{myadvertisements[zone_1]}
ما معني قول القرآن " يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ " ؟وهل رأى نبي الإسلام التوراة والإنجيل
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #10
ما معني قول القرآن " يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ " ؟وهل رأى نبي الإسلام التوراة والإنجيل
تأكيد نزول التوراة والإنجيل اللذان كانا أيام نبي المسلمين من عند الله واستشهاده بما جاء فيهما

بينّا أعلاه كيف أن التحريف الذي قصده القرآن في قوله :
(1) " مِنْ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمْ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً " (النساء: 46) .
(2) " فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (المائدة: 13).
(3) " وَمِنْ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ " (المائدة: 41).
ومرة واحدة يحرفونه :
+ " أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ " (البقرة: 75).
لا يمس التوراة ولا الإنجيل ، وأن هذه الآيات نزلت في فئة قليلة من أفراد اليهود الذين يأولون كلام الله (المكتوب و الثابت في التوراة) على غير تأويله و يفسرونه تفاسير خاطئة.
مع ملاحظة أن المسيحيين لم يتهموا بمثل هذا التحريف بأي صورة من صوره في القرآن نهائياً !!!!!! إنما هذا كان خاصا بفئة قليلة جدا من اليهود !!!!

وبينّا في الجزء الثاني من حوارنا أن التوراة ، كما يقول القرآن ، التي كانت بين يدي المسيح والذي جاء مصدقا بها ، كانت هي التوراة المنزلة من عند الله ، وأنها كانت سليمة ومحفوظة والمسيح شاهد لها ، كما أنها أيضا كانت بين يدي نبي المسلمين وأتي بها اليهود أمامه ورآها ولكنه لم يقرأها لأنه كانت مكتوبة بالعبرية ولكنه لم يشك فيها وأنه حكم بأحكامها وقال أنها هي نفسها توراة موسى المنزلة من عند الله ولم يقل أنها محرفة أو أنها قد تغيرت أو تبدلت ، وما قيل أن التحريف فيها هو تأويل بعض اليهود لمعانيها دون أن يغيروا حرفها .

وبينّا في حوارناالثالث شهادة القرآن لصحة التوراة والإنجيل اللذان كانا مع اليهود والمسيحيين وقت المسيح ووقت نبي المسلمين وهذا سبين لنا أن التوراة والإنجيل كانا بين يدي نبي المسلمين وشهد القرآن بأنهما كتابان صحيحان منزلان وأنهما صحيحان ، كما يقول أنه ، القرآن يحافظ عليهما ويهيمن عليهما وقد جاء مؤيدا لهما ، بل ويفصّل توراة موسى ويشرح التوراة والإنجيل !! ويؤكد إن وعد الله حق في التوراة والإنجيل والقرآن ، ومن ثم لا يمكن أن يتغيرا أو يتبدلا أو يحرفا كما يزعم البعض .
كما أكدت لنا شهادة القرآن على أن التوراة الحقيقة والصحيحة والخالية من أي تحريف كانت بين يدي المسيح وأنه جاء مصدقاً بها . ويستخدم القرآن لتأكيد ذلك عبارة " وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ " و عبارة " مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ " :
وبالطبع لا يمكن أن تكون التوراة التي كانت بين يدي المسيح والذي جاء مصدقا بها ليست هي التوراة الأصلية أو أنها مزورة أو محرفة .
والسؤال الذي وجهناه ، ونكرره ، هو : إذا كانت التوراة قد فقدت في أي عصر من العصور وأُعيد صياغتها وكتابتها أو تحريفها قبل مجيء المسيح ، فهل كان المسيح يشهد لها ويستشهد بها ويقتبس منها ويؤكد حقيقة وصحة كل كلمة وكل حرف فيها ؟ وهو القائل " السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول " (مت35:24) و " إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل " (مت18:5) ؟ وهل كان القرآن يقول أن المسيح جاء " مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ " ؟
وإذا كان التوراة والإنجيل قد حُرفا أو تغيرا أو تبدلا بعد المسيح ، فهل كان القرآن يقول أنه جاء مهيمناً على التوراة والإنجيل ومهيمناً عليهما " وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ . وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ . وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ " (المائدة 47) ؟
بل ويقول أيضا و " وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ " (النحل 42) ، وأهل الذكر هنا هم أصحاب التوراة والإنجيل .
وإذا كانت التوراة الموجودة في القرن السابع الميلادي ليست هي التوراة الأصلية أو أنها كتاب مُحرف ، فهل كان يخاطب القرآن معاصريه ويقول لهم عن اليهود " وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ " ؟ كيف يقول " وعندهم " ويطلب سؤال أهل التوراة والإنجيل إذا كانت كتبهم غير صحيحة ؟

وفي هذا الجزء الرابع من حوارنا في هذا الموضوع ، والذي لم يعلق علينا فيه أحد ، من الأخوة المسلمين حتى الآن ، نعيد التأكيد على نزول التوراة والإنجيل اللذان كانا أيام نبي المسلمين من عند الله واستشهاده بما جاء فيهما ، من خلال الآيات القرآنية التالية :
1 - " إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى " (الأعلى: 18) .
+ جاء في الجامع لأحكام القرآن للقرطبي " قوله تعالى : " إن هذا لفي الصحف الأولى " قال قتادة وابن زيد: يريد قوله " والآخرة خير وأبقى " . وقالا : تتابعت كتب اللّه جل ثناؤه ـ كما تسمعون ـ أن الآخرة خير وأبقى من الدنيا . وقال الحسن : " إن هذا لفي الصحف الأولى " قال : كتب اللّه جل ثناؤه كلها. الكلبي : " إن هذا لفي الصحف الأولى " من قوله : " قد أفلح " إلي آخر السورة ؛ لحديث أبي ذر على ما يأتي . وروى عكرمة عن ابن عباس: " إن هذا لفي الصحف الأولى " قال: هذه السورة . وقال الضحاك : إن هذا القرآن لفي الصحف الأولى ؛ أي الكتب الأولى . " صحف إبراهيم وموسى " يعني الكتب المنزلة عليهما " .
‏+ وجاء في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للإمام جلال الدين السيوطي " خرج البزار وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما نزلت " إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى " قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هي كلها في صحف إبراهيم وموسى " .
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : " إن هذا لفي الصحف الأولى " قال : نسخت هذه السورة من صحف إبراهيم وموسى " .
مجمع الزوائد . للحافظ الهيثمي المجلد السابع . كتاب التفسير " قوله تعالى : " إن هذا لفي الصحف الأولى " . عن ابن عباس قال: لما نزلت " إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى " قال النبي صلى الله عليه وسلم : " كان كل هذا - أو كان هذا - في صحف إبراهيم وموسى . رواه البزار وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح " .‏
وجاء في الحاوي للفتاوي للإمام السيوطي الجزء الثاني : " وأخرج عن ابن زيد في الآية قال كل شيء أنزله الله من توراة أو إنجيل أو زبور فالقرآن مصدقا على ذلك كل شيء ذكر الله في القرآن فهو مصدق عليها وعلى ما حدث عنها أنه حق ومن ذلك قوله تعالى (إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى) أخرج البزار بسند صحيح عن ابن عباس قال لما نزلت أن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى قال النبي صلى الله عليه وسلم كان كل هذا في صحف إبراهيم وموسى وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عباس قال هذه السورة في صحف إبراهيم وموسى.
وجاء في الملل والنحل لأبي الفتح الشهرستاني الجزء الأول. الباب الثالث: من له شبهة كتاب
" إن هذا لفي الصحف الأولى، صحف إبراهيم وموسى " . فبين أن الذي اشتملت عليه الصحف هو الذي اشتملت عليه هذه السورة ، وبالحقيقة هذا هو الإعجاز الحقيقي . " إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى " [الأعلى: 18 - 19] ؛ يعني: الكتب المنزلة عليهما - صلوات اللّه على نبينا وعليهما"
2 – الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ " وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلاَئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلاَ يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (المدثر: 31).
3 - الكتاب " وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا " (الفرقان: 35).
4 - وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ " وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ . أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ " (البقرة:4 و5).
5 - الكتاب " وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ " (البقرة: 53).
6 - الكتاب " وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَ فَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُون " (البقرة: 87).
7 - الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ " الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ " (البقرة: 121).
+ جاء في مختصر تفسير ابن كثير للصابوني " التفسير: يخبر تعالى عن طائفة من أهل الكتاب أنهم يؤمنون باللّه حق الإيمان، ويؤمنون بما أنزل على محمد مع ما هم مؤمنون به من الكتب المتقدمة، وأنهم خاشعون للّه أي مطيعون له خاضعون متذللون بين يديه ، لا يشترون بآيات اللّه ثمناً قليلاً أي لا يكتمون ما بأيديهم من البشارة بمحمد صلى اللّه عليه وسلم وذكر صفته ونعته ومبعثه وصفته أمته، وهؤلاء ثم خيرة أهل الكتاب وصفوتهم سواء كانوا هوداً أو نصارى، وقد قال تعالى: " الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون " الآية. وقال تعالى: {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به} الآية. وقد قال تعالى: {ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون "، وقال تعالى {ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات اللّه آناء الليل وهم يسجدون " وقال تعالى: {إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجداً ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا} وهذه الصفات توجد في اليهود ولكن قليلاًن كما وجد في (عبد اللّه بن سلام) وأمثاله ممن آمن من أحبار اليهود ولم يبلغوا عشرة أنفس، وأما النصارى فكثير منهم يهتدون وينقادون للحق، كما قال تعالى: {لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى}، إلى قوله تعالى: {فأثابهم اللّه بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها} الآية. وهكذا قال ههنا: {أولئك لهم أجرهم عند ربهم} الآية.
+ " قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ " (البقرة: 136).
8 - الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ " قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ " (البقرة: 144).
9 - الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ " وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنْ الظَّالِمِينَ " (البقرة: 145).
10 - وَأَنزَلَ مَعَهُمْ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ " كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمْ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " (البقرة: 213).
11 – عدم التفريق بين كتبه ورسله " آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ " (البقرة: 285).
12 - أَهْلَ الْكِتَابِ " يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتْ التَّوْرَاةُ وَالإِنجِيلُ إِلاَّ مِنْ بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ " (آل عمران: 65) .
13 - الكتاب والحكمة " وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنْ الشَّاهِدِينَ " (آل عمران: 81).
14 – ما أنزل على كل الأنبياء " قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ " (آل عمران: 84).
15 - أَهْلَ الْكِتَابِ " قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ " (آل عمران: 99).
16 - َالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ " فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ " (آل عمران: 184).
17 - الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ " وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ " (آل عمران: 187).
18 - التَّوْرَاةَ " مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ " (الجمعة: 5).
19 - الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنْ الْكِتَابِ " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنْ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاَءِ أَهْدَى مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً " (النساء: 51).
20 – الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ " أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا " (النساء: 54).
21 – الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ " وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنْ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا (النساء: 131).
22 – َالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا (النساء: 136).
23 – أَهْلُ الْكِتَابِ " يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنْ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمْ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِينًا (النساء: 153).
23 – أَهْلُ الْكِتَابِ " يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُوا ثَلاَثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً " (النساء: 171).
24 – الْكِتَابَ " لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (الحديد: 25).

مع تحياتي


الراعي / عمانويل
03-04-2004, 09:51 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
ما معني قول القرآن " يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ " ؟وهل رأى نبي الإسلام التوراة والإنجيل - بواسطة الراعي - 03-04-2004, 09:51 PM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  الله هو من يحفظ التوراة coptic eagle 4 1,846 09-22-2012, 06:36 PM
آخر رد: عبد التواب اسماعيل
  خواطر متنوعة حول القرآن و إعجازه و الإسلام الختيار 651 182,887 09-01-2012, 12:33 AM
آخر رد: إســـلام
  لكل من يقول : تركت الإسلام .أنت لم تعرف الإسلام حتى تتركه . جمال الحر 9 3,723 06-20-2012, 02:35 AM
آخر رد: حر للابد 2011
  حضرة بهاء الله في التوراة وفي تفسير البسمله سلطان المجايري 24 5,742 12-20-2011, 04:42 PM
آخر رد: عبدالله بن محمد بن ابراهيم
  ما "اختلسه" القران من الكتاب المقدس لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة 89 27,472 10-23-2011, 12:11 AM
آخر رد: لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS