{myadvertisements[zone_1]}
موضوع مغلق 
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟
Abanoob غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,567
الانضمام: Apr 2004
مشاركة: #87
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟
يا ناس يا عسل .. أبانوب وصل :rolleyes:


كتب الزعيم رقم صفر:
اقتباس:و يعنى ذلك انك تؤمن بكتاب مقدس على انه كتاب الله بسبب مخطوطات عمرها لا يزيد عن الفى عام
كما قلنا سابقاً أن إيماننا بالكتاب المقدس سببه "آلاف الأدلة" .. وقدم المخطوطات التى تتفق مع النسخة التى فى أيدينا الآن من ضمن "آلاف الأدلة" ...

هذا من ناحية .. ومن ناحية أخرى فالدليل على أن الإدعاء الإسلامى بتحريف الكتاب المقدس باطل هو وجود مخطوطات أقدم فى التاريخ من تاريخ بدء الإسلام وإتفاقها مع النسخ الحالية دليل قطعى على إستحالة تحريف الكتاب المقدس سواء قبل أو بعد الإسلام .

وأيضاً عدم وجود مخطوطات تدعم الرؤية الإسلامية فى التحريف وحذف الآيات المزعومة الدالة على نبوة محمد لهو دليل قطعى على بطلان الديانة الإسلامية وبطلان إدعاءها ... فلكى تحكم على كتاب أنه مُحرف يجب أن يكون معك النسخة السليمة لتدلل على تحريف النسخة المتهمة .. مع العلم أن كتاب الله من المستحيل أن يضيع أو يُحرف لأن الله قادر على تدبير حفظ كلامه الحق ولو كره الكافرون ليكون شاهداً له فى كل زمان وكل مكان .

اقتباس:1- من هم كتبة تلك المخطوطات و ماذا تعرف عنهم و عن سلوكهم كى يمكن الاطمئنان اليهم و الى امانتهم و الى صدقهم فى التدوين و النقل ؟

السند المتصل للكتاب المقدس

قال المعترض الغير مؤمن: لا يوجد سند متصل لكتاب من كتب العهد القديم أو الجديد، وأنه لابد لكون الكتاب سماوياً واجب التسليم أن يثبت أولًا بدليل تام أن هذا الكتاب كتب بواسطة النبي الفلاني، ووصل إلينا بالسند المتصل، بلا تغيير ولا تبديل, وأن الظن والوهم لا يكفي في إثبات أنه من تصنيف ذلك الشخص ,

وللرد نقول بنعمة الله : نورد الأدلة التي تؤيد صحة سند هذه الكتب إلى الأنبياء المنسوبة إليهم:

(1) لما أوحى الله بالتوراة لكليمه موسى، أفرز سبط لاوي من الاثني عشر سبطاً للمحافظة عليها وإقامة سُننها وفرائضها وأحكامها، واختص هذا السبط بامتيازات خصوصية ليتفرغ للعبادة, بل إن إقامة اليهود للفرائض المدوّنة في شريعتهم، ومراعاتهم لأحكامها في المعاملات، واستشهادهم بها في المناظرات والمباحثات، وتعبدهم بقراءتها في أيام مواسمهم وأعيادهم كل سنة، ومراعاتهم لأحكامها في الأمراض والعاهات وما يجوز من الزواج وما لا يجوز، إلى الآن، وتسليم السلف قوانينها للخلف، هي كلها من أقوى الأدلة على حفظهم إياها، بل هو أقوى سند متصل على أن هذه الكتب أُوحي بها لأولئك الأنبياء المنسوبة إليهم، وأنهم عملوا المعجزات الباهرة لتأييد دعواهم,

ولا ينكر أحد أن صولون سنَّ قوانين لسكان أثينا كانت مرعيةً عندهم، وأن ليكارجوس سنَّ قوانين لسكان إسبرطة كانوا يقيمون حدودها وسننها، ولم يشك أحد في نسبة القوانين التي وضعها كل منهما إليهما, فكم بالحري الكتب المقدسة التي اتخذها بنو إسرائيل دستوراً في عبادتهم ومعاملاتهم؟ فلا ينكر أحد نسبتها إلى موسى ولا إلى الأنبياء, وزد على ذلك أنه لا يجسر سبط بتمامه، مؤلّف من مئات الألوف على تغيير نسبتها أو تبديلها, وأنبياء اليهود الذين أتوا بعد موسى استشهدوا بها في أقوالهم، وحضّوا الأمة على التمسك بفرائضها وسننها,

بل أن محمداً نفسه اقتبس كثيراً من الحقائق المدونة في التوراة، فاقتبس القرآنُ بعضَ القصص مثل سقوط آدم، وقصة ابراهيم واسحق ويعقوب ويوسف وموسى وفرعون وغيره, فإذا كانت نسبتها إلى الأنبياء المنسوبة إليهم غير حقيقية، لما كان القرآن يحض على التمسك بها ويقتبس منها,

(2) تداول كتب موسى والأنبياء من أعظم الأدلة على صحة نسبتها إلى الأنبياء المنسوبة إليهم, وقد كانت الغاية من الوحي بها هي نشرها بينهم, والدليل على ذلك أن المؤرخ يوسيفوس قال إن موسى النبي أمر بتوزيع نسخة على كل سبط من أسباط بني إسرائيل, وانتشارها بين اليهود يثبت عدم تغييرها أو تبديلها، أو تحريف نسبتها إلى غير ما هي له، لأنه إذا تجرأ سبط من أسباط بني إسرائيل على ذلك قامت عليه بقية الأسباط, وهل يُعقل أن الأمة اليهودية تغيّر أو تحرّف الكتب المقدسة التي تخولها امتيازات وبركات تسبّب تمتعها بالنعيم الدائم؟

(3) ظهرت الكتب المقدسة بين اليهود مقترنة بأسماء الأنبياء الذين كتبوها, والشيء الوحيد الذي يمكن أن يخل بنسبتها هو أن كاتبها يذكر حوادث لم تحصل, والكتب المقدسة منزهة عن ذلك، فموسى قال إنه غلب سحرة المصريين وشق البحر الأحمر، وإن الله أنزل المنّ والسلوى, والقرآن ذاته نسب هذه الحوادث إليه,

(4) الأدلة المؤيدة لنسبة الكتب المقدسة إلى أصحابها هي أقوى من الأدلة لنسبة القرآن أو الأحاديث أو معلقات العرب إلى أصحابها, وكانت للمسيحيين الأولين فرصة مناسبة للانتقاد والبحث أكثر مما لغيرهم,

(5) عدم اعتراض أحد من علماء الوثنيين على نسبة هذه الكتب إلى أصحابها هو برهان على صحتها,

(6) مما يدل على صحة نسبتها: أسلوب كل نبي، فمثلًا أسلوب موسى غير أسلوب غيره من الأنبياء, وهكذا أسلوب معلقات العرب هو غير أسلوب قصائد الشعراء المخضرمين والمتأخرين، وكذلك طرق المراسلات, فاختلاف أساليب الأنبياء هو من الأدلة على صحة نسبتها إلى كل واحد,

قال المعترض الغير مؤمن: ينقطع تواتر هذه التوراة قبل زمان يوشيا ابن آمون، والنسخة التي وُجدت بعد 18 سنة من حكمه لا اعتماد عليها، بل ضاعت في حادثة بختنصر ,

وللرد نقول بنعمة الله :

(1) كانت التوراة متواترة بين الأسباط كما تقدم، وأمر موسى اللاويين حملة تابوت عهد الرب بوضع الكتاب في جانب التابوت شهادة عليهم (تثنية 31: 25 و26), ولما أُعيد بناء هيكل سليمان وُضع الكتاب فيه مع جميع كتب الأنبياء, ولما أتى بختنصر وخرَّب الهيكل، لم يمس كهنتهم بشيء، لأنه لم يكن يطلب استئصال ديانتهم, نعم إنه أخذ ذخائر الهيكل والأواني المقدسة، وكان ذلك طمعاً في المال, أما الكتاب المقدس فلم يلتفت إليه (2ملوك 25 و2أخبار 36 وارميا 52), ومع ذلك فلما سباهم إلى بابل أخذ اليهود معهم نسخاً من الكتب المقدسة، كما يُستدل من استشهاد النبي دانيال بالشريعة (دانيال 9: 11 و14) وقد ذكر أيضاً نبوات إرميا (دانيال 9: 2),

(2) ورد في عزرا 6: 18 أنه لما تم بناء الهيكل في السنة السادسة من حكم داريوس أُعيدت عبادة اليهود حسب ما هو مكتوب في كتاب موسى، فلو لم تكن عندهم نسخ من كتب موسى لتعذَّر عليهم عبادة الله حسب ما هو مدون في الشريعة, ومما يدل على أنه كان عندهم نسخ من الكتاب المقدس بعد السبي إلى بابل، أن اليهود الذين كانوا في السبي طلبوا من عزرا أن يأتي بسفر شريعة موسى، فأتى بها وقرأ فيها من الصباح إلى نصف النهار أمام الرجال والنساء (نحميا : 1_6), فلو لم تكن موجودة لما تيسّر أن يقرأ فيها من الصباح إلى الظهر, وفي عهد يهوشافاط ملك يهوذا سنة 912 ق,م أمر هذا الملك الصالح بالاهتمام الزائد بحفظ السنن والفرائض المدوّنة في الشريعة,

(3) لما مات الملك سليمان انقسمت المملكة إلى قسمين، استقلّت عشرة أسباط عن سبطي يهوذا وبنيامين، ومع ذلك فقد حافظت الأسباط العشرة على التوراة، وتُسمَّى نسختهم بالتوارة السامرية، وهي محفوظة إلى عصرنا هذا, وهناك نسخة أخرى من التوراة عند سبطي يهوذا وبنيامين, فلو ضاعت أو تغيرت (كما ادّعى المعترض) لوُجد فيها اختلاف, فعدم وجود اختلاف بينهما، رغم شدة العداوة بين الفريقين، هو من أعظم الأدلة على بقائها على أصلها,

(4) في سنة 286 ق م أمر بطليموس ملك مصر بترجمة التوراة إلى اللغة اليونانية، وكلَّف اثنين وسبعين من علماء اليهود فترجموها، لأن اليهود كانوا قد انتشروا في أنحاء الدنيا, وهذا يجعل تغييرها وتبديلها بعد انتشارها وترجمتها مستحيلًا,

(5) جمع عزرا النبي كل الأسفار المقدسة في مجلد واحد بمساعدة أعضاء مجلس اليهود، وكان من أعضائه الأنبياء حجي وزكريا وملاخي، فجمع هؤلاء الأنبياء الكرام الكتب المقدسة (ما عدا سفر عزرا ونحميا وملاخي), وهذه الثلاثة ضمّها إلى الكتاب المقدس شمعون الورع الذي كان آخر أعضاء المجمع اليهودي,

قال المعترض الغير مؤمن: إن أنطيوخوس أبيفانيس أزال الكتاب المقدس لما خرَّب الهيكل ,

وللرد نقول بنعمة الله : أجمع المحققون على بطلان ذلك، فالتاريخ ناطق بأن يهوذا المكابي هزم جيوش ذلك العاتي، وأعاد الديانة اليهودية إلى رونقها وبهائها، وبنى الهيكل، وأعاد التابوت ووضع الكتب المقدسة فيه,

هذا هو تاريخ الكتب المقدسة، من وقت على الأنبياء إلى مجيء المسيح, أما تاريخها من عصر المسيح إلى المدارس التلمودية فهو أن اليهود تشتتوا، وكانت اللغة المتداولة وقتئذ يونانية، فاستعملوا النسخة السبعينية في أنحاء المملكة اليونانية, ولما أتى المسيح له المجد إلى عالمنا هذا، كان يحثهم على مطالعتها وتأمل معانيها, ومع أنه كان يوبخهم على غلاظة عقولهم، إلا أنه لم يتَّهمهم بتبديل كتبهم، بل كان يوبخهم على تمسكهم بالقشور، والاقتصار على الأشياء الخارجية، وعدم المبالاة بالأمور الجوهرية، فقال لهم: فتشوا الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية، وهي التي تشهد لي (يوحنا 5: 39), وقال أيضاً: تضلون إذ لا تعرفون الكتب (متى 22: 29) وكثيراً ما استشهد بها في أقواله: لا يمكن أن يُنقَض المكتوب (متى 26: 54) والرسول بولس قال إنها وحي إلهي (2تيموثاوس 3: 16) وإنها أقوال الله (رومية 3: 2) وكلمة الله (رومية 9: 6), وكان اليهود والمسيحيون يطالعونها بالتدقيق, فلو كانت مغيَّرة أو مبدَّلة أو محرَّفة لما كان المسيح له المجد يحث على مطالعتها، ولما استشهد بها الحواريون أنصار الله في خطاباتهم وكتاباتهم,

تاريخ التوراة إلى الطبع:

أما تاريخ التوراة من عصر المدارس التلمودية إلى عصر الطباعة، فهو أنه لما خرَّب الرومان أورشليم، وتبدد شمل اليهود، وجَّه بعض الذين تشتَّتوا في الشرق أنظارهم إلى دراسة الأدب، وفتحوا مدارس لمطالعة الكتب المقدسة، كانت من أفضلها مدرسة طبرية في فلسطين، (وقال جيروم إنها كانت موجودة في القرن الخامس) فتفرّغوا للتمكن من الكتب المقدسة، وبالغوا في حفظها حتى توصّلوا إلى معرفة عدد حروفها, فقالوا ورد حرف الألف في التوراة العبرية نحو 42377 ، والبت (وهي الباء) نحو 38218 ، والجمل (وهي الجيم) 29537 ، والدالث 32530 ، واليود 66420 ، والكاف 48253 ، واللامد 41517 الخ, وهذا ليس بغريب على هذه الأمة التي تتعبد بتلاوة التوراة,




اقتباس:2- من قابلوا المسيح نفسه و رأوه رؤيا مباشره لم يؤمنوا به بل قتلوه و هذا ينفى عامل المقابله المباشره عن الايمان بالوهية كتاب المقدس فكيف تقول ان المقابله المباشره سبب الايمان ؟
غريب قولك هذا جداً .. إذاً فيكف إنتشر الإيمان المسيحى وصار يملأ العالم الآن بعد أكثر من ألفى سنة على حياة السيد المسيح على الأرض ؟ إقرأ الكتاب المقدس لتعرف كيف بشر من عاشروا المسيح به فى كل أرجاء المسكونة وبذلوا حياتهم من أجل تلك الرسالة .

الأبرار بصفة عامة والسيد المسيح بصفة خاصة لهم المحبين وهم الأخيار ولهم الأعداء الكارهين وهم الأشرار ...

فالأشرار لهم أهداف شريرة وهى تحقيق شهواتهم ونزواتهم المجنونة .. وبالرغم من كل المعجزات التى فعلها المسيح أمامهم لم يؤمنوا به لأنهم كانوا يريدون قائداً حربياً غاشماً يطرد الرومان من أرضهم .. ورأوا فى المسيح البسيط النجار المتواضع ذو الشعبية الجارفة مهدداً لهم فى سلطتهم وتسلطهم على الشعب حيث أنه قد أعطاهم الويلات عدة مرات بسبب شرورهم ورياءهم وخبثهم ووصفهم بـ "القبور المبيضة" ... فمن الطبيعى أن يعادوه بل ويقتلوه ... فهم قتلة الأنبياء والمرسلين الذين وبخوهم على إنحرافاتهم وشرورهم .


اقتباس:3- كيف امن المعاصرون لوقت كتابة تلك المخطوطات انها لكلام الله نفسه ؟ فهل ظهر لهم الله و قال لهم هذا كلامى و تلك مخطوطاتى ؟
4- هل لو أتيناك بمخطوطات قديمه تنفى الالوهية عن المسيح ستؤمن انها كلام الله ؟
أسئلة لا محل لها على ضوء ما سبق .

تحياتى :bye:


07-07-2005, 03:09 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو
{myadvertisements[zone_3]}
موضوع مغلق 


الردود في هذا الموضوع
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة zyadzayed - 06-14-2005, 02:48 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة zyadzayed - 06-14-2005, 03:01 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة Abanoob - 06-14-2005, 03:21 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة DAY_LIGHT - 06-14-2005, 04:18 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة Hajer - 06-14-2005, 03:46 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة DAY_LIGHT - 06-14-2005, 05:52 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة zyadzayed - 06-15-2005, 02:11 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة اسحق - 06-16-2005, 01:37 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة Abanoob - 06-16-2005, 04:56 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 06-18-2005, 12:07 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 06-19-2005, 04:07 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة DAY_LIGHT - 06-19-2005, 05:21 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة DAY_LIGHT - 06-19-2005, 06:02 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 06-19-2005, 06:05 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 06-20-2005, 10:13 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ATmaCA - 06-20-2005, 10:17 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة NEW_MAN - 06-21-2005, 09:27 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة NEW_MAN - 06-22-2005, 02:33 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة NEW_MAN - 06-22-2005, 06:00 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة NEW_MAN - 06-22-2005, 09:28 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة NEW_MAN - 06-23-2005, 02:19 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة NEW_MAN - 06-23-2005, 02:29 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة NEW_MAN - 06-23-2005, 02:44 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة Abanoob - 07-01-2005, 03:25 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة Abanoob - 07-01-2005, 03:50 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة DAY_LIGHT - 07-01-2005, 10:37 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة Abanoob - 07-01-2005, 03:03 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة DAY_LIGHT - 07-02-2005, 02:21 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة Abanoob - 07-04-2005, 10:23 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة DAY_LIGHT - 07-04-2005, 08:55 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ديدات - 07-06-2005, 08:24 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة Abanoob - 07-07-2005, 03:09 AM
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة Abanoob - 07-07-2005, 03:24 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة DAY_LIGHT - 07-07-2005, 06:07 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة Abanoob - 07-08-2005, 01:26 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة DAY_LIGHT - 07-08-2005, 06:22 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة Abanoob - 07-10-2005, 03:13 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ديدات - 07-11-2005, 09:29 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة Abanoob - 07-13-2005, 02:02 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة Abanoob - 07-14-2005, 02:29 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 07-18-2005, 09:31 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 07-21-2005, 10:41 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة Abanoob - 07-22-2005, 12:39 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة Abanoob - 07-24-2005, 03:18 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 07-24-2005, 07:45 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 07-24-2005, 07:46 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 07-27-2005, 09:19 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-04-2005, 03:03 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-04-2005, 10:00 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-08-2005, 08:47 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-09-2005, 08:35 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-09-2005, 10:21 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة DAY_LIGHT - 08-13-2005, 03:36 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-13-2005, 02:27 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-13-2005, 07:21 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-13-2005, 08:24 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة DAY_LIGHT - 08-14-2005, 01:43 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-14-2005, 04:28 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة DAY_LIGHT - 08-15-2005, 02:30 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-15-2005, 08:19 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-16-2005, 01:06 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة DAY_LIGHT - 08-16-2005, 02:49 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-17-2005, 02:55 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-18-2005, 12:05 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة DAY_LIGHT - 08-19-2005, 04:17 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة DAY_LIGHT - 08-20-2005, 01:48 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-20-2005, 03:39 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-20-2005, 08:02 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-20-2005, 10:30 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-20-2005, 11:36 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة DAY_LIGHT - 08-21-2005, 03:14 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-21-2005, 11:46 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-21-2005, 11:55 AM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-27-2005, 02:54 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة DAY_LIGHT - 08-27-2005, 03:37 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة ضيف - 08-28-2005, 03:18 PM,
هل الكتاب المقدس كتاب الله ؟ - بواسطة DAY_LIGHT - 08-28-2005, 03:20 PM,

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  أنظر ماذا قال وفعل نصارى الغرب في الكتاب المقدس عمر بن الخطاب 9 2,161 01-26-2007, 02:18 PM
آخر رد: عمر بن الخطاب
  شذوذ المسيح في الكتاب المقدس Hajer 69 14,362 03-26-2006, 06:33 PM
آخر رد: نبتون
  الكتاب المقدس كلام الله !!! أين دليلك ؟؟؟ مسلمة للأبد 85 13,102 12-25-2005, 04:46 AM
آخر رد: الشبح
  مصداقية الكتاب المقدس ، فضائح الأنبياء الرب ، كيف أصدق الزناة و السراق؟؟؟ هادم الاباطيل 1 1,332 12-22-2005, 09:24 PM
آخر رد: هادم الاباطيل
  صفات الرب وتناقض كلامه في الكتاب المقدس ديدات 45 7,587 09-30-2005, 08:30 AM
آخر رد: ATmaCA

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 12 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS