لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة
عضو متقدم
   
المشاركات: 623
الانضمام: Jun 2007
|
كلام يسوع في رؤية الإنجليين ومنهج تبشيرهم
سلام للجميع..
Array
Arrayكل إنجيلي من الأربعة، كتب إنجيله في مكان مختلف عن الآخرين، ووجهه إلى جماعة تختلف في تفكيرها عن الآخرين.[/quote]
هل من دليل أومثال ؟
[/quote]
قد تقرا مئات المداخلات و كل مرة تجدانك تريد ان تضيف شيئا ما لعله يساهم في معرفة او رؤية او تاكيد حقيقة ما, و ضيق الوقت كل مرة لا يسعف في عمل ذلك.
و لكن حين ترى سؤالا كهذا ينم ليس فقط عن عدم معرفة, بل عن صحراء من اللامعرفة المتناهية لمن اراد ان يتكلم في الكتاب المقدس, تجد نفسك مجبرا على "خلق"الوقت لكتابة كلمات و لو قليلة.
كل دارس او حتى قارئ للكتاب المقدس او مطلع عليه و لو بشكل سطحي يعرف ان كتبة الاناجيل هم اربعة , اثنين منهم من تلاميذ المسيح(متى, يوحنا) و الاثنين الاخرين هما تلاميذ بو لس و برنابا و بطرس(لوقا, مرقس).
في انجيله ,متى كتب عن الملك المنتظر لليهود و لذلك ابتدأ بنسب المسيح الملكي " كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود"(متى 1:1) تحقيقا لنبوات العهد القديم «. . . لداود غصن البر» (إرميا 15:33).
وكالخادم الأمين، في إنجيل مرقس"لان ابن الانسان ايضا لم يأت ليخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين" الذي قال عن نفسه «. . . عبدي الغصن» (زكريا 8:3).
وكابن الإنسان، في إنجيل لوقا قدم يسوع كإنسان كامل ومخلص أعد خلاصا كاملا للجنس البشرى مخلص اليهود والأمم على السواء " وقال لهم ان ابن الانسان هو رب السبت ايضا"وهذا اللقب اختاره السيد ليطلقه على نفسه«الرجل الغصن» (زكريا 12:6).
وكابن الله، في إنجيل يوحنا" في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله." الذي هو «أصل داود» (رؤيا 16:22).
لكل منه طبعه الخاص حسب المستمع و حسب القصد, فكلامك لليهودي الذي يعرف الكتب المقدسة سيختلف لكلامك للاممي الذي كان يعبد الاوثان او الهة كثيرة. و على هذا الاساس يجب ان يعتمد الكاتب الماهر في كتاباته لتوضيح المقصد و الغرض من كتابه. و لذلك تفرد كل انجيل عن الاخر باسلوب كتابته لا و بل بعض الاحيان في اختلاف كلماته عن الحدث الواحد.
لم يكتب كتبة الاناجيل كل شئ, بل ما ارتأى الله ان يصل الينا فقد وصل :
"واشياء أخر كثيرة صنعها يسوع ان كتبت واحدة واحدة فلست اظن ان العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة آمين"(يوحنا).
----------------
كلام السيد المسيح عن اليهود في ذلك الوقت ما زال حيا الى اليوم عن كثيرين:
"لان قلب هذا الشعب قد غلظ. وآذانهم قد ثقل سماعها. وغمضوا عيونهم لئلا يبصروا بعيونهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا فاشفيهم."
عزيزي "اسلام":
جرب القراءة المتأنية اثناء تجوالك في الكتاب المقدس, و ثق انك ستكتشف الكثير و عندها:
" فلما وجد لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن مضى وباع كل ما كان له واشتراها."
تحية للجميع...
|
|
09-29-2008, 09:33 AM |
|