اقتباس: حقيقة الأمر أن هناك قطاع كبير من المسلمين أنفسهم يرفضون تلك المادة وتوابعها وكل مايقوموا به هوlip service تجاهها لكن ساعة الجد ووقت تقطيع الأيدى والأرجل من خلاف كله هيقولك معطلكش ومنجيلكش فى حدود
وبصراحة الشعب كله هيمشي بدراع واحد
اقتباس:نقطة أخيرة بالنسبة للحاج سيد, لماذا لايستخدم أسلوب "أفترض أن" بمعنى أنه عند إتهامه بالكفر وبدلا من أن يحلف يمين طلاق بالتلاتة إنه مسلم يقول إفترض أنى كافر وأنت مال دين أمك? وبهذا الأسلوب يلقى بالكرة فى ملعب الخصم وفى نفس الوقت لا أحد يستطيع أن يمسكها عليه لأنه بدأ كلامه ب"أفترض أن" الزئبقية!
النقطة ديه أتعجب من تعليقك أنت وعم الشباب يجعله عامر عليها مع إنها في منتهى الوضوح...
the target customer للحوار لا يتابعه لأنه مولعٌ بالهرمونيطيقا ولا باعادة قراءة التاريخ الاسلامي من وجهة نظر إجتماعية ولا بفلسفة الأنوار...
المتفرج العادي يتابع اللقاء لأن اللقاء يتركز على "عقيدة" هذا المفكر..
هل هو "مسلم" فكتبه حلالٌ بلال وإجتهادٌ يؤجر عليه مرتين إن أصاب أو مرة إن أخطأ وإنه سليم النية وكل ما يريده أن يفيد الأمة الإسلامية التي تعاني من فنتازيا التخلف..
أو ملحد كافر = معادي للإسلام= يكتب كتباً لتهدم الإسلام=يجمع النفايات من التاريخ=كلامه غلط وحتى قراءته والإتفاق مع أرائه "المكتوبة منها والمسموعة" حرام...
هي لعبة تكسير عضم أو تدمير مصداقية...وقضايا ومحاكم... مش مشكلة ...حملات إعلامية... مش عيب ......مظاهرات هتملى الشوارع وكتب هتتحرق.... إستنى عليا ..
الإخوان محتاجين دلوقتي قضايا يستعرضوا بيها...وهذا يعيد في ذهني "هل كانت الحكومة تعرف ما تفعل عندما منحته الجائزة؟...وللا إيه؟.."
وبعدين..
داوكنز مش ساكن في القاهرة...والقمني مفكر وشخصية عامة وليس شخصاً مجهولاً لا يعرفه إلا معارفه...القمني ليس مهدد بجلسات نصح من الأهل والخلان أو معاملات سخيفة أو كلام من وراء ظهره.....القمني مهدد برصاصة في دماغه من نفس العيار بتاع فرج ده من ناحية...ومن ناحية تانية مهدد إن كل كلامة يصبح جزء من المؤامرة الصهيومسيحية على الإسلام وفقدان المصداقية أمر غير محبذ بالنسبة "للمفكرين" الذين يرغبون في لعب دور في الحياة العامة والإعلام...