اقتباس: امام عادل كتب/كتبت
رسالة مفتوحة الى الاخوة الذين انتقدوا هذا الموضوع
الموضوع بغاية الاهمية ويحاول بعض الاخوة بدلا من الرد عليه الالتفاف وتمييع الموضوع
الموضوع يحمل تساؤلات هامة
اولها
الحديث عن الامور الجنسية الخاصة بين الزوج وزوجته بطريقة مفضوحة لا يقبلها مسلم اليوم عام 2005 من زوجته او ابنته
ثانيها
مراهقة عمرها 15- او- 18 عاما عاما تتحدث بأخص الامور الجنسية لزوجها امام رجال بالغين غرباء عنها وتشرح لهم بالتفصيل عن الارب والغسل ولايرى المسلم اليوم بهذا غضاضة ولا يتبرا من ذلك الفعل الشائن ؟؟ رغم انه لايقبله من زوجته؟؟
ثالثها
دخول رجال غرباء الى منزل ارملة حسناء شابة بالثامنة عشر ورضاع الكبير الذى امر به الرسول لامرأة حذيفة مولى سالم الذى كان رجلا ذو لحية وشنب وامرها الرسول بارضاعه ليكون محرما لها
وقد اخذت السيدة عائشة بهذه الرخصة فامرت اختها وبنات اختها وبنات اخيها بارضاع من ترغب ان يدخل عليها من الرجال حسب الاحاديث الصحيحة وسيرة السيدة عائشة
هذا هو الاصل
اما الاخوة فبدلا من ان يردوا على هذه الشبهات القوية حولوا الموضوع الى الارب وقاموا بالشخصنة بهدف افساد الموضوع وجعل الادارة تغلقه فيتخلصوا من عبء الرد
هل لديك تعليق جاد وموضوعى كى نظل موضوعيين و نناقش هذه الشبهات الجادة ام تكتفى بالتسطيح؟؟ولا ترد ؟
عزيزي لم نحاول الالتفاف أبدا.. وإنما أجبناك بأسلوبك وطريقتك...
فإن أردت الاستفسار بطريقة العقلاء فقلبنا مفتوح لك وأهلا وسهلا ومرحبا بالجميع...
أما أن تفتح الموضوع للاستهزاء فهذا ما لا يليق بنا في ساحة حوارية ينشد أهلها الحق والهداية...
أما بالنسبة لما ذكرت ...
فأقول: أولا: هذه ليست أمورا خاصة، إذ فعل النبي صلى الله عليه وسلم هدي للمسلمين كافة...
ولذا وجب على أمهات المؤمنين أن يبينوا ما دار في بيوت النبي ولا يكتموا من ذلك شيئا.. لا سيما إذا سئلوا عن شيء من أمور الدين...
وقد ورد عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله: إن الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة غسل إذا احتلمت فقال: نعم إذا رأت الماء.
وقد أقر الصحابة بفضل عائشة وعلمها وفقهها، ولهذا كانوا يأخذون عنها، بل تميزت وتفوقت حتى على الصحابة من الرجال فكانت توضح لهم ما خفي عنهم تارة، وتصحح لهم بعض أمور الفقه تارة أخرى...
ثانيا: أما لفظ المراهقة فهذا لفظ مستحدث لا أصل له، إذ الرجل والمرأة يصيران مكلفان ما وصلا سن البلوغ، فلا مراهقة ولا غيره في الإسلام... إذا بلغ الذكر صار رجلا وإن لم يبلغ الثامنة عشرة بعد، وكذا المرأة سواء بسواء، ولعلك تعرف أن بعض النساء يصلن سن البلوغ ولم يبلغن سن العاشرة بعد، وتظنها في العشرين من عمرها...
ولما تقدم ذكره فإن عائشة كانت عاقلة رشيدة تعي ما تقول وتفعل...
ثم لا أدري ما هي الخصوصيات التي تكلمت عنها؟؟؟!! هل ذكرت أم المؤمنين أوضاع جماع.. أو تفاصيل معاشرة...
فليكن عندك شيء من المنطق يا عزيزي...
ثم أقول: لا بأس أبدا بشرح هذه الأمور من الأم لأبنائها وعائشة أمنا يكلمها الصحابة كأم لهم... كما ينظرون إلى أمهاتهم.... أو لعلك كنت تشتهي أمك لما كانت صبية؟؟؟
ثالثا: وأما ما لا تتقبله في عرفك فقد يكون في عرف غيرك مقبول وصحيح وجائز ولا خلاف فيه... هذا حكم شرعي... وليس كل حكم شرعي عليك معرفة سببه أو يكون عقلك موافقا له...
فعلى سبيل المثال فإن الله شرع لأبناء آدم أن يتزوجوا بأخواتهم أول الأمر... فهل نأتي في هذا الزمان ونقول: كيف تنكح الأخت أخاها... وكيف رضي الأخ أن يعاشر أخته.....
أما لك رأي آخر؟؟؟
ورابعا: أقول لك يا عزيزي إن كنت تريد الحق فهذا هو الحق جلي واضح أمامك... أما إن كنت تريد الطعن لمجرد الطعن، فالطعن لا يكون في أحكام الإسلام.... وإنما يكون في ما ظاهره التعارض والاختلاف... وعليه تكون المناقشة... أما الأحكام فلا أنت ولا أنا نرضى بأحكام بعضنا البعض....
لكن تعال ناقشني في أمر وجدت فيه تعارضا في القرآن وهنا أسلم لك إن صدقت.... وإلك بوسه كمان...:D