{myadvertisements[zone_1]}
وما قتلوه وماصلبوه ، هل تنفي ام تؤكد رواية الانجيل ؟
zaidgalal غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 4,570
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #107
وما قتلوه وماصلبوه ، هل تنفي ام تؤكد رواية الانجيل ؟
[CENTER].............................
والحوار الذي جرى ما بين المسيح وبيلاطس الحاكم الروماني? وكذلك نصوص الحوار الذي دار بين المسيح ورؤساء اليهود في مجلس السَّنهدريم? ثم عرضت عليك أقوال شهود العيان? وأسماؤهم? مع أسماء الذين حضروا المحاكمة? وتفاصيل الأحداث التي وقعت قبل عملية الصلب? وفي أثنائها والوقائع التي أعقبتها?
.............................

كل هذا غير موثوق فيه بالمرة. وأدلتي هي:

1- فَقَالَ لَهُمْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَهُوَ قَيَافَا كَانَ رَئِيساً لِلْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ: «أَنْتُمْ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَ شَيْئاً ولاَ تُفَكِّرُونَ أَنَّهُ خَيْرٌ لَنَا أَنْ يَمُوتَ إِنْسَانٌ وَاحِدٌ عَنِ الشَّعْبِ وَلاَ تَهْلِكَ الأُمَّةُ كُلُّهَا». وَلَمْ يَقُلْ هَذَا مِنْ نَفْسِهِ بَلْ إِذْ كَانَ رَئِيساً لِلْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ تَنَبَّأَ أَنَّ يَسُوعَ مُزْمِعٌ أَنْ يَمُوتَ عَنِ الأُمَّةِ وَلَيْسَ عَنِ الأُمَّةِ فَقَطْ بَلْ لِيَجْمَعَ أَبْنَاءَ اللَّهِ الْمُتَفَرِّقِينَ إِلَى وَاحِدٍ. (يوحنا 11: 49- 52( وهنا نرى قيافا نبي بدليل قوله: وَلَمْ يَقُلْ هَذَا مِنْ نَفْسِهِ ... تَنَبَّأَ. ومعنى هذا أن النبي لا يشعر أنه يحكم على إلهه ولا الإله يعلم النبي الذي يوحي هو إليه هذا الكلام. فالصلة بينهما منقطعة ولا يدري كل منهما عن الآخر شيئًّا. هل هذا معقول؟!
1- «قبل الفصح بستة أيام أتى يسوع إلى بيت عنيا... فصنعوا له هناك عشاءً». (يوحنا 12: 1، 2) ولكن مرقس (14: 12) ولوقا (22: 7، 8) ومتى (26: 17) جعلوا العشاء السرى في نفس يوم الفصح وهو عيد الفطير.
2- فَأَرْسَلَ اثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ لَهُمَا: «اذْهَبَا إِلَى الْمَدِينَةِ... هُنَاكَ أَعِدَّا لَنَا (الفصح)». فَخَرَجَ تِلْمِيذَاهُ ... فَأَعَدَّا الْفِصْحَ». (مرقس 14: 13 – 16) إذن يتبقى عشرة تلاميذ مع المسيح. ولكن مرقس ينسى ويقول:
«وَلَمَّا حَلَّ الْمَسَاءُ، جَاءَ يَسُوعُ مَعَ الاِثْنَيْ عَشَرَ». (مرقس 14: 17)
3- اختلف حال المسيح بين الشجاعة والجزع. فنراه عند مرقس هلعًا خائفًا:
«نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدّاً حَتَّى الْمَوْتِ! امْكُثُوا هُنَا وَاسْهَرُوا». ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى الأَرْضِ وَكَانَ يُصَلِّي لِكَيْ تَعْبُرَ عَنْهُ السَّاعَةُ إِنْ أَمْكَنَ. وَقَالَ: «يَا أَبَا الآبُ كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لَكَ فَأَجِزْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسَ. وَلَكِنْ لِيَكُنْ لاَ مَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ مَا تُرِيدُ أَنْتَ». (مرقس 14: 34 – 36)
وعند يوحنا نجده رابض الجأش:
«لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا (يأخذ نفسي) مِنِّي بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضاً. هَذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي». (يوحنا 10: 18) ومع ذلك يلوم الله بشدة:
«إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟». (متى 27: 46)
4- اختلف «متى» مع «سفر الأعمال» في تحديد نهاية يهوذا الخائن:
«فَطَرَحَ الْفِضَّةَ فِي الْهَيْكَلِ وَانْصَرَفَ ثُمَّ مَضَى وَخَنَقَ نَفْسَهُ. فَأَخَذَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ الْفِضَّةَ... وَاشْتَرَوْا بِهَا حَقْلَ الْفَخَّارِيِّ مَقْبَرَةً لِلْغُرَبَاءِ. لِهَذَا سُمِّيَ ذَلِكَ الْحَقْلُ «حَقْلَ الدَّمِ» إِلَى هَذَا الْيَوْمِ. حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ: «وَأَخَذُوا الثَّلاَثِينَ مِنَ الْفِضَّةِ ثَمَنَ الْمُثَمَّنِ الَّذِي ثَمَّنُوهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَعْطَوْهَا عَنْ حَقْلِ الْفَخَّارِيِّ كَمَا أَمَرَنِي الرَّبُّ». (متى 27: 5 - 10)
«فَإِنَّ هَذَا اقْتَنَى حَقْلاً مِنْ أُجْرَةِ الظُّلْمِ وَإِذْ سَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ انْشَقَّ مِنَ الْوَسَطِ فَانْسَكَبَتْ أَحْشَاؤُهُ كُلُّهَا». (أعمال 1: 18، 19)
5- اختلف متى ومرقس ويوحنا في تحديد مكان يسوع ساعة القبض عليه:
«ثُمَّ ذَهَبَ يَسُوعُ وَتَلاَمِيذُهُ إِلَى بُسْتَانٍ يُدْعَى جَثْسَيْمَانِي». (متى 26: 36)
«ثُمَّ انْطَلَقَ وَذَهَبَ كَعَادَتِهِ إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ». (لوقا 22: 39)
«خَرَجَ مَعَ تَلاَمِيذِهِ وَعَبَرُوا وَادِي قِدْرُونَ». (يوحنا 18: 1)
6- «فَقَالَ (المسيح لبطرس): «إِنِّي أَقُولُ لَكَ يَابُطْرُسُ إِنَّ الدِّيكَ لاَ يَصِيحُ الْيَوْمَ حَتَّى تَكُونَ قَدْ أَنْكَرْتَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَعْرِفُنِي!». (لوقا 22: 34)
ولكن الديك عند مرقس صاح بعد أن أنكر بطرس في المرة الأولى فقط:
«وَلكِنَّهُ (أي بطرس للمرة الأولى) أَنْكَرَ قَائِلاً: «لاَ أَدْرِي وَلاَ أَفْهَمُ مَا تَقُولِينَ! » ثُمَّ ذَهَبَ خَارِجاً إِلَى مَدْخَلِ الدَّارِ. فَصَاحَ الدِّيكُ». (مرقس 14: 68)
العجيب أن (مرقس 14: 66 – 70) يذكر أن التي رأت بطرس -بعد القبض على المسيح- جارية ثم رأته نفس الجارية مرة أخرى وتعرفت عليه، ولكن (متى 26: 69 – 71) يؤكد أن الجارية التي رأته في المرة الأولى غير الجارية التي رأته في المرة الثانية، ويؤكد (لوقا 22: 56 – 58) أن جارية رأته في المرة الأولى ثم رآه رجل في المرة الثانية.
7- تقرر نبوءات العهد القديم - ويستشهد بها العهد الجديد - أن المسيح سيساق إلى الصلب ويعيش أحداثه دون أن يفتح فمه بكلمة واحدة. (إشعياء 53: 7) وكذلك:
«أَمَّا أَنَا فَقَدْ كُنْتُ كَأَصَمَّ، لاَ يَسْمَعُ، وَكَأَخْرَسَ لاَ يَفْتَحُ فَاهُ». (مزمور 38: 13)
ولكن المسيح تكلَّم كثيرًا. فقد تكلم أمام بيلاطس. (يوحنا 18: 36) وتكلم وهو يُحَاكَم أمام رئيس الكهنة. (يوحنا 18: 23) وتكلم معاتبًا ربه الذى تخلى عنه. (متى 27: 46) وهذه مشكلة لم تجد لها الكنيسة حلًّا.
لقد أشار مرقس في إنجيله إلي نبوءة إشعياء. فقال:
«وَصَلَبُوا مَعَهُ لِصَّيْنِ، وَاحِداً عَنْ يَمِينِهِ، وَوَاحِداً عَنْ يَسَارِهِ. فَتَمَّتِ الآيَةُ الْقَائِلَةُ: «وَأُحْصِيَ مَعَ الْمُجْرِمِينَ». (15: 27، 28) وإشعياء يقول:
«هَا هُوَ عَبْدِي يُفْلِحُ، وَيَتَعَظَّمُ وَيَتَعَالَى وَيَتَسَامَى جِدّاً... ظُلِمَ وَأُذِلَّ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَفْتَحْ فَاهُ، بَلْ كَشَاةٍ سِيقَ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا لَمْ يَفْتَحْ فَاهُ... جَعَلُوا قَبْرَهُ مَعَ الأَشْرَارِ، وَمَعَ ثَرِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ... وَحِينَ يُقَدِّمُ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ فَإِنَّهُ يَرَى نَسْلَهُ وَتَطُولُ أَيَّامُهُ... وَعَبْدِي الْبَارُّ يُبَرِّرُ بِمَعْرِفَتِهِ كَثِيرِينَ... وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ». (إشعياء 52: 13 + 53: 7، 9، 10 - 12)
إن الكنيسة تجد حرجًا كبيرًا أمام هذه الفقرات التي نسي كاتبو أسفار العهد الجديد وأشاروا إليها ليلووا أعناقها ويطبقوها قسرًا علي المسيح. ففي هذه الفقرات نجد أن كلمة «عبد» مكررة مرتين. فهل يقبل المسحيون أن يكون المسيح عبدًا لله؟! كما أن النص العبري يتحدث عن عبد قد وُعِدَ بذرية حقيقية لا مجازية، لأن الكلمة العبرية zerah أو zer'a أي «الذرية» لا تشير إلا للذرية التي هي من صلب الرجل أو من نسله الحقيقي، أما الكلمة العبرية ben فهي التي تستخدم للإشارة إلى الأولاد مجازاً. وبالطبع لم يكن للمسيح ذرية. والمشكلة التالية هي أن النص العبري يستخدم ya'arich yamim وهو تعبير معناه «حياة فانية لها نهاية في الأرض» ولم يستخدم تعبير haye'i olam الدال علي الحياة الأبدية الخالدة. وهذا يخالف عقيدة ابن الله الأزلي. وتقول الفقرات: «جَعَلُوا قَبْرَهُ مَعَ الأَشْرَارِ، وَمَعَ ثَرِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ». ولا يمكن حمل هذه العبارة على المسيح المدفون وحده بحسب الاناجيل في بستان، في قبر جديد، لم يدفن فيه معه لا شرير ولا غني.
8- اختلف متى ويوحنا في الوجهة التى قصدها الذين قبضوا علي يسوع:
«وَأَمَّا الَّذِينَ قَبَضُوا عَلَى يَسُوعَ، فَسَاقُوهُ إِلَى قَيَافَا رَئِيسِ الْكَهَنَةِ». (متى 26: 57)
«فَقَبَضَتِ الْفِرْقَةُ... عَلَى يَسُوعَ وَقَيَّدُوهُ. وَسَاقُوهُ أَوَّلاً إِلَى حَنَّانَ وَهُوَ حَمُو قَيَافَا». (يوحنا 18: 12، 13)
9- شاهد الزور هو الذى يخفي الحقيقة والواقع ويشهد بما لم يحدث:
«حَضَرَ شُهُودُ زُورٍ كَثِيرُونَ. أَخِيراً تَقَدَّمَ اثْنَانِ وَقَالاَ: «هَذَا قَالَ: إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَهْدِمَ هَيْكَلَ اللهِ وَأَبْنِيَهُ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ». (متى 26: 60، 61)
وقد قال المسيح هذا القول ومن ثم لا يكون الرجلان شاهدي زور:
«أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «اهْدِمُوا هَذَا الْهَيْكَلَ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ». (يوحنا 2: 19)
10- يؤكد متى ومرقس أن محاكمة يسوع وقعت ليلاً. (متى 26: 40 + 27: 1) بينما يقرر لوقا أن المحاكمة كانت نهارًا. (لوقا 22: 66)
11- «وَفِيمَا هُمْ خَارِجُونَ وَجَدُوا إِنْسَاناً قَيْرَوَانِيّاً اسْمُهُ سِمْعَانُ فَسَخَّرُوهُ لِيَحْمِلَ صَلِيبَهُ (صليب يسوع)». (متى 27: 32 + لوقا 23: 26)
«فَخَرَجَ وَهُوَ (يسوع) حَامِلٌ صَلِيبَهُ (بنفسه) إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ «مَوْضِعُ الْجُمْجُمَةِ». (يوحنا 19: 17).
12- «فَعَرَّوْهُ (عروا يسوع) وَأَلْبَسُوهُ رِدَاءً قِرْمِزِيَّاً». (متى 27: 28)
«وَأَلْبَسُوهُ أُرْجُواناً». (مرقس 15: 17 + يوحنا 19: 2)
13- جعل (مرقس 15: 25) وقت الصلب الساعة التاسعة صباحًا، بينما نجدها السادسة في (يوحنا 19: 14).
14- في (مرقس 51: 23) رفض المسيح أن يشرب الخمر التي قدمت له ممزوجة بمر، ولكن (متي 27: 34) يقول أنهم قدموا له خل ممزوج بمر.
15- «كَانَ اللِّصَّانِ اللَّذَانِ صُلِبَا مَعَهُ يُعَيِّرَانِهِ». (متى 27: 44)
«وَكَانَ وَاحِدٌ مِنَ الْمُذْنِبَيْنِ الْمُعَلَّقَيْنِ يُجَدِّفُ عَلَيْهِ قَائِلاً: «إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمَسِيحَ فَخَلِّصْ نَفْسَكَ وَإِيَّانَا!» فَانْتَهَرَهُ الآخَرُ... ثُمَّ قَالَ لِيَسُوعَ: «اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ». فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ». (لوقا 23: 39 – 43)
فاللص الثانى عند متى في جهنم ولكنه عند لوقا ينعم في الفردوس بصحبة يسوع المسيح. ألا يدل ذلك على أن المسيح مصيره الجنة ومن ثم فهو عبد الله ورسوله؟!
16- يقرر متى (28: 1) ولوقا (24: 1) ويوحنا (20: 1) أن من ذهب إلى قبر يسوع قد ذهب في أول الفجر في الظلام. ولكن مرقس يؤكد أن ذلك كان مع طلوع الشمس (16: 1، 2). واختلف الجميع في عدد الأشخاص الذين ذهبوا إلى قبر يسوع.
17- «وَإِذَا اثْنَانِ مِنْهُمْ (من التلاميذ) كَانَا مُنْطَلِقَيْنِ... وَرَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ وَوَجَدَا الأَحَدَ عَشَرَ مُجْتَمِعِينَ». (لوقا 24: 13، 33)
وقد أخطأ لوقا هنا إذ يذكر أن التلميذين وجدا الأحد عشر تلميذًا. وبذلك يكون عدد التلاميذ 13. ولكنهم جميعًا 11 بعد النهاية الغامضة ليهوذا. ويقع بولس في نفس الخطأ الذى وقع فيه رفيقه لوقا:
« وَأَنَّهُ (المسيح) ظَهَرَ لِصَفَا (لبطرس) ثُمَّ لِلِاثْنَيْ عَشَرَ». (كورنثوس الأولى 15: 5)
18- مات المسيح يوم الجمعة ودفن ليلة السبت. وعندما ذهبوا إلى القبر صبيحة يوم الأحد لم يجدوه في القبر. ويفترض أنه كان موجودًا في القبر حتى فجر يوم الأحد فتكون مدة وجوده في القبر ليلتين (ليلة السبت وليلة الأحد) ويومًا واحدًا (يوم السبت). وهذا يخالف نبوءة يسوع عن نفسه:
«لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ هَكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْبِ الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ». (متى 12: 40)
وأيضًا فإن المسيح لم يكن كيونان (يونس). لقد كان يونان حيًّا يصلي في بطن الحوت في قلب البحر. بينما كان المسيح ميتًا وفي قبر على سطح الأرض لا في باطنها. (متى 27: 60)
من الطريف أن «روبرت فاهي» وهو مبشر مسيحي اقترح في أحد محاضراته أن تُعَدل فقرة الإنجيل ويُكتب «الأربعاء» بدلاً من الجمعة ليتحقق قول يسوع المسيح: «إني بعد ثلاثة أيام أقوم». (إسلام أون لاين)
19- يذكر لوقا أن المسيح ظهر لتلاميذه وأصعده الله إلى السماء في نفس اليوم. (24: 13 – 51) ولكن سفر الأعمال يؤكد أنه ظهر لهم على مدار أربعين يومًا. (1: 3)
20- يخبرنا بولس أن أنفسنا في هذه الحياة تلبس أجسامًا حيوانية ترابية ولكن بعد البعث تلبس أنفسنا أجسامًا روحانية سماوية. (كورنثوس الأولى 15: 44 – 49) ويؤكد المسيح أن الروح ليس له لحم وعظم فلا تحجزها حواجز. (لوقا 24: 39) ومن المفروض أن يرجع المسيح إلى حالة الألوهية – بعد قيامته – في شكل روح لأن «الله روح». (يوحنا 4: 24) ويؤكد المسيح أنه بعد البعث يصير الإنسان كالملائكة ولن يموت ثانيةً. وقد خالف المسيح كل هذا بعد البعث. فقد أكل سمكًا وعسلاً. (لوقا 24: 42، 43) وجاء بجسمه الحيوانى الترابي الدنيوى:
«اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ. جُسُّونِي وَانْظُرُوا فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي». (لوقا 24: 39)
كما أن المسيح لما قام من الموت وجدوا الكفن وقد فُكَّت أربطته ووجدوا الحجر الذي على باب القبر وقد دُحْرِج، والروح لا تحتاج لكل هذا إذ فهي كالشبح لا تحكمها الحواجز التي تحكمنا نحن بجسمنا المادي الترابي.
21- استشهد «متى» خطأً بالعهد القديم وهو يؤلف إنجيله ويتخيل قصة الصلب ويورد قصة الثلاثين قطعة من الفضة (27: 9) إذ نسبها لسفر إرميا مع أنها موجودة في سفر زكريا (11: 12، 13). بل إنه يحاول أن يصور الطبيعة غاضبةً لحظة خروج روح المسيح. فيقول:
«وَإِذَا حِجَابُ الْهَيْكَلِ قَدِ انْشَقَّ إِلَى اثْنَيْنِ مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلُ. وَالأَرْضُ تَزَلْزَلَتْ وَالصُّخُورُ تَشَقَّقَتْ وَالْقُبُورُ تَفَتَّحَتْ وَقَامَ كَثِيرٌ مِنْ أَجْسَادِ الْقِدِّيسِينَ الرَّاقِدِينَ وَخَرَجُوا مِنَ الْقُبُورِ بَعْدَ قِيَامَتِهِ وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ (أى أنهم مكثوا في قبورهم ليلتان ويومًا)، وَظَهَرُوا لِكَثِيرِينَ (ولا ندرى ما حدث لهم بعد ذلك لتكون قصة مبتورة لا معنى لها)». (متى 27: 51 – 53)
22- يذكر متى أن المسيح قابل تلاميذه علي جبل الجليل بعد قيامته (28: 16) وعند مرقس أن المسيح ذهب إليهم بنفسه في أورشليم ووجدهم متكئون (16: 14) وكذلك في إنجيل لوقا (24: 33 – 36) ويقرر يوحنا أن المسيح ظهر لتلاميذه علي بحر طبرية (21: 1).
23- ذكر مرقس أن المسيح بعد صعوده «جَلَسَ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ». (16: 19) ولكن التلميذ الشهيد استفانوس رأى المسيح «قَائِماً عَنْ يَمِينِ اللهِ». (أعمال 7: 55) فهل ملَّ المسيح من الجلوس كما نمل نحن؟!
24- قصة صعود المسيح: «وَفِيمَا هُوَ يُبَارِكُهُمُ انْفَرَدَ عَنْهُمْ وَأُصْعِدَ إِلَى السَّمَاءِ». (لوقا 24: 51) قد حذفت من النسخة الإنجليزية الجديدة باعتبارها مزيفة وملفقة.
26- الفقرة: «وَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا». (مرقس 16: 15) قد استبعدت لعدم وجودها في المخطوطات السينائية والفاتيكانية والسريانية والآرامية. (خمسون ألف خطأ في الكتاب المقدس، ص 10، 11)
27- (يسوع المسيح) الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِناً فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّةُ. (تيموثاوس الأولى 20: 15، 16) (لقد مات على الصليب)
28- من الخطأ تعميد الطفل المسيحي. فالمقصود بالتعميد هو غفران الخطيئة الأزلية التي نزل بها الطفل من بطن أمه مع أن الخطيئة الأزلية أزيلت بدم المسيح على الصليب.
29- وفي الفاتيكان علق أحد أعضاء لجنة العلاقات الدينية مع اليهود - بعد أن قدم الكاثوليك والبروتستانت وثيقة اعتذار لليهود علي محرقة أفران النازي هتلر - أن المؤتمر سيراجع ويعدل عدة نصوص دينية في العهد الجديد لتحاملها على اليهود، كما سيتم تعديل إنجيلي متى ومرقس وقصة التلاميذ برمتها.

يتبع
[/CENTER]
06-06-2005, 05:28 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
وما قتلوه وماصلبوه ، هل تنفي ام تؤكد رواية الانجيل ؟ - بواسطة zaidgalal - 06-06-2005, 05:28 PM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  معجزة إحياء الموتى، لماذا؟؟؟؟؟ سؤال إلى القرآن و الانجيل؟؟؟ Romeo 77 17,918 09-02-2011, 12:52 AM
آخر رد: القيس عون
  الانجيل الاصلي fancyhoney 41 11,307 06-07-2011, 05:51 PM
آخر رد: يوسف فخر الدين
  معركة هرمجدون وتأسيس مملكة الرب في الانجيل والتوراة والقرآن ( تحميل ) ذات البروج 8 6,637 02-08-2011, 08:25 AM
آخر رد: فلسطيني كنعاني
  الانجيل العربي محارب النور 7 3,225 11-06-2010, 07:55 AM
آخر رد: بلونغريب
  تأليف رواية يسوع : " متى " إنجيل لليهود المسيحانيين يشيب بشبث التحكموني 5 2,361 12-19-2009, 01:48 PM
آخر رد: أبو النور

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 4 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS