اقتباس: zakaria كتب/كتبت
اقتباس: عبد التواب اسماعيل كتب/كتبت
أقصد : لماذا سأله ؟
وجهة نظري ان هذه مسرحية متفق علي ادوار الممثلين فيها مسبقا ( لو كانت قد حدثت بالفعل )
http://forum.nadyelfikr.net/viewthread.php...d=35612&page=26
دمت بخير
زكريا :
عندما أستخدم كلمة ( قد ) لا أريد أن اجزم بما يقصده رسول الله . والندم على السكوت خير من الندم على الكلام ،
خاصة فيما يتعلق بنار جهنم وجنة الخلد والجرأة على الخالق ، والتطاول على شخص غائب ،
ما دمت لا تريد كلمة ( قد ) فلا تكدر خاطرك : سأضع ملاحظتي باختصار :
المقصود بالسباق أن يسرع الحيوان المنوي في الصعود إلى قناة فالوب ،
مجرد إشارة لتكون الصفات الوراثية من كلا الزوجين أما تفاصيل اكتساب الجنين لتلك المورثات فلم يتطرق إليها الحديث النبوي ، وإنما أعطانا الفكرة فقط ولم يوضح المقصود بماء الرجل وماء المرأة لعدم وجود أجهزة تلسكوب ، وألترا ساوند ، وأشعة ، ومختبرات ، وموسوعات علمية وطبية توثق ما قاله أو ما قال غيره ليجعل الناس يصدقون ما يقول .
المهم أن لا تحكم قبل أن تفهم .
اقتباس
((وقد يكون هذه خرافة أخذها نبي الاسلام ( دون أن يعلم طبعا ) من اليهود وأفهم أمته أنها بوحي جبريل .
وقد يكون جبريل كاذب ونقل معلومة خطأ إلي نبي الاسلام .
وقد يكون الله الذي أوحي بهذه المعلومة إلي النبي لا يعرف شيئا عن علم الوراثة في الكائنات الحية .
وقد يكون نبي الاسلام قد فبرك موضوع جبريل لايهام الناس بنبوته .))
هنا أنت مخطئ لأن ( قد) عندي لا تعتبر افتراء على الغائب ، وإنما منعا للافتراء عليه ،
وأنا لم استخدم ( قد ) لأبني عليها دليلا وإنما لأخمن ما يقصده الرسول بالسبق أو العلو ، طالما أنها كلمة تحتمل عدة معان ( والعلم يتطلب الدقة والتحديد المباشر)
الفتنة العظيمة هي
"ما يمكن لذلك بأن يجر الصحابة والتابعين واليهود والمرجفين والكفار والمشركين إلى الأسئلة المتجددة وحبك القصص والروايات والخرافات والأباطيل حول ماأشار إليه الرسول في الموضوع الفلاني"
ومتى ؟ بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وسلم)
اقتباس
(( يا عزيزي الفاضل اليهود كانوا يعرفون ذلك وكانوا يعتقدون أن المرأة لها ماء يفرز أثناء الجماع مثل الرجل تماما , وعندما يلتقي هذان الماءان ينتج الاولاد . ))
عدلـي :
سأورد لك ما يبين لك ولغيرك بأن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) لا يتبع خرافات اليهود :
قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن اليهود كانت إذا حاضت المرأة منهم لم يواكلوها ولم يجامعوها في البيوت فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل { ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن } حتى فرغ من الاية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ اصنعوا كل شيء إلا النكاح ] فبلغ ذلك اليهود فقالوا : ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر فقالا : يا رسول الله إن اليهود قالت : كذا وكذا أفلا نجامعهن ؟ فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أن قد وجد عليهما فخرجا فاستقبلنهما هدية من لبن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل في آثارهما فسقاهما فعرفا أن لم يجد عليهما رواه مسلم من حديث حماد بن زيد بن سلمة فقوله { فاعتزلوا النساء في المحيض } يعني الفرج لقوله [ اصنعوا كل شيء إلا النكاح ] من تفسير بن كثير.
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }البقرة222
4254 - حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن المنكدر سمعت جابرا رضي الله عنه قال كانت اليهود تقول إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول فنزلت { نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم } ]
[ ش أخرجه مسلم في النكاح باب جواز جماعه امرأته في قبلها من قدامها ومن ورائها رقم 1435 ]