{myadvertisements[zone_1]}
هل قال المسيح أنا الرب أو أنا الله ؟
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #56
هل قال المسيح أنا الرب أو أنا الله ؟

أضافة إلى ما أضافة الزميل السرياني أؤكد أن جميع عائلات الكنائس المسيحية الأربعة؛ الأرثوذكس والكاثوليك والبروتستانت والأنجليكان يؤمون بنفس الإيمان الواحد في شخص المسيح من جهة لاهوته وناسوته ، وفيما يلي خلاصة الحوارات التي دارت بين الجميع :



(1) الحوار اللاهوتي بين الأرثوذكس والكاثوليك حول طبيعة المسيح :
بدأ الحوار بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية بصورة غير رسمية سنة 1971م وقد مثل الكنيسة القبطية فيه قداسة البابا شنودة الثالث وقت أن كان أسقفاً للتعليم (في فترة خلو الكرسي المرقسي) . وقد وضع قداسته في ذلك اللقاء صيغة الإيمان الواحد في طبيعة السيد المسيح قبلها لاهوتيي عائلة الكنائس الأرثوذكسية جميعها ولاهوتيي الكنيسة الكاثوليكية . وهذا نصه :
" نؤمن (كلنا) أن ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح ، الكلمة (اللوغوس) المتجسد ، هو كامل في لاهوته ، وكامل في ناسوته . وأنه جعل ناسوته واحدا مع لاهوته ، بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير (ولا تشويش ـ confusion) ، وأن لاهوته لم ينفصل عن ناسوته (حتى) إلى لحظة واحدة ولا طرفة عين . وفي نفس الوقت تحرم كلا من تعاليم نسطور وأوطاخي ".
وقد تم قبول هذا النص على المستوى الرسمي أيضا في فبراير 1988م ؛ حينما وقع قداسة البابا شنودة الثالث وممثلو بابا روما ومعهم بطريرك الأقباط الكاثوليك وعدد من الأساقفة واللاهوتيين على هذا النص . وأرسل بابا روما رسالة إلى البابا شنودة تفيد سعادته بالتوصل إلى صيغة لإيمانية واحدة تعبر عن الإيمان الواحد لكلا الكنيستين.

(2) الحوارات اللاهوتية بين الكنائس الأرثوذكسية الشرقية والكنائس الأرثوذكسية اللاخلقيدونية والخلقيدونية (الكنائس البيزنطية أو الروم الأرثوذكس) :
بدأت سلسلة من الحوارات اللاهوتية بين عائلتي الكنيستين ؛ الأرثوذكسية المشتركة في الإيمان (الأقباط والسريان والأرمن والأحباش والهنود) ، والكنائس الأرثوذكسية البيزنطية ، كعائلتين أرثوذكسيتين ، امتدت من سنة 1967 إلى سنة 1991م حتى تم وضع صيغة لاهوتية حول طبيعة الرب يسوع المسيح على أساس تعليم القديس كيرلس الإسكندري ، عمود الدين ومعلم المسكونة . وفي نوفمبر 1993م وافقت جميع هذه الكنائس بالإجماع على وثيقة للوحدة المسكونية ورفع الحروم التي سبق أن وقعت من الطرفين ، والاعتراف من كلا الطرفين بأن الطرف الآخر هو أرثوذكسي في كل الأمور العقائدية ونشر كتب تشرح صيغة الإيمان هذه للشعب.
 وقد جاء في مشاورات مؤتمر مندوبي الكنائس الأرثوذكسية الشرقية المنعقد في أرهوس في أغسطس 1965م : أنه بعد الدراسة المشتركة حول مجمع خلقيدونية تركزت المباحثات على العبارة الشهيرة التي استخدمها أبونا المشترك في المسيح ، كيرلس الإسكندري ، بشأن الطبيعة الواحدة (أو الأقنوم الواحد) المتجسدة في الله الكلمة . فوجدنا أنفسنا على وفاق تام بشأن جوهر العقيدة الخريستولوجية . فاختلاف العبارات المستعملة من قبل كل جانب ، ليس إلا الاختلاف في التعبير عن الحقيقة ذاتها . فما دمنا متفقين وبدون تحفظ على نبذ عقيدة أوطيخا وعقيدة نسطوريوس ، فالقبول أو عدم القبول بخلقيدونية لا يستتبع بالضرورة القبول بهذه الهرطقة أو بتلك . فكلا الطرفين وجد أنهما يتبعان أساسا العقيدة الخريستولوجية للكنيسة الواحدة غير المنقسمة . هذه العقيدة التي عبر عنها القديس كيرلس .
وأنه برغم مرور خمسة عشر قرناً من التباعد لم نبعد عن إيمان الآباء . وأنه يمكن فهم مجمع خلقيدونية على أنه تأكيد لمقررات أفسس (451م) وعلى ضوء مجمع القسطنطينية اللاحق (553م) وأنه يجب النظر إلى جميع المجامع على أنها محطات في تطور متجانس ، وأنه لا يمكن درس مجمع ما أو نص ما منفرداً . ولا بد من الاعتراف بأهمية الدور الذي لعبته في الماضي المؤثرات السياسية والاجتماعية والروحية في مختلف التشنجات من الأطراف . ويجب درس هذا الدور معاً . إلا أن هذه المؤثرات ، في كل الأحوال ، لا ينبغي أن تستمر في تجزئننا وانقسامنا.
 وجاء في البيان المشترك للمشاورة الثانية غير الرسمية في بريستول في يوليو 1967م : " 00 منذ القرن الخامس استعملنا تعابير مختلفة لكي تبين إيماننا المشترك بالرب الوحيد يسوع المسيح إلها كاملا وإنسانا كاملا . فبعضنا جزم أن فيه طبيعتين ومشيئتين وفعلين متحدين أقنوميا ، وبعضنا الآخر أكد على الوحدة في طبيعة واحدة بشرية إلهية ، ومشيئة واحدة وفعل واحد ، في المسيح ذاته . ولكن هؤلاء وأولئك يتكلمون عن وحدة من غير اندماج ولا تغيير ولا انقسام ولا انفصال . وهذه العبارات الأربع تندرج في تقليدنا المشترك . فالجهتان تؤكدان على الديمومة الديناميكية للألوهية والبشرية في المسيح الواحد ، بكل ما فيها من خصائص طبيعية وصفات . فالذين يقولون لا يخلطون ولا يمزجون بين عبارة " غير منقسم ولا منفصل " التي يقول بها أتباع الطبيعتين والمشيئتين ، وعبارة " بدون تغيير ولا اندماج " التي يعتمدها القائلون بالوحدة.
 وجاء في المشاورة الثالثة المنعقدة في أغسطس 1970م : " فيسوع المسيح هو إله كامل وإنسان كامل بكل ما في الألوهية والبشرية من خصائص وصفات . وأن المشيئة والفعل البشريين للمسيح لا يمتصها ولا يمحوها مشيئة وفعله الإلهيان . فلا تعارض هنا ، إنما اتحاد في تناغم كامل دون انقسام ولا اندماج . فالذي " يشاء " و" يفعل " هو دائماً الأقنوم الوحيد والكلمة المتجسد . فعمانوئيل الواحد " الله معنا " . الإله والإنسان . ربنا ومخلصنا الذي إياه نعبد وله نسجد ، هو في الوقت عينه واحد معنا ".
 وجاء في البيان الذي صدر عن اللقاء الأول بين مندوبين عن الكنائس الأرثوذكسية الخلقيدونية وغير الخلقيدونية في دير البلمند في مارس 1972م :
" نحن جميعاً نردد قانون إيمان واحد مقرين ومعترفين بإله واحد مثلث الأقانيم ونحن جميعاً نؤمن بلاهوت الابن الوحيد ، الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس . كلمة الله الذي تجسد من أجلنا متخذا لنفسه جسدا حقيقيا ذا نفس ناطقة . وصار مشاركاً إيانا إنسانيتنا في كل شيء ما عدا الخطية . ونحن جميعا نؤمن بأن ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا يسوع المسيح هو إله تام من حيث لاهوته وإنسان تام من حيث ناسوته وأن فيه اتحد اللاهوت بالناسوت اتحادا حقيقيا كاملا بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغير ولا تحول ولا انفصال ولا انقسام ، وأنه هو الأزلي الأبدي غير المنظور وقد صار منظورا في الجسد ، أخذا صورة عبد . فهو كامل في لاهوته وكامل أيضا في ناسوته . وفي شخصه المبارك اجتمعت كل خصائص اللاهوت وكل خصائص الناسوت معاً . باتحاد لا يعبر عنه ، اتحاد بغير افتراق .
ونحن جميعاً نطوب العذراء أم النور مريم ونؤمن ببتوليتها الدائمة وباستحقاقها لقب والدة الإله . وبشفاعتها وكرامتها التي تعلو بها على مراتب الملائكة كلها ".
 وجاء في الاجتماع الثالث للجنة الفرعية المشتركة بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الشرقية غير الخلقيدونية المنعقد في كورنثوس في سبتمبر 1987م :
" تدارسنا أهم المشاكل المتعلقة بالاصطلاحات المستخدمة في الصياغات اللاهوتية عن شخص السيد المسيح . وكانت عندنا قناعة واحدة أن الطرفين ، وأن استخدما بعض العبارات حسب معان متعددة ، يعبران عن لاهوت أرثوذكسي واحد . لقد كان الحوار أساسا حول عبارات : (طبيعة) Physis (جوهر)Ousia (أقنوم) Hypostasis (شخص أو أقنوم)Proswpon ، التي تشير إلى مفهومي الطبيعة والأقنوم . وقد استعملت ، بطرق مختلفة حسب تراثات الكنائس وأحيانا داخل التراث الكنسي الواحد . فعلى خطى القديس كيرلس في عبارته الشهيرة :
Mia physis tou theo Logou Sesarkomeni (31)وأحياناً :
(32)Mia hypostasis tou theo Logou Sesarkomeni
يعير غير الخلقيدونيين اهتماما خاصاً لعبارة Mia physis الطبيعة الواحدة . وهم بالوقت نفسه يعترفون " بالأقنوم الواحد Mia hypostasis " في يسوع المسيح . بينما يشدد الخلقيدونيين ، بشكل خاص على عبارة الأقنوم hypostasis للدلالة على وحدة الطبيعتين ، الإلهية والإنسانية في المسيح . ومع ذلك أكد الجميع اتفاقهم أن الاتحاد الفريد والعجيب لطبيعتي المسيح ، هو وحدة أقنومية طبيعية وحقيقة .
وشدد الجميع أن عبارة "والدة الإله Theotokos " الخاصة بالعذراء مريم هي عنصر أساسي في إيماننا وفق التقليد المشترك 000 أن الخصائص الأربعة لاتحاد الطبيعتين الفريد والعجيب تنتمي إلى التراث اللاهوتي المشترك الخاص بالمسيح . فالخلقيدونيين وغير الخلقيدونيين يشيرون إليها من حيث هي " بلا اختلاط ولا تغيير ولا انقسام ولا انفصال " . ويؤكد الطرفان الديمومة المتحركة للاهوت والناسوت في شخص المسيح بكل خصائصهما ومميزاتهما . فالذين يتحدثون عن " اثنين " لا يقسمون ولا يفصلون . والذين يتحدثون عن " وحدة " لا يمزجون ولا يخلطون . علينا أن نشدد عند الأولين على قولهم " بلا انقسام ولا انفصال " وعند الآخرين على قولهم " بلا امتزاج أو اختلاط " حتى يقبل الطرفان بعضهما بعضا ويتفهمان . ".
 وجاء في لقاء خمسة رؤساء كنائس في الشرق الأوسط في نوفمبر 1987م بدير الأبنا بيشوي : "ونؤكد أننا معاً في فهم واحد لشخص المسيح : فهو إله من إله ، والابن الوحيد الذي صار بالحقيقة إنساناً ، واتخذ بالكامل طبيعتنا الإنسانية من غير أن يفقد طبيعته الإلهية أو يغير فيها . وهو الإله التام صار إنساناً تاماً بلا اختلاط ولا انقسام ".
 وجاء في بيان اللجنة المشتركة للحوار بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية بدير الأنبا بيشوي ، المنعقد في يونيو 1989م :
" من خلال المناقشات وجدنا أن لنا أساسا مشتركا يتمثل في صيغة أبينا القديس كيرلس الإسكندري " طبيعة (أقنوم) واحدة متجسدة لله الكلمة Mia physis (hypostasis) tou theo Logou Sesarkomeni " . وأيضا قوله المأثور " أنه يكفي الاعتراف بالإيمان الصحيح الذي بلا عيب أن نقول ونعترف أن العذراء القديسة هي والدة الإله Theotokos " 000 وعندما نتحدث عن " الأقنوم المركب " hypostasis Synthetos " لربنا يسوع المسيح فأننا لا نقصد بذلك أن الأقنوم الإلهي والأقنوم البشري قد اجتمعا فيه ، بل أن الأقنوم الثاني الأزلي الواحد من الثالوث اتخذ طبيعتنا البشرية المخلوقة ووحدها بطبيعته الإلهية غير المخلوقة ليصنع كيانا إلهيا إنسانيا متحدا وحقيقيا بغير انفصال ولا امتزاج ، وأن التمايز فيه بين الطبيعتين هو تمايز بالفكر فقط (نظريا) .
إن أقنوم الكلمة ـ قبل التجسد حتى في طبيعته الإلهية ـ هو بالطبع أقنوم غير مركب ونفس أقنوم الكلمة المتجسد كمتميز عن الطبيعة هو غير مركب أيضا .
أن شخص الإله المتأنس الفريد ، يسوع المسيح هو أقنوم أزلي واحد وهو الذي اتخذ طبيعة بشرية بالتجسد . ولهذا فنحن ندعوه أقنوما مركبا بسبب الطبيعتين اللتين اتحدتا لتشكلا وحدة مركبة واحدة .
فالقضية ليست أن كان آباؤنا قد استخدموا دائما اصطلاحي طبيعة وأقنوم بالتبادل أو خلطوا أحدهما مع الأخرى أم لا ، لأن اصطلاح أقنوم يمكن أن يستخدم لوصف كل من الشخص في تميزه عن الطبيعة وأيضا الشخص مع الطبيعة لأن الأقنوم لا يمكن أن يوجد في الواقع بالمرة بدون طبيعة فنحن نتكلم عن نفس الأقنوم (الشخص) الثاني في الثالوث الأقدس الذي ولد من الآب قبل كل الدهور وفي آخر الأيام تأنس وتجسد من العذراء الطوباوية .
فهذا هو سر الاتحاد الأقنومي الذي نعترف به في تواضع تعبدي ، ذلك الاتحاد الحقيقي بين ما هو إلهي وما هو بشري بكل خصائص ووظائف الطبيعة الإلهية غير المخلوقة بما فيها الإرادة والفعل والتي اتحدت بغير افتراق ولا اختلاط بالطبيعة البشرية المخلوقة بكل خصائصها ووظائفها بما فيها الفعل والإرادة .
أن الكلمة المتجسد هو الفاعل لكل إرادة وفعل يسوع المسيح 000 أننا نتفق في إدانة كل من الهرطقة النسطورية والأوطاخية . فأننا لا نفرق ولا نقسم الطبيعة البشرية عن الطبيعة الإلهية في المسيح ولا نعتقد أن الأولى (البشرية) قد ابتلعت في الأخيرة (الإلهية) وتكون بذلك قد كفت عن أن توجد . أن الكلمات الأربعة المستخدمة في وصف سر الاتحاد الأقنومي تنتمي إلى تقليدنا المشترك . بغير اختلاط asyngchytois بغير تغيير atreptos ولا افتراق achoristos ولا انفصال adiairetos .
فالذين يتحدثون بيننا عن طبيعتين في المسيح لا ينكرون أن اتحاد الطبيعتين فيه تم بغير افتراق ولا انقسام . والذين بيننا يتحدثون عن طبيعة واحدة إلهية بشرية متحدة في المسيح لا ينكرون الحضور الفعال المستمر للاهوت والناسوت في المسيح بغير تغيير وبغير اختلاط . اتفاقنا المتبادل لا ينحصر فقط في عقيدة طبيعة المسيح ( الخريستولوجي) ولكن يشمل كل إيمان كنيسة القرون الأولى الواحدة غير المنقسمة ".

تحياتي

الراعي / عمانوئيل

06-14-2005, 02:07 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
هل قال المسيح أنا الرب أو أنا الله ؟ - بواسطة الراعي - 06-14-2005, 02:07 AM
هل قال المسيح أنا الرب أو أنا الله ؟ - بواسطة ضيف - 06-16-2005, 11:37 AM,
هل قال المسيح أنا الرب أو أنا الله ؟ - بواسطة ضيف - 06-17-2005, 02:52 PM,

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  عمر مريم رضي الله عنها عندما أنجبت المسيح عليه السلام muslimah 108 24,513 05-19-2014, 11:54 PM
آخر رد: الوطن العربي
  المسيح في التلمود ((الراعي)) 4 1,534 02-13-2013, 11:59 PM
آخر رد: الصفي
  بطش الرب في العهد القديم وتسامحه في العهد الجديد والعهد الأخير عبد التواب اسماعيل 12 2,108 09-25-2012, 10:23 AM
آخر رد: coptic eagle
  ما معنى قول المسيحي للمسلم إن المسيح ابن الله؟ إبراهيم 0 1,163 03-13-2012, 08:11 PM
آخر رد: إبراهيم
  الكتاب المقدس : للأنثى مثل حظ الذكرين ...لكن من النجاسة .مكان المرأة في دين الرب !!!! جمال الحر 7 2,203 02-06-2012, 10:35 AM
آخر رد: ABDELMESSIH67

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 8 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS