اهلا ومرحبا الاخ زيد
اقتباس: zaidgalal كتب/كتبت
........................................
اذا كانت الآيات تنكر حقيقة صلب المسيح فعلا ، فلماذا يصمت الله لمدة تزيد عن ستمائة سنة كاملة.
........................................
هذا سؤال مردود لعدة أسباب:
1- أن الرب الإله لم يرد أن يكشف أنه مثلث الأقانيم إلا بعد آلاف السنين بحساب سفر التكوين من آدم حتى إقرار عقيدة التثليث في عام 375م تقريبًا. .............الخ
يؤسفني ان تكون اول كلمة اضعها على ردك هي :
خـــــــــــــطــــــــــــــــــــأ
ففي اول كلمة في سفر التكوين استعلن الله نفسه متعدد الاقانيم .
انت تعرف ان اسم الله الذي بدأ به سفر التكوين : في البدء خلق - (ألوهيم) - وهو كما تعرف العبرية جيدا ، ليس اسم مفرد ، بل جمع ومفردها ( ايل ) .
اذا فالله اعلن انه متعدد الاقانيم من اول كلمة من سفر التكوين .
اما ما حدث في العام 375 ، هو تقرير لغوي لهذه الحقيقة .
كأننا نقول مثلا ان البخاري جمع الاحاديث ، فهل قبل البخاري ليس هناك احاديث ؟؟؟؟
اعتقد ان من يقول بهذا يكون مختل العقل .
وعلى هذا فالنقطة الاولى ليست ردا على سؤالنا .
اسمح لي ان نضعها انا وانت خلف ظهورنا ولا نلتفت اليها ، وكأنها نسيا منسيا .
اقتباس:2- هناك فرق مسيحية في العصور الأولى أنكرت الصلب، فلم يكن الصلب حقيقة بمجرد صعود المسيح إلى السماء، وإلا لما كان هناك خلاف على ذلك، وكثير من مخطوطات نجع حمادي تنكر الصلب. مخطوطات نجع حمادي لم يؤلفها المسلمون. وإنما هي وثائق تلقي الضوء على حقبة تاريخية استمرت ردحًا من الزمن وشهدت خلافات بين مؤيدي ومعارضي عقيدة الصلب. فمن الخطأ تاريخيًّا أن تقول أن عقيدة الصلب قد استقرت بصعود المسيح إل السماء.
يا اخ زيد ، عهدتك باحثا وقارئا .
فهل من المعقول ليس لديك اثبات على كلامك .
لن نلتفت الى اي كلام يلقى على عواهنه .
وبذلك نطرح النقطة الثانية خلف ظهورنا ولا نلتفت اليها ، وكأنها لم تكن .
اقتباس:........................................
بعد تداول الحقيقة الكاملة لموت المسيح على الصليب وقيامته منتصرا على الموت وصعوده الى السموات.
........................................
المسلم ينكر ذلك. ولذلك عندما تناقش مسلمًا وتصر أن يكون النقاش إسلاميًّا فقط، من الخطأ أن تقول للمسلم " بعد تداول الحقيقة الكاملة لموت المسيح على الصليب" لأن الإسلام ينفي هذا نفيًّا قاطعًا.
عندما جاء الاسلام ، كان المسيحيون يقولون بصلب المسيح وموته وقيامته ، ولذلك فعند ظهور الاسلام كانت هذه الحقيقة الايمانية الراسخة ، والمتناقلة عبر الاجيال ، ومثبتة في الكتب المقدسة التي بين ايدي المسيحيين ، فيكون هذا دليلا على ان الصلب اصبح حقيقة ، سواء قبل المسلم ذلك ام رفض .
وعلى هذا ، فاننا نعتبرك في هذه النقطة ليس لديك ردا مقنعا
........................................
اقتباس:وبعد ان اخبر بها البشيرون الاربع ، والرسل كلهم ، وقد دفعوا حياتهم ثمنا لهذا الايمان ،
واستمر الايمان ينتشر بين كل المسيحين.
بان المسيح مات على الصليب من اجل خطايانا وقام من بين الاموت لاجل تبريرنا ،
فكيف يأتي القرآن بعد كل هذه السنين الطويلة برواية مختلفة تقول ان ذلك لم يحدث ؟؟؟
........................................
الاسلام يرفض هذا. والتاريخ يشكك في أن البشيرون الأربع هم الذين كتبوا الأناجيل. إن الأناجيل التي بين أيدينا هي نسخ أخذت عن أصل مفقود.
على العكس تماما .
فالتاريخ الوثني ، واليهودي ، متواز مع التاريخ المسيحي ، يؤكد ويثبت ان كتّاب البشائر هم الرسل والتلاميذ الاطهار المنسوبة اليهم .
بل هناك من ائمة المسلمين الاوائل من اقر واعترف ان المسيحيون لديهم اناجيل اربعة وذكروا اسمائهم .
لمن يحب المزيد من الاثباتات على صحة الاناجيل والبشارات ، عليه مراجعة هذا الرابط :
http://www.far7ah.8m.com/55.htm
اقتباس:........................................
فهل تعتقد حقا ان الله يتأخر كل هذه القرون ليتكلم بعدها قرآنيا ويقول ان ايمانكم باطل وان هذا لم يحدث ؟؟؟
اذا ما ذنب الملايين الذين ماتوا على هذا الايمان وهذا الرجاء ؟؟؟؟
........................................
إضافة لنظرة الإسلام الرافضة لذلك، والتاريخ الذي يسجل جماعات مسيحية غير مؤمنة بالصلب ولها أناجيلها الخاصة بها، بل إن العهد الجديد نفسه سجل أن التلاميذ أنفسهم لم يكونوا مؤمنين بقيامة المسيح من الموت فوبخهم على عدم إيمانهم وعلة قساوة قلوبهم، إضافة لهذا فإن الاسلام يقول:{مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً} (15) سورة الإسراء
لقد قمنا بالرد على ما تسميه نظرة الاسلام الرافضة ، وبينّا انها غير ملزمة لنا ولا يعتد بها ، حيث انك لم تتفضل بتفنيد النقاط التي وضعنها او الرد على اي من الاسئلة المطروحة .
اقتباس:فإذا استقرت عقيدة ما بين فئة من الناس وضاع من بين أظهرهم الدين الصحيح، فإن الله لا يؤاخذهم حتى يرسل لهم رسولًا يبين لهم.
بعد اكثر من 600 سنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لازالت الاسئلة التي وضعناها كما هي يا اخي الفاضل كماترى .
هل يصمت الله كل هذا الزمان ؟؟؟؟؟
لايمان ترسخ في الملايين ، وانتشر ولا زال ينتشر ، بناء على الكتاب المقدس بعهديه ما بايدي اليهود وما بايدي المسيحين ، وكلاهما باق على ايمانه ، ولكن لم يتهم احدهما الآخر بتحريف كتابه ، او تزييف ، او عدم نسبة الوحي لكاتبه ؟؟؟؟
في انتظار جولة اخرى اخي زيد ، على ان يكون كلامك موثقا بالادلة والبراهين ، ولن نلتفت الى اي كلمة تقال بدون اثبات ، سوف يكون مكانها خلف ظهورنا ( ظهري وظهرك ) ولن نعتد بها وكأنها نسيا منسيا .
تحياتي :97: