{myadvertisements[zone_1]}
وما قتلوه وماصلبوه ، هل تنفي ام تؤكد رواية الانجيل ؟
zaidgalal غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 4,570
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #289
وما قتلوه وماصلبوه ، هل تنفي ام تؤكد رواية الانجيل ؟
[CENTER]
[size=6]الفضيحة الرابعة[/size]

أتتذكرون الجهد الجهيد الذي بذله الزملاء في محاولة لاقناع نيومان أن عقيدة الصلب لم تستقر إلا بعد عدة قرون؟؟؟!!!

لقد أعرض نيومان عن الاستشهاد بكلام "فارس القيرواني" في هذه النقطة. كان الرجل عنده بعض شرف فلم ينكر ذلك، بل واعترف بارسال أحد الأساقفة إلى الكنائس الشرقية في محاولة لإطفاء نار الفتنة. ولكنه عزى ما جاء في القرآن الكريم إلى التأثر بالهرطقة المسيحية:

وتنبئنا المصادر التاريخية أن أسطورة الشبه هذه كما أشار إليها القرآن لم تكن أمراً مستحدثاً. بل سبق لهراطقة المسيحية في القرون الستة الأولى الميلادية أن نادوا بمثل هذه البدعة. فهذه فرقة البازيليديسيين الغنوسية تدّعي أن سمعان القيرواني الذي حمل الصليب عن المسيح عندما أعيا. رضي أن يُصلب عوضاً عن المسيح? فألقى الله عليه شبهه? فصارت هيئته مثل هيئة المسيح وتمَّ صلبه.
وكذلك قال الدوكيتيون إن المسيح لم يُصلب مطلقاً إنما بدا أو تراءى لليهود أنهم صلبوه. والواقع أن اسم الدوكيتيين مشتق من فعل يوناني معناه “يظهر” أو “يتراءى”. وهو رمز لمجمل عقيدتهم في الصلب.
ولم تندثر بدعة عدم صلب المسيح في سياق تاريخ الكنيسة بل ظلت تطل برأسها بين الفينة والفينة بين الأوساط المسيحية على أيدي أفراد أو جماعات متفرقة من دعاة المعرفة. ففي سنة 185 م ادّعت طائفة هرطوقية من نسل كهنة طيبة الذين اعتنقوا المسيحية أنه “حاشا للمسيح أن يُصلب. بل رُفع إلى السماء سالماً”. وفي سنة 370 م ظهرت إحدى الفرق الغنوسية الهرموسية التي أنكرت صلب المسيح وقالت: “إنه لم يُصلب بل شُبه للناظرين أنهم صلبوه”. وفي سنة 520 م فرّ ساويرس أسقف سوريا إلى الإسكندرية فوجد فيها فئة من الفلاسفة يعلّمون أن المسيح لم يُصلب بل شُبه للناس أنهم صلبوه. وفي سنة 560 م أنكر الراهب تيودورس طبيعة المسيح البشرية وبالتالي أنكر صلبه. وفي سنة 610 م شرع الأسقف يوحنا ابن حاكم قبرص ينادي مدعياً بأن المسيح لم يصلب بل شُبه للناظرين أنهم صلبوه.
ومن جملة الذين نادوا بنظرية الشبيه أيضاً ماني المتنبّئ الفارسي (27 م) فقد ادّعى أن يسوع هو ابن أرملة. وأن الذي صُلب هو ابن أرملة نايين الذي كان المسيح قد أقامه من بين الأموات. ونقرأ في تقليد مَانَوِي آخر أن الشيطان الذي سعى في صلب المسيح وقع في حفرة مؤامرته وصُلب مكانه.
يتضح من هذا العرض التاريخي الموجز أن بدعتي الشبه وإنكار صلب المسيح. قد أخذهما الإسلام عن الهرطقات المسيحية. ولا سيما أن هذه الهرطقات كانت شائعة في عصر ظهور الإسلام. وفي شبه الجزيرة العربية بالذات بين الفرق الغنوسية التي لم تقم حجتها على الوقائع التاريخية أو المستندات الرسمية بل كانت وليدة تصورات شخصية تدور في جوهرها حول طبيعة جسد المسيح . بل إننا نجد أن مجمع القسطنطينية الذي انعقد في سنة 381 م قد أرسل المطران غريغوري النيقي لزيارة الكنائس في العربية والقدس التي انفجرت فيها النزاعات وهددتها الانقسامات.

يتبع
[/CENTER]
06-11-2005, 09:50 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
وما قتلوه وماصلبوه ، هل تنفي ام تؤكد رواية الانجيل ؟ - بواسطة zaidgalal - 06-11-2005, 09:50 PM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  معجزة إحياء الموتى، لماذا؟؟؟؟؟ سؤال إلى القرآن و الانجيل؟؟؟ Romeo 77 17,918 09-02-2011, 12:52 AM
آخر رد: القيس عون
  الانجيل الاصلي fancyhoney 41 11,307 06-07-2011, 05:51 PM
آخر رد: يوسف فخر الدين
  معركة هرمجدون وتأسيس مملكة الرب في الانجيل والتوراة والقرآن ( تحميل ) ذات البروج 8 6,637 02-08-2011, 08:25 AM
آخر رد: فلسطيني كنعاني
  الانجيل العربي محارب النور 7 3,225 11-06-2010, 07:55 AM
آخر رد: بلونغريب
  تأليف رواية يسوع : " متى " إنجيل لليهود المسيحانيين يشيب بشبث التحكموني 5 2,361 12-19-2009, 01:48 PM
آخر رد: أبو النور

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 7 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS