{myadvertisements[zone_1]}
من هو كاتب الإنجيل للقديس يوحنا ؟
العميد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 934
الانضمام: Jul 2003
مشاركة: #11
من هو كاتب الإنجيل للقديس يوحنا ؟
عزيزي الراعي

هل عجزت عن إثبات هوية كاتب إنجيل يوحنا من المصادر المسيحية حتى تحولها إلى اسلاميات ؟؟؟

ثم تطلب منا أن نجيبك على المسائل الاسلامية ، بل تجعلها شرطاً لمتابعة الحوار عن إنجيل يوحنا ؟؟؟؟؟؟

هل يتوافق هذا مع عنوان الموضوع ( من هو كاتب الإنجيل للقديس يوحنا ؟ ) ؟؟؟؟

وافترض أن محاورك ملحد أو أنه بوذي ، فماذا ستقول له ؟؟؟
هل تقول له قال القرآن وقال ابن كثير واليعقوبي وابن خلدون ؟؟؟


يا عزيزي نحن ننتظر منك أن تثبت لنا أن يوحنا بن زبدي هو كاتب إنجيل يوحنا وليس ما قاله القرآن !!!

وقلت لك سابقاً في مواضيع أخرى أننا لو سلمنا جدلاً وفرضنا أن القرآن كتاب ليس الهيا ومحرف ومن تأليف البشر ، فماذا بعد هذا ؟؟؟؟

هل نقول عندها القرآن ليس وحياً الهياً ، إذن يوحنا هو كاتب انجيل يوحنا ؟؟؟؟

هل تريد أن تسير في هذا المنطق ؟؟؟

عزيزي إن تحويلك الموضوع إلى اسلاميات هو دليل عجز ، ومعنى ذلك أن المصادر المسيحية المتوفرة عاجزة عن تقديم أدلة في هذا الصدد ، فلذلك أنا أطالبك بمحبة وود خالص أن تلتزم بالموضوع وتحصره بالأدلة من المصادر المسيحية أو المصادر التاريخية المتوفرة في ذلك العصر ، ولا تخرج به الى مواضيع اسلامية ، لأن هذا لن يفيدك شيئاً ، ولن يثبت من هو كاتب انجيل يوحنا .

أما المواضيع الاسلامية فلن أناقشها معك هنا إلا أن تقر بالعجز عن إثبات هوية كاتب إنجيل يوحنا ، فعندها سوف أناقشك فيها وأرد تساؤلاتك بكل رحابة صدر .

وأتمنى من الأخوة الذين يودوا المشاركة معنا أن يلتزموا بهذا .


تحيـــــــــــــــاتي

العمــيد
03-27-2004, 03:59 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #12
من هو كاتب الإنجيل للقديس يوحنا ؟
عزيزي الزميل العميد
تحية وسلام

تقول :
عزيزي الراعي

هل عجزت عن إثبات هوية كاتب إنجيل يوحنا من المصادر المسيحية حتى تحولها إلى اسلاميات ؟؟؟

ثم تطلب منا أن نجيبك على المسائل الاسلامية ، بل تجعلها شرطاً لمتابعة الحوار عن إنجيل يوحنا ؟؟؟؟؟؟
هل يتوافق هذا مع عنوان الموضوع ( من هو كاتب الإنجيل للقديس يوحنا ؟ ) ؟؟؟؟
وافترض أن محاورك ملحد أو أنه بوذي ، فماذا ستقول له ؟؟؟
هل تقول له قال القرآن وقال ابن كثير واليعقوبي وابن خلدون ؟؟؟
يا عزيزي نحن ننتظر منك أن تثبت لنا أن يوحنا بن زبدي هو كاتب إنجيل يوحنا وليس ما قاله القرآن !!!
وقلت لك سابقاً في مواضيع أخرى أننا لو سلمنا جدلاً وفرضنا أن القرآن كتاب ليس الهيا ومحرف ومن تأليف البشر ، فماذا بعد هذا ؟؟؟؟
هل نقول عندها القرآن ليس وحياً الهياً ، إذن يوحنا هو كاتب انجيل يوحنا ؟؟؟؟
هل تريد أن تسير في هذا المنطق ؟؟؟
عزيزي إن تحويلك الموضوع إلى اسلاميات هو دليل عجز ، ومعنى ذلك أن المصادر المسيحية المتوفرة عاجزة عن تقديم أدلة في هذا الصدد ، فلذلك أنا أطالبك بمحبة وود خالص أن تلتزم بالموضوع وتحصره بالأدلة من المصادر المسيحية أو المصادر التاريخية المتوفرة في ذلك العصر ، ولا تخرج به الى مواضيع اسلامية ، لأن هذا لن يفيدك شيئاً ، ولن يثبت من هو كاتب انجيل يوحنا .
أما المواضيع الاسلامية فلن أناقشها معك هنا إلا أن تقر بالعجز عن إثبات هوية كاتب إنجيل يوحنا ، فعندها سوف أناقشك فيها وأرد تساؤلاتك بكل رحابة صدر .
وأتمنى من الأخوة الذين يودوا المشاركة معنا أن يلتزموا بهذا .

وأقول لك يا سيدي الفاضل أنا لم أعجز ولم نعجز ، بأذن الله . بالعكس أنت الذي عجزت عن الرد على كلامي ، لأنني أناقشك كمسلم لا كملحد أو من أي دين آخر ، ولديك كتاب تؤمن أنه منزل من السماء ، وكتابك هذا يشهد لكتابي كما كان بين يديه وهو كما هو كائن الآن بين يدينا ، وقد كانت الكنيسة وما تزال تؤمن بصحة نسب كل إنجيل إلى كاتبه المعروف إلى أن جاءت مدارس النقد ذات الصبغة الإلحادية في القرن الثامن عشر وتأثر بها البعض ، وتلا ذلك عصر الاكتشافات الأثرية التي كشفت عن آلاف المخطوطات الخاصة بالكتاب المقدس بعهدية ، كما كشفت عن كتب أخرى سبق أن رفضتها الكنيسة ، وأثبتت هذه الاكتشافات عكس ما ادعاه هؤلاء النقاد ولكن للأسف تأثر البعض بما قالته هذه المدارس .
وهنا أقول لك كمسلم أن كتابك شهد لصحة كتابي كما هو ، بصرف النظر عن أنه لم يذكر أسماء الأناجيل أو كتابها ، فما كان مع المسيحيين وقت نبي المسلمين وبين يديه وطالب المسيحيين أن يحكموا بما أنزل الله فيه ، هو نفس ما كان قبله بمئات السنين وهو نفس ما هو موجود معنا ، فلماذا تهرب من هذه الحقيقة ؟؟؟؟!!!
يا عزيزي أريد أن أقول لو افترضنا أن الإنجيل بأوجهه الأربعة لم يكتبه الحواريين تلاميذ المسيح وإنما كتبه آخرين لا صلة لهم بالمسيح ، و قال كتابك أن ما مع المسيحيين هو الكتاب المنزل من عند الله ، ولم يكن مع المسيحيين سوى هذا الكتاب الذي لا صلة له بالمسيح ، يكون الكتابان قد سقطا معاً ، الأول بتهمة أنه غير مكتوب عن طريق شهود المسيح ، والثاني لأنه أخطأ وقال أنه الكتاب المنزل من عند الله !!!!!
هذا ردي على كلامك .

أما عن إثبات أن كاتب الإنجيل الرابع هو القديس يوحنا ، فيجب أن نضع في اعتبارنا هذه الحقائق :
1 – تواصل سلسلة الشهود من المسيح إلى التلاميذ إلى تلاميذهم وخلفائهم ومن أتي بعدهم وهكذا . فمثلا كان القديس يوحنا تلميذا للمسيح وكان من ضمن تلاميذ يوحنا القديس بوليكاربوس ومن تلاميذ القديس بوليكاربوس القديس أريناؤس أسقف ليون بفرنسا ، وبالتالي ما يقوله الواحد هو ما نقله عن الآخر ، فقد نقل بوليكاربوس عن يوحنا ونقل أريناؤس عن بوليكاربوس وبالتالي ما كتبه أريناؤس هو شهادة القديس يوحنا المنقولة عبر بوليكاربوس .
2 – لم يكن هؤلاء يتكلمون في الخفاء وإنما كانوا هم قادة الكنيسة ، فقد كان القديس يوحنا هو الكارز في أسيا الصغرى ، وخاصة أفسس ، وكانت كرازته لآلاف من الناس ، سواء الذين آمنوا على يديه ، أو الجيل الذي تربى على يديه ، ومن المعروف أن القديس يوحنا قد عاش حوالي 100 سنة ، وكان تعليمه معروفا عند جميع من كرز بينهم وفي كل الكنائس التي أسسها وأقام عليها أساقفة وقسوس وشمامسة ، وكان أحد هؤلاء القديس بوليكاربوس وما كتبه القديس بوليكاربوس للشعب في الكنيسة كان معلوما لكل المؤمنين هناك .
3 – أجمع الدارسون على أن الإنجيل للقديس يوحنا كتب في نهاية القرن الأول ، خاصة الفترة ما بين 80 إلى 95 م وبالتالي لم ينتشر هذا الإنجيل ، كإنجيل مكتوب برغم أنه كتعليم شفوي كان معروفا ومحفوظا في قلوب المؤمنين هناك ، إلا ابتداء من هذه الفترة ، لذا لم يعرف هذا الإنجيل في الكنائس الأخرى إلا في السنوات القليلة الأخيرة من القرن الأول وبداية القرن الثاني الميلادي .
4 – نظرا لأن القديس يوحنا كان آخر من كتب في العهد الجديد ، فقد كان في اعتباره عدة عوامل أهمها ؛
(1) أنه كان قد رأى الأناجيل الثلاثة الأخرى وقرأها ولذا فقد أشار إلى بعض ما جاء بها كأمور معروفة ، وركز هو على جوانب أخرى لم تكتب في هذه الأناجيل ، خاصة خدمة المسيح في اليهودية وأورشليم .
(2) كما كانت هناك مستجدات قد طرأت على الكنيسة وتساؤلات كثيرة في أمور الدين والعقيدة والممارسات المسيحية ، بعد حوالي 50 من صعود المسيح وانتشار المسيحية ، كان لابد أن يجيب عليها من خلال أقوال ومواقف وتعاليم للسيد المسيح تتناسب مع هذه المستجدات .
(3) ظهر جيل من المسيحيين يعيش بعيدا عن اليهودية وفي بلاد لا تعرف الكثير عن اليهودية والطقوس اليهودية التي تعامل معها المسيح ، لذا كثيرا ما كان يشرح المفاهيم اليهودية بأفول مثل ، كما كانت عادة اليهود ، لأن اليهود لا يعاملون السامريين 000 ألخ .
(4) كما بدأت بعض الهرطقات في الظهور ، ومن هنا كان عليه أن يختار من أعمال المسيح وأقواله وتعاليمه ما يناسب للرد عليها .
وفيما يلي البراهين على أن كاتب الإنجيل الرابع هو القديس يوحنا :
1- البرهان الخارجي على أن كاتب الإنجيل هو القديس يوحنا :
والبرهان الخارجي على أن القديس يوحنا هو مدون الإنجيل الرابع يتأكد لنا من الانتشار الواسع واستخدام آباء الكنيسة له منذ نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني وكذلك انتشاره في أوساط الهراطقة واستخدام أعداء المسيحية والوثنيين له ، وكذلك ترجمته إلى أقدم الترجمات (السريانية واللاتينية والقبطية) ووجوده في أقدم المخطوطات القديمة ، بل أن من أقدم مخطوطات العهد الجديد على الإطلاق هي مخطوطة لهذا الإنجيل وترجع لما بين 117 و135م .

أولاً : الآباء الرسوليين :كان مضمون وجوهر الإنجيل للقديس يوحنا في فكر هؤلاء الآباء وعقولهم ، وعلى الرغم من انهم لم يقتبسوا من آياته مباشرة إلا أنهم استخدموا جوهرها ومضمونها مما يدل على وجود الإنجيل نفسه في محيطهم ووسطهم .
(1)- إكليمندس الروماني (95م) : والذي نجد في رسالته إلى كورنثوس أربعة نصوص متأثرة بصورة واضحة بآيات الإنجيل للقديس يوحنا :
" يتمجد اسم الرب الحقيقي الوحيد " (1:43) مع (يو28:12) " أيها الآب مجد أسمك " (يو3:17) " أنت الإله الحقيقي وحدك " . " من كان له حب في المسيح فليحفظ وصايا المسيح " (1:49) مع (يو15:14) " إن كنتم تحبوني فاحفظوا وصاياي " .
يسوع أعطى من جسده من أجل أجسادنا " (6:49) مع (يو51:16) " والخبز الذي أنا أعطى هو جسدي الذي أبذله من أجل حياة العالم " .
" طهرنا بتطهير حقك " (2:60) مع (يو17:17) " قدسهم في حقك " .
(2) - رسالة برنابا (حوالي 100م) : يستخدم كاتب الرسالة نفس فكر المسيح في حديثه مع نيقوديموس في شرح العلاقة الرمزية بين الحية النحاسية التي رفعها موسى في البرية وبين مجد المسيح على الصليب " فقال لهم موسى : عندما يلسع أحدكم فليتقدم من الحية المرفوعة على الخشبة وليأمل في إيمان بأنه رغم ميته قادرة أن تعطى حياة وسيخلص في الحال . وفعلوا هكذا . في هذا أيضا لديكم مجد يسوع ثانية ، لأن كل الأشياء فيه وله " (17:12) مع (يو14:3) " وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي امرأة يرفع ابن الإنسان " .
(3) - أغناطيوس الأنطاكى : تلميذ القديس بطرس الرسول وقد استخدم جوهر آيات القديس يوحنا ونفس لغته يقول في رسالته إلى مجنيسيا (1:7) " وكما كان الرب متحداً مع الآب ولم يفعل شيئاً بدونه سواء بذاته أو من خلال الرسل ، كذلك أنتم لا تفعلوا شيئاً بدون الأسقف والقسوس " مع (يو19:5) " لا يقدر الابن أن يفعل من نفسه شيئاً إلا ما ينظر الآب يعمل " (يو28:8) " ولست أفعل شيئاً من نفسي بل أتكلم بهذا كما علمني أبى " .
ويقول في رسالته إلى روما " رئيس هذا العالم يريد أن يخطفني 000 لا يوجد في نار الحب للأشياء المادية ولكن فقط ماء حي 000 أريد خبز الله الذي هو جسد يسوع المسيح " . وهذه التعبيرات " رئيس هذا العالم " ، " ماء حي " ، " خبز الله " مأخوذة من أقوال السيد المسيح المدونة في الإنجيل للقديس يوحنا (يو30:14؛31:12؛11:16؛10:4؛38:7؛36:36) . ويقول في الرسالة إلى فيلادلفيا (1:9) "هو باب الآب " مع (يو9:10) " أنا هو الباب " .
ويقول في الرسالة إلى أفسس (1:6) " لأن كل من يرسله رب البيت ليدبر شئونه يجب امرأة نقبله كما نقبل الذي أرسله " مع (يو20:13) " الذي يقبل من أرسله يقبلني . والذي يقبلني يقبل الذي أرسلني " .
(4) - كتاب الراعي الهرماس (100-145م) : يستخدم روح وجوهر الإنجيل في قوله " لا يقدر الإنسان أن يدخل ملكوت الله إلا من خلال اسم أبنه ، الذي هو محبوبه 000 الباب هو ابن الله ، هذا هو المخل الوحيد للرب . لا يمكن لإنسان امرأة يدخل إليه إلا من خلال أبنه " (مثل9ف5:2) مع (يو6:14) " أنا هو الطريق والحق والحياة . ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي " .
ويقول في مثل (5ف3:6) " عندما طهر خطايا الشعب أراهم طريق الحياة وأعطاهم الناموس الذي تسلمه من أبيه " .
(5) - الدياديكية (100م) : والتي نجد فيها ظلال الإنجيل الرابع إذ أن كليهما يستخدمان لغة واحدة في الافخارستيا ، وقد جاء فيها " وكما أن هذا الخبز كان منثوراً فوق الجبال ولكنه جمع معاً وصار خبزاً واحداً " (4:9) مع (يو52:11) " ليجمع أبناء الله المتفرقين إلى واحد " ، وجاء " نقدم لك الشكر أيها الآب القدوس من اجل أسمك القدوس الذي جعلته يسكن في قلوبنا " مع (يو11:17) " أيها الآب القدوس أحفظه في أسمك " . وجاء في (5:10) " تذكر يا رب كنيستك لتخلصها من كل شر وتكملها في حبك " مع (يو15:17) " أسأل 000 أن تحفظهم من الشرير 000 ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به " .

ثانياً : تلاميذ القديس يوحنا (الشيوخ) :
(1) يقول إريناؤس أسقف ليون (Adr. Haer. 2:22) وينقل عنه يوسابيوس القيصري أن القديس يوحنا سلم لتلاميذه ، الشيوخ ، الإنجيل مكتوباً " جميع الشيوخ الذين رافقوا يوحنا تلميذ الرب في آسيا يحملون الشهادة أن يوحنا سلمه (أي الإنجيل) إليهم . لأنه بقى معهم حتى حكم تراجان " (ك3 ف2:23) .
(2) ومن هؤلاء التلاميذ بوليكاربوس الذي أقتبس من رسالة القديس يوحنا الأولى وكانت روح الإنجيل متجلية بوضوح في رسالته .

ثالثاً : البردية إيجرتون 2 Pap. Egerton 2:والتي يرى غالبيه العلماء إنها ترجع لنهاية القرن الأول أو بداية القرن الثاني وأكثرهم تطرفاً رجع بها إلى ما قبل سنه 150م ، ومحفوظة في المتحف البريطاني بلندن وتتكون من ورقتين وثالثه تالفة وتحتوى على نصوص من الأناجيل الأربعة منها أربعه نصوص تتطابق مع (يوحنا39:5،45،29:9،30:7،39:10 ) وهذه هي: " قال ( يسوع ) لحكام الشعب هذه الكلمة فتشوا الكتب التي تظنون أن لكم فيها حياه . فهي التي تشهد لي " ، " لا تظنوا أني جئت لأشكوكم إلى الآب ، يوجد الذي يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاؤكم " ، " نحن نعلم إن موسى كلمه الله ، وأما أنت فلا نعلم ( من أين أنت ) فأجاب يسوع وقال لهم لقد قام الاتهام الآن على عدم إيمانكم 000 " ، لأنكم لو كنتم تصدقون موسى، لكنتم تصدقونني لأنه هو كتب عنى لآبائكم " .

رابعاً: مخطوطة جون ريلاندز ( ب 52 ) P 52:والتي تحتوى على ( يوحنا 31:18 – 34، 37-38) وقد اكتشفت في صحراء الفيوم بمصر سنه 1935م ويؤرخها معظم العلماء بين سنه 117 إلى 135م ، وهى من أقوى الأدلة على سرعة وكثافة انتشار الإنجيل للقديس يوحنا وعلى إنه قد كتب قبل نهاية القرن الأول ، فإذا كان الإنجيل قد كتب في أفسس بآسيا الصغرى وأنتشر في مصر في مثل هذا التاريخ ، فهذا يعنى إنه كتب قبل ذلك على الأقل بحوالي 30 سنه أو أكثر .

خامساً: يوستينوس الشهيد :والذي كتب في النصف الأول من القرن الثاني والذي يعتبر اقتباسه من الإنجيل للقديس يوحنا برهاناً حاسماً على انتشار هذا الإنجيل في بداية القرن الثاني وبالتالي وجوده قبل ذلك في نهاية القرن الأول . وقد حاول بعض النقاد أن يبطلوا هذا البرهان ، الذي برهن عليه بصوره حاسمة وقاطعه ساندى Sanday في إنجلترا وعذار ابوت Ezra Abbot في أمريكا ، ولم يستطيعوا . وفيما يلي أهم اقتباساته من الإنجيل للقديس يوحنا ، وإن كان يعتمد على الذاكرة في اقتباسه أكثر من النقل من الإنجيل مباشرة :
(1) يقول في الدفاع 61:1 " لأن المسيح قال أيضا : أن لم تولدوا ثانية لن تدخلوا ملكوت السموات ، وهذا يعنى إنه من المستحيل لأولئك الذين ولدوا مرة أن يدخلوا أرحام أمهاتهم " .
وهذا النص مأخوذ مباشرة من (يو3:3-5) ، " إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله . قال له نيقوديموس كيف يمكن الإنسان أن يولد وهو شيخ ؟ ألعله يقدر أن يدخل بطن أمه ثانيه ويولد ؟ أجاب يسوع 000 أن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله " .
وقد حاول بعض النقاد أن يوهموا بأن يوستينوس قد استعان بما جاء في (متى 3:18) " أن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات " ، ولكن هذه المحاولة باءت بالفشل لأن نص يوستينوس ينفق في المعنى والمضمون والنص مع القديس يوحنا لأن كليهما يتكلمان عن الولادة من الماء والروح ، كما أن يوستينوس يلمح لقول نيقوديموس عن فكره الرجوع لبطن الأم أو الأرحام ، في حين أن نص الإنجيل للقديس متى يتكلم عن البساطة ونقاوة القلب ، إذ يقول " في تلك الساعة تقدم التلاميذ إلى يسوع قائلين فمن هو أعظم في ملكوت السموات . فدعا يسوع إليه ولداً وأقامه في وسطهم . وقال الحق أقول لكم إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات . فمن وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الأعظم في ملكوت السموات " (متى 1:18-4) .
(2) جاء في حوار 88 " ولكنه (يوحنا المعمدان) صاح لهم : أنا لست المسيح ، بل صوت صارخ ، لأن الذي هو أقوى منى سيأتي الذي لست بمستحق أن أحمل حذاءه " . وهذا النص مأخوذ من (يو20:1و43) " وأقر أنى لست المسيح 000 أنا صوت صارخ في البرية " و (ع27) " هو الذي يأتى بعدى الذي صار قدامى الذي لست بمستحق أن أحل سيور حذائه " .
وبرغم تقارب نص يوستينوس مع الأناجيل الثلاثة الأولى ، إلا إنه متفق بصوره أدق وأقوى مع القديس يوحنا لأنه استخدم عبارات جاءت في الإنجيل الرابع فقد " أنا لست المسيح " ، " لأن الذي هو أقوى منى سيأتي " .
(3) جاء في دفاع 63:1 " لا يعرفون الآب ولا الابن ، أي اليهود ، وهذا يتفق مع ما جاء في (يوحنا 19:8) " لستم تعرفونني أنا ولا أبى " و (يوحنا 3:16) " لأنهم لم يعرفوا الآب ولا عرفوني " .
(4) جاء في دفاع 22:1 أن المسيح " شفى كل المقعدين والمشلولين والذين ولدوا عميان " ولم تذكر الأناجيل الثلاثة الأولى أن المسيح شفى أحد المولودين عميان ، بل هذا ما جاء في الإنجيل للقديس يوحنا فقط وبه فصل كامل (ص9) عن المولود أعمى الذي صنع له عينان من طين .
(5) جاء في دفاع 13:1 "معلمنا هذه الأمور هو يسوع المسيح ولد لهذا الغرض أيضاً وصلب في حكم بيلاطس البنطى " ، واضح هنا إنه يشير لقول المسيح لبيلاطس " لهذا قد ولدت أنا ولهذا قد أتيت إلى العالم " (37:18).
(6) جاء في دفاع 66 " تعلمنا أن الخبز والخمر كانا جسد ودم يسوع الذي صار جسداً " والعبارة الأخيرة " صار جسداً " مأخوذة مباشرة من (يوحنا 14:1) " والكلمة صار جسداً وحل بيننا " .
(7) جاء في دفاع 60:1 " أخذ موسى بإلهام الله وتأثيره نحاس وصنع (الحية) على شكل الصليب " ، وفى (حوار 91) يشير إلى الحية النحاسية كرمز للصلب والصليب ، ويقول أن الحية النحاسية لم تكن هي سبب نجاة من لدغتهم الحيات بل كانت مقصودة " لخلاص أولئك الذين يؤمنون أن الموت قد أعلن أنه سيأتي في الحية خلال آذى سيصلب " لأن الله " أرسل أبنهُ للعالم ليُصلب . لأن روح النبوة في موسى لم تعلمنا أن نؤمن بالحية " . وهذا مبنى على قول السيد المسيح الذي جاء في (يوحنا 14:3) " وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يرفع أبن الإنسان لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل له الحياة الأبدية " .
وهناك برهان حاسم يؤكد لنا وجود الإنجيل للقديس يوحنا بين يدي يوستينوس ، وهذا البرهان الحاسم هو شرحه لعقيدة " الكلمة Logos " كما جاء في مقدمة الإنجيل للقديس يوحنا تماماً .
(أ) يقول في دفاع 23:1 " يسوع المسيح بمعنى أوضح هو أبن الله الوحيد كونه كلمته (Logos) وبكر قوته الذي خلق كل شئ وأقامه به " .
(ب) ويقول في 63:1 "كلمة (Logos) الله هو ابنه…".
(ج) ويقول في 13:2 " نعبد ونحب الكلمة (Logos) الذي من الله وغير المولود وغير المنطوق به ، فقد صار بشراً لأجلنا " .
(د) ويقول في 5:1 " الكلمة (Logos) ذاته الذي اتخذ شكلاً وصار بشراً ودعي يسوع المسيح " .
(ر) ويقول في 6:2. " الكلمة الذي كان معه أيضاً " .
وهذه التعبيرات " الكلمة " و " أبن الله الوحيد " ، الذي خلق كل شئ وأقامه به " و " صار بشرأً " و " أتخذ شكلاً وصار بشراً " خاصة بالإنجيل للقديس يوحنا ، وكلها مأخوذة من الإصحاح الأول . ونظراً للتطابق التام بين هذه النصوص فقد أقر كثيرون من النقاد بصحة استشهاد يوستينوس بالإنجيل للقديس يوحنا .

سادساً: هيراكليون وتفسير الإنجيل للقديس يوحنا:
كتب هذا الرجل الهرطوقي ، الذي أشرنا إليه أعلاه ، تفسيراً للإنجيل للقديس يوحنا في النصف الأول من القرن الثاني ، هذا التفسير علق عليه أوريجانوس فيما بعد . وهذا يدل على انتشار الإنجيل في بداية القرن الثاني بصورة واسعة حتى دعت الحاجة لتفسير آياته . ويعلق على ذلك أحد العلماء ويعدى فولكمار Volkmar بقوله " أيها الإله العظيم إذا كان قد تألف تفسيراً لإنجيل يوحنا فيما بين 125 و 155م ومثل هذا التفسير قد حفظ منه أوريجانوس قطعاً معتبرة ، فماذا يبقى لنا للمناقشة ؟ " .

سابعاً : ثاؤفيلس أسقف إنطاكية (170-180م) :الذي أقتبس من الإنجيل لقديس يوحنا بالاسم " في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله ، كقول يوحنا ، الذي كان أحد الرجال حاملي الروح القدس" (To Auto Lycus 2, 22.) .

ثامناً : إيريناؤس أسقف ليون :والذي تعتبر شهادته حاسمة ولا جدال فيها لأنه تسلمها من بوليكاربوس تلميذ القديس يوحنا مباشرة . وكانت شهادته هي شهادة الكنيسة الجامعة فقد كانت مبنية على الرسول يوحنا ذاته الذي لم يكن بينهما سوى حلقة واحدة فقط .
ونظراً لما لشهادته من قيمة فقد حاول النقاد بكل جهدهم أن يقللوا من شأنه ولكنهم فشلوا فشلاً ذريعاً أمام مركزه التاريخي وما كان لديه من وسائل ووثائق كتب بناء على ما جاء فيها دفاعه عن العقيدة في كتبه ضد الهراطقة . ويقول عن كتابة القديس يوحنا للإنجيل الرابع " نشر يوحنا تلميذ الرب الذي اتكأ على صدره الإنجيل عندما كان في أفسس في أسيا " .

وقد شهد أيضاً لكتابة القديس يوحنا للإنجيل الرابع تاتيان تلميذ يوستينوس الذي ضم آياته في كتابه الدياتسرون والوثيقة الموراتورية وترتليان في شمال أفريقيا وأكليمندس الإسكندري وأوريجانوس وغيرهم من آباء كنيسة الآرامي ويوسابيوس في قيصرية وجيروم في روما وغيرهم من آباء الكنيسة وعلمائها فى القرن الأولى.

تاسعاً: شهادة الكتب الأبوكريفية والهراطقة وأعداء المسيحية :
(1) العظات الكليمندية : والتي كتبت في بداية القرن الثاني ، والتي أشارت إلى الأناجيل الأربعة بعبارة " أناجيلنا " ، ثم اقتبست النصوص التالية من الإنجيل للقديس يوحنا :
" خرافي تسمع صوتي " وأيضاً " أنا هو باب الحياة ، الذي يدخل بي يدخل إلى الحياة " Hom. 3:52 (يو 7:10،3،9) .
" أجاب رّبنا على الذين سألوه بخصوص الرجل الأعمى منذ ولادته ، الذي وهب له البصر ، والذين سألوا أن كان هذا الرجل قد أخطأ أم أبواه حتى ولد أعمى ، فأجاب لا هذا الرجل أخطأ ولا أبواه ، بل لكي تظهر بواسطته قوة معالجاً خطايا الجهل 000 " hom. 19 وهذا ما جاء في (يو2:9،3).
(2) كتاب البطاركة الأثنى عشر: والذي كتب في بداية القرن الثاني وقبل الدمار الثاني لأورشليم سنة 130م هذا الكتاب يتحدث عن المسيح بألقابه التالية " نور العالم " ، " المخلص " ، " ابن الله " ، " الابن الوحيد " ، " حمل الله " ، " الله الآتي في الجسد " ويقول " الروح يشهد للحق" وهذه كلها مأخوذة مباشرة من الإنجيل للقديس يوحنا .
(3) مونتانوس الذي ظهر في فريجيا سنة 140م وزعم أنه اللوجوس والباراقليط بناء على ما جاء في الإنجيل للقديس يوحنا . ويرى العلماء إنه كتب فيما بين 120 و 140م .
(4)- مارسيون (140م) الذي قبل الإنجيل للقديس لوقا ورفض الأناجيل الثلاثة الأخرى ، يقول ترتليان مؤكداً وجود الإنجيل للقديس يوحنا في أيامه وقبل أيامه " إذا لم ترفض الكتابات المعارضة لنظامك فقد كان هناك إنجيل يوحنا ليقنعك " (Decame Christic 100:3.) . وأكد في رده عليه أنه كان يعرفه ولكنه رفضه (Adv. Marc. 4:3.) .
(5) فالنتينوس (136- 155م) الذي تأثر كثيراً بالإنجيل للقديس يوحنا وأقتبس منه (5:3،6، 12:9، 11:14) ويقول إيرناؤس أن أتباع فالنتينوس " يفندون أنفسهم في المسألة الأكمل للإنجيل بحسب يوحنا " (Ag. Haer. 3:2,1.) .
(6) باسيليدس (117 – 138م) : يقول العلامة هيبوليتوس أن باسيليدس أقتبس من الإنجيل للقديس يوحنا قوله " كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتياً إلى العالم " (يو9:1) ، يقول متى ارنولد M. Arnold في كتابه " الله والكتاب المقدس " أن باسيليدس كان أمامه الإنجيل للقديس يوحنا (سنة 125م) .
(7) جماعة الاوفايتس والذي يقول عنهم إيرناؤس أنهم من أقدم الجماعات الغنوسية ويتحدث عنهم كأسلاف مدرسة فالنتينوس " آبائها وأمهاتها " (Ag. Haer. 1 eh. 29, 1 and 31,3.) . ويقول عنهم هيبوليتوس أنهم من أقدم الغنوسيين ، ويقول أنهم استخدموا شهادات من الإنجيل للقديس يوحنا وهى (يوحنا 6:3،3:1،4،1:2-11، مع إشارات قوية إلى
ص35:6،21:8،33:13،9:10،21:4،21:9) ويقتبس أجزاء من كتب The Peratae التي تقتبس تكراراً من الإنجيل للقديس يوحنا (Ref. Haer. B. 5.) .
(8) كلسس الأبيقورى : الذي هاجم المسيحية سنة 178م ورد عليه فيما بعد أوريجانوس ، وقد هاجم الأناجيل الأربعة والفكر المسيحي والعقيدة المسيحية ككل وأقتبس كثيراً من الإنجيل للقديس يوحنا تضمنها رد أوريجانوس عليه . ويدل وجود الإنجيل بين يدى هذا الرجل الوثني سنة 178م على أن هذا الإنجيل كان منتشراً قبل أيامه بكثير .

عاشراً : قانون أسفار العهد الجديد:كان للإنجيل للقديس يوحنا مكانة ثابتة بين الأناجيل الأربعة التي لم يشك أحد مطلقاً في وحيها وقانونيتها ، فقد وُجد في أقدم المجموعات ، وفى أقدم الترجمات ، فقد ترجم إلى السريانية واللاتينية والقبطية في أقدم ترجماتها ، ووجد في قوائم الكتب القانونية الموحى بها والمقدسة ، وأقرته جميع المجامع التي ناقشت قوائم الأسفار القانونية .
حادي عشر : أقدم المخطوطات :
ومن أقدم ما يقدم كبرهان حاسم على كتابة الإنجيل للقديس يوحنا في القرون الأولى وانتشاره بكثافة في بداية القرن الثاني هو أن أقدم المخطوطات التي وجدت هي لهذا الإنجيل الرابع فتوجد له البردية (ب52) وترجع لما بين 117 و 135م والبردية (ب66) وترجع لسنة 150م وتشتمل على الإنجيل بالكامل عدا بعض أجزاء تلفت صفحاتها ، والبردية (ب75) وترجع لسنة 180م وتضم الجزء الأكبر من الإنجيل للقديس يوحنا والإنجيل للقديس لوقا ، والبردية (ب45) وترجع لسنة 220م وتحتوى على أجزاء من الأناجيل الأربعة وسفر أعمال الرسل .
وهكذا تدل جميع الأدلة والبراهين على أن الإنجيل الرابع قد كُتب في نهاية القرن الأول وكان منتشراً وبصورة كبيرة في بداية القرن الثاني ، وكان موجوداً مع أباء الكنيسة والهراطقة وأعداء الكنيسة ، وأنه لم يشك أحد ولو للحظة أن مدونه وكاتبه بالروح القدس هو القديس يوحنا الحبيب تلميذ السيد المسيح ورسوله .


مع تحياتي

الراعي / عمانوئيل
03-29-2004, 04:56 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
العميد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 934
الانضمام: Jul 2003
مشاركة: #13
من هو كاتب الإنجيل للقديس يوحنا ؟
عزيزي الراعي

أولاً: أشكرك على عودتك لاكمال ما بدأت به من تقديم أدلة على هوية كاتب انجيل يوحنا.

ثانياً : لم ترد على شيء مما كتبته لك في تفنيدي لأدلتك، بل مررت عليها وكأن شيئاً لم يكن ، ومع ذلك سوف أتعقب ما أتيت به من جديد .

كتبت تقول :
كان القديس يوحنا تلميذا للمسيح وكان من ضمن تلاميذ يوحنا القديس بوليكاربوس ومن تلاميذ القديس بوليكاربوس القديس أريناؤس أسقف ليون بفرنسا

أقول : لا بأس بهذا الكلام

ثم تابعت قائلاً :
وبالتالي ما يقوله الواحد هو ما نقله عن الآخر .

وأنا أسألك :
لماذا يوجب عندك أن ما قاله الواحد هو ما نقله عن الآخر ؟؟؟
لماذا لا يحتمل أنه نقله عن شخص غيرهم ؟؟؟

يا عزيزي لا يمكنك أن تقول أن اريناؤس نقل معلوماته عن بولكاربوس إلا إذا صرّح هو بذلك ببيان واضح لا يدع مجالاً للشك ، ولقد قلت لك سابقاً :
((( وكونه تلميذاً لبوليكاربوس لا يعني أنه أخذ كل شيء عن بوليكاربوس ، فلو صحّ ذلك لوجب أن يكون فلورينوس الغنوسي أيضاً أخذ أفكاره الغنوسية عن بوليكاربوس ، لأنه كان تلميذه ، تقول دائرة المعارف :
( فلورنيوس الذي كان أيضاً تلميذاً من تلاميذ بوليكاربوس ، ولكنه انحرف إلي الغنوسية ) .
فهل تقول أن فلورنيوس الغنوسي تلميذ بوليكاربوس أيضاً أخذ أفكاره الغنوسية عن بوليكاربوس ؟؟؟
طبعاً لا أظن أنك تقول به ...

وكذلك لوجب أن بابياس الذي يُعتبر صديق بولكاربوس وتلميذ يوحنا قد أخذ عنه كيفية موت يهوذا الاسخريوطي ، والتي وصفها كالتالي :

Judas walked about in this world a sad example of impiety; for his body having swollen to such an extent that he could not pass where a chariot could pass easily, he was crushed by the chariot, so that his bowels gushed out.

ولقد أصبح يهوذا مثال سيء على عدم التقوى في هذا العالم , فلقد تضخّم جسده حتى أنّه لم يكن بمقدوره المرور حيث يمكن أن تمرّ عربة حنطور بسهولة , ولقد دُهس بعربة حنطور حتّى انسكبت أحشاؤه خارجاً .
( Fragments of Papias - chapter 3 )

فهل تستطيع يا عزيزي أن تقول أن بابياس أخذ هذه عن الرسول يوحنا لأنه كان تلميذه ؟؟
أو هل تستطيع أن تقول أن بابياس أخذ هذه عن بولكاربوس لأنه كان صديقه ؟؟؟؟
طبعاً لن تقول ذلك ، لأن هذا فيه تكذيب واضح لإنجيل متى 27 : 5
( فطرح الفضة في الهيكل وانصرف.ثم مضى وخنق نفسه ) .
وكذلك فيه تكذيب واضح لأعمال الرسل 1 : 18

إذن ، الجزم بأن أيريناوس أخذ هذه المعلومات عن بوليكاربوس فيه مجازفة كبيرة وبعداً عن المنطق والحقيقة . ))) انتهى اقتباس كلامي السابق ....

ولكنك يا عزيزي مررت على كل هذا بصمت ، وعدت لتكتب في نفس النقطة دون أن تعالج اعتراضي .


وكتبت تقول :
أجمع الدارسون على أن الإنجيل للقديس يوحنا كتب في نهاية القرن الأول ، خاصة الفترة ما بين 80 إلى 95 م

أقول :
كلامك غير دقيق ، فليس هناك إجماع في هذا الشأن ، بل هناك من يرجح أنه كتب ما بين سنة 100 و110 بعد الميلاد ، ويؤيد قولي ما جاء في دائرة المعارف الكتابية :
(( أما فيما يختص بالزمن الذى ظهرت فيه كتابات يوحنا - بغض النظر عن الكاتب - فهناك الآن اتفاق متزايد فى الرأى على أنها ظهرت فى نهاية القرن الأول أو فى بداية القرن الثاني )) .
فليس هناك إجماع كما تدّعي ، ونلاحظ عزيزي أنك لست دقيقاً في نقل مثل هذه المسائل ، بل أحياناً تبالغ على حساب الحقيقة مثل ما إدعيت أنّ بوليكاربوس و أغناطيوس وإريناؤس وأكليمندس الإسكندري إلى جانب بابياس وتاتيان السوري وغيرهم أجمعوا على أن القديس يوحنا هو مدون الإنجيل الرابع .

ولقد طالبتك أن تأتي لي بالدليل على قولك هذا ، وهذا كلامي : (( أطالبك أن تذكر لنا قول بوليكاربوس واغناطيوس وبابياس بصفتهم منسوبون لتلاميذ يوحنا الرسول ومن مراجعهم أين قالوا أن يوحنا هو كاتب إنجيل يوحنا )) .
ولكنك مررت على كلامي وكأنه غير موجود .

وكتبت تقول :
4 – نظرا لأن القديس يوحنا كان آخر من كتب في العهد الجديد ، فقد كان في اعتباره عدة عوامل أهمها ؛
(1) أنه كان قد رأى الأناجيل الثلاثة الأخرى وقرأها ولذا فقد أشار إلى بعض ما جاء بها كأمور معروفة ، وركز هو على جوانب أخرى لم تكتب في هذه الأناجيل ، خاصة خدمة المسيح في اليهودية وأورشليم .
(2) كما كانت هناك مستجدات قد طرأت على الكنيسة وتساؤلات كثيرة في أمور الدين والعقيدة والممارسات المسيحية ، بعد حوالي 50 من صعود المسيح وانتشار المسيحية ، كان لابد أن يجيب عليها من خلال أقوال ومواقف وتعاليم للسيد المسيح تتناسب مع هذه المستجدات .
(3) ظهر جيل من المسيحيين يعيش بعيدا عن اليهودية وفي بلاد لا تعرف الكثير عن اليهودية والطقوس اليهودية التي تعامل معها المسيح ، لذا كثيرا ما كان يشرح المفاهيم اليهودية بأفول مثل ، كما كانت عادة اليهود ، لأن اليهود لا يعاملون السامريين 000 ألخ .
(4) كما بدأت بعض الهرطقات في الظهور ، ومن هنا كان عليه أن يختار من أعمال المسيح وأقواله وتعاليمه ما يناسب للرد عليها


وأنا أقول :
تستفتح كلامك عزيزي بعبارة ( نظرا لأن القديس يوحنا كان آخر من كتب في العهد الجديد ) ، وكأن هذه حقيقة مطلقة مسلّم بها ، وتتناسى أن هذا هو موضوعنا ، وأنّ الحوار يدور كله من أساسه حول إثبات ذلك ، فنراك تأتي وتفرضها علينا باللو ن الأزرق في العنوان وتقول يجب أن نضع في اعتبارنا هذه الحقائق !!!!

فيا للعجب !!! ....
أيّ حقائق تريدنا أن نضع في اعتبارنا ؟؟؟ ، تريد أن نضع في اعتبارنا أنّ يوحنا هو مدون الإنجيل ، فما فائدة النقاش إذن ؟؟؟


والآن نأتي لما تسميه البرهان الخارجي ..

كتبت تقول :
أولاً : الآباء الرسوليين :كان مضمون وجوهر الإنجيل للقديس يوحنا في فكر هؤلاء الآباء وعقولهم ، وعلى الرغم من انهم لم يقتبسوا من آياته مباشرة إلا أنهم استخدموا جوهرها ومضمونها مما يدل على وجود الإنجيل نفسه في محيطهم ووسطهم .

أقول :
إن وجود عبارات في مؤلفات الآباء الرسوليين تشبه في مضمونها ما جاء في إنجيل يوحنا لا تعني أن يوحنا هو كاتب الإنجيل ، كما أنها لا تعني بالضرورة أنها مقتبسة من إنجيل يوحنا ، فيحتمل أنها مقتبسة من أقوال منتشرة كانت تحكى وتتردد على ألسنة البعض في ذلك الزمان ، كما أننا يمكنا عكس الاستدلال هنا عليك ، ونقول لك مثلاً إن الاقتباسات التي استشهدت بها من كتب الآباء الرسوليين أمثال اكلمندس واغناطيوس ليست مقتبسة من إنجيل يوحنا بل إن كاتب إنجيل يوحنا هو من اقتبسها من كتب هؤلاء ..
أليس هذا القول أقرب للتصديق مما تقول ، وخصوصاً لو أنّ كلامك كان صحيحاً لوجب من هؤلاء الآباء أن يشيروا إلى المصدر ، كأن يقولوا مثلاً ( هذا ما قاله معلمنا يوحنا ) أو ( هذا ما قاله يوحنا في إنجيله ) ولكننا لا نجد مثل هذه الأشياء ، فهذا شيء جدير بالملاحظة .
فيا عزيزي ، أذكرك أننا نطلب منك دليلاً على أن القديس يوحنا هو كاتب إنجيل يوحنا ، وورود عبارات قصيرة تتشابه مع عبارات الإنجيل لا يثبت أن يوحنا هو الكاتب ، فأرجوا أن لا تطيل ردّك بما لا طائل من ورائه .



وكتبت تقول :
ثانياً : تلاميذ القديس يوحنا (الشيوخ) :
(1) يقول إريناؤس أسقف ليون (Adr. Haer. 2:22) وينقل عنه يوسابيوس القيصري أن القديس يوحنا سلم لتلاميذه ، الشيوخ ، الإنجيل مكتوباً " جميع الشيوخ الذين رافقوا يوحنا تلميذ الرب في آسيا يحملون الشهادة أن يوحنا سلمه إليهم . لأنه بقى معهم حتى حكم تراجان " (ك3 ف2:23) .



أقول :
إن كلمة (أي الإنجيل) التي وضعتها سيادتك بين قوسين ليست من كلام اريناؤس ، بل هي من إضافتك أنت وفهمك ، أما اريناؤس فقال التالي : ( سلمهم تلك المعلومات ) ، ولم يقل سلمهم الإنجيل .
وهذا هو النص بالانكليزية ، وأعتقد أنك تجيد الانكليزية وليس مثلي :
those who were conversant in Asia with John, the disciple of the Lord , that John conveyed to them that information . And he remained among them up to the times of Trajan


وحتى لا تقول لي أنّ المراد بهذه المعلومات هي إنجيله ، أقول :
حتى نفهم ماذا يعني اريناوس بهذه المعلومات ، يجب علينا قراءة الكلام في سياقه ونرجع قليلاً إلى الوراء لنرى أن اريناوس كان يتحدث عن سن يسوع ، ويحاول أن يناقش ويثبت أن يسوع كان قد بلغ ثلاثين عاماً حين عُمّد ، ثم يحاول أن يثبت أن يسوع عندما مات كان قد تجاوز الخمسين عاماً ...
فهذه هي المعلومة التي يتحدث عنها اريناوس ، والتي يقول أن الرسول يوحنا سلمها للتلاميذ ، ولم يعني الإنجيل كما ظننت سيادتك .
بل حتى في التعليق على الهامش رقم ( 155 ) نجد الآتي :
(( مع الاحترام لهذا التّأكيد العجيب من إيريناؤس , يعلّق هارفي : قد يدرك القارئ هنا الأحرف الغير مرضية للتقليد , حيث أن الحقيقة المجرّدة مضطربة .فمن خلال التّدبّر المبني على التّاريخ الانجيلي , وبالإضافة إلى شهادة خارجيّة , نجد أنه من المؤكد أن عمل المسيح امتدّ قليلاً فوق ثلاثة سنوات , لكن هنا يصرّح إيريناؤس أن هذا تضمّن أكثر من عشرة سنوات , و يدعو إلى تقليد مبني - كما يقول - من خلال هؤلاء الذين رافقوا الرسول )) .

With respect to this extraordinary assertion of Irenaeus, Harvey remarks: "The reader may here perceive the unsatisfactory character of tradition, where a mere fact is concerned. From reasonings founded upon the evangelical history, as well as from a preponderance of external testimony, it is most certain that our Lord's ministry extended but little over three years; yet here Ireneaus states that it included more than ten years, and appeals to a tradition derived, as he says, from those who had conversed with an apostle" .

فالتعليق هنا يؤكد أن ما يعنى بالمعلومات هنا هو الكلام عن سن المسيح ، وأن ذلك نقله الرسول يوحنا إلى تلاميذه ، ويعتبر التعليق أنّ رأي ارناوس بهذا الصدد غير مرضي .

وهذا هو السياق كاملاً لكلام اريناؤس ليكون واضحاً أمام الجميع ، ويحكم القارئ من خلاله :
They, however, that they may establish their false opinion regarding that which is written, "to proclaim the acceptable year of the Lord," maintain that He preached for one year only, and then suffered in the twelfth month. [In speaking thus], they are forgetful to their own disadvantage, destroying His whole work, and robbing Him of that age which is both more necessary and more honourable than any other; that more advanced age, I mean, during which also as a teacher He excelled all others. For how could He have had disciples, if He did not teach? And how could He have taught, unless He had reached the age of a Master? For when He came to be baptized, He had not yet completed His thirtieth year, but was beginning to be about thirty years of age (for thus Luke, who has mentioned His years, has expressed it: "Now Jesus was, as it were, beginning to be thirty years old,"153 when He came to receive baptism); and, [according to these men, ] He preached only one year reckoning from His baptism. On completing His thirtieth year He suffered, being in fact still a young man, and who had by no means attained to advanced age. Now, that the first stage of early life embraces thirty years,154 and that this extends onwards to the fortieth year, every one will admit; but from the fortieth andfiftieth year a man begins to decline towards old age, which our Lord possessed while He still fulfilled the office of a Teacher, even as the Gospel and all the elders testify; those who were conversant in Asia with John, the disciple of the Lord, [affirming] that John conveyed to them that information.155 And he remained among them up to the times of Trajan.156 Some of them, moreover, saw not only John, but the other apostles also, and heard the very same account from them, and bear testimony as to the [validity of] the statement. Whom then should we rather believe? Whether such men as these, or Ptolemaeus, who never saw the apostles, and who never even in his dreams attained to the slightest trace of an apostle?

http://www.ccel.org/fathers2/ANF-01/anf01-...m#P6719_1628705



وبهذه المناسبة اسمح لي أن أطرح عليك هذا السؤال الجانبي للمعلومات فقط :
ماذا رأيك أنت شخصياً في ما استنتجه اريناوس من أن المسيح جاوز الخمسين عند موته ؟؟؟




وكتبت تقول :
ثالثاً : البردية إيجرتون 2 Pap. Egerton 2:والتي يرى غالبيه العلماء إنها ترجع لنهاية القرن الأول أو بداية القرن الثاني وأكثرهم تطرفاً رجع بها إلى ما قبل سنه 150م ...

رابعاً: مخطوطة جون ريلاندز ( ب 52 ) P 52:والتي تحتوى على ( يوحنا 31:18 – 34، 37-38) وقد اكتشفت في صحراء الفيوم بمصر سنه 1935م ويؤرخها معظم العلماء بين سنه 117 إلى 135م



أقول :
أولاً : يا عزيزي ما دخل ما تقول في كشف هوية الكاتب ؟؟؟
هل أنا أطلب منك أن تثبت أن الانجيل كان موجوداً في ذلك الزمان أم أطلب منك أن تثبت لي أن يوحنا هو كاتب إنجيل يوحنا ؟؟؟؟؟
ثانياً : حتى لو جاريناك فيما تقول ، فأقصى ما يمكن أن تستفيد من هذه البردية والمخطوطة هو أن الإنجيل كان موجوداً في ذلك الوقت ليس أكثر ، ولا يثبت من هو الكاتب أبداً ، فضلاً عن أن يذكر اسم يوحنا من الأصل ، فكلامك هنا عزيزي هو مجرد تمويه ، ومحاولة لتطويل الرد ، حتى يظن القارئ أن طول الرد يعني قوة الدليل .

ثالثاً : لقد قلنا سابقاً أن وجود بعض العبارات المتشابهة في المخطوطة أو البردية مع عبارات في الإنجيل ، لا يعني بالضرورة أنها مقتبسة منه ، بل جائز أنهم اقتبسوا من مصدر آخر ، كما أنه من الجائز أن هذه البردية والمخطوطة والإنجيل اقتبسوا من مصدر واحد ، أو أن هذه العبارات المقتبسة هي من الأقوال الشائعة في ذلك الوقت والتي تناقلتها الألسن من شخص لآخر ، فلا تحمل المسألة فوق ما تحتمل .
رابعاً : لا تنسى أن ما تستشهد به مجهول الكاتب .
خامساً : هناك أشياء ذكرت عن المسيح وليس لها وجود في الأناجيل ، فكيف تفسر هذا ؟؟؟
ألا يعني هذا أن هناك مصدراً آخر استقى الكاتب منه معلوماته ؟؟؟

وهذه نبذة عن بعض ما جاء عن المسيح في بردية ايجرتون 2 :
And when they where perplexed at the strange question, Jesus, as he walked, stood on the lip of the Jordan river, stretching out his right hand, filled it with (...) and sowed upon the (...). And the (...) water (...) the (...). And (...) before them, he brought forth fruit (...) much (...) for joy (...)
( Papyrus Egerton 2:Fragment 2 Recto )
الترجمة :
عندما كانوا محتارين بسبب سؤاله النادر ، ذهب يسوع إلى ضفاف نهر الأردن ، ومدّ يده اليمنى وملأها من (...) وبذر (...) وال (...) ماء (...) ال (...) أمامهم ، وأخرج ثمر (...) كثير (...) للسعادة .

وطبعاً الذي بين قوسين هو ما سقط من البردية ، وهناك محاولات من العلماء لوضع احتمالات تتوافق مع السياق ، ولكن هذا لا يهم الآن ، المهم أن المعنى العام مفهوم ، وهو أن المسيح سار إلى نهر الأردن وبذر شيئاً ( حبوب مثلاً ) ، ثم أخرج ثمراً ...
فالسؤال الآن : أين توجد هذه القصة في الأناجيل ؟؟؟
ومن أين استقى الكاتب هذه المعلومات ؟؟؟؟
فلو قلت لي اقتبسها من الإنجيل فأرجوا أن تدلنا أين ..
وإن قلت اقتبسها من مصدر آخر أو أن هذه الحكاية ربما مما اشتهر على السنة الناس ، نقول عندها : لما لا تقول نفس الشيء عن ما اقتبسته سيادتك من البردية ؟؟؟؟
فبطل استدلالك جملة بهذه البردية ولله الحمد والمنة أولاً وآخراً .



وكتبت تقول :
خامساً: يوستينوس الشهيد :والذي كتب في النصف الأول من القرن الثاني والذي يعتبر اقتباسه من الإنجيل للقديس يوحنا برهاناً حاسماً على انتشار هذا الإنجيل في بداية القرن الثاني وبالتالي وجوده قبل ذلك في نهاية القرن الأول


الجواب :
نعود لنفس السؤال ، ما علاقة ما اقتبسه يوستين الشهيد من يوحنا ؟؟؟
السؤال عزيزي وأكرره عليك ، ما هو الدليل أن يوحنا كتب إنجيل يوحنا ؟؟؟؟
هل يوجد في كل ما اقتبسته سيادتك ما يثبت أن يوحنا هو الكاتب ؟؟؟

يا عزيزي أنت تبتعد كثيراُ عن لبّ الموضوع ، فكل ما تقتبسه سيادتك يؤكد في أحسن أحواله وعلى أعلى تقدير أن يوستين الشهيد اقتبس من الإنجيل ، ولكن السؤال يبقى من هو كاتب هذا الإنجيل ، وهذا ما لم تستطع أن تثبته بالرغم طول الرد الذي نراه !!!
فكل ما نراه هو تطويل وحشو كلام لا يقدم ولا يفيد شيئاً في كشف هوية الكاتب .

ويجب أن لا يغيب عن بالنا أن يوستين هو من مواليد القرن الثاني ( 110 – 165 ب م ) ، يعني أنه لا يعرف يوحنا ولم يلتق به ، ولو فرضنا جدلاً أنه قال بوضوح أن إنجيل يوحنا كتبه يوحنا ، يبقى السؤال مطروحاً : من أين حصل على هذه المعلومة وهو لم ير يوحنا ولا سمع منه ؟؟؟

وهكذا تبقى عندنا حلقة مفقودة لا يمكن تقييمها إلا بمعرفة الواسطة التي عرف بها ذلك ، أما الكلام هكذا بالظنون فلا ينفع ، والظن لا يغني من الحق شيئاً .
وهذا الكلام ينطبق أيضاً على هيراكليون وثاوفيلوس ، فكلاهما من القرن الثاني ولم يروا يوحنا ولا سمعوا منه .


وكتبت تقول :
ثامناً : إيريناؤس أسقف ليون :والذي تعتبر شهادته حاسمة ولا جدال فيها لأنه تسلمها من بوليكاربوس تلميذ القديس يوحنا مباشرة . وكانت شهادته هي شهادة الكنيسة الجامعة فقد كانت مبنية على الرسول يوحنا ذاته الذي لم يكن بينهما سوى حلقة واحدة فقط .


أقول :
الكلام على ارناؤس عالجناه أعلاه ، ولكن لفت نظري هنا أنك تقول أن بين ارناوس ويوحنا حلقة واحدة ، وهذا صحيح ، ولكن هذه الحلقة مفقودة ، أي لا يُعرف من هو هذا الحلقة الذي أخبر ارناوس أن يوحنا هو الذي كتب انجيل يوحنا ، ولا تستطيع أن تقول أن بزلكاربوس هو الحلقة هنا ، لأن اريناوس لم يصرح باسم من أخبره بذلك ، فهذا منك مجرد ظن وتخمين ، ولا تستطيع أن تثبت عكس ذلك ، كما أن بوليكاربوس نفسه لم يشر لا من قريب ولا من بعيد إلى وجود إنجيل ليوحنا ، فيستحيل تلاميذ يوحنا كبوليكاربوس بابياس لا يعرفوا أن ليوحنا إنجيلاً حتى يأتي من هم بعدهم ليخبروا بذلك .
ويكفي أن أقول لك أن اريناوس لم يقل من أين حصل على هذه المعلومة ، فيُحتمل أنه نقلها عن آخر مجهول ، ويُحتمل أنه ظن وتخمين منه ، وفي مثل هذه الحالة لا يمكن أن ننهض بهذه الأدلة الواهية لندلل على أن يوحنا هو الكاتب ، بل هذا يحتاج إلى أدلة قاطعة بيّنة لا تحتمل الشك ولا يتطرأ إليها الإحتمال ، وإلأا فسدت ، لأنه من المعلوم إذا تطرق الإحتمال على الدليل بطل الإستدلال ، والله المستعان .


أما الأشياء الأخرى التي تذكرها مثل ( شهادة الكتب الأبوكريفية والهراطقة وأعداء المسيحية ) ، فلا يمكن أن نصنفها ضمن الأدلة ، وأنا أعجب من زجّك لهذه الأشياء هنا وتقديمها كأدلة على أن الكاتب هو يوحنا !!!!!

فإذا كان تلاميذ يوحنا لم يذكروا الإنجيل ، فهل يمكن أن نعتمد على الهراطقة والأبوكريفا ؟؟؟
وإذا كنا فحصنا شهادة اريناوس تلميذ بوليكاربوس - والتي هي من أقوى ما يمكنك أن تقدمه - وأثبتنا أنها غير صالحة لإثبات الكاتب ، فهل تظن أن الهراطقة وكتب الأبوكريفا يصلحوا لذلك ؟؟

طيب دعنا نجاريك في الكلام قليلاً :
تقول :
1) العظات الكليمندية : والتي كتبت في بداية القرن الثاني ، والتي أشارت إلى الأناجيل الأربعة بعبارة " أناجيلنا " ، ثم اقتبست النصوص التالية من الإنجيل للقديس يوحنا :
" خرافي تسمع صوتي " وأيضاً " أنا هو باب الحياة ، الذي يدخل بي يدخل إلى الحياة " Hom. 3:52 (يو 7:10،3،9) .
" أجاب رّبنا على الذين سألوه بخصوص الرجل الأعمى منذ ولادته ، الذي وهب له البصر ، والذين سألوا أن كان هذا الرجل قد أخطأ أم أبواه حتى ولد أعمى ، فأجاب لا هذا الرجل أخطأ ولا أبواه ، بل لكي تظهر بواسطته قوة معالجاً خطايا الجهل 000 " hom. 19 وهذا ما جاء في (يو2:9،3).


بالله عليك ما نفع ما تستشهد به هنا ؟؟؟؟
يعني إذا قالت العظات الكلمندية ( أناجيلنا ) ، تستنتج منه أن يوحنا هو كاتب إنجيل يوحنا ؟؟
ماذا لو قال لك قائل ، بل نستنتج منها أن يوحنا ليس هو الكاتب ، فماذا تجيبه ؟؟؟
أو ماذا لو قيل لك بل الذي كتب هذا هو نفسه كاتب يوحنا ، فإما أن تطرح إنجيل يوحنا وترفضه أو تقبل العظات الكلمندية على أنها وحي أيضاً وليست أبوكريفا ؟؟؟
أليس هذا الكلام أوجه وأحق بالاعتبار من كلامك ؟؟؟
استدلال غريب فعلاً ، وما هو إلا لتطويل الرد .


وتقول :
(2) كتاب البطاركة الأثنى عشر: والذي كتب في بداية القرن الثاني وقبل الدمار الثاني لأورشليم سنة 130م هذا الكتاب يتحدث عن المسيح بألقابه التالية " نور العالم " ، " المخلص " ، " ابن الله " ، " الابن الوحيد " ، " حمل الله " ، " الله الآتي في الجسد " ويقول " الروح يشهد للحق" وهذه كلها مأخوذة مباشرة من الإنجيل للقديس يوحنا .

ما هذا الدليل يا عزيزي ؟؟؟
هل تسمي هذا دليلاً ؟؟؟
هل إذا ذكر كتب البطاركة هذه الألقاب تستنتج سيادتك أن كاتب إنجيل يوحنا هو يوحنا بن زبدي ؟؟؟؟
هل تريدنا أن نصدق هذا الكلام المرسل ؟؟؟
وأسالأك هنا أيضاً السؤال السابق :
أو ماذا لو قيل لك بل الذي كتب هذا هو نفسه كاتب يوحنا لوجود التشابه بينها ، فإما أن تطرح إنجيل يوحنا وترفضه أو تقبل كتاب البطاركة على أنه وحي أيضاً وليس أبوكريفا ؟؟؟

وهذا حال الباقي ، فرحمة بعقولنا عزيزي ، الهذه الدرجة تحسب أننا سنقرأ دون وعي لما تكتبه ؟؟؟


وكتبت تقول :
عاشراً : قانون أسفار العهد الجديد:كان للإنجيل للقديس يوحنا مكانة ثابتة بين الأناجيل الأربعة التي لم يشك أحد مطلقاً في وحيها وقانونيتها ، فقد وُجد في أقدم المجموعات ، وفى أقدم الترجمات ، فقد ترجم إلى السريانية واللاتينية والقبطية في أقدم ترجماتها

أقول :
يا عزيزي ، وهل هذا دليل على أن يوحنا هو الكاتب ؟؟؟
هل وجوده في الأسفار القانونية يعني أن الكاتب هو يوحنا ؟؟؟
وهؤلاء إخوانك في الكنيسة الإنجيلية والذي نقلت لك كلامهم من الرابط سابقاً يقولوا :
(( إنجيل يوحنا في شكله النهائي ، يُحتمل أنه ليس من وضع شخص مفرد ، بل موضوع من مجموعة أشخاص ، الذين يُفهم منهم أنهم من رفاق هذا الشخص المفرد ، وهذا ما يتضح من تلقاء نفسه من يوحنا 21 : 24 .
وهذا الفرد يسمى في الانجيل بـ يوحنا ، وفي الانجيل نفسه يُوصف يـالتلميذ الذي يحبه يسوع )) .


فهؤلاء وبالرغم من أنهم يؤمنوا بأنه من الأسفار القانونية يؤكدوا على وجود احتمال أن الذي وضعه هم عدة أشخاص غير يوحنا ، ولم يمنعهم قانونية السفر أن يقولوا ذلك ؟؟؟؟


وتقول :
حادي عشر : أقدم المخطوطات :
ومن أقدم ما يقدم كبرهان حاسم على كتابة الإنجيل للقديس يوحنا في القرون الأولى وانتشاره بكثافة في بداية القرن الثاني هو أن أقدم المخطوطات التي وجدت هي لهذا الإنجيل الرابع


وأنا أقول :
وجود مخطوطات له لا تثبت من هو الكاتب ، فكون الإنجيل كتبه يوحنا أو كتبه اريوس أو يهوذا لن يغيّر من المخطوطة ، فالمخطوطة لا تقدم لك دليل من هو الكاتب .

سأضرب مثلاً بسيطاً :
لو أنا كتبت الآن كتاباً ونسبته إلى الراعي ، وبعد ألف سنة وجد الكتاب ، فهل يستطيع أهل ذلك الزمان أن يقولوا وجدنا مخطوطة قديمة جداً ، إذن الراعي هو الكاتب ؟؟؟؟؟

فهل هذا يُسمى دليلاً ؟؟؟؟
ولو أردنا أن نتبع منطقك هذا سنصل إلى أن الأبوكريفا هي أيضاً وحي .

وفي النهاية تقول :

وهكذا تدل جميع الأدلة والبراهين على أن الإنجيل الرابع قد كُتب في نهاية القرن الأول وكان منتشراً وبصورة كبيرة في بداية القرن الثاني ، وكان موجوداً مع أباء الكنيسة والهراطقة وأعداء الكنيسة ، وأنه لم يشك أحد ولو للحظة أن مدونه وكاتبه بالروح القدس هو القديس يوحنا الحبيب تلميذ السيد المسيح ورسوله .

وأنا أقول :
وهكذا نرى أن جميع ما أتيت به لا يمكن تسميته دليلاً فضلاً أن يكون هو نفسه دليلاً ، وأغلب ما تقدمه هو اقتباسات شبيهة ، أو شهادة مقطوعة ممن لم ير يوحنا ولم يسمع منه وهكذا ، ولا أدري كيف ترددون أنكم تثقون بأن هذه الكتب كلمة الله وأنتم عاجزون عن تقديم السند المتصل لهذا الإنجيل ، والمفروض أن يكون السند ليس فقط متصلاً بل متواتراً عن الجمع الغفير من أول السند إلى منتهاه يحبث يستحيل تواطؤهم على الكذب ، مثل أن ينقل جمع من تلاميذ يوحنا أنه كتب إنجيله وأنهم رأوه أو سمعوه يصرح بذلك بعبارات واضحة صريحة ، ثم ينقل هذا الإنجيل جمع آخر من تلاميذ التلاميذ عنهم نفس الخبر ويقولوا أنهم سمعوه منهم وبعبارات واضحة صريحة وبنفس الدقة إلى من بعدهم وهكذا ، فعندها تستطيع أن نقول أننا على يقين أن هذا الإنجيل كتبه يوحنا ..
وأنت حتى الآن لم تستطع أن تثبت وجود قول واحد - لا أقول واحد من تلاميذ يوحنا بل واحد تلاميذ تلاميذه - يقول فيه بصراحة ووضوح أنه سمع تلميذ يوحنا أو أخبره أنه رأى يوحنا يكتب إنجيله أو أن يوحنا أخبره بذلك .

أتمنى أن يتسع صدرك للحوار أكثر وتقرأ كلامي وأنت على أتم ما يرام من الصحة والعافية .


تحيـــــــــــــــــــــاتي

العمـــيد
03-31-2004, 03:10 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الصفي غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 4,035
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #14
من هو كاتب الإنجيل للقديس يوحنا ؟
لي ملاحظة على اسم هذا المنتدى فالكتاب الذي يدور حوله النقاش سوائ اكان كاتبه يوحنا ام غيره فاسمه البايبل بيبليا اي الكتاب. و يجب عدم استعمال كلمة انجيل, لان الانجيل كان هو الكتاب الذي دعى به المسيح فكيف يكون الانجيل هو كتاب كتب بعد رفعه بقرن. و اليكم الدليل من كتاب مرقس و الذي يعتبر اقدم كتب العهد الجديد و منه نقل متى:
يورد مرقس في كتابه الذي نعتبره سيرة المسيح, مثل ما عندنا كمسلمين سيرة النبي محمد التي كتبها ابن هشام و غيره , و سمي في العربية خطأَ انجيل مرقس قوله عن المسيح :

14وبَعدَ اَعتِقالِ يوحنَّا، جاءَ يَسوعُ إلى الجليلِ يُعلِنُ بِشارةَ الله، 15فيقولُ: «تَمَّ الزَّمانُ واَقترَبَ مَلكوتُ الله. فتُوبوا وآمنوا بالإنجيلِ . مرقص 1:15

فتوبوا وآمنوا بالانجيل.

فهذه العبارة من مرقس لا تدع أي مجال للشك من ان المسيح كان معه كتاب يسمى الانجيل و الا كيف نبرر وجود هذا الاسم و مرقس يكتب عن فنرة دعوة المسيح.


28فقالَ لَه بُطرُسُ: «ها نَحنُ تَركنا كُلَ شيءٍ وتَبِعْناكَ«. 29فأجابَهُ يَسوعُ: «الحقَّ أقـولُ لـكُم: ما مِنْ أحدٍ ترَكَ بَيتًا أو إخوَةً أو أخواتٍ أو أُمُا أو أبًا أو أولادًا أو حُقولاً مِنْ أجلي ومِنْ أجلِ الانجيل، 30إلاَّ نالَ في هذِهِ الدُّنيا، معَ الاضطِهاداتِ، مئةَ ضُعفٍ مِنَ البـيوتِ والإخوةِ والأخواتِ والأُمَّهاتِ والأولادِ والحُقولِ، ونالَ في الآخِرَةِ الحياةَ الأبديَّةَ. 31وكثيرٌ مِنَ الأوَّلينَ يَصيرونَ آخرينَ، ومِنَ الآخِرينَ يَصيرونَ أوَّلينَ مرقص الاصحاح 10

من اجلي و من اجل الانجيل
عبارة اخرى واضحة على لسان المسيح نفسه تثبت انه كان يدع باتباع الانجيل.
10 و ينبغي أن يكرزوا أولا بالانجيل في جميع الامم . مرقص .الاصحاح 13

كلمات يقولها المسيح لتلاميذه و هو جالس على جبل الزيتون قبالة الهيكل.

9 الحق أقول لكم حيثما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم يخبرأيضا بما فعلته هذه المرأة تذكارا لها.


03-31-2004, 11:24 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
المتحرر غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 134
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #15
من هو كاتب الإنجيل للقديس يوحنا ؟
عزيزي الصفي هلا وضعت مكان كلمة انجيل
الخبر السار
؟؟؟؟؟؟
وهو معنى الكلمة الاصلي
جرب هذة الوصفة ربما تفيد معلوماتك
ولا أعتقد انها تفيد اعتراضك ابدا
04-02-2004, 12:21 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الصفي غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 4,035
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #16
من هو كاتب الإنجيل للقديس يوحنا ؟
الاستاذ الحق يحرفكم
لا يمكنني وضع كلمة الخبر السار للاسباب المنطقية البسطة التالية:
1) لانها وردت هكذا.
2) كلمك بان المعنى الاصلى هو الخبر السار غير صحيح لان الاصل هو مكتوب باللغة اليونانية و ليس العربية.
3) لا يمكن ان يكرز انسان بكلمتين هما الخبر السار. و لكن يمكن ان يكرز الشخص بالانجيل ( كتاب الله المنزل على عيسى) كما يتضح من الاتي:


لذا فأمامكم أمران:
1) ان تستبدلوا كلمة انجيل بطكلمة بشارة او خبر سار , فتكونوا بذلك قد اثبتم تحريفكم للكتاب.
2) أن تتركوها كما هي. و تعترفوا بأن مع المسيح عيسى كان يوجد كتاب او وحي اسمه الانجيل كان يكرز به و أمر تلاميذه ان يذهبوا و يبشروا به.
فأيهما تختار؟
1) التحريف( نعم/ لا )
2) التصديق بالقران (نعم/لا)
04-02-2004, 06:51 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
العميد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 934
الانضمام: Jul 2003
مشاركة: #17
من هو كاتب الإنجيل للقديس يوحنا ؟
في الحقيقة أستغرب من زميلي الراعي أن يستعجلني في الرد وفي نفس الوقت هو من يتأخر !!!!

وأنا لا أقصد أن استعجلك الآن عزيزي ، بل خذ وقتك ، ولكن أحببت أن أذكرك بما تفعله وتعيبه على غيرك .

على كل حال أتمنى أن يكون غيابك لخير ، وأن تكون بصحة وسلامة .

ودمت ســـــــــالماً

العمــيد
04-03-2004, 04:36 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
المتحرر غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 134
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #18
من هو كاتب الإنجيل للقديس يوحنا ؟
عزيز الصفى دع حوارك يكون ذات معنى أكثر
هل تعتقد ان كلامك اقنع الزملاء معنا لأنه بنظري ساذج جدا ولا اعتقد انك مقتنع به ابدا وأن اصريت على هذا المعنى سبقى مرض في عقلك
تقول انهما كلمتين
القرآن كلمة واحدة ؟؟
فهل من الممكن ان يوضع هذا الخبر في كتاب ؟
طبعاولكن اعطني دليل انه قصد كتاب معين
معنى انجيل في اليونانية هو الخبر السار او المفرح
اذا شعل عقلك هل تعتقد انه سيكون لديك اعتراض لو ان لغتنا اليونانية ونقرأ الكتاب المقدس باليونانية
او ان ترجمت هذة الكلمة الي العربية
انا شخصيا لا اعتقد فأنت ما زلت مصر على كلامك
وأنت لا تعرف معنى الكلمة بتاتا فبأي منطق تتكلم .
المترجمون وضعوا الكلمة كما هي وكلمة انجيل هي الاستعمال الشائع لاسم الكتاب فهل هذا كله يغير حقيقة نعرفها ؟
بدون لف ودوران النقطة واضحة جدا
وليس محط نقاش لأنك لن تقنع مسيحي واحد بكلامك
والهدف هو الاقناع وليس غلبة الحوار

تحياتي الزرقاء
04-04-2004, 01:26 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الصفي غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 4,035
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #19
من هو كاتب الإنجيل للقديس يوحنا ؟
اقتباس
_______

تقول انهما كلمتين
القرآن كلمة واحدة ؟؟
_____________
ما دمت تعرف ان القران كلمة واحدة فان قول اي انسان (أذهبوا و ادعوا بالقران) يفهم منه معنى واحد ان المقصود ليس اسم الكتاب و انما محتواه و الذي يتكون من 114 سورة اي اكثر من ستة الاف اية فاين يكون العقل في كلامك اذا اوردنا قول المسيح لتلاميذه:


10 و ينبغي أن يكرزوا أولا بالانجيل في جميع الامم . مرقص .الاصحاح 13

او قوله:
في مرقص 14 (الحق أقول لكم حيثما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم يخبرأيضا بما فعلته هذه المرأة تذكارا لها.9 )

هل يفهم من كلام المسيح الا انه يرسل تلاميذه ليبشروا بما يحتويه هذا الانجيل أن أنك تصر على أنه أرسلهم بهتين الكلمتين ( الخبر السار) اذن اين الكلام الذي بشر به طوال بقائه بين الناس هل لم يقل اي شئ غير هاتين الكلمتين ( الخبر السار) و لم ينطق بعدها؟ و ما معنى قوله:( لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس أ و الانبياء*ما جئت لانقص بل لاكمل ) متى 5:17 . فكيف بالله عليك جاء ليكمل بكلمتين ( الخبر السار). اذا كان المسيح لم يقل الا جملتي متى السابقتين و سكت فهذه عشر كلمات . و حتى ليس من بينها كلمتيك المفضلتبن ( الخبر السار). و تتهمني بمرض في عقلي!!!
أنتم تستخدمون ايات القران لتثبتوا ان الانجيل ورد ذكره في القران و أوضحت لكم ماذا يقصد القران بالانجيل. انه كتاب انزله الله على المسيح ليدع الناس به و لا يقصد القران كلمتيك ( الخبر السار) . و بالمناسبة هل الانجيل تعنى الخبر السار أم البشارة ؟

28فقالَ لَه بُطرُسُ: «ها نَحنُ تَركنا كُلَ شيءٍ وتَبِعْناكَ«. 29فأجابَهُ يَسوعُ: «الحقَّ أقـولُ لـكُم: ما مِنْ أحدٍ ترَكَ بَيتًا أو إخوَةً أو أخواتٍ أو أُمُا أو أبًا أو أولادًا أو حُقولاً مِنْ أجلي ومِنْ أجلِ البشارة، 30إلاَّ نالَ في هذِهِ الدُّنيا، معَ الاضطِهاداتِ، مئةَ ضُعفٍ مِنَ البـيوتِ والإخوةِ والأخواتِ والأُمَّهاتِ والأولادِ والحُقولِ، ونالَ في الآخِرَةِ الحياةَ اَ.
31وكثيرٌ مِنَ الأوَّلينَ يَصيرونَ آخرينَ، ومِنَ الآخِرينَ يَصيرونَ أوَّلينَ مرقص الاصحاح 10

و سؤال اخر لو سمحت: لو كان المقصود بالانجيل الخبر السار فلماذا الاف الصفحات فىالعهد الجديد ما دام الانجيل يعمي هتين الكلتين ( الخبر السار) و لا شئ غيرهما؟
لم تفهم؟ اعد قراءة الموضوع عن الانجيل مرة أخرى. و أجب على السؤالين السابقين :

لذا فأمامكم أمران:
1-ان تستبدلوا كلمة انجيل بكلمة بشارة او خبر سار , فتكونوا بذلك قد اثبتم تحريفكم للكتاب.
2- ان تتركوها كما هي. و تعترفوا بأن مع المسيح عيسى كان يوجد كتاب او وحي اسمه الانجيل كان يكرز به و أمر تلاميذه ان يذهبوا و يبشروا به.
فأيهما تختار؟
التحريف( نعم/ لا
التصديق بالقران (نعم/ لا
04-04-2004, 01:27 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الصفي غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 4,035
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #20
من هو كاتب الإنجيل للقديس يوحنا ؟
اجب على السؤال : ايهما تختار من الاجابتين؟
1) تحريف الكلمة من الانجيل الى كلمة اخرى: نعم/لا
2) التصديق بما جاء في القران بأن المسيح كان معه انجيل و ارسل تلاميذه ليكرزوا به نعم/لا
04-06-2004, 09:53 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  العثور على نسخة من الإنجيل تحتوي على نبوءة عيسى بالنبي محمد zaidgalal 15 4,464 03-16-2012, 05:39 AM
آخر رد: ahmed ibrahim
  مساعدة في الحصول على التفسيرات العلمية في الإنجيل iAyOuB 4 1,688 02-07-2012, 12:58 PM
آخر رد: iAyOuB
  النبي يوحنا / يحيى في الديانات الفكر الحر 5 1,853 11-26-2011, 03:21 AM
آخر رد: الفكر الحر
  يوحنا المعمدان وأصول المسيحية. احمد منتصر (ابن الوحدة) 0 1,045 08-13-2011, 06:35 PM
آخر رد: احمد منتصر (ابن الوحدة)
  معرفي يوحنا المعمدان _فاتحة انجيل الرابع احمد منتصر (ابن الوحدة) 0 657 08-13-2011, 06:31 PM
آخر رد: احمد منتصر (ابن الوحدة)

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS