{myadvertisements[zone_1]}
هل قال المسيح أنا الرب أو أنا الله ؟
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #62
هل قال المسيح أنا الرب أو أنا الله ؟
تابع لاهوت المسيح


2 ـ الكائن قبل إبراهيم وإله إبراهيم ؛
وفي حوار له مع رؤساء اليهود يقول الكتاب أنه قال لهم " الحق الحق أقول لكم أن كان أحد يحفظ كلامي فلن يرى الموت إلى الأبد 000 فقال له اليهود 000 قد مات إبراهيم والأنبياء . وأنت تقول أن كان أحد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت إلى الأبد . ألعلك اعظم من أبينا إبراهيم الذي مات . والأنبياء ماتوا . من تجعل نفسك 000 قال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم أبوكم إبراهيم تهلل بان يرى يومي فرأى وفرح " . وهو هنا يؤكد ما قاله لتلاميذه " طوبى لعيونكم لأنها تبصر . ولآذانكم لأنها تسمع . فإني الحق أقول لكم أن أنبياء وأبرارا كثيرين اشتهوا أن يروا ما انتم ترون ولم يروا.وان يسمعوا ما انتم تسمعون ولم يسمعوا " (مت16:13، 17) ، " فقال له اليهود ليس لك خمسون سنة بعد . أفرأيت إبراهيم ؟ قال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن . فرفعوا حجارة ليرجموه . أما يسوع فاختفي وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا " (يو51:8ـ59) .
وهنا أثار قوله " قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن " غضب اليهود وجعلهم يحنقون عليه ويقرروا موته رجماً بالحجارة " فرفعوا حجارة ليرجموه " . لماذا ؟ لأنهم اعتقدوا أنه يجدف على الله وينسب لنفسه ما لله ويسمى نفسه باسم الله ، أي يقول " أني أنا الله " . كيف ذلك ؟ لأن كلامه هذا له أكثر من مغزى كلها تدل على أنه يقول صراحة أنه الله!
أولاً : يقول أنه قبل أن يوجد إبراهيم ، منذ حوالي 2000 سنه ق م ، كان هو موجوداً . أي أنه يؤكد على وجوده السابق ، قبل إبراهيم . وبالتالي على وجوده السابق للتجسد والميلاد من العذراء ، فقد كان موجودا قبل أن يظهر على الأرض ، وهذا يعني أنه كائناً في السماء .
ثانياً : يقول بالحرف الواحد " أنا كائن " ، وهذا القول يعني حرفياً " أنا أكون " و " الكائن " وباليونانية " Ego eimi ـ έγώ ειμί ـI Am " . وهو هنا يستخدم نفس التعبير الذي عبر به الله عن نفسه عندما ظهر لموسى النبي في العليقة وعندما سأله موسى عن اسمه فقال " أَهْيَهِ الَّذِي أَهْيَهْ " (وَمَعْنَاهُ أَنَا الْكَائِنُ الدَّائِمُ) . وَأَضَافَ : " هَكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ : " أَهْيَهْ (أَنَا الْكَائِنُ) ، هُوَ الَّذِي أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ " . " وَقَالَ أَيْضاً لِمُوسَى : " هَكَذَا تَقُولُ لِشَعْبِ إِسْرَائِيلَ : إِنَّ الرَّبَّ « يهوه ـ الكَائِنَ " إِلهَ آبَائِكُمْ ، إِلَهَ إبْرَاهِيمَ وَإسْحقَ وَيَعْقُوبَ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ . هَذَا هُوَ اسْمِي إِلَى اْلأَبَدِ ، وَهُوَ الاسْمُ الَّذِي أُدْعَى بِهِ مِنْ جِيلٍ إِلَى جِيلٍ " (خر 14:3،15) .
أي أن الرب يسوع المسيح يعطى لنفسه نفس الاسم الذي عبر به الله عن نفسه " أنا الكائن الدائم ـ الكائن الذي يكون " والذي يساوي يهوه (الكائن) الذي هو اسم الله الوحيد في العهد القديم . أي أنه يقول لهم " أنا الكائن الدائم " الذي ظهر لموسى في العليقة ، وهذا ما جعل اليهود يثورون عليه ويحنقون لأنهم أدركوا أنه يعنى أنه
هو " الله " نفسه " الكائن الدائم " . وهذا الاسم لا يمكن أن يطلق على غير الله ذاته والذي يقول الله عنه " يهوه (الكائن) هذا أسمى ومجدي لا أعطيه لآخر " (اش8:43) .
ثالثاً : كما أنه الرب يسوع المسيح يستخدم ، في قوله هذا ، الزمن الحاضر (المضارع) " أكون ـ έγώ ειμί ـ I am " والذي يدل على الوجود المستمر ، بلا بداية وبلا نهاية ، وهو هنا يعني أنه " الكائن " دائماً ، والذي " كان " أزلاً " بلا بداية ، والذي سيكون " يأتي " أبداً بلا نهاية ، الموجود دائماً في الماضي بلا بداية ، والحاضر دائماً ، والمستقبل بلا نهاية ، كقوله في سفر الرؤيا " أنا هو الألف والياء . البداية والنهاية . الأول والآخر" (رؤ13:22) .
إذا فهو يعلن صراحة أنه هو الرب الإله الواحد المعبود ، والكائن الأزلي الأبدي الذي لا بداية له ولا نهاية !! ولذلك فعندما قال له تلميذه توما " ربّي وإلهي " قال له " لأنك رأيتني يا توما آمنت ، طوبى للذين آمنوا ولم يروا " (يو28:20، 29) . وهذا ما أكده مرات عديدة :

1 ـ فقد أعلن أنه الأزلي الأبدي الذي لا بداية له ولا نهاية (غير المحدود بالزمان) :
حيث يقول هو في سفر الرؤيا " أنا هو الألف والياء البداية
والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء " (رؤ8:1) .
† " أنا هو الألف والياء . الأول والآخر" (رؤ11:1) .
† " أنا هو الألف والياء البداية والنهاية . أنا أعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا " (رؤ21:6) .
† " أنا الألف والياء . البداية والنهاية. الأول والآخر " (رؤ13:22) .
† " لا تخف أنا هو الأول والآخر " (رؤ17:1) .

2 ـ ويقول " أنا " و " أنا " هو بنفس القوة الإلهية ، كما يقولها الله :
فيستخدم تعبير " أنا " و " أنا هو έγώ ειμί ـ I am " ، بمعنى أنا صاحب السلطان على الكون كله والخليقة كلها ، وأنا ، الله ، الكائن على الكل " الكائن على الكل الإله المبارك إلى الأبد " (رو5:9) ، بنفس الأسلوب والطريقة التي تكلم بها ، الله ، في العهد القديم . فعندما سأل موسى النبي الله عن اسمه قال له الله : " أكون الذي أكون " (خر15:3) والتي تعني ، كما بينا أعلاه " أنا كائن " ، " أنا الكائن الدائم " والإله الوحيد الذي ليس مثله أو سواه ولا يوجد آخر غيره أو معه ، كقوله الله ذاته في العهد القديم :
† " انظروا الآن . أنا أنا هو وليس اله معي . أنا أميت وأحيي
سحقت وأني اشفي وليس من يدي مخلّص " (تث32:39) .
† " من البدء . أنا الرب الأول ومع الآخرين أنا هو " (اش41:4) .
† " أني أنا هو . قبلي لم يصور اله وبعدي لا يكون " (اش10:43) .
† " أنا هو ولا منقذ من يدي . افعل ومن يرد " (اش13:43) .
† " أنا أنا هو الماحي ذنوبك لأجل نفسي وخطاياك لا اذكرها " (اش25:43) .
† " أنا هو . أنا الأول وأنا الآخر " (اش48:12) .
† " أنا أنا هو معزيكم " (اش12:51) .
ويستخدم الرب يسوع المسيح تعبير " أنا " في الموعظة على الجبل بالمقابلة مع الله ، فيقول :
† " قيل للقدماء لا تقتل 000 وأما أنا فأقول لكم أن كل من يغضب على أخيه باطلا يكون مستوجب الحكم" (مت22:5) .
† " قيل للقدماء لا تزن 000 وأما أنا فأقول لكم أن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه " (مت28:5) .
† " وقيل من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق 000 أما أنا فأقول لكم أن من طلّق امرأته إلا لعلّة الزنى يجعلها تزني . ومن يتزوج مطلّقة فانه يزني " (مت32:5) .
† " قيل للقدماء لا تحنث بل أوف للرب أقسامك . وأما أنا فأقول لكم لا تحلفوا البتة " (مت34:5) .
† " سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن . وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر " (مت39:5) .
† " سمعتم أنه قيل تحب قريبك ونبغض عدوك . وأما أنا فأقول لكم احبوا أعداءكم . باركوا لاعنيكم . احسنوا إلى مبغضيكم . وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم " (مت44:5) .
وهو هنا يتكلم كصاحب السلطان على الشريعة والإله الذي أعطاها وصاحبها .
كما يستخدم تعبير " أنا هو έγώ ειμί ـ I am " " ، كما استخدمها الله في العهد القديم ، بكل معانيها اللاهوتية التي تؤكد لاهوته وكونه هو ذاته الله ، الله الكلمة :
† " فللوقت كلمهم يسوع قائلا تشجعوا. أنا هو. لا تخافوا " (مت27:14).
† " لان الجميع رأوه واضطربوا . فللوقت كلمهم وقال لهم ثقوا . أنا هو . لا تخافوا " (مر50:6) .
† " فقال يسوع أنا هو . وسوف تبصرون ابن الإنسان جالسا عن يمين القوة وآتيا في سحاب السماء " (مر62:14) .
† " فقال الجميع أفانت ابن الله . فقال لهم انتم تقولون أني أنا هو " (لو22:70) .
† " فقال لهم أنا هو لا تخافوا " (يو20:6) .
† " فقال لهم يسوع أنا هو خبز الحياة . من يقبل اليّ فلا يجوع ومن يؤمن بي فلا يعطش أبدا " (يو35:6) .
† " فكان اليهود يتذمرون عليه لأنه قال أنا هو الخبز الذي نزل من السماء " (يو6:41) .
† " أنا هو خبز الحياة " (يو48:6) .
† " أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء . أن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد . والخبز الذي أنا أعطى هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم " (يو51:6) .
† " ثم كلمهم يسوع أيضا قائلا أنا هو نور العالم . من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة " (يو12:8) .
† " لأنكم أن لم تؤمنوا أني أنا هو تموتون في خطاياكم " (يو24:8) .
† " فقال لهم يسوع متى رفعتم ابن الإنسان فحينئذ تفهمون أني أنا هو ولست افعل شيئا من نفسي بل أتكلم بهذا كما علّمني أبي " (يو28:8) .
† " أنا هو الباب . أن دخل بي أحد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى " (يو9:10) .
† " أنا هو الراعي الصالح . والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف " (يو11:10) .
† " قال لها يسوع أنا هو القيامة والحياة . من آمن بي ولو مات فسيحيا " (يو25:11) .
† " أقول لكم الآن قبل أن يكون حتى متى كان تؤمنون أني أنا هو " (يو19:13) .
† " قال له يسوع أنا هو الطريق والحق والحياة . ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي " (يو6:14) .
† " فلما قال لهم أني أنا هو رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض " (يو6:18) .
† " أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء " (رؤ1:8) .
† " قائلا أنا هو الألف والياء . الأول والآخر " ( رؤ17:1) .
† " أني أنا هو الفاحص الكلى والقلوب وسأعطي كل واحد منكم بحسب أعماله " (رؤ23:2) .
† " أنا هو الألف والياء البداية والنهاية . أنا أعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا " (رؤ6:21) .

3 ـ ولذا فقد أعلن أنه النازل من السماء :
† " لأني قد نزلت من السماء ليس لأعمل مشيئتي بل مشيئة الذي أرسلني " (يو38:6) .
† " أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء " (يو51:6) .
† " هذا هو الخبز الذي نزل من السماء . ليس كما أكل آباؤكم المنّ وماتوا . من يأكل هذا الخبز فانه يحيا إلى الأبد " (يو58:6) .
† وهذا ما جعل اليهود يتذمرون عليه قائلين : " وقالوا أليس هذا هو يسوع بن يوسف الذي نحن عارفون بابيه وأمه . فكيف يقول هذا أني نزلت من السماء " (يو42:6) .
† " فكان اليهود يتذمرون عليه لأنه قال أنا هو الخبز الذي نزل من السماء " (يو41:6) .
4 ـ والخارج من عند الله الآب والذي هو من ذات الآب وفي ذات الآب :
† " فقال لهم يسوع لو كان الله أباكم لكنتم تحبونني لأني خرجت من قبل الله وأتيت " (يو42:8) .
† " خرجت من عند الآب وقد أتيت إلى العالم وأيضا اترك العالم واذهب إلى الآب " (يو28:16) .
† " لان الكلام الذي أعطيتني قد أعطيتهم وهم قبلوا وعلموا يقينا أني خرجت من عندك " (يو17:8) .
† " أنا أتكلم بما رأيت عند أبي " (يو8:38) .
† " أجابهم يسوع أعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند أبي " (يو32:10) .
† " لان الآب نفسه يحبكم لأنكم قد أحببتموني وآمنتم أني من عند الله خرجت " (يو27:16) .
† " خرجت من عند الآب وقد أتيت إلى العالم وأيضا اترك العالم واذهب إلى الآب " (يو28:16) .
ويؤكد أنه خرج من عند الله الآب ، من قبل الله الآب ، لأنه هو نفسه من الآب ، من ذات الآب ، وفي ذات الآب ، فهو عند الآب ، في حضن الآب .
† " أنا اعرفه لأني منه وهو أرسلني " (يو29:7) .
† " أني أنا في الآب والآب فيّ " (يو10:14) .
† صدقوني أني في الآب والآب فيّ " (يو11:14) .
فهو كما يقول القديس يوحنا بالروح " الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر " (يو18:1) ، كان عند الآب ، في ذات الآب ومن ذات الآب لأنه كلمة الله وعقله الناطق " في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله " (يو1:1) .

5 ـ والواحد مع الآب في الجوهر :
أنه هو الواحد مع الآب في الجوهر ، الذي من ذات الآب وفي ذات الآب بحسب لاهوته ؛ " الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر " (يو1: 18) " أنا والآب واحد " (يو30:10) ، " أني أنا في الآب والآب في 000 صدقوني أني في الآب والآب في " (يو14: 11) ،

6 ـ وأنه الموجود في السماء وعلى الأرض وفي كل مكان في آن واحد (غير المحدود بالمكان) :
يقول عن نفسه " وليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء " (يو13:3) . فهو في السماء وعلى الأرض في آن واحد .
وأيضاً " لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم " (مت18:20) . أي أن مع كل من يصلي باسمه في كل مكان .
وعند صعوده قال لتلاميذه " فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس . وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به . وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر " (مت20:28) . أي أنه معهم في كل مكان وزمان .
ويقول القديس مرقس بالروح " ثم أن الرب بعدما كلمهم ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله . وأما هم فخرجوا وكرزوا في كل مكان والرب يعمل معهم ويثبت الكلام بالآيات التابعة " (مر19:16،20) . كان يجلس على العرش في السماء وفي نفس الوقت كان يعمل مع تلاميذه في كل مكان على الأرض .
7 ـ والموجود مع الآب وفي ذات الآب قبل كل خليقة :
قال لليهود " قال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن " (يو58:8) . أي أنه موجود قبل إبراهيم وموجود دائماً " أنا كائن " ، بلا بداية وبلا نهاية .
وخاطب الآب قائلاً " والآن مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم " (يو17:5) . وأيضا " لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم " (يو17:24) .

000 يتبع

تحياتي

الراعي / عمانوئيل
06-20-2005, 04:17 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
هل قال المسيح أنا الرب أو أنا الله ؟ - بواسطة ضيف - 06-16-2005, 11:37 AM,
هل قال المسيح أنا الرب أو أنا الله ؟ - بواسطة ضيف - 06-17-2005, 02:52 PM,
هل قال المسيح أنا الرب أو أنا الله ؟ - بواسطة الراعي - 06-20-2005, 04:17 PM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  عمر مريم رضي الله عنها عندما أنجبت المسيح عليه السلام muslimah 108 24,513 05-19-2014, 11:54 PM
آخر رد: الوطن العربي
  المسيح في التلمود ((الراعي)) 4 1,534 02-13-2013, 11:59 PM
آخر رد: الصفي
  بطش الرب في العهد القديم وتسامحه في العهد الجديد والعهد الأخير عبد التواب اسماعيل 12 2,108 09-25-2012, 10:23 AM
آخر رد: coptic eagle
  ما معنى قول المسيحي للمسلم إن المسيح ابن الله؟ إبراهيم 0 1,163 03-13-2012, 08:11 PM
آخر رد: إبراهيم
  الكتاب المقدس : للأنثى مثل حظ الذكرين ...لكن من النجاسة .مكان المرأة في دين الرب !!!! جمال الحر 7 2,203 02-06-2012, 10:35 AM
آخر رد: ABDELMESSIH67

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 9 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS