد الفلسطينيون ذلك، فالوقت لا يعمل لصالح اسرائيل اطلاقا، حتى و لو ملؤوا الضفة مستوطنات، حيث سينتهي مصيرهم الى مصير الاقلية البيضاء في جنوب افريقيا،
لو لاحظت الاستراتيجية الإسرائيلية ، فهي غير معنية إطلاقا بالزيادة السكانية الفلسطينية أو باحتياجاتها بل معنية بالسيطرة على الاراضي و التوسع عليها ، و دائما الزيادة السكانية لدينا تكون مركزة ، بينما الزيادة اليهودية تكون ممتدة على الارض و مخطط لها حتى من الناحية العسكرية و الاقتصادية هذا يسهل ملاحظته في منطقة الغور .
ما اريد قوله هنا ان القنبلة الديموغرافية ليست بالقوة التي يصورها البعض.
الساسة في إسرائيل لا يريدون مواطنين فلسطينيين في إسرائيل و في نفس الوقت لا يريدون أن تكون هناك دولة فلسطينية ... ما يريدونه هو استمرار الحال على ما هو عليه Status Quo
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاخ دكتور إكس ( وين اختفيت يا زلمة ؟ )
اقتباس:بسبب الرأي العالمي (خاصة بعد عودة احزاب اليمين إلى دفة القيادة في أوروبا).
أنا لا ارى أن صعود اليمين في اوروبا من الممكن ان يكون لمصلحتنا ... على عكس السائد تاريخيا ، الخطر الرئيسي حاليا بالنسبة لليمين الأوروبي هم المهاجرين المسلمين و ليس النفوذ اليهودي. قوى اليسار الان أقرب لنا، و صعود اليميني غيرت فيلدرز في هولندا مثال واضح و نفس الحال مع زيمان في جمهورية التشيك.
اقتباس:أظن أن بيليد يرى الأمور بتفاؤل زائد عن حده، فالحل لن يكون في المستقبل القريب ولن يأتي بالسهولة التي يحاول أن يصورّها،
أنا لا ارى انه متفائل ، و لكنه على الأقل نجح في رسم الطريق الوحيد للسلام أمام شعبه و العالم، و حتى إن لم يسر عليه أحد. بالنسبة لي يكفي أنه يقول الحق في هذا الزمن.
اقتباس:وقد أصاب حين ركز على قوة جنرالات الجيش في صنع السياسة مقابل سلطة الحكومة والبرلمان
صحيح ، مشكلة البعض أنهم لا يعرفون ان المجتمع الإسرائيلي مجتمع عسكري و التجنيد الإجباري يشمل الإناث ايضا ، مكانة العسكريين فيه ليست وظيفية فقط بل في صلب ثقافة و الوعي الجمعي عند الإسرائيليين و هذا يعطي قوة كبيرة لهم في تحريك السياسة.
اقتباس:ضاعت منا فرصة عظيمة مؤخراً إذ عوّلنا على دول "الربيع العربي" في الجوار، فصنع مشروع سياسي في الداخل يكاد يشابه المستحيل والوضع الذي آلت إليه سوريا ومصر لا يبشر بخير في المستقبل القريب.
بصراحة أستغرب مما كتبت هنا...
فلم يكن هناك فرصة عظيمة لتضيع ، و لم يكن في الماضي و لن يكون في الحاضر أو المستقبل هناك ايضا ما يمكن أن يعول عليه عند من اشرت إليهم.