اقتباس: اسحق كتب/كتبت
" كل روح يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء فى الجسد فهو من الله " ( 1 يو 4 : 2 ) .
تحياتى
حسنا استاذ اسحق : الذي علمنا اياه القرآن ان المعيار هو الاعتراف لله الاب وحده بالالوهية . من جاء بذلك فهو من الله . وهذه عليها أدلة بالاطنان من الكتاب المقدس ( عموم الادلة التي يدين الله فيها انبياء البعل الكذبة وانبياء غيره من الاوثان ) بل جاء في الكتاب المقدس ان المعيار هو المجيء ( بالاسلام ) ................قد تضحك من ذلك ولكن اشتراك اللغة العربية مع العبرية في القرابة يعطي هذا التفسير اعتمادا قويا :
Jer:28:7:
7 ولكن اسمع هذه الكلمة التي اتكلم انا بها في اذنيك وفي آذان كل الشعب. (SVD)
5 قال له توما يا سيد لسنا نعلم اين تذهب فكيف نقدر ان نعرف الطريق.
6 قال له يسوع انا هو الطريق والحق والحياة.ليس احد
يأتي الى الآب الا بي.
اذن الاب وليس الابن هو الهدف .
1. الحق الحق اقول لكم ان الذي لا يدخل من الباب الى حظيرة الخراف بل يطلع من موضع آخر فذاك سارق ولص.
2 واما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف.
3 لهذا يفتح البواب والخراف تسمع صوته فيدعو خرافه الخاصة باسماء ويخرجها.
4 ومتى اخرج خرافه الخاصة يذهب امامها والخراف تتبعه لانها تعرف صوته.
5 واما الغريب فلا تتبعه بل تهرب منه لانها لا تعرف صوت الغرباء.
6 هذا المثل قاله لهم يسوع.واما هم فلم يفهموا ما هو الذي كان يكلمهم به
7 فقال لهم يسوع ايضا الحق الحق اقول لكم اني انا باب الخراف.
8
جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص.ولكن الخراف لم تسمع لهم.
هذا هو الشاهد من الكلام : اذا كان الذين من قبله سراق ولصوص فلماذا اذا كانوا سابقين له زمنيا ؟
وسواء كان يقصد الانبياء الكذبة او الصادقين ( مع اعتراضي على التفسير الاخير ) فان معيار التجسد هذا لا يتمشى مع قول السيد المسيح هذا !
بل أكثر من هذا : قد قال المسيح ان الانبياء الكذبة سيأتون من بعده قائلين بالتجسد الكاذب : وهذا يدخلنا في حلقة مفرغة لاننا سوف نسأل نفس السؤال مرة اخرى : مامعيار التفرقة بين الصادق والكاذب .
Mt:24:5:
5 فان كثيرين سيأتون باسمي قائلين انا هو المسيح
ويضلون كثيرين. (SVD)
ماهو حل هذه الاشكالية ............التجسد ليس هو المعيار بحسب كلام المسيح , واصبح هو المعيار لاحقا بعد رفعه لانه لم يعبد اصلا الا بعد رفعه .
ولو كان التجسد معيارا لبينه المخلص ولم يترككم حيارى هكذا .
تحياتي .