{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
انتوني شديد.. الصوت العربي في صحافة أميركا..35 سنة، هو محرر الشؤون الاسلامية في صحيفة «واشنطن بوست»،
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #1
انتوني شديد.. الصوت العربي في صحافة أميركا..35 سنة، هو محرر الشؤون الاسلامية في صحيفة «واشنطن بوست»،
انتوني شديد.. الصوت العربي في صحافة أميركا
انتوني شديد، صحافي اميركي من اصل عربي، فازت تقاريره من بغداد بعديد من الجوائز الصحافية، ولكن الأهم من ذلك انه تحول الي مصدر الهام للشباب الاميركي من اصل عربي الذي يتطلع للانضام الي مجال يحتاج الى المزيد منهم: الاعلام.

الجالية الاميركية العربية في حاجة الى مزيد من الصحافيين لتمثيلها، والتعبير عن وجهات نظرها وتطلعاتها ولمواجهة سنوات من الصور النمطية. ان الاميركيين العرب يشعرون بالضيق من تصويرهم كارهابيين. ومن افضل الوسائل لمواجهة هذه الصورة; العمل في وسائل الاعلام. وهناك بعض الصحافيين الاميركيين العرب الرواد الذين بذلوا جهدا كبيرا لسنوات للتخلص من الصور النمطية للعربي الكسول; ومنهم راي حنانيا وهو صحافي اميركي من اصل فلسطيني وكوميدي في شيكاغو. ولكن الجالية الاميركية العربية تحتاج الى المزيد.

وانتوني، 35 سنة، هو محرر الشؤون الاسلامية في صحيفة «واشنطن بوست»، وهو الآن واحد من اكثر الصحافيين الاميركيين العرب شهرة. ونجاحه في مجال التقارير الدولية هو مثال آخر على مدى اهمية الخلفية العربية في الكتابة عن العالم العربي.

وكان انتوني مقيما في العراق منذ الغزو الاميركي 2003 . وترجع جذور اسرته الى مرجعيون. وهو يتحدث العربية ويفهم الحضارة العراقية والعربية التي منحت تقاريره عمقا تفتقر اليه معظم التقارير الاميركية القادمة من العراق.

ففي العام الماضي، فاز بجائزة بوليتزر، وهي أهم جائزة اميركية في مجال الصحافة، عن التقارير الدولية. وذكرت اللجنة التي تمنح هذه الجائزة انها منحت الجائزة الى انتوني «لقدرته غير العادية على التقاط، مخاطرا بحياته، اصوات ومشاعر العراقيين وهم يشاهدون بلادهم تتعرض للغزو، وزعيمهم يسقط وأسلوب حياتهم ينتهي».

ومنذ حصول انتوني على جائزة بوليتزر، فإن العديد من الصحف الاميركية الاخرى بدأت في تعيين صحافيين اميركيين عرب يتحدثون العربية. وهو بالضبط ما يحتاجه العرب في اميركا وفي العالم العربي ـ صحافيون يمكنهم نقل فهمهم للعربية وللحضارة العربية الى غرف الاخبار التي هي في العادة وللأسف جاهلة لكل ما هو عربي.

التقيت للمرة الاولى بأنتوني في القاهرة عام 1990 عندما كنت مراسلة لوكالة رويترز للأنباء، وكان مراسلا في وكالة اسوشييتدبرس. وكان من حظي الالتقاء به مرة اخرى، الاسبوع الماضي، في مؤتمر عن العالم العربي والإعلام عقد في قسم الإعلام بجامعة تكساس في اوستين.

وخلال وجودي في المؤتمر، تبين لي كما هو بطل بالنسبة للعديد من الاميركيين العرب الذين يدرسون الإعلام وبالنسبة لهؤلاء الذين يعملون في الوسط الصحافي، ان الشباب الاميركي العربي في حاجة الى نموذج ـ قصص نجاح لا تلهمهم فقط وتزيد من طموحاتهم، بل تساعدهم على الايمان بقدرتهم هم على النجاح.

وكانت القاعة التي القى فيها محاضرة مزدحمة بعديد من المهتمين. والتقى في اليوم التالي بطلاب الصحافة على إفطار غير رسمي، سألوه كيف يمكن لهم التقدم بطلب للعمل في الصحافة، حيث يمكنهم تعلم العربية، كما طلبوا نصيحته في عديد من الأمور المتعلقة بالمهنة. وذكر لي رامز وهو صحافي اميركي من اصل لبناني ان حصول انتوني على جائزة بوليتزر شجعه على التقدم بطلب عمل في قطاع الاخبار في وكالة داو جونز.

وقال رامز خلال اجتماعات المؤتمر «لقد قرأت اسم انتوني شديد واعتقدت انه واحد منا».

وحضرت المؤتمر ايضا رشا، وهي خريجة من قسم الإعلام بجامعة تكساس في اوستين، وهي واحدة من عدة فتيات اميركيات من اصل عربي بدأن العمل مؤخرا في صحف اميركية ويتطلعن للكتابة عن الشرق الاوسط. كما التقيت مع «ليلتين»; الاولى صحافية شابة تستعد للذهاب الى العراق. وقالت لي كيف التقت بأنتوني عندما كانت طالبة تدرس الاعلام، وانه قدم لها دعما ونصائح لا تقدر بثمن. اما ليلى الأخرى، فكانت طالبة في مجال الاعلام اسست موقعها الخاص على الانترنت للتعبير عن وجهات نظرها وتقديم أشعارها.

وقد شعرت بسعادة بالغة للتحدث مع الفتاتين وإبلاغهما ان عالم الصحافة يحتاج الى صوتيهما، وان الجالية العربية تحتاج الى اصواتهم جميعا، وان اصواتهم ستؤدي الى فرق كبير بالنسبة للتغطية الاعلامية الاميركية للقضايا العربية.

ومن بين الفتيات المميزات، جوسلين مسعد، وهي طالبة في السنة الثالثة في قسم الاعلام والتي نظمت المؤتمر. وقد دعت جوسلين صحافيين وخبراء من «الجزيرة» و«الشرق الاوسط» و«نيويورك تايمز» و«هآرتز» الاسرائيلية و«القدس» الفلسطينية و«ديلي ستار» اللبنانية لمناقشة موضوعات مثل تغطية النزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني، والرقابة والبروباغندا. وبالرغم من انها لا تزال طالبة، فقط تمكنت جوسلين من تنظيم واحدة من افضل المؤتمرات التي تحدثت فيها. ومثل انتوني، ترجع جذور اسرة جوسلين الى مرجعيون. ومثل انتوني انا على ثقة بانها ستحقق نجاحا كبيرا.

monaeltahawy@yahoo.com
05-02-2005, 12:04 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
انتوني شديد.. الصوت العربي في صحافة أميركا..35 سنة، هو محرر الشؤون الاسلامية في صحيفة «واشنطن بوست»، - بواسطة بسام الخوري - 05-02-2005, 12:04 PM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  مبارك: رفضت إغراءات أميركا لإشراك الإخوان في حكم مصر بهاء 0 304 04-03-2014, 03:57 AM
آخر رد: بهاء
  صحافة الوطن تعتاش على الفضائح الجنسية Free Man 9 1,846 04-15-2013, 08:09 PM
آخر رد: Free Man
  عقلية التخلف والنفاق الاسلامية JOHN DECA 0 745 07-24-2012, 06:19 PM
آخر رد: JOHN DECA
  تفعيل آثار التربية الاسلامية . يونس عاشور 2 1,639 11-25-2010, 03:02 AM
آخر رد: tutshami
  إقرأ صحيفة اخبار قريش ! شهاب الدمشقي 28 12,493 11-20-2010, 04:34 PM
آخر رد: ماجن

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 3 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS