عدلي
Banned
المشاركات: 1,221
الانضمام: Jan 2006
|
هل الله واحد، أم ثلاثة أقانيم في إله واحد ؟ !
هل لديك اثبات ان الثلاثة ليس واحد مع العلم فان في مداخلتي الاولى اثبت لك اعتراف المسيح في وحدتة مع الاب والروح القدس ..
بالنسبة للاية يوحنا فلدي رد عليها اقرأها واعطيني رائك :
من طالع ما كُتب على هذه العبارة من التفاسير تأكد حرص أهل الكتاب على كتابهم، وأنه لا يمكن لأحدٍ أن يزيد عليه أو يُنقص منه شيئاً, وقد ألف علماء المسيحيين على هذه العبارة المذكورة هنا الشيء الكثير, فقال فريق إنها من نوع المدرج الذي أُتي به للشرح والتفسير, واستدلوا على ذلك بأن هذه العبارة لم تُكتب في الأناجيل إلا بين قوسين، ولنورد بعض أدلتهم فنقول:
(1) قالوا إن هذه العبارة لا توجد في نسخة من النسخ اليونانية التي كُتبت قبل القرن 16 ، فإنهم تحرّوا في 149 نسخة فرأوها مثبتة في نسخ قليلة, ولكنها في أغلب النسخ ساقطة,
(2) قالوا إنها لا توجد في نسخ العهد الجديد التي طُبعت بعد المراجعة الدقيقة,
(3) إنها لا توجد إلا في النسخ المترجمة إلى اللغة اللاتينية,
(4) إنها لا توجد في كل النسخ اللاتينية المكتوبة بخط اليد,
(5) لم ترد هذه العبارة في مؤلفات أحد أئمة اليونان أو في مؤلفات علماء المسيحيين الأولين,
(6) لم يستشهد بها أحد من أئمة الدين اللاتين,
(7) إن المصلحين البروتستانت حذفوها، أو نبَّهوا على أنه مرتاب فيها,
أما الفريق الذي يرى أن هذه العبارة جزء من نص الإنجيل فيقولون:
(1) إنها موجودة في الترجمة اللاتينية القديمة التي كانت متداولة في أفريقيا، وفي أغلب نسخ إيرونيموس, والترجمة اللاتينية هي من أقدم التراجم وأكثرها تداولاً,
(2) هذه العبارة موجودة في قانون الإيمان المعتبر في الكنيسة اليونانية وفي صلواتها الكنسية, أما نص قانون إيمان الكنيسة اليونانية فهو إن الله حق أزلي خالق كل الأشياء، المنظورة وغير المنظورة، وكذلك الابن والروح القدس، وكلهم من جوهر واحد، فإن يوحنا الإنجيلي قال: الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد ,
(3) هذه العبارة موجودة في الصلوات القديمة التي تتلوها الكنيسة اللاتينية في بعض الأعياد وفي عماد الأطفال,
(4) استشهد بها كثير من أئمة الدين اللاتين، فاستشهد بها ترتليان في القرن الثاني، وكبريان في القرن الثالث، وإيرونيموس في القرن الرابع، والأساقفة الأفريقيون في أواخر القرن الخامس, وقد كتب ترتليان رسالة بالرد على براكسياس بخصوص الروح القدس، فقال: إن المسيح قال إن المعزي يأخذ مما لي، كما أن الابن أخذ مما للآب, فارتباط الآب بالابن، والابن بالبارقليط يدل علي أن هؤلاء الأقانيم الثلاثة هم واحد, ولا شك أن هؤلاء الثلاثة هم واحد في الجوهر، وإن كانوا غير واحد في العدد , فأشار بهذا القول إلى عبارة يوحنا, وكتب أوجينيوس أسقف قرطاجنة في أواخر القرن الخامس قانون الإيمان، وقدمه نحو 400 أسقفاً إلى هوناريك ملك الفاندال، وورد في هذا القانون: من الظاهر للعيان أن الآب والروح القدس هم واحد في اللاهوت، وعندنا شهادة يوحنا البشير لأنه قال: الذين يشهدون في السماء ثلاثة: الآب والابن والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد ,
ومن الأدلة الداخلية على صحتها: أن سياق الكلام يستلزم وجودها ليتم المعنى، فلو حُذفت لجاء المعنى ناقصاً كما يتضح مما يأتي:
قوله: الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة يعني: يشهدون أن يسوع هو المسيح، فشهد الآب بصوته من السماء مرتين أن يسوع هو ابنه الحبيب وذلك أولاً بعد معموديته لما صعد من النهر، وثانياً عند التجلي, وشهد الآب ثالثة لما أرسل ملاكه إلى يسوع وقت آلامه في جثسيماني,
وشهد الكلمة الأزلي ليسوع بحلول اللاهوت فيه جسدياً، فكان يعمل المعجزات الباهرة بقوته، فيقول للشيء: كن فيكون, وبحلول اللاهوت في جسده احتمل هذا الجسد الضعيف الفاني غضب الآب, وشهد الكلمة له أيضاً بأن أظلمت الدنيا ثلاث ساعات لما كان يسوع معلقاً على خشبة الصليب، وبزلزلة الأرض، وشقّ الصخور، وفتح القبور، وظهور أجسام القديسين في المدينة المقدسة بعد قيامة المسيح, فالكلمة الأزلية الذي به خَلق الله العالمين لا يزال ضابطاً لكل شيء، فإن الكتاب شهد قائلاً: به عمل العالمين، وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته (عب 1: 2 و3) , والروح القدس شهد للمسيح بحلوله عليه عند عماده، وحلوله على رسله بعد صعوده، بل هو الذي نطق على لسان سمعان وحنة فشهدا للمسيح,
فيتضح مما تقدم أن الثلاثة في السماء شهدوا للمسيح، وهؤلاء الثلاثة هم كما قال الرسول واحد في موافقتهم على هذه الشهادة, ثم قال: والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة: الروح والماء والدم، والثلاثة هم في الواحد , والمراد بالروح هنا المواهب الفائقة الطبيعة التي منحها للمؤمنين، والمراد بهما الماء والدم اللذان خرجا من جنب الفادي، فإنه بعد موت جسده طعنه أحد الجند بحربة، فخرج ماء ودم,
وإذا قيل: كيف شهد الماء والدم بأن يسوع المصلوب هو المسيح؟
قلنا: إن الماء والدم كانا الواسطتين الضروريتين للتطهير والفداء في الناموس, وكل شيء تقريباً يتطهر حسب الناموس بالدم، وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة (عبرانيين 9: 22), ولكن لم يكن التطهير بالدم فقط، بل بالدم والماء, قال الرسول بولس: لأن موسى بعد ما كلم جميع الشعب بكل وصية بحسب الناموس، أخذ دم العجول والتيوس مع ماء، ورشّ الكتاب نفسه وجميع الشعب (عبرانيين 9: 19), فكل غسلات الناموس وفدائه بالماء ودم الحيوان كانت رمزاً إلى تطهير الضمير بماء المعمودية وفداء الخطية بدم يسوع المسيح المسفوك على الصليب, فخروج الماء والدم من جنب المسيح بعد موته كان إعلاناً أن الفداء الحقيقي تمّ، وفُتح الينبوع للتطهير,
فيُرى مما تقدم أن كل فريق أقام الأدلة على تأييد رأيه, ومع ذلك إذا سلَّمنا جدلاً بأنها زائدة، فيكون من قبيل المدرج الذي أُدخل في سياق الكلام للتفسير والشرح, على أن هذه العقيدة الجوهرية وهي وجود ثلاثة أقانيم في اللاهوت مؤيَّدة في الكتاب المقدس من أوله إلى آخره بدون هذه الآية, يكفي قول المسيح له المجد: فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس ولم يقل بأسماء ,
|
|
04-12-2006, 02:11 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
حسن سلمان
Psychiatrist
    
المشاركات: 1,608
الانضمام: Mar 2005
|
هل الله واحد، أم ثلاثة أقانيم في إله واحد ؟ !
|
|
04-12-2006, 03:00 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
عدلي
Banned
المشاركات: 1,221
الانضمام: Jan 2006
|
هل الله واحد، أم ثلاثة أقانيم في إله واحد ؟ !
اقتباس: DAY_LIGHT كتب/كتبت
رياض النقل لن يجدي هنا فالنقاش كما ترى بالمنطق و العقل...
ثم هل قرأت ما أعطاه لك الزميل ؟
انه ينسف هذه المنقولات نسفا
لم ينسف ولم يثبت اي شي واذا اردت الاثبات يبقى تضع النسخة الاصلية من الانجيل مقابل النسخة الحالية وتثبت ..
|
|
04-12-2006, 08:04 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
seeknfind
عضو متقدم
   
المشاركات: 315
الانضمام: Mar 2006
|
هل الله واحد، أم ثلاثة أقانيم في إله واحد ؟ !
اقتباس: عدلي كتب/كتبت
هل لديك اثبات ان الثلاثة ليس واحد مع العلم فان في مداخلتي الاولى اثبت لك اعتراف المسيح في وحدتة مع الاب والروح القدس ..
عزيزي عدلي، سبق وقلت لك بأنني تجاهلت كاملاً مداخلتك الأولى. يعني في نظري هي غير موجودة. واتفقنا أن نبدأ البحث بعدها من جديد. ولذلك يمكنك استعمال الآيات أو الحجج التي فيها ثانية إن شعرت بالحاجة إليها من أجل الردود. لكن واحدة فواحدة، أو بالأحرى بحث ومعالجة فكرة واحدة كل مرة.
أما بالنسبة لسؤالك إن كان لدي إثبات بأن الثلاثة ليسوا واحداً أقول:
أولاً يا عزيزي أنا لا أعتبرهم واحداً ولا أعتبرهم ثلاثة. فسؤالك مُصاغ بطريقة خاطئة. فإن كنت تتحدث عن "أقانيم" (أشخاص، عناصر، حالات، الخ ...) فالكتاب المقدس لا يحتوي على كلمة "أقنوم" أو "أقانيم". ولذلك إن عرّفت الكلمة "أقنوم" بـ "شخص" عندئذٍ نجد أمامنا شخصين فقط لا ثلاثة وهما "الله + يسوع المسيح". أما الروح القدس فهو ليس شخصاً. وبذلك لا نحتاج إلى أي دليل من الكتاب المقدس يرفض وحدتما. فالكتاب المقدس كله أدلة على اختلاف مركزيهما وهويتهما. والحقيقة لا يوجد أي دليل يساوي بينهما أو يوحدهما. الله = خالق، والمسيح = مخلوق. هذا بكل بساطة. لكن على سبيل المثال سأقتبس لك آية واحدة فقط من إنجيل يوحنا 14 : 28 :
اقتباس:"14: 28 سمعتم اني قلت لكم انا اذهب ثم اتي اليكم لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لاني قلت امضي الى الاب لان ابي اعظم مني
http://www.st-takla.org/pub_newtest/43_john.html
[quote] عدلي كتب/كتبت
تأكد حرص أهل الكتاب على كتابهم، وأنه لا يمكن لأحدٍ أن يزيد عليه أو يُنقص منه شيئاً
نعم هذا من المفروض أن يكون بسبب تحذير الله في سفر الرؤيا من الإزادة أو الإنقاص منه. لكن هذا كان تحذيراً فقط لا وعداً. ولذلك نجد بأن البعض حاولوا أن يحشروا بعض الأفكار الباطلة، وأن يتحملوا مسؤوليتها أمام الخالق. لكن مهما يكن من أمر فلا ضرورة من ناحيتنا للقلق إن كنا نحب الحق. فالكلمات أو المقاطع المحشورة زوراً كلها معروفة ومميَّزة. كل ما في الأمر هو أننا يجب أن لا نتمسك بها بعناد ونعتبرها من النص الأصلي. إن كنا نحب الحق يجب أن نكون مستعدين للتنازل عن التمسك بالأكاذيب عندما نكتشف حقيقتها.
اقتباس: عدلي كتب/كتبت
(1) إنها موجودة في الترجمة اللاتينية القديمة التي كانت متداولة في أفريقيا، وفي أغلب نسخ إيرونيموس, والترجمة اللاتينية هي من أقدم التراجم وأكثرها تداولاً,
وما هو تاريخ تلك الترجمات التي تتحدث عنها؟ ألم ترَ في الرابط أعلاه شهادة المترجمين أنفسهم بأن تلك العبارة لم توجد في نـُسخ الكتاب المقدس قبل القرن السادس عشر؟
اقتباس: عدلي كتب/كتبت
(2) هذه العبارة موجودة في قانون الإيمان المعتبر في الكنيسة اليونانية وفي صلواتها الكنسية, أما نص قانون إيمان الكنيسة اليونانية فهو إن الله حق أزلي خالق كل الأشياء، المنظورة وغير المنظورة، وكذلك الابن والروح القدس، وكلهم من جوهر واحد، فإن يوحنا الإنجيلي قال: الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد ,
هل أصبح لك "قانون الإيمان" (ذلك الإختلاق الشيطاني) أهم من الكتاب المقدس ذاته؟
اقتباس: عدلي كتب/كتبت
(3) هذه العبارة موجودة في الصلوات القديمة التي تتلوها الكنيسة اللاتينية في بعض الأعياد وفي عماد الأطفال,
بونجور الصلوات القديمة للكنيسة، وبونجور مناسبات الأعياد وعماد الأطفال التي كلها رفست حقائق الكتاب المقدس محاولة الحلّ محله. لكن بالمناسبة، حتى معمودية الأطفال هي باطلة وغير مؤسسة على الكتاب المقدس. فلا عجب أن يزينوها ويكملوها بالخرافات الوثنية كقذارة الثالوث!
اقتباس: عدلي كتب/كتبت
(4) استشهد بها كثير من أئمة الدين اللاتين، فاستشهد بها ترتليان في القرن الثاني، وكبريان في القرن الثالث، وإيرونيموس في القرن الرابع، والأساقفة الأفريقيون في أواخر القرن الخامس, وقد كتب ترتليان رسالة بالرد على براكسياس بخصوص الروح القدس، فقال: إن المسيح قال إن المعزي يأخذ مما لي، كما أن الابن أخذ مما للآب, فارتباط الآب بالابن، والابن بالبارقليط يدل علي أن هؤلاء الأقانيم الثلاثة هم واحد, ولا شك أن هؤلاء الثلاثة هم واحد في الجوهر، وإن كانوا غير واحد في العدد , فأشار بهذا القول إلى عبارة يوحنا, وكتب أوجينيوس أسقف قرطاجنة في أواخر القرن الخامس قانون الإيمان، وقدمه نحو 400 أسقفاً إلى هوناريك ملك الفاندال، وورد في هذا القانون: من الظاهر للعيان أن الآب والروح القدس هم واحد في اللاهوت، وعندنا شهادة يوحنا البشير لأنه قال: الذين يشهدون في السماء ثلاثة: الآب والابن والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد ,
ترتليان، كبريان، إيرينيموس، والأساقفة الإفريقيين + 400 أسقف وأوجينيوس وهوناريك وإلى ما هنالك: كل هؤلاء آخر همّي يا عزيزي. ومنذ متى كان الله يكترث بمخلوقات شاذة عن الحق كهؤلاء ليتبنى اختلاقاتهم وأكاذيبهم وإيحاءاتهم الشيطانية؟ هل نسيت ما قاله يسوع المسيح عن أمثالهم من القادة الدينيين اليهود:
[QUOTE]"15: 6 فقد ابطلتم وصية الله بسبب تقليدكم
15: 7 يا مراؤون حسنا تنبا عنكم اشعياء قائلا
15: 8 يقترب الي هذا الشعب بفمه ويكرمني بشفتيه واما قلبه فمبتعد عني بعيدا
15: 9 وباطلا يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس – متى 15 : 6 – 9.
http://www.st-takla.org/pub_newtest/40_matt.html
[quote] عدلي كتب/كتبت
ومن الأدلة الداخلية على صحتها: أن سياق الكلام يستلزم وجودها ليتم المعنى، فلو حُذفت لجاء المعنى ناقصاً كما يتضح مما يأتي:
قوله: الذين يشهدون في السماء
عن أي معنى تتكلم يا عزيزي وتريده أن يتكمّل؟ فحتى الكلمتين " في السماء" هما لسوء حظك من بين الكلمات المدسوسة أيصاً. فما يتحدث به في الأصل في تلك الآية لا علاقة له بالسماء. ولذلك ستصبح الآية في النص الأصلي كما يلي (بإزالة ما لوّنته لك بالأحمر):
" 5: 7 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد
5: 8 و الذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد " – 1يوحنا 5 : 7 و 8.
|
|
04-12-2006, 11:46 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
عدلي
Banned
المشاركات: 1,221
الانضمام: Jan 2006
|
هل الله واحد، أم ثلاثة أقانيم في إله واحد ؟ !
في البداية اعتذر عن تاخري عن الرد ..
لنتابع
[QUOTE]"14: 28 سمعتم اني قلت لكم انا اذهب ثم اتي اليكم لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لاني قلت امضي الى الاب لان ابي اعظم مني
احب ان اقول لك في البداية ان من يفسر هذه الايه بان الاب اعظم من الابن هم : شهود يهوة او الاسلام وانت واحد منهم فمن انت اخبرني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال القديس يوحنا الرسول في ذلك "إن كان أحد يأتيكم، ولا يجئ بهذا التعليم، فلا تقبلوه في البيت، ولا تقولوا له سلام. لأن من يسلم عليه يشترك في أعماله الشريرة" (2يو1: 10). ويفعله شهود يهوه هو ان ينشروا معتقداتهم. ولكي يفتحوا الكتاب المقدس حسب ترجمتهم الخاصة المرفوضة من جميع الكنائس، والتي غيروا فيها لكي تتفق مع معتقداتهم الخاصة، ولكي يضلوا بها السامعين.
الكتاب المقدس لم يقل مطلقاً إنك لا تتعامل مع المخالفين لك في الدين حتى ولو كانوا عبدة أوثان ... (1كو5: 10)
وليس لهم هدف إلا هذا، أن يشهدوا ليهوه حسب تعليمهم الخاص.
وقال يوحنا الرسول "إن كان أحد يأتيكم ولا يجئ بهذا التعليم" أن يأتي بقصد أن يُخرجك عن التعليم السليم الذي تسلمته من الكتاب ومن الكنيسة. فالذي يأتي ليشككك، لا تقبله .
وبالنسبة للاسلام يقومون بتفسير الكتاب المقدس من خلال استعمال خيالهم الواسع الخصب ..
سوف افسر لحضرتك تلك الايه :
هذه الايه لا تثبت ان الاب اعظم من الابن لانهما واحد في الجوهر والطبيعة واللاهوت ..
فانت يا عزيزي تعبث بايات الكتاب المقدس باستخدام الايه الواحدة ..
على مين يا سيدي ؟؟؟؟
الذي يريد ان يستخرج عقيدة من الانجيل يجب ان يفهمه ككل ولا ياخذ ايه واحدة مستقلة عن باقي الكتاب ليستنتج منها مفهوما خاصا يتعارض مع روح الانجيل كلة ويتناقض مع باقي الانجيل ..
ويكلفي هنا ان نسجل ما قاله السيد المسيح : (انا والاب واحد) يوحنا 10 : 30
واحد في اللاهوت وفي الطبيعة والجوهر وهذا ما فهمة اليهود من قوله هذا لانهم لما سمعوه (امسكوا حجارة ليرجموه) يوحنا 10 : 31 وقد كرر السيد المسيح نفس المعنى مرتين في مناجاتة مع الاب اذ قال له عن التلاميذ (ايها الاب احفظهم في اسمك الذين اعطيتني ليكونوا واحد كما نحن واحد) يوحنا 17 : 11 وكرر هذه العبارة ايضا (ليكونوا واحدا) كما اننا لاهوت واحد وطبيعة واحدة .
وما اكثر العبارات التي قالها عن وحدتة مع الاب مثل قوله (من راني فقد راى الاب) يوحنا 14 : 9 وقولة للاب (كل ما هو لك فهو لي) يوحنا 16 : 15 ..
اذن فهو ليس اقل من الاب في شي ما دام ما للاب هو له ..
وايضا قوله (اني انا في الاب والاب في) يوحنا 14 : 11 يوحنا 10 : 37 ، 38)
وقوله ايضا انت ايها الاب في وانا فيك) يوحنا 17 : 21
وما يعني ان الاب فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يفسر هذا قول الكتاب عن المسيح ان (فيه يحل كل ملئ اللاهوت جسديا) كو 2 : 28 ، 9
اذن ما معنى عبارة (ابي اعظم مني) ؟ وفي ايه مناسبة قد قيلت وما دلاله ذلك ؟
قال (ابي اعظم مني) في حالة اخلائة لذاتة كما ورد في الكتاب (لم يحسب خلسه ان يكون معادلا لله لكنة اخلى نفسه اخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس ) في 2 : 6 ، 7
اي ان كونه معادلا او مساويا للاب لم يكن امرا يحسب خلسه اي ياخذ شيا ليس له بل وهو مساو للاب اخلى ذاتة من هذا المجد في تجسدة حينما اخذ صورة العبد وفي اتحادة بالطبيعة البشرية صار في شبة الناس ..
فهو على الارض في صورة تبدو غير ممجدة وغير عظمة الاب الممجد .
على الارض تعرض لانتقادات الناس وشتائمهم واتهاماتهم ولم يكن له موضع يسند فيه راسه (لو 9 : 58) وقيل عنه في سفر اشعياء انه كان (رجل اوجاع ومختبر حزن) (محتقر ومخذول من الناس) (لا صورة له ولا جمال ولا منظر فتشتهيه) اش 53 : 2 ، 3 ، وقيل عنه في الامه انه (ظلم اما هو فتذلل ولم يفتح فاه) اش 53 : 7
هذه هي الحاله التي قال عنها (ابي اعظم مني)
لانه اخذ طبيعتنا التي يمكن ان تتعب وتتالم وتموت ولكنة اخذها بارادتة لاجل فدائنا .. اخذ هذة الطبيعة البشرية التي حجب فيها مجد لاهوتة عن الناس لكي يتمكن من القيام بعمل الفداء على ان احتجاب اللاهوت بالطبيعة البشرية كان عملا مؤقتا انتهى بصعودة الى السماء وجلوسة عن يمين الاب ولذلك قبل ان يقول (ابي اعظم مني) قال مباشرة لتلاميذه :
(لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لاني قلت امضي الى الاب لان ابي اعظم مني( يوحنا 14 : 28
اي انكم حزانى الان لاني ساصلب واموت ولكنني بهذا الاسلوب من جهة سافدي العالم واخلصة ومن جهة اخرى ساترك اخلائي لذاتي واعود للمجد الذي اخليت منه نفسي . فلو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون اني ماض للاب .. لان ابي اعظم مني ..
اي لان حالة ابي في مجدة اعظم من حالتي في تجسدي .
اذن هذه العظمة تختص بالمقارنة بين حالة التجسد وحالة ما قبل التجسد ولا علاقة لها مطلقا بالجوهر والطبيعة واللاهوت . الامور التي قال عنها (انا والاب واحد) يوحنا 10 : 3 ، فلو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون اني راجع الى تلك العظمة وذلك المجد الذي كان لي عند الاب قبل كون العالم (يوحنا 17 : 5
لذلك قيل عن مجيئة الثاني انه سياتي بذلك المجد الذي كان له وقال انه (سوف ياتي في مجد ابيه مع ملائكتة وحينئذ يجازي كل واحد بحسب عمله( متى 16 : 27 ، وما دام سياتي في مجد ابيه اذن ليس هو اقل من الاب ..
وقال ايضا انه سياتي (بمجدة ومجد الاب) لو 9 : 26
هل رأيت يا عزيزي كيف انك تخرج عن روح الكتاب لتخرج بما تريد انت فقط ...
هذه فضائح مكشوفة يا سيدي فلا داعي لتتبع هذا الاسلوب معي .
انت تريد اخذ الكتاب المقدس ايه ايه لتعطي كل ايه بعيدة عن الاخرى المعنى الذي تريدة انت ولا تريد ان تجمع معها الايات التي تتكلم عن نفس الموضوع لتخرج بالحقيقة الكتابيه لانها ضد مبادئك ..
تقول المسيح مخلوق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هنالك فرق بين ولادة وخلق.
وطبيعي أن كل الكائنات الأولى قد خُلقت، لأنها ليست أزلية. ولم تكن هناك مخلوقات أخرى قبلها تلدها ...
وينطبق هذا الأمر على الطيور والأسماك والحشرات ... كلها لم يكن لها أب ولا أم، ولم تأتِ من تناسل طبيعي، وإنما خُلقت من العدم. فهل هي أفضل، أو هل العدم أفضل؟!
فلما بدأت الولادات الطبيعية، كان السيد المسيح هو الوحيد الذي وُلد بطريقة معجزية. هذه الولادة المعجزية انفرد بها المسيح وحده. لم يولد أحد قبله، ولا وُلد أحد بعده، بمثل هذه الولادة المعجزية.
حل الروح القدس على مريم العذراء لأجل الولادة المعجزية،
إذ قال لها الملاك وهو يبشرها بميلاد المسيح "الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك، فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يُدعى ابن الله" (لو1: 35).
|
|
04-13-2006, 11:12 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
|