{myadvertisements[zone_1]}
المسيح هو الله!!! ان كنت تؤمن بهذا فما دليلك ؟؟؟؟؟
fady غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 640
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #453
المسيح هو الله!!! ان كنت تؤمن بهذا فما دليلك ؟؟؟؟؟
الأخوة الأفاضل

أهلا بكم

للتذكير لقد سبق وتكلمت عن لقب الرب للسيد المسيح في الكتاب المقدس وأعطيت 23 دليل بالآيات التي تبين أن السيد المسيح هو الرب بالمعني اللاهوتي للكلمة حيث استخدمت كلمة الرب مع السيد المسيح في مجال الصلاة والمعجزات و الدينونة وقد انتهيت من هذه النقطة ولم يبق منها سوي الاستنتاج النهائي فقط وهذا ما سوف أؤجله قليلا لمدة عدة أيام

ومازلنا أعزائي الأفاضل نحن الآن بخصوص أن المسيح هو الرب أيضا في القران وتكلمت عن كيفية اصطفاء الله للعذراء مريم علي نساء العالمين حتى قبل أن تولد , وذلك للمهمة الفريدة و الخطيرة التي ستقوم بها هذه العذراء وهي حملها لكلمة الله المتجسد أو يسوع المسيح الرب الإله الذي ظهر في الجسد ولو كان السيد المسيح مجرد نبي مثل باقي الأنبياء ما احتاج الأمر إلي كل ذلك فهناك المئات من الأمهات وحملوا بأعظم الأنبياء ولم ينالوا هذا التكريم والاصطفاء الذي نالته العذراء مريم

ولكن عندما التقت عيناي بهذه الآية الخطيرة جدا التي في سورة التوبة , ووجدت أن هذه الآية كافية لوحدها لهدم كل إيمان المسلمين الذين ينكرون ألوهية المسيح الواضحة , وكما أثبتنا ألوهية المسيح في المداخلات السابقة ويمكنك عزيزي قراءة ذلك في أرقام المداخلات التي في التوقيع

ورغم أني لم التفت فيها إلي هذه الآية الخطيرة وهي الآية التي في سورة التوبة 31 , ولكن لا ندري هل كان محمد رسول الإسلام ناقل لكلام وهو لا يعي معناه ؟ او إن كان هذا العمل من الخلفاء الذين كتبوا وزادوا في القران كيفما شاءوا وكيفما حلي في أعينهم كما قال بذلك علي بن أبي طالب ويكون نبي الإسلام برئ من هذا الفعل ؟ .... لا ندري

هذه الآية الخطيرة لم أتطرق إليها لإثبات ألوهية المسيح في القران , ولذلك لتسمح لي عزيزي القارئ أن نتأمل في هذه الآية طيلة هذا الأسبوع حتى ندرسها من جميع جوانبها ونتمعن فيها

هذه الآية خطيرة بمعني الكلمة وهي تذكرني بالمثل المعروف الذي يقولون فيه " أن اللصوص لم نراهم وهم يسرقون ولكننا رأيناهم وهم يقسمون الغنيمة "


هذا بالضبط ما تذكرني به هذه الآية حيث لم نري من زادوا في كلام القران ولكننا رأينا ذلك في التلفيق الواضح في هذه الآية



ولنرجع إلي الآية مرة ثانية مع التدقيق فيها

" اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( التوبة : 31 )

اقتباس:كتب zaid  

والآن نسأل هل اليهود والمسيحيون عبدوا أحبارهم ورهبانهم؟! أروني حبرًا أو راهبًا واحدًا اتخذوه إلهًا وقاموا له بالعبادة تاركين عبادة الله وعبادة السيد المسيح كما فهم السيد فادي!

إذن ما معنى هذه الآية؟

معناها أنهم اتخذوهم أولياء وخصوهم بالطاعة العمياء معرضين عن طاعة الله ربهم ورسوله المسيح بن مريم.

ولا يمكن إضافة المسيح إلى "أحبارهم ورهبانهم" لا في قواعد النحو، ولا في الهدف والغاية. إذ أن المجامع بدءً من مجمع نيقية وما تلاه من مجامع زورت دين المسيح الذي جاء به من عند الله تجعلني لا أستريح لأي تفسير يرى إضافة المسيح على من ضلوا وأضلوا، كما أنني لا أشذ بهذا الرأي فأمامي تفسيران معتبران هما: الواحدي والبغوي، كما عرضتُ لهما

فيكون المسيح مضافًا إلى الله في الهدف والغاية، ومفعول به مقدر في قواعد النحو
ومن ثم استخدم الله عز وجل لفظة "أربابًا" للدلالة على أن العامة ولوهم أمورهم الدينية ثم الدنيوية بعد ذلك. فشرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله لأنهم اتخذوهم أربابًا من دون الله الذي كفروا به وعصوا المسيحَ بن مريم.

وبذلك يكون معنى الآية، والله أعلم:

" اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا (فشرعوا لهم من الدين والعقائد والأسفار والفرائض ما لم يأذن به الله، وكان هذا) مِّن دُونِ اللّهِ، وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ (اتخذوه إلهًا وعصوه)  وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ "  

" أن الله لم يقل: "اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ" لأنه ما كان لله أن يضع اسم رسول من رسله ويجمعه مع من كفر بالله وضل وأضل. وشتان بين دعوة المسيح عليه السلام التي مصدرها الحق تبارك وتعالى، ودعوة الأحبار والرهبان ومصدرها الشيطان ومع ذلك افترقوا عليها أديانًا يُكَفِّر بعضهم بعضًا. فوضع الله اسم رسوله بجوار لفظ الجلالة تقديرًا لرسله عامة.

هذا معظم ما قاله الزميل في تفسير هذه الآية الخطيرة

وواضح طبعا من كلام الفاضل عدم ثقته فيما يكتبه ولذلك اخذ يعيد ويزيد في كلامه حتى يقنع نفسه أولا بما يكتبه أو ربما يقنع المتابعين الذين قد تهزهم هذه الآية الخطيرة ,

وواضح أيضا من كلام الزميل مدي التلفيق الذي قام به شيوخ المسلمين خير قيام في التوفيق بين الايات المتناقضة في القران ومدي الفهلوة في التفسير وتصحيح أخطاء الله النحوية الذين يؤمنون انه صاحب القران , وبهذا فقط يعطي القران صفة المعجزة بالفعل ولكنها للأسف معجزة في التلفيق والفهلوة


لا ادري كيف فاتت هذه الآية علي كتبة القران كيف يعطفون المسيح علي الله , أنا اعتقد أن كتبة القران أرادوا أن ينفوا الربوبية والألوهية عن المسيح فوضعوا اسم المسيح بن مريم معطوفا علي الله وهم لا يدرون أنهم بذلك اثبتوا ألوهية المسيح دون أن يدروا

لو كان القران ترجمات أخري لربما قلنا اختلاف في الترجمة من نسخة لاخري ولكن القران ليس له ترجمات مثل بقية الكتب , ولو كان للقران أصول قديمة أخري لكنا رجعنا إليها لمعرفة الحقيقة ولكن للأسف قام عثمان بن عفان بحرق كل الأصول القديمة وفرض هذه النسخة الحالية

ولو راجعت معي هذه الآية جيدا لوجدت أن اسم المسيح بن مريم ليس له أي داعي للوجود في هذه الآية, وكانت هذه الاية لا تتاثر ابدا لو رفع المسيح من هذه الآية بل تستقيم ولا تدخلنا في هذه المتاهة , ولكن شكرا لله الذي يعطي من الجافي حلاوة , فكما قلت سابقا اننا لم نري اللصوص وهم يسرقون ولكننا رأيناهم وهم يقسمون الغنيمة

ولكن هذه الاية بهذا الشكل وفيها المسيح بهذا الوضع يدخلنا في عدة مشاكل :

الأول : أن الله والمسيح إلهان ويكون الذين اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دونهما أي من دون الله والمسيح , وبالتالي يكون القران مناديا بالهين , وهذا لا يتفق مع تعليم القران أن الله احد..... اذن فليسقط هذا التفسير

الثاني : لكي يتفادوا هذه المشكلة قام كتبة القران بنصب المسيح لكي يجعلوه معطوفا علي الأحبار والرهبان ( المفعول الأول والمفعول الثاني المنصوبان ) وبذلك يكون المسيح منصوبا أيضا .,... ولكن هنا ثلاث مشاكل

الأولي : من قال ذلك لا يدري انه بهذا يجعل المسيح في رتبة واحدة مع الأحبار والرهبان وينتفي عن المسيح بذلك حتى نبوته وهو أيضا ضد تعليم القران

الثانية : لو كان المسيح معطوفا علي الأحبار والرهبان لجعل المسيح مثله مثل الأحبار والرهبان الذين كانوا يضلوا الناس بتعاليمهم وهذا أيضا ضد تعليم القران

الثالثة : النص واضح وفيه المسيح معطوف علي الله فلا داعي للتلفيق ولا للفهلوة هنا

إذن فليسقط هذا التفسير أيضا


الثالث : التفسير الذي اورده الزميل في أن المسيح مضافًا إلى الله في الهدف والغاية، ومفعول به مقدر في قواعد النحو , وهذا التفسير غير مقبول وهذا التفسير من عينة الحاوي الذي يقول جلا جلا ثم يخرج الحمامة من المنديل , أي انه ملفق فقط لتفسير لماذا المسيح منصوب وفي نفس الوقت ليس معطوف( حسب تلفيق المفسر ) , وما معني مفعول مقدر وان كان الأحبار والرهبان مفعول أول وثاني فالمسيح سيكون مفعول ثالث ثم ما معني واو العطف هنا ...اذن التلفيق هنا واضح جدا في هذا الكلام ولا يقبله العقل

اذن فليسقط هذا التفسير ايضا


لا يبقي أمامنا إلا هذا التفسير الذي يوفق بين كل هذه المشاكل وهو أن" يكون الذين اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله والمسيح " , أن يكون الله والمسيح واحد أي أن الله هو المعبود والمسيح هو رب هذا الإله المعبود أي الرب الإله الذي ظهر في الجسد , وهذا يتفق مع الوحدانية التي نادي بها القران

ويكون المسيح هو رب لهذا الإله أو هو الرب الإله , وبالتالي يتماشي هذا مع تعليم القران و تعليم الإنجيل الذي كان احد مصادر القران

هذا هو التفسير الوحيد المقبول لأنه يقول أن المسيح هو الرب الحقيقي لهذا الإله الواحد وليس مثل الأرباب المضلين الآخرين الذين هم الأحبار والرهبان كحسب الآية


تابع
04-11-2005, 03:16 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
المسيح هو الله!!! ان كنت تؤمن بهذا فما دليلك ؟؟؟؟؟ - بواسطة fady - 04-11-2005, 03:16 PM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  عمر مريم رضي الله عنها عندما أنجبت المسيح عليه السلام muslimah 108 24,522 05-19-2014, 11:54 PM
آخر رد: الوطن العربي
  المسيح في التلمود ((الراعي)) 4 1,535 02-13-2013, 11:59 PM
آخر رد: الصفي
  ما معنى قول المسيحي للمسلم إن المسيح ابن الله؟ إبراهيم 0 1,163 03-13-2012, 08:11 PM
آخر رد: إبراهيم
  ما معنى أن تؤمن بالله , و تكفر بالأنبياء و الكتب السماوية ؟.يا أخ أحمد إبراهيم جمال الحر 35 8,157 02-12-2012, 10:09 PM
آخر رد: ahmed ibrahim
  هل قال المسيح انا هو الله فأعبدونى للاخ يوسف رياض fahmy_nagib 1 1,048 01-25-2012, 01:06 AM
آخر رد: fahmy_nagib

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 3 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS