بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما بعد:
أولا عزيزى عرفان هذا الشخص علمانى يعنى من الأخر كلامه يعبره على عقله إن وافق فمرحبا وإلا إستنكل له وللعلم فالعلمانيين لا يفرقون بين الأديان كلها فى كلامهم....
ثانيا:عزيزى سارى فى الروح تقول:
اقتباس:مثلاً مسألة الشاهدين، التي تستدعي الإرباك الكبير في دوائر الدولة و فلان يطلب من أي فلان يقف بقربه أن يشهد برغم عدم معرفة الآخر به، و كل الموضوع لا يعدو عن كونه تمثيله لا فائدة منها سوى إرباك المواطنين.
من قال لك عزيزى ان هذا إرباك ثم ممكن لى بهمسه صغيرة فى أذنك (كيف تثبتون حاله الزنى فى الطلاق)
اقتباس:مثل آخر، أصبح في البلد الذي أسكن فيه على الأقل، حقوق كبيرة للمرأة و أصبحت تلعب دوراً هاما في أسرتها و تشارك في النفقة عليها كالرجل تماماً، فلماذا يبقى إرث المرأة نصف إرث الرجل؟ ماذا عن أولاد هذه المرأة و عائلتها؟
أولا عزيزى انت لديك قصور شديد فى الفقه الإسلامى ولاتتعلم إلا مايملى عليك (هل صراحة فكرت مرة تبحث فى هذه الشبهه) عموما عزيزى يكفيك ان أقول لك ان الميراث حالات بمعنى ان المرأة ترث نصف الرجل فى أربع حالات فقط ولك المفاجأة ترث المرأة فى 11 حاله مثل الرجل وأكبر من ذلك انها قد ترث فى أكثر من 15 حاله أكثر من الرجل وقد ترث المرأة فى حالات ولايرث الرجل هل تعرف كل هذا
عزيزى سارى فى الروح دعنى أفهمك ماهى الحكمة من تفاوت نسب الميراث بين الذكور والإناث:
1- فالرجل عليه أعباء مالية ليست على المرأة مطلقـًا , فالرجل يدفع المهر ، يقول تعالى : (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً)[النساء/4] ، [ نحلة : أي فريضة مسماة يمنحها الرجل المرأة عن طيب نفس كما يمنح المنحة ويعطي النحلة طيبة بها نفسه ] ، والمهر حق خالص للزوجة وحدها لا يشاركها فيه أحد فتتصرف فيه كما تتصرف في أموالها الأخرى كما تشاء متى كانت بالغة عاقلة رشيدة .
2- والرجل مكلف بالنفقة على زوجته وأولاده , لأن الإسلام لم يوجب على المرأة أن تنفق على الرجل ولا على البيت حتى ولو كانت غنية إلا أن تتطوع بمالها عن طيب نفس , يقول الله تعالى : ( لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ مَا آتَاهَا…)[الطلاق/7] ، وقوله تعالى : (…وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ …)[البقرة/233] .
وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حجة الوداع عن جابر رضي الله عنه : " اتقوا الله في النساء فإنهنَّ عوان عندكم أخذتموهنَّ بكلمة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ولهنَّ عليكم رزقهنَّ وكسوتهنَّ بالمعروف " .
والرجل مكلف أيضـًا بجانب النفقة على الأهل بالأقرباء وغيرهم ممن تجب عليه نفقته ، حيث يقوم بالأعباء العائلية والالتزامات الاجتماعية التي يقوم بها المورث باعتباره جزءًا منه أو امتدادًا له أو عاصبـًا من عصبته
ولكن عزيزى هل تعرف أحكام الميراث عندكم:
1-المرأة لاترث فى وجود الرجال:
(( إِنْ كَانَ رَجُلٌ مُتَزَوِّجاً مِنِ امْرَأَتَيْنِ، يُؤْثِرُ إِحْدَاهُمَا وَيَنْفُرُ مِنَ الأُخْرَى، فَوَلَدَتْ كِلْتَاهُمَا لَهُ أَبْنَاءً، وَكَانَ الابْنُ الْبِكْرُ مِنْ إِنْجَابِ الْمَكْرُوهَةِ، 16فَحِينَ يُوَزِّعُ مِيرَاثَهُ عَلَى أَبْنَائِهِ، لاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُقَدِّمَ ابْنَ الزَّوْجَةِ الأَثِيرَةِ لِيَجْعَلَهُ بِكْرَهُ فِي الْمِيرَاثِ عَلَى بِكْرِهِ ابْنِ الزَّوْجَةِ الْمَكْرُوهَةِ. 17بَلْ عَلَيْهِ أَنْ يَعْتَرِفَ بِبَكُورِيَّةِ ابْنِ الْمَكْرُوهَةِ، وَيُعْطِيَهُ نَصِيبَ اثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ مَا يَمْلِكُهُ، لأَنَّهُ هُوَ أَوَّلُ مَظْهَرِ قُدْرَتِهِ، وَلَهُ حَقُّ الْبَكُورِيَّةِ. )) سفر التثنية [ 21 : 15 _ 17 ]
2-المرأة لا ترث إلا عند فقد الذكور في الكتاب المقدس :
(( 6فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: 7«إِنَّ بَنَاتَ صَلُفْحَادَ قَدْ نَطَقْنَ بِحَقٍّ، فَأَعْطِهِنَّ نَصِيباً مُلْكاً لَهُنَّ بَيْنَ أَعْمَامِهِنَّ. انْقُلْ إِلَيْهِنَّ نَصِيبَ أَبِيهِنَّ. 8وَأَوْصِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّ أَيَّ رَجُلٍ يَمُوتُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْلِفَ ابْناً، تَنْقُلُونَ مُلْكَهُ إِلَى ابْنَتِهِ. 9وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ ابْنَةٌ تُعْطُونَ مُلْكَهُ لإِخْوَتِهِ. 10وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِخْوَةٌ، فَأَعْطُوا مُلْكَهُ لأَعْمَامِهِ. 11وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْمَامٌ، فَأَعْطُوا مُلْكَهُ لأَقْرَبِ أَقْرِبَائِهِ مِنْ عَشِيرَتِهِ، فَيَرِثَهُ. وَلْتَكُنْ هَذِهِ فَرِيضَةَ قَضَاءٍ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى )) سفر العدد [ 27 : 1 _ 11 ]
هل لديك تعليق عزيزى؟؟؟
اقتباس:كذلك ( على حد علمي ) ليس هنالك تشريعات إسلامية حول الزراعة، و الزراعة قطاع هام جداً و فيه الكثير من التعقيدات، و بالتالي ضرورة كبيرة لوجود قوانين حولها، و القوانين الزراعية توضع بناء على الواقع الموضوعي و ليس على الشرع، فلماذا لا يتم التقيد بهذا في الأمور و القطاعات الأخرى؟
من قال لك هذا عزيزى ألم تسمع من قبل كلمة (الزروع) وأحكام الزروع وأحكام الزكاه فى الزروع وعن الحلال والحرام فى الزروع
لاحول ولاقوة إلا بالله