1- تحول العصا الى ثعبان تم بواسطة موسى وبواسطة سحرة فرعون وهى عملية سحرية متعلقة بالتحول .. ولم يقل قرآنكم أن موسى قد خلق .. ولكن قرآنكم يقول أن الله كان يعطى الأوامر لموسى أن إفعل كذا فيفعل دون نقاش ولكننا لا نجد السيد المسيح يتلقى أى أوامر ولكنه كان يتصرف بمشيئته وإرادته .. وقرآنكم يعترف بأنه قد خلق .
والإنجيل يقول أنه قد خلق أيضاً كقصة خلق الإنسان الأول فى قصة المولود أعمى الذى لم يكن له عينين فتفل السيد المسيح على الأرض ووضع طيناً فى مكان عينيه وأمره بالإغتسال فى الماء فعاد له بصره وصارت له عينين جديدتين وهو عديم العين وهنا خلق السيد المسيح عينين من التراب كما خلق الإنسان الأول من التراب .
وهنا أحد خلقة المسيح يعانى من خلل فى خلقته لكى يظهر مجد الله فيأتى المسيح ليصلح له هذا الخلل بخلق عضوه الناقص (عينه) ومن يستطيع أن يفعل هذا سوى جابله الأول ؟
2- يسوع هو المفعول به فى الفعل "قتلوه" .. ولكنه قد مات بالناسوت فقط لأنه حاشا للاهوت أن يموت .. ونحن نسبحه قائلين قدوس الله .. قدوس القوى .. قدوس الحى الذى لا يموت ..
وأيضاً هو الذى أسلم ذاته للموت بإرادته من أجل خلاص البشر .
3- أنت وعقلك إثنان أم واحد ؟
وهل بنات أفكارك هى أنت أم غيرك ؟ وهل أنت أبوها أم غيرك ؟
وبإفتراض أن الله قد أراد أن يتجسد ويأخذ جسداً بشرياً فهل تتم ولادته نتيجة تزاوج عادى بين رجل وإمرأة أم بواسطة حلول روح الله على إمرأة عذراء طاهرة طهرها الله وإصطفاها ثم إصطفاها كما يقول قرآنك ؟
4- أنا لم أبدأ المقارنة بين آدم والمسيح ولكن قرآنك هو الذى بدأ المقارنة عندما برر ولادة المسيح الغريبة بهذا الشكل بأنها مثل آدم .. وقد أوضحت فساد رأى القرآن لأن الضرورة كانت تقتضى أن يكون آدم بلا أب ولا أم .. ولكن الضرورة لم تقتضى أن يكون المسيح بلا أب إلا إن كان الله هو أبوه .
5- نفخ الله فى آدم نفساً حية أى أعطاه حياة لأنه هو واهب الحياة .. ونفخ المسيح فى الطير فصارت نفساً حية لأنه هو واهب الحياة .
ولكن نفخ الله بروحه فى جوف العذراء فتم حبل معجزى بلا تناسل بشرى فهذا لم يحدث لبشر من قبل ولن يحدث لبشر من بعد .. والمسألة لا تقف عند مجرد نفخ روح الله ولكن تتعداها الى مسألة أن المسيح لم يأتى نتيجة تناسل بشرى بين رجل وإمرأة كسائر البشر ولكن نتيجة حلول روح الله القدوس على عذراء .
6- الملائكة له إرادة مستقلة وقد كان الشيطان ملاكاً وخالف أمر إلهه وتكبر وأراد أن يكون مكان الله فسقط وصار شيطاناً .
والإنسان عندما خالف أمر إلهه سقط من الجنة الى الأرض ودخل الموت إليه .
أليس عندكم أن الملاك عزرائيل مكلف بقبض أرواح البشر التى تموت .. فكيف له مثل هذه القدرة الهائلة ؟ عزرائيل أقوى أم جحافل جيوش البشر ؟
والملائكة المخلوقة من ملايين من السنين لا يعرف أحد عددها أظن لها من المعرفة المكتسبة والخبرة العملية أكثر من الإنسان الذى يعيش عشرات السنين على الأرض يقضى نصفها نائماً وآكلاً وشارباً .
7- الله له إرادة فى كل شئ ولا شئ يتم دون إذنه .. قد يكون إنتشار الإسلام كنوع من الغربلة لأبناء الله لأنه مكتوب بأنه بضيقات كثيرة ينبغى أن ندخل ملكوت الله .. والإسلام هو العدو الأول للمسيحية فيضطهد ويقتل ويشرد أبناء المسيح ممن يشهدون بإلوهيته الحقة .
صورة نيجاتيف وبوزتيف لرأس رجل الكفن ويظهر فيها آثار تدفق الدماء على رأسه من إكليل الشوك وآثار التعذيب على وجهه .
صورة أمامية نيجاتيف كاملة لرجل الكفن ويظهر عليها آثار الجلد فى كل أنحاء جسمه وآثار تدفق الدماء من يديه ورجليه من آثار المسامير وتدفق الدماء من مكان الحربة فى جنبه الأيمن تماماً مثلما هو مذكور فى الإنجيل .
تمت أبحاث عديدة فى قماش الكفن من قبل أناس ملحدين فى الغرب وتم إثبات أنه غير مرسوم بأى أنواع من الألوان أو البويات ولا يوجد به أثر لتوقف أو لمسة فرشاة رسم ولكن هذا الرسم تم نتيجة شياط سطحى dehydration فى نسيج قماش الكفن نتيجة ما يشبه إنبعاث طاقة كبيرة بصورة مفاجئة ولحظية وتلك الطاقة كانت غير طبيعية حيث أنها كونت تلك الصورة بتلك التفاصيل المعجزية وحيث أن كثافة الصورة تتناسب طردياً مع بعد الجسد الموضوع فى هذا القماش .
وتم إثبات وجود دماء بشرية على هذا الكفن بالتحاليل المعملية ولا يوجد به أى أنواع من الأصباغ المصنعة وتاريخه حسب الكربون المشع يرجع الى 1600 سنة الى 3000 سنة ميلادية .
وهذا القماش كان محفوظاً بعناية فى صندوق خاص وتعرض للحريق عدة مرات وسقطت عليه فضة منصهرة من صندوق حفظه فنتج عن هذا وجود عدد ثمانية ثقوب به لأنه كان مطوى على بعضه .. ولكن بإرادة الله لم تمس تلك الثقوب جسم الصورة الأساسى ولكنها جاءت على أطراف الصورة وتم ترقيع تلك الثقوب .