{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
كيف من الممكن أن تنتصر حماس سياسيا في المعركة الحالية ؟؟
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #34
كيف من الممكن أن تنتصر حماس سياسيا في المعركة الحالية ؟؟
Array
المشكلة ان الموت الذي تقوم به حماس لا يغيظ العدا .....
أتمنى ان يتغير ذلك ... لكن حتى الان لا نرى شيئا.
[/quote]

أؤيدك بالفكرة عزيزي الكنعاني .

ملاحظة :
عندما نستذكر شاعرا حماسيا ، يتحدث عن الموت الايجابي ، علينا اولا ان نعرف المرحلة التاريخية التي عاش فيها ، و هل كانت تلك المرحلة تتميز بموت ايجابي و نهوض جماهيري ترافقه تحولات كبيرة و ودل عظمى داعمة للموت الايجابي ، ام مثل اليوم دول تتحدث عن السلام العالمي و وقف الحروب و الفضاء على الارهاب و تراجع المد الاشترامكي الى الصفر ، و تحول نموذج جيفارا الى نموذج مضحك لا تجده الا في الكتب و الخطابات الطوباوية اكثر من السياسة الواقعية . فدع الشاعهر جانبا ، فهو لا يمت لعصرنا بصلة .

مع التحية .

آورفــاي .


------------------------------------------------------------------------------------------

وحدهم يدفعون الثمن

GMT 19:00:00 2009 الجمعة 9 يناير

عصام عبدالله


قرار مجلس الأمن 1860 مجرد التزام معنوي، ولا يقع تحت الفصل السابع الذي يلزم الأطراف جميعا بالتنفيذ. حماس (حسب الناطق الرسمي) لم تستشر في هذا القرار، وبالتالي فهي غير معنية بتطبيقه. كما أنها ترفض نشر قوات دولية، تحمي اسرائيل. اسرائيل (بدورها) لا تعترف بأنها سلطة محتلة حتي اليوم، فما الذي يلزمها إذن؟
الخلاصة: قتلي وجرحي ومآسي انسانية وخراب ودمار ومظاهرات ورقية، الإنجاز الوحيد لحماس، انها حققت تعبئة شعبية عربية، فقط!
تري، الى متي تزهق أرواح الأبرياء، تسديدا لفواتير فشل السياسات الخاطئة وغير المدروسة. لماذا يدفع الشعب الفلسطيني دائما ثمن الانقسام العربي ثم الانقسام الفلسطيني الفلسطيني الذي بلغ ذروته عندما تحول الصراع الداخلي إلى صراع سياسي حاد بين حركتي "حماس" و"فتح"، وانفصال جغرافي بين قطاع غزة والضفة الغربية.
لقد سيطرت فكرة الزعامة وهوس السلطة علي قاده حماس بالكامل، في هذه المغامرة غير المحسوبة، ودون أدني اعتبار للدم الفلسطيني المجاني، وأثبتت الأحداث وتداعياتها المؤسفة أن الخلاف مع " فتح "، وهمي وكاذب وزائف، وكما لاحظ الصديق الدكتور أحمد أبو مطر فقد كشف خالد مشعل عن تهافت كل زعم لحركة حماس " بالمقاومة " والنضال. حين طلب من المفكر الفرنسي اليهودي أن ينقل رسالة محددة للرئيس الفرنسي: " بأن مشعل معني بأداء دور في قضية الشرق الأوسط، وأنه مستعد للتفاوض مع إسرائيل على سلام يقوم على أساس حدود عام 1967 ". وهو ما جعل " مطر " يتساءل متعجبا: إذن لماذا تمّ الانقلاب على السلطة الفلسطينية وطردها من القطاع، وهي التي تعلن سرا وجهرا أن حدود عام 1967 هي أساس وقاعدة المفاوضات مع إسرائيل ولا تنازل عن ذلك؟.
الأخطر من ذلك ان حماس ربطت نفسها بمشاريع اقليمية لا ترى المصلحة الفلسطينية بمقدار ما ترى توظيف القضية الفلسطينية في خدمة مشاريعها. ومن ثم فإن قبول حماس بالمبادرة المصرية – الفرنسية، أو القرار 1860 لمجلس الأمن، كان يعني عودة حماس الى الوحدة الفلسطينية، وهي فضيلة غائبة، كانت حتما ستحسب لها وليست تراجعا أو هزيمة، لأنها تغليب لمنطق القضية علي حساب كل المشاريع الإقليمية الأخرى (الخارجية) التي تتعامل مع القضية بإعتبارها ورقة ضغط في التفاوض والمساومة وإثبات الثقل الإقليمي والاستراتيجي، والتطلع للعب دور محوري في اعادة ترتيب المنطقة مع الإدارة الأمريكية الجديدة واسرائيل ما بعد الانتخابات أيضا!
أهم دعائم السلطة، أية سلطة حقيقية، قدرتها علي ضمان السلم المدني بين المقيمين تحت سلطتها، وحمايتهم من أي عدوان خارجي. فإذا لم تستطع ذلك، عليها أن تكون من الشجاعة وتعترف بفشلها، ناهيك عن أخطائها وخطاياها، وذلك إما عبر التنحي عن هذه السلطة، أو تسهيل شروط الحوار الوطني الذي يسمح بعودة حركة فتح والسلطة الفلسطينية، حقنا للدماء واحتراما لإرادة الشعب وحقه في الحياة والأمن والسلام.
وأية محاولة عقلانية أو منطقية، تربط بين الأسباب والنتائج، تجد أن تدمير القنوات المباشرة للحوار بين مصر وحركة "حماس" بعد رفض الثانية المشاركة في الحوار الوطني الذي سعت القاهرة إلى تنظيمه، ثم امتناعها عن تجديد التهدئة مع إسرائيل عقب انتهاء فترتها التي كانت محددة بستة شهور، وصولاً للعدوان الإسرائيلي علي القطاع وتدميره، ثم رفض حركة حماس وعدد من الفصائل الفلسطينية المبادرة المصرية لوقف هذا العدوان علي غزة، معتبرة فى بيان لها عقب اجتماعها فى (دمشق) إن المبادرة المصرية "ليست أساسا صالحا للحل" و"هدفها التضييق على المقاومة". وانتهاء برفض قرار مجلس الأمن 1860، يدرك بسهولة أن وحدهم الضحايا والأبرياء يدفعون ثمن الزعامات الزائفة والمقامرات الخاسرة والحسابات الخاطئة.



:Asmurf:
01-10-2009, 09:45 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
كيف من الممكن أن تنتصر حماس سياسيا في المعركة الحالية ؟؟ - بواسطة Awarfie - 01-10-2009, 09:45 AM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  كيف ترى تأثير انهيار الإخوان المسلمين في مصر على حماس ؟ فلسطيني كنعاني 10 1,578 07-04-2013, 02:17 PM
آخر رد: فلسطيني كنعاني
  هل تطلب حماس سيناء كوطن بديل ؟ بهجت 0 825 06-29-2012, 04:13 PM
آخر رد: بهجت
  عن المسألة الطائفية في النظام السوري وكيفية الوصول إلى المجازر الحالية ... العلماني 0 798 06-23-2012, 02:12 PM
آخر رد: العلماني
  حماس الكلب الذي عض يد صاحبه observer 53 11,088 03-11-2012, 10:03 AM
آخر رد: observer
  هل من حق حماس أن تخون النظام السوري ؟ لواء الدعوة 5 1,888 02-01-2012, 12:29 AM
آخر رد: خليل خليل

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS