{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
Georgioss
عضو رائد
    
المشاركات: 1,434
الانضمام: Jan 2005
|
يتضرعون إلى الله.. و كل بلسانه و بطريقة تعبيره الخاصة به
اقتباس: إبراهيم كتب/كتبت
غدًا؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
ألعلك متفرغ لما هو أهم هنا على هذا الرابط http://www.nadyelfikr.net/viewthread.php?f...id=32226&page=1 ؟
كيف يا آندرو أو يا زميل تجمع بين الكلام عن الله و المفاخرة بتقديس الشهوة و النجاسة في وقت واحد؟ قد نقول كلمة نضحك هنا و هناك و نعثر ولكن أنت لا هم لك سوى ما جئت به في الساحة الجنسية من مواد مؤذية تعافها نفسي جدا و تعود بعد ذلك لتتكلم عن الله؟! هل تعتقد أننا مهابيل؟!
يا برهوم أرأيت كيف نصطتدم دائما ً بهذا الحاجز الديني الذي لا أجد له أي اعتبارات في حياتي ..!!!
يا أخ برهوم تقول الحكمة : " أحب الله وأفعل ما تشاء " , فإذا أحببت شيء على نقيد إرادة الله فأنت لا تحبه ...
وهذا يعني أن الحياة هي أن تعيش المحبة وأن نفعل ما يريحنا لأننا ولدنا أحرار لا أخيار ..!! وليست الحياة المقدسة في تعداد الصلوات أو قرأت الكتب المقدسة ..وسماع القداديس ... الحياة والدين هو الحب وحده ..
الدين برأي هو إيمان وعمل ، وليس بالضروري أن تحصر هاتان الصفتان في مكان ما !!! فلذلك أنا في حياتي أعيش حرا ً ..!!
بهيم لله كما داود النبي من كثرة حب له .. وفي نفس الوقت أشعر أنني يجب أن لا أن أتخطى حدود المعقول مع نفسي ومعه سبحانه ..
أما بالنسبة لموضوع الصور يا برهوم فالذي يعتبر أنه نجاسة هذا رأيه ..!! تذكر قول الرب يسوع : "لا شيء ينجس الأنسان الا ما يخرج من فم الإنسان فإذا كان قلبك نجس كان جسدك كله نجس .
وأحمد الله أن لي قلب مغمور بمحبة الله والناس ..
وأنا متأكد من أن ضميري مرتاح جدا ً أكان مع ديني أم مع الله محبوبي وأبي السماوي ... علما ً أنني لم أقتل ولم أسرق ولم أزني ..وألخ , كل ما هو في الصور تعبير فكاهي جنسي ليس إلا .!! والمشكلة أنني الوحيد هنا في النادي الذي يعبر بصراحة مطلقة عن ما يجول في خاطره وهذا أكبر دليل يا برهوم على صحة ما كتبته لك الأن ... ودليل عافية عند المرء بحيث أنني مملؤ بالحياة ومحبة المسيح في قلبي كوني أعيشه عملا ً وبحرية مقدسة ومطلقة ..
وطول ما أنا أكتب في النادي سأعلمك إيماني يا برهوم لتسير عليه وترى أنك ستكون بأعلى القمم مع الله سبحانه تعالى ..
أتمنى أن تكون قد فهمتني ...
(f)
|
|
08-05-2005, 01:06 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
إبراهيم
بين شجوٍ وحنين
    
المشاركات: 14,214
الانضمام: Jun 2002
|
يتضرعون إلى الله.. و كل بلسانه و بطريقة تعبيره الخاصة به
أهلا يا آندرو و شكرا على اهتمامك و ردك المفصل. و أريد أن أناقشك في بعض ما قلت مشكورا.
اقتباس:يا أخ برهوم تقول الحكمة : " أحب الله وأفعل ما تشاء " , فإذا أحببت شيء على نقيد إرادة الله فأنت لا تحبه ...
طبعا يا آندرو أنت تعلم أن القديس أغسطينوس عندما قال بهذه العبارة فهو يقصد أن حب الله الكامل كفيل بأن يكون فيصلا في أفعالنا فلم نعد في حضانة ليقول أحد لنا هذا صح و هذا عيب. المطلوب أن يغمرنا حب الله. لكن هل إرادة الله و نجاسة الفكر يسيران في خط واحد؟ ألم يقل المسيح ربنا لنا إن من نظر إلى إمرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه؟ أليست هذه جاذبية المسيحية يا غالينا؟ نحن ليس عندنا الزنى مجرد فعل وطء و نكاح و لكن مجرد النظرة .. مجرد اتجاه القلب الشهواني و جنوحه للشهوة هو الزنى بعينه.
ما معنى الحرية؟
الجواب هو أن أسلك كالله تماما! أسلك سلوك أبناء الله. أن لا تتسلط علي رغبة جنسية أو مادية أو طعامية أو أو... هذه هي حرية أولاد الله. و الرسول بولس يفرق كثيرا بين الحرية و الإباحية و أوضح هذا كثيرا في رسالته لمؤمني رومية و غلاطية و سألهم في رومية سؤالا استنكاريا: "أنجعل الحرية فرصة للخطية؟!" و جوابنا عندئذ يا حبيبنا أندرو: لا!
أنا حر كمسيحي و لكن لست إباحي. أنا حر و لكن إرادة الله تحكمني فلا أسير بشكل عشوائي فوضوي. أنا حر و لا يقيدني شيء لأن ناموس المسيح أعتقني و يعتقني و يستمر فيعتقني.
أنا لا أنتقدك يا آندرو أنك نظرت للصور الجنسية فأنت شاب و لك رغبات و تحلم بأن تكون لك حبيبة و لكن يا أخويا لا يجب أن نجعل هذه الأشياء تربطنا و تكون قيد في حياتنا ثم نأتي هنا و نتفاخر بها على الملأ!! لأن الجنس له قيد و سطوة. أنا متزوج يا آندرو و حتى في الزواج و أنا أمارس الجنس أصلي لربنا أن أكون عفيفا لا حيوانا و قلت هذا لزوجتي صراحة حتى أكون مسئولا أمامها. هذا يجعلها تحترمني أكثر. الجنس في حياتي الزوجية هو اشتياقي إليها و ليست نزوة تغلبني صريعا طريحا و يجب تلبيتها فورا. حتى أثناء ممارستي الجنس في الزواج يا آندرو، يمكن في نفس اللحظة أن أرفع قلبي بحمد و شكر لربنا الذي يجعل الاثنين واحد و كثيرا ما صليت معها بعد ممارسة الجنس لأن الرب حاضر أثناء ممارسة الجنس. هكذا يجب أن يكون لسان حالنا و نحن نشاهد أي شيء أو نفعل أي فعل.. هل الرب الحاضر معنا الآن راضي عنا أم أننا نحزن و نكسر قلبه؟
أنا إنسان و مجد الله كما قال القديس إيرينيئوس * هو الإنسان الحي. الرب يتمجد لا بالكلام و لا بالتفخيم و لا بالتعظيم كما ظنوا قديما و لكن بأن ينظر إلى ابنه إبراهيم و ابنه أندرو فيبتسم و تتهلل أساريره لأنهما أحياء.
لذلك يا آندرو أطلب إليك بإسم الرب يسوع و جراح الحبيب أن تتوقف عن الكتابة في الساحة الجنسية و أنا سأفعل مثلك فلن أطلب منك شيء و أفعل عكسه أو أبرر نفسي.
أنت ابن لله يا آندرو.. أنت محبوب جدا من ربنا و محبوب جدا مني و أعرف تقريبا ما يجول بداخلك و أصلي أن يمنحك ربنا أشواق قلبك و لنردد اليوم المزمور الجميل القائل: "تلذذ بالرب فيعطيك سُؤْل قلبك".
مع عميق محبتي لك (f)
*"Vivens homo gloria Dei; vita hominis, visio Dei"
« The glory of God is the living man and the life of man is the manifestation of God» (St. Irenaeus, Against the Heresies, IV,20,7).[/COLOR]
|
|
08-05-2005, 06:49 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}