{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
إسماعيل أحمد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,521
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #31
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
اقتباس:  العلماني   كتب  
 
سوف أتجاوز عن جملتك الأولى التي تقول:  "دعهم ينفسون، فما ضر القافلة كل هذا التنفيس!!" واعتبرها "ردحاً بلدياً" لا أريد ولوج أبوابه الآن، فليس من همي التعامل في هذا المقام مع القوافل والكلاب.  
 



لا أطالبك بتجاوز جملة مما كنت أعنيه بكل دقة فيما سقته لك من رد، فإن يكن ما يسوؤك من ردي ردحا بلديا فتذكر أن من طرق أبواب الردح كان عليه أن ينتظر الجواب! على أنني وجوابا على زعمك أذكرك بأنني بكل صدق أول ما تواجهت معك في حوار كان حين رأيتك ترفع ثغاءالقطيع ونباح والكلاب لهجة حوارية مع الخصوم!! ففيم تزعم أنه ليس من همك التعامل معها ولسانك مذ عرفتك لا يعرف غيرذاك اللسان؟!!


اقتباس:  العلماني   كتب  
 

الجواب ببساطة : لا ... وما سوف نخرج به لا يعدو "الدولة الاستبدادية" التي أقامها الرسول في "المدينة" أو تلك "الأوليغارخية الثيوقراطية" التي أقامها أصحابه في المدينة بعد رحيله لملاقاة ربه (العصر الراشدي). أما لو تعدينا هذه الأنماط التي ترضع من ثدي الاستبداد والديكتاتورية بأحسن أحوالها فإننا سوف نجد "ملكاً عضوضاً" قام في أيام "معاوية" وبعده.  

دولة الرسول في المدينة ليست نموذجاً لنا، لاستثنائيتها من ناحية  وطابعها الديكتاتوري الذي يصل الأرض بالسماء ويعتمد على الوحي النازل عند كل مسألة ومسألة من ناحية أخرى، ودولة "الراشدين" ليست نموذجاً لنا "لأوليغارخيتها" ونظامها الاستبدادي وفتنها الداخلية الكثيرة التي أرسلت 3 خلفاء إلى قبورهم بحد السيف خلال 20 سنة أو أقل. أما "الملك العضوض" فلا أظن بأن هناك من ينادي به حتى من الاسلامويين أنفسهم.      

لا يهمني والله أن أناقش طرحك الطائفي نقاشا عقلانيا، لأنني باختصار أراه حوارا مقفلا لا مبرر له مع صداميين تصفويين مثلك، مهما تسربلوا بأسمال الانفتاح والتحرر والعلمنة!
كل ما يهمني أعلاه ما اختصرته لي من محاولات أثبت فيها لكل من ألقى السمع وهو شهيد بأنك وأمثالك من المتلبرلين الأذناب، لا تحاربون تيارا (إسلامويا) أصوليا إرهابيا جامدا، وإنما حربكم للإسلام كهوية جامعة لا تختص بعربي مسلم دون عربي مسيحي، ولا مسلم عربي دون مسلم فارسي أو كردي أو بربري...
دولة المدينة التي أقامها محمد صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة لا تعني الإخوان وحدهم، ولا حزب التحرير ولا جماعات الجهاد و التبليغ والسلفيين والصوفيين ، إنما هي الواقع العملي للإسلام الذي يتأسى به كل مذاهب المسلمين سنة وشيعة واباضية ومعتزلة وأشاعرة وماتوريدية ووو...
ولا أظن أن وصم محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالاستبداد إلا ويجرح كل قومي عربي أيضا حتى ولو لم يكن مسلما، فمحمد سيد من سادات العرب، وهو مؤسس أمة العرب، وقبله لم يكونوا سوى شعوبا وقبائل شتى....
وصم خير قرون العرب والمسلمين بأنه أنماط ترضع من ثدي الاستبداد والديكتاتورية بأحسن أحوالها، ليس إلا طرحا طائفيا متحجرا في أحسن أحواله، وهو طرح شعوبي عنصري في باطنه لكل من يتأمل الكيان المؤسس لكل من أمتي العرب والمسلمين في ذلك الصدر الأول من عملية الفتح الذي كان فتحا مبينا للإسلام ولا شك، وكان في نفس الوقت ذكر لنبي الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم ولقومه من العرب الأماجيد، الذين أعزهم الله بالإسلام، وكانوا من قبله أذلة يبولون في ثيابهم ويجهلون على رحمهم، ويعيشون أذنابا لفارس والروم والأحباش!!




اقتباس:  العلماني   كتب  
 
"جذورأمتنا الراسخة وغصونها السامقة وأوراقها الوارفة" لا تعطينا أي شيء نرضى به      

وهل رضاكم هو رضا أنفسكم أم رضى ساداتكم هناك؟!
هل أمتكم هي ذات أمتنا العربية المسلمة أم هي لوحة سريالية حالمة تستجمعون فيها بقية من تراث بائد منقرض إلى شيئ من أحلام يقظة تزينها لكم "آلهتكم الأخرى" فترون جنة العدن في منظارها بعضا من فصام نكد بين الروح والجسد، وبين الدنيا والآخرة، وبين القلب والعقل، وبين الدين والدنيا، وبين التواصل والاستقلال، وبين الحرية والمسؤولية، وبين الأمل والحذر....
أمتكم شيئ من وهم وسراب يجلد الذات، ويلعن الأمهات، ويقدس التبعية، ويكرم الهوان، ويزين الرذائل، ويعدو على الشرف، وينال من الفضيلة، ويكفر بأصله، ويركع لجلاديه، ويرفس النعمة، ويستمسك بالتي هي أهون وأذل وأخنع، ويسمي كل هذا من بعد ذلك تنويرا وحداثة ولبرلة ونهضة وثورة!!!

أمتكم بغي اقترنت مع أحد العابثين الأجانب "بزواج" عرفي! فاستولدها عيونا زرقا وشعرا أصفرا وبشرة بيضاء، غير أن هذه الشرذمة بقيت في نظر قومها (أولاد حرام)، فما كان منها بعد أن أعياها النسب والشرف إلا أن تتاجر ببريق الظاهر، وخادع المنظر، كخضراء الدمن! فإذا عقدتها الداخلية تجعلها تنظر للآخرين في واحد من صنفين:
-إما أنها وإياهم سواسية، فكلاهما في نظرها أبناء حرام، وكل من ينادي بالفضائل والقيم هو متاجر بها مستغل منافق دعي كذاب!!
- أو انها تحسدهم على ما آتاهم اللهمن فضله وحرمت منه، فلا والله ما بينها وبينهم إلا كما قال أبو جهل يوما: (عدواة الدهر)! –وصدق الله سبحانه إذ يقول: (وجحدوا بها واسيقنتها أنفسهم).
أما أمتنا، خير أمة أخرجت للناس، فتأمر بالمعروف، كل المعروف من القيم والفضائل والعلم والحكمة والقوة والخير والحرية والحق والعدل والاستقلال..
وتنهى عن المنكر، كل منكر من العادات والطبائع والسلوكيات الشاذة والمنحرفة والتبعية العمياء الصماء والإمعية والعبودية للطواغيت والظلم والجهل والفقر والأمراض الظاهرة والباطنة...
وتؤمن بالله الذي لا إله إلا هو، الكبير المتعال، فيصغر إلى جنب الله كل الطغاة والمستبدين، ويصغر إلى جنب ملكوته كل ممالك الدنيا وما فيها، وتهون كل تضحيات الدنيا وعذاباتها إلى جنب عذابه البئيس، وتحقر كل مطامع النفس الأمارة بالسوء وما يزينه لها شيطانها إلى جنب رضوان الله الأكبر، ولا يبقى عسير بين يدي قدرته المطلقة، فمن ذا الذي يقنط من رحمته أو يأسى على ما فاته، أم من ذا الذي يصيبه ما يصيب من تضيق صدورهم وتحشرج حناجرهم وتظلم الدنيا في أعينهم وتضنك أحوالهم على ما هم عليه من ظاهر يغري بعض الذين في قلوبهم مرض فيقولون: (ياليت لنا مثل ما أوتي قارون)، أو يقولون في أربابهم مثل ما قال سحرة فرعون: (إنا بعزة الغرب لنحن الغالبون)!!!
هكذا أمر الله هذه الأمة أن تكون: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون)
فلا فلاح لهذه الأمة التي أسسها الإسلام ولا فضل إلا له في تأسيسها، إلا أن تتذكر بأنها أمة رسالة خالدة، تدعو إلى الخير...




اقتباس:  العلماني   كتب  
 
لو ذهبنا كي نبحث عن جذور أمتنا الراسخة ونقتدي بها في حل مشاكل الطوائف في دولنا المعاصرة لنفحتنا بالعهدة "النجرانية" و"العهدة العمرية" والعهدة المتوكلية" وطعنت أوطاننا في صميمها...................  
.....
........
....
 

ولكن هذه الجذور الراسخة أبقت الخوري على خورنته، وحفظت للراهب رهبنته، وقدمت الكنايس والبيع والصلوات على المساجد في حق الوجود (فلولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله )
بل لولا تلك الجذور الراسخة ما كنت بيننا الآن، بل داهمتك محاكم التفتيش التي أقامها بنو ملتك ليستأصلوا كل وجود عربي مسلم في أندلس الأمس!
لو تلك الجذور الراسخة ما كان أجدادك ينعمون بذمة الله ورسوله حتى أن مجرد خصومتهم كانت خصومة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (من آذى ذميا فأنا خصمه يوم القيامة)، وماكانت ذمة المسلمين للمخالفين –عهدهم لغير المسلمين- إلا عهدا مع الله سبحانه لذا أضيفوا بكل تكريم إليه سبحانه وإلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم (ذمة الله ورسوله)!

لولا تلك الجذور الراسخة لبقيتم أذنابا للهرقل وللروم من قومه تدفعون لهم الجزية والأتاوات والضرائب، على استعباد وذلة وهوان حتى رفعكم الإسلام كما رفعنا فلك يكلفكم ما لا تطيقون، بل أخذ من القادرين منكم مقابلا متواضعا نظير حمايتكم حتى من بني ملتكم من الروم، وقد كان اجدادكم في حمص ممنونين للعرب المسلمين في ذلك، حتى أنهم أسلموه أمرهم طوعا وبذلوا لهم حتى ما ردوه عليهم من أموال حين اضطرتهم الظروف للإنسحاب عن حمص بعض حين...

لولا تلك الجذور الراسخة ما وقف قبطي من بني ملتكم يقاضي والي المسلمين في مصر، فينتصر الخليفة له، ويمكنه من أخذ ثاره من ابن الأكرمين وابيه، وهو الذي كان ما يحلم في عهد الرومان بأن يبذل أهله وماله وعرضه من أجل نزوة من نزوات صغير من صغار جند الروم!

لولا تلك الجذور الراسخة ما كان يوحنا الدمشقي في بلاط الخلافة الأموية عزيزا حرا يجادل المسلمين في دينهم، ويقوي بني ملته في مناظراتهم للمسلمين دون ان يخشى من يلاحقه بتهمة كراهية السامية ومحاربة دستور الدولة العلماني!!

لولا تلك الجذور الراسخة ما كان شيخ الإسلام زنبيلي علي أفندي يقف في وجه السلطان سليم الأول العثماني ويقول له بلا محاباة: (ليس لك على النصارى واليهود غلا الجزية وليس لك ألن تزعجهم عن أوطانهم) فيرجع السلطان عن عزمه في إجلائهم رعاية لهذه الجذور ولوجهة الملة!
كان في أسبانيا ملايين وملايين من المسلمين، وكانوا في جنوب فرنسا وفي شمالي إيطاليا وفي جنوبها مئات ألوف منهم، ولبثوا في هاتيك الأوطان أعصرا مديدة، فما زال الغربيون يستأصلونهم حتى لم يبق في السابقين قبر واحد يعرف لمسلم من أولئك الأولين، بله أن يبقى منهم أحياء يتبعون الملة والدين!!
وأترك لآدم ميتز العالم الألماني الشهير أن يشهد فيقول: (أكبر فرق بين الإمبراطورية الإسلامية، وبين أوربا التي كانت كلها على المسيحية في العصور الوسطى يتمثل في وجود عدد هائل من الديانات الأخرى بين المسلمين) ثم يضيف قائلا: 0أهل الذمة استندوا إلى ما كان بينهم وبين المسلمين من عهود، وما منحوه من حقوق، فلم يرضوا بالاندماج في المسلمين، وقد حرص اليهود والنصارى على أن تظل (دار الإسلام) دائما غير تامة التكوين، حتى أن المسلمين ظلوا دائما يعدون (في البلاد المفتوحة) أنهم أجانب منتصرون، لا أهل وطن) انظر: الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري لآدم ميتز 1/575،593
وهذا آدمون رباط في كتابه القيم 0المسيحيون العرب ص27 يقول: (للمرة الأولى في التاريخ انطلقت دولة ، هي دينية في مبدئها، ودينية في سبب وجوده، ودينية في هدفها، ألا وهو نشر الإسلام، عن طريق الجهاد بأشكاله المختلفة من عسكرية وتبشيرية، إلى الإقرار في الوقت ذاته بأن من حق الشعوب الخاضعة لسلطانها أن تحافظ على معتقداتها وتقاليدها وطراز حياتها، وذلك في زمن كان يقضي المبدا السائد بإكراه الرعايا على اعتناق دين ملوكهم! يل وحتى الانتماء إلى الشكل الخاص الذي يرتديه هذا الدين!)

على أن حماس مشروعا تحرريا وطنيا، لم يتكلم عن عزمه لتأسيس دولة الخلافة، بل ولم يطرح ذلك حتى أنصار الحركة الإسلامية في الدول العربية التي تتمتع ببعض استقلال! فإن تكن لك كل هذه العقد من دولة الخلافة فوفرها إلى حيث يتم طرح موضوع الخلافة، أما ألا ترى في أحمد ياسين المجاهد الشهيد إلا ذلك المشروع الذي تتوهمه، وتقلق منه، فذلك شأنك لا شأن رسالة ياسين الوطنية رحمه الله...

وإن كنت تعرض بعاهة ياسين في مقدمة مقالك، فأنني أذكرك بعاهة أسوء عاقبة، وشللا لا أمل بتغييره، يستوطن بعض العقول التي تفقد حراكها الذاتي وإنما تتوجه بريوت ربما تدوسه بعض القوى بأصابع قدميها لا يديهان فتملي عليها ما تقول حتى في أكثر المواقف إنسانية، لتشذ عن قومها وتشل إرادتها بنفسها وتحسب أنها على شيئ وما هو إلا أنها من قلة حيلتها، وهوانها على نفسها، رأت عدوها يدخل جحر ضب، فأصرت على أن تدخله، اتباعا له حذو القذة بالقذة، والحافر بالحافر!! فأنعموا تبعية ونشازا!

والبقية تأتي...
03-25-2005, 08:33 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #32
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....


" كل ما يهمني أعلاه ما اختصرته لي من محاولات أثبت فيها لكل من ألقى السمع وهو شهيد بأنك وأمثالك من المتلبرلين الأذناب، لا تحاربون تيارا (إسلامويا) أصوليا إرهابيا جامدا، وإنما حربكم للإسلام كهوية جامعة لا تختص بعربي مسلم دون عربي مسيحي، ولا مسلم عربي دون مسلم فارسي أو كردي أو بربري..."


:lol2:


03-25-2005, 09:01 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
خالد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 7,660
الانضمام: Apr 2004
مشاركة: #33
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
بكل بساطة يا علماني،

فلنفترض أن المشروع الإسلامي إنما هو مشروع فاشل أكل عليه الدهر وشرب، ولا يليق بمثقف أن يناضل عنه ويحامي.
ولنفرض أن العالمانية الديمقراطية الليبرالية هي الحل الأوحد، وركن الحضارة الأسعد.

كيف ننقل هذا المشروع العالماني الديمقراطي الليبرالي الحداثوي الحر إلينا، بعيدا عن التقليد الأعمى والانبهار بالغير، مفكرين من واقعنا لنحل مشاكلنا عبر هذه المبادئ، لا منطلقين من واقع الفرنسيين والأمريكان وغيرهم من الأقوام التي أبدعت هذا المبدأ بادئ ذي بدئ!

نحن نرى العالمانية الديمقراطية الفرنسية وهي أم العالمانيات، قد اختلفت بشكل واضح ومميز عن العالمانية الألمانية أو البريطانية أو الأمريكية، وكل عالماني. إلا أن في كل برز مفكرون من جنس أمتهم، فكروا بحلول لواقعهم، ونهضوا بشكل مميز غير تابع لأحد.

ممكن نشوف الحركة العالمانية العربية تقوم بمثل هذا الدور؟ أنا بصراحة لا أكاد أجد بحثا في المهجر أو الوطن لباحث بعيد عن التقليد مناقش لواقعنا نفسه وليس غيره.

المشروع الإسلامي يا علماني هو خارج الحياة فعلا منذ زمن بعيد، وان ننصب له منجنيقا لرجمه لا يكون إلا تلهيا. قل لي اين أنتم قبل أن تعيب على الإسلاميين وجودهم بين الناس. أين العالميانيون في المجتمع، أين العالمانيون في الشعب، أين العالمانيون في طبقات العامة؟
في أمريكا يدافع الفران والزبال عن الدستور العالماني ويرى أنه يعطيه حقه، وفي فرنسا يدافع الكواء والبقال عن الثورة الفرنسية ويعتز بها، وفي بريطانيا يدافع البحار والصياد عن النظام الملكي الدستوري العالماني الديمقراطي الانجليكاني، ويرى أنه خير من الدنيا وما فيها. فأين نجد ذلك عند العرب؟ هل يمنعكم الإسلاميون من ذلك؟
في فرنسا أقامت العامة ثورة ضحت فيها بالغالي والرخيص من أجل تسليم العالمانيون الحكم، فهو هناك صف مدرسة مستعد بالقيام بأغنية من أجل العالمانيين؟

أنت تعيب على الإسلاميين فدرتهم على قيادة المجتمع، تقدم وقد أنت المجتمع، سيما والأبواب أمامك مفتحة، والإسلاميون خارج السلطة، وأنت والمجتمع أسهل من عالمانيي فرنسا ومجتمعهم عشية الثورة الفرنسية.
03-26-2005, 12:00 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
العلماني غير متصل
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
*****

المشاركات: 4,079
الانضمام: Nov 2001
مشاركة: #34
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
يا ريتك ما رديت :) ...

هل هذا رد يا صاحبي تهرق وقتك - ووقتنا - من أجله؟

هل تريد أن تستثيرني كي نضيع الموضوع - لا أضاع الله لك جملاً ولا ناقة:)- و"أتجلى" بدوري على مهاترة "معتبرة"؟ :) ...
و"زفس " الذي لا إله إلا هو فوق الأولمب، لا شيء يطربني أكثر من الصفع بالكلمات ومعلقات الهجاء، فهل تريد برهاناً على هذا "يا اسماعيل" عندما تأتيني "بالعوجا وأم قرون" في مداخلة تنفع كرد على مسيحي متعصب في القرون الوسطى ؟

هل من المعقول أن أحدثك عن "مشروع مستقبلي لدولة حديثة" فتروح كي تعدد لي تسامح المسلمين بالمقارنة مع أوروبا في العصور الوسطى ؟ :)

هل أزعجك حقاً أن أصف دولة الرسول الكريم في المدينة "بالاستبداد"؟ طيب، ماذا تسمي حكم الرجل الفرد الذي لا ينطق عن هوى ولكن عن وحي يوحى ؟ هل تسميه "ديمقراطية"؟ (هل قرأت بالمناسبة "اللافياتان" "لتوماس هوبس"؟، حاول، فلربما كان للاستبداد اكتشتفتها هناك)...

هل أزعجك تعريضي "بخير القرون"؟ ليش؟ أوليست هي "أوليغارخية ثيوقراطية" أدت إلى "ملك عضوض" في خضم من الأحداث غير المستقرة التي أحدثت الفتنة تلو الفتنة، وقتل الخليفة بعد الخليفة وشق صدر "الأمة" إلى سنة وشيعة وخوارج ؟

هل عرضت أنا الحر الفقير إلى "نتالي" بعاهة "الشيخ الراحل"؟
أعد القراءة من جديد يا سندي، فأنا إذا كان لي أن أحترم الشيخ الراحل فإنما أحترمه على صموده في وجه عاهته وتحديها ووصوله إلى مصاف الرجال الكبار رغماً عنها.

هل أزعجك بأنني وصفت نهج حماس والإخوان المسلمين عموماً بالطائفية ؟ ليش؟ ألا تبشر "جماعتك" "بنظام الملة التركي" و"مرجعية الإسلام" وتسوقه كحل حضاري للوطن والمواطنين؟
عندما تضع لي "مرجعية دينية" في "أساس الدولة" وتريد "ديناً على رأسه ريشة" فإنك تكون نسفت قاعدة "المساواة" نسفاً، وضيقت مساحة الحرية على قدر مساحة الاعتدال في عقول "رجال دينك" ، ووضعت في أيديهم عصي الوصاية على وجودك ووجودي ووجود الوطن نفسه.

عندما تضع لي مرجعية "دينية" في "أساس الدولة" فإنك تكون قد نسفت كل قاعدة "للمواطنة" وأمسكت بمشرط قسمت به الوطن إلى "مواطنين من الدرجة الأولى " (وهم أتباع دينك) ومواطنين من الدرجات الأخرى وهذه هي "الطائفية" بعينها، وهذا هو ما فعله "الحلف الماروني السني" في لبنان الاستقلال وقتها...


اسماعيل يا سندي ...
كنت قبل هذه المداخلة قد رأيت ردك، وكنت انتفضت وجهزت له "خميساً عرمرماً" من الألفاظ والأوصاف والتشابيه لم تتحرك له نفسي منذ زمن ... ولكني عندما قرأته من جديد بدأت أضحك وأقول:"بيكفي، كبرنا على هذا الحكي يا علماني" ... وطبعاً لن أنشر "سابحتي وعدائي العلندى" هنا، ولكني سوف أرسل لك بها الآن على بريدك الخاص .. فاقرأ وتذوق ثمرات غضب "العلماني" :) ...

واسلم لي
العلماني
03-26-2005, 01:52 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
العلماني غير متصل
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
*****

المشاركات: 4,079
الانضمام: Nov 2001
مشاركة: #35
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
تحياتي ....

سوف أعود إلى مداخلتك بعد أن أقف قليلاً مع مداخلات الأخوة الرواد الذين علقوا قبل يومين ...

صحيح، أنت ليش متنح على "العالمانية"؟
أفهم عليك بأن لفظة "العلمانية" مأخوذة من "عالم" وليس من "علم". ولكن العالم العربي برمته اصطلح على "العلمانية" وليس "العالمانية"، ليس لشيء إلا لثقل هذه اللفظة على الأسماع.
هناك بعض الألفاظ التي لا تفيد معها الدقة ، فهي تملي نفسها علينا نتيجة لرضا الناس والاصطلاح على استعمالها. هكذا لم تثبت "المرناة" مثلاً في ذاكرة الزمن، رغم إصرار مجمع اللغة العربية، واستبدلوها الناس "بالتلفاز والتلفزة التليفيزيون"...
قديماً كانو يأنفون من الألفاظ الثقيلة على الأسماع، ولعل "الحلي" أجاد حينما قال:
إنما الحيزبون والدردبيس
والطخا والنقاخ والعلطبيس
لفظة تنفر القلوب منها
وتشمئز النفوس

"العالمانية" ثقيلة يا سندي، فلفظها أثقل على الأسماع من وقع اسمها على أذني "إسماعيل أحمد" (ومش مصدق شوف معلقته فوق:)) .. إنها مثل "التاريخانية" التي لم أجد من يستعملها غير "صادق جلال العظم" ... ولو كانت خفيفة لما وجدت القوم يهجرونها وهم يخرون أمام صحة مصدرها ساجدين.

صحيح، أستاذنا الدكتور "فؤاد زكريا" كتب كتاباً نافعاً عن "العلمانية والحركات الإسلامية"، صدر عن "دار الفكر" في اواخر الثمانينات وطبع بالفرنسية. في الفصل الاول يتحدث عن "أصل كلمة علمانية"، وهو طبعاً يقر بأن الصحيح هو ربط العلمانية بالعالم وليس بالعلم، ولكنه يقدم حججاً جميلة كي يصل إلى نتيجة مؤداها أن ربطك للعلمانية بالعالم وربطك إياها بالعلم يعطي نفس النتيجة.
ليتك تحصل على هذا الكتاب وتقرأ منه، ففيه الكثير من الفكر العملي المفيد.

واسلم لي
العلماني
03-26-2005, 02:53 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
خالد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 7,660
الانضمام: Apr 2004
مشاركة: #36
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
يا سندي يا علماني،

اكمال قصيدتك تكون في
أين قول هذا كثيب مهيل ــــ من مقالتي عقنقل قدموس

أنا متنح على العالمانية، لغاية في نفس يعقوب! وهي ليست غاية حوارية أو شريرة على أية حال.

شكرا على اسم الكتاب، لو استطعت أن أجده سأقرؤه!
03-26-2005, 02:57 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
إسماعيل أحمد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,521
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #37
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
اقتباس:  العلماني   كتب  
 
هل من المعقول أن أحدثك عن "مشروع مستقبلي لدولة حديثة" فتروح كي تعدد لي تسامح المسلمين بالمقارنة مع أوروبا في العصور الوسطى ؟ :)  

ألست من جرنا للحديث عن دولة الاستبداد التي كرسها محمد صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة؟!!
ألست من راح ينبش في ماضي الراشدين والأمويين ليدلل على أن مشروعنا الوطني مشروع عدمي ظلامي رجعي .....؟!!
هل علي في هذه الحال أن أقارن مشروع محمد صلى الله عليه وآله وسلم في القرن السابع الميلادي بمشروع دولة قطرية تأسست في القرن العشرين حتى ترضى؟!!!




اقتباس:  العلماني   كتب  
 
هل  أزعجك حقاً أن أصف دولة الرسول الكريم في المدينة "بالاستبداد"؟  
هل أزعجك تعريضي "بخير القرون"؟

لم يزعجني والله فقد عاد الكلام بالمكشوف بعيدا عن الطلاءات التي تزيف الحقائق، وتبين أي نهج طائفي تتبناه!

تبين للجميع أن معركتك ليست مع أحمد ياسين، ولا مع حماس، ولا مع الإخوان المسلمين ولا مع الحركة الإسلامية بكل أحزابها، وإنما هي حرب مع الإسلام بكل طوائفه ومذهبياته وأصوله وفروعه!

معركتك مع محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مع هوية الأمة برغم أنف شرذمة قليلين يظنون أن صوت الطبل الأجوف في الليل الساكن يعبر عن شيئ غير خوائه وأطيطه تحت قرع العصي حتى يتمزق ويلفظ أنفاسه، فيرقعه مستخدميه إن شاؤوا أو يستبدلوا به طبلا أجوف آخر يحفزهم للمعركة الخاسرة من جديد، لولا أن الأيام دول، وجذور الأمة ستبقى برغم كل الزبد الذي يرغي به هؤلاء! وتبقى تيارات الأصالة الإسلامية والقومية خالدة في ضمير الأمة، لأنه لا يمكث في الأرض إلا ما ينفع الناس ويصلح حالهم، وهيهات أن تكون الذنبية حلا!




اقتباس:  العلماني   كتب  
هل أزعجك بأنني وصفت نهج حماس والإخوان المسلمين عموماً بالطائفية ؟ ليش؟ ألا تبشر "جماعتك" "بنظام الملة التركي" و"مرجعية الإسلام" وتسوقه كحل حضاري للوطن والمواطنين؟  
عندما تضع لي مرجعية "دينية" في "أساس الدولة" فإنك تكون قد نسفت كل قاعدة "للمواطنة" وأمسكت بمشرط قسمت به الوطن إلى "مواطنين من الدرجة الأولى " (وهم أتباع دينك) ومواطنين من الدرجات الأخرى وهذه هي "الطائفية" بعينها،

ما أزعجني حقا قلة حياء البعض من الصدع بالحقيقة!
ما أزعجني حقا أنني أحسنت الظن بك حينا، فكنت من القلائل الذين استشرتهم في مشروعنا السياسي قبل أن يعلن بأشهر، وأعطيتك مسودته لتعطيني انطباعك وتقويمك، وما فعلت!
أزعجني تزويرك للحقائق الناصعة، فالمشروع محمل على إيميلك منذ قرابة السنة كملف وورد، وأتحداك أن تستحضر منه عبارة تحض على الطائفية، أو تقسم المواطنين إلى درجة أولى وثانية!

إن كانت المسألة أنها سيمفونية محفوظة لابد لك أن تكررها بمناسبة أو غيرها فليكن... لكن على ألا تزعم بأن مشروعنا الإخواني يطرح ذلك والبينة على المدعي..

على أنني أحسب بأن حماس شيئ، وإخوان سورية شيئ آخر، إخوان سورية حركة معارضة تعيش في المهجر، وقد دالت عليها الأيام فجعلتها لا تملك من أمر الوطن إلا بعض نضال فكري تسعى من خلاله لتصحيح صورة مزيفة رسمها لها طغمة البعث الحاكمة، وفي هذا الإطار كان مشروعها السياسي مهتما بتوضيح تفاصيل تشغلها في الشأن السوري القطري، ولم تزعم أنها حركة مقاومة لاحتلال..

حماس شيئ آخر وإن استظلا جميع بخيمة الإخوان المسلمين...

حماس حركة وطنية مقاومة متجذرة في مجتمعها الفلسطيني وتعيش على أرضه..

وهي غير مهتمة فيما مضى بتفاصيل الدولة لأنها تعيش في ظروف احتلال ومقاومة، ونضالها الحقيقي هو نضالها المسلح ضد العدو الغاصب...

الخلط بين المشروعين هو خلط بين السياسة والمعركة، خلط بين الصراع والمعارضة، خلط بين حرية الوطن وحرية المواطن...

هل كانت آثام أحمد ياسين أنه رجل شريف جعل وإخوانه من فصائل المقاومة دم الفلسطيني خطا أحمرا وحال بما استطاع من طاقة دون أن تتفجر الصراعات الفلسطينية الفلسطينية؟!

هل كانت آثام احمد ياسين أنه كان رجلا أليفا مؤتلفا التقى على استنكار جريمة اغتياله الشيوعي والفتحاوي والبعثي والماروني والأنظمة والمعارضة عدا المحترم العلماني الذي لم يتمالك نفسه منذ الأسبوع الأول لوفاة الشيخ؟!

هل كانت آثام أحمد ياسين أنه وجه بندقيته للعدو الصهيوني ولم يجر المعركة إلى الأنظمة العميلة والعروش الخائنة ولم ينفذ عملية واحدة خارج الحدود الفلسطينية حتى لا يعرض قضيته للشتات والبعثرة؟

هل كانت آثام أحمد ياسين أنه أغاظ بعض الحاقدين فاستكثروا عليه برغم فداحة الجريمة وسام الشهادة، فراحوا يولولون في ساحة الشكاوي على تسمية ساحة تكريمه بساحة الشهيد احمد ياسين، ثم لم يزل حقدهم حتى بعد عام من استشهاده، فإذا بهم يكلموننا عن ذكرى "مصرعه"!! بينما ألقاب الشهادة تباع كمثاقيل الحصى في عالم الوضاعة الذي يروجون له!


اقتباس:  العلماني   كتب  
 
اسماعيل يا سندي ...  
كنت قبل هذه المداخلة قد رأيت ردك، وكنت انتفضت وجهزت له "خميساً عرمرماً" من الألفاظ والأوصاف والتشابيه لم تتحرك له نفسي منذ زمن ... ولكني عندما قرأته من جديد بدأت أضحك وأقول:"بيكفي، كبرنا على هذا الحكي يا علماني" ... وطبعاً لن أنشر "سابحتي وعدائي العلندى" هنا، ولكني سوف أرسل لك بها الآن على بريدك الخاص .. فاقرأ وتذوق ثمرات غضب "العلماني" :) ...  

واسلم لي  
العلماني

بالفعل كبرنا على ذلك، واعدك أنني سأحذف الرسالة دون أن أقرأها، واتمنى منك أن تتذكر بأنك أكبر مني بعشر سنين يا رجل، :lol2:

واسلموا لغضب ينكسر بعد هياجه كما ينكسر الشو اسمو بعد انتفاضته:P
03-26-2005, 03:32 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
العلماني غير متصل
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
*****

المشاركات: 4,079
الانضمام: Nov 2001
مشاركة: #38
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
اقتباس:لم يزعجني والله فقد عاد الكلام بالمكشوف بعيدا عن الطلاءات التي تزيف الحقائق، وتبين أي نهج طائفي تتبناه!

تبين للجميع أن معركتك ليست مع أحمد ياسين، ولا مع حماس، ولا مع الإخوان المسلمين ولا مع الحركة الإسلامية بكل أحزابها، وإنما هي حرب مع الإسلام بكل طوائفه ومذهبياته وأصوله وفروعه!

معركتك مع محمد صلى الله عليه وآله وسلم

لا يا شيخ ؟!!

سقطت يا "عديقي" ... فإذا لم يعد لديك ما تتهم به "العلماني" إلا الطائفية ومعاداة نبي الإسلام فأنت مفلس حقاً وليس عندك ما تقول.

عندما يعير "الإخوان المسلمون" الآخرين "بالطائفية" فلسوف يضحك عليهم الكيبورد وتبكي من "بجاحتهم" الشاشة. فأنتم يا صاحبي معروفون عند القاصي والداني في هذا الشرق الحزين، كعبة للطائفية ومحجاً للتعصب الديني ومصدراً لجميع ألوان المصائب التي حلت على شعوب المنطقة ....

هل من المعقول يا "اسماعيل" أن تعير الناس بالطائفية وأنت من "الإخوان" الذين همُ همُ؟
هل هذه النبرة من ضرب "خدوهم بالصوت ليغلبوكم" ؟

أنت اخترت الطائفية نهجاً يا اسماعيل، وأنا لم أجبرك عليها، منذ أن تتلمذت لحسن البنا وسيد قطب. فلماذا هذه "العنطزة" الفارغة وهذه المكابرة التي لن يشتريها منك عاقل "بنكلة" في سوق الفكر؟
هل تظن بأنك باتهامك "الفاضي" "للعلماني" تستطيع أن تصم غيرك بما هو فيك بهذه البساطة؟

"العلماني" يقول لك تعال إلى دولة مبنية على أساس "الحرية والإخاء والمساواة" لا يعلو فيها "دين على آخر" ولا "عنصر على آخر" ولا "لون على آخر". تعال إلى "عقد اجتماعي" يكون به "أبناء الوطن" جميعاً سواسية أمام القانون وفي القانون. لا إرادة فوق إرادتهم ولا عقل فوق عقولهم ولا دستور فوق دستورهم .. فماذا تقول أنت يا سندي ؟
أنت تقول بأنك توافق معي على جميع ما أقوله شرط أن لا يخالف هذا شريعة "طائفتك"، ثم تضع لنا "مرجعية" من خلال كتبك المقدسة ونصوصك الدينية التي تؤمن بها ...

أقول لك : دع رجال دينك في مساجدهم فليس لهم ما يعلموننا إياه في حكمنا لدنيانا، فتحوقل وتتعوذ ولا تستطيع أن تتعاقد على قاعدة وطنية إلا بعد أن يمهرك رجال دينك بأختامهم وتواقيعهم قبل أن يعودوا كي يغتالوا الوطن ويطعنوه في ظهره عندما يجعلون "عقده الاجتماعي" رهينة "نصوصهم المقدسة" التي سوف ينصبون أنفسهم من خلالها "أوصياء" علينا وعلى أخلاقنا وعلى ضمائرنا وعلى حرياتنا وعلى مؤسساتنا وعلى أوطاننا ...

عندما تضع لي "مرجعية دينية" في "أساس الدولة" وتريد "ديناً على رأسه ريشة" فإنك تكون نسفت قاعدة "المساواة" نسفاً، وضيقت مساحة الحرية على قدر مساحة الاعتدال في عقول "رجال دينك" ، ووضعت في أيديهم عصي الوصاية على وجودك ووجودي ووجود الوطن نفسه.

عندما تضع لي مرجعية "دينية" في "أساس الدولة" فإنك تكون قد نسفت كل قاعدة "للمواطنة" وأمسكت بمشرط قسمت فيها الوطن إلى "مواطنون من الدرجة الأولى " (وهم أتباع دينك) ومواطنون من الدرجات الأخرى ...

عندما أقول عنك يا "اسماعيل" (ما زلت على دين الإخوان) بأنك "طائفي"، فإنما ألبسك ثوبك وأسميك باسمك الذي ارتضيته أنت لنفسك ولا أغبنك حقك أبداً ... فإن كنت تظن بأن هذه التسمية محض سبة، وأن هذا الثوب يجردك من حقوقك، فتعال وتبرأ من هذا النهج الصديء الذي - شرحناه فوق - وسوف أتبرأ معك وأصدقك وأعتذر لك ...

أقول لك: "تعال إلى دولة حديثة علمانية ديمقراطية". فتقول لي: " تعال إلى "نظام الملة التركي"، ودولة بنظام هرمي يحكمها الذكر الراشد البالغ من المؤمنين، يتساوى فيها المسلمون، تحفظ بعض حقوق الذميين. ألا سحقاً للمرتدين، وللوطن والمواطنة والمواطنين، من كل ملة وكل نحلة وكل دين، إلا دين ربك ذاك هو الصراط المستقيم.
أما الأنكى من هذا كله فهو أنك بعد "علبة السردين التالفة" التي تريد أن "نتذوقها" معك، تأتي كي تتهم السمك الطازج بالعفونة ...

يتبع ...
03-26-2005, 06:16 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
العلماني غير متصل
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
*****

المشاركات: 4,079
الانضمام: Nov 2001
مشاركة: #39
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
بقيت قصة أنني عدو للإسلام ولمحمد الرسول الكريم ..

هل تعوّل على تهمة مثل هذه كي تحيدني من النقاش ؟

هل تحسب حقاً بأن هناك من يستطيع أن يصدقك وأنت نفسك تعلم بأن هذه الجمل ليست إلا كذباً وردحاً حقيراً ؟

أنا لا أومن بمحمد ولا بعيسى ولا بموسى ولا بالأنبياء والمرسلين جميعهم وأحلم بإله آخر ... ولكني أحترم محمد وأحبه (نعم أحبه رغم أنفك) وأعتبره مصلحاً كبيراً وطاقة روحية هائلة وأحد أعظم من جاءت به البشرية على مدار التاريخ.
معركتي ليست مع محمد ولكن مع المتمسحين بمحمد كي يداروا عوارهم من "الإخوان المسلمين" الذين يريدون أن يعيدونا إلى الوراء ألف سنة؟

معركتي أيديولوجية محضة أقارع بها فكر "الإخوان الظلامي" وأبين زيفه وكذبه وطائفيته وأحابيله ومكائده ومستنقع شروره الذي عندما يصيب قطراً من أقطارنا وشعباً من شعوبنا فإنه يورده التهلكة.

معركتي فكرية مجردة مع "الطائفية" التي تتجلى بأصفى صورها في أيديولوجية "الإخوان المسلمين" رغم محاولتهم التلون والنفاق والمداهنة ولبوس ألف وجه وقناع.

هذه هي معركتي يا سندي، ولكن قبل أن أختم أريد أن أدعوك إلى ترك هذا النهج المظلم الذي أنت فيه. فوإلهي الذي لا أشرك به أحداً أنني أربأ بك من أن تكون بين هذه الجماعة الظلامية التي حشرت نفسك بين ظهرانيها ولم تستطع الإفلات منها بعد.

اسمع مني يا صاحبي، فما زال لك عندي، مهما حاولت الضرب بخبث تحت الحزام، بقية ود وذكرى عهد لا تشوبه الشوائب. اهجر هذه الجماعة فأنت ما زلت صغيراً ولكنك لست غراً حدثاً ولا وصولياً - فيما أحسب - كي تبحث في أيديولوجية عتيقة بالية عن المستقبل وتراهن على الشوك أن ينبت عنبا.

اتركهم يا "اسماعيل" واربح نفسك واشتر الهدى بالضلالة فلا تكون الأخسر أعمالاً ...

اترك "الإخوان" ودعك منهم فغصنك سوف يزهر ويعقد ويثمر بدونهم، فهم تيار عدمي لا مستقبل له لأن "التاريخ لا يمشي إلى الخلف" وإن تراجع في فترات.

دعهم يا "اسماعيل" وشأنهم فهذه أيديولوجية انتهت صلاحياتها، فرضياتها أوهام لا تحتمل حتى مجرد النقد، ولا يغرنك ما لدى الجماعة من قوة اكتسبوها على ظهور المحبطين والضحك عليهم، ففي غد "بيذوب التلج وبيبين المرج".

بقي ذلك الذي ينكسر بعد انتفاضته ولا تعرف اسمه ... اسمه : "وإذا خاصم فجر" ...

واسلم لي
العلماني
03-26-2005, 06:25 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
العلماني غير متصل
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
*****

المشاركات: 4,079
الانضمام: Nov 2001
مشاركة: #40
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
الغدير .. كتب:
اقتباس:مهما فعل فلن تمدحوه يا استاذ علماني

فالرجل الذي كافح ليحرر فلسطين وكان يجمع بين العلم والسياسة وحب الجهاد تتلفظ بمثل هذه الكلمات في حقه فقط لأنه كان مؤمناً وانت لا تحب المؤمنين

لا ليس صحيحاً يا صاحبي .. القضية ليست حباً للمؤمنين أو غير المؤمنين. وأنا لم أهاجم الشيخ الذي يقول لا إله الله ويصلي ويصوم ويزكي ويحج. فهذه خصال احترمها به ولا تعنيني.
مشكلتي أنا هي مع "الشيخ" صاحب "الأيديولوجية السياسية" الذي هدف من "نضاله" إلى إقامة دولة طائفية في وطني، وما زال أتباعه حتى اليوم يحلمون بها.

أنا أقاوم تياراً سياسياً عدمياً هاماً في الشارع الفلسطيني اليوم، ومشكلتي هي مع "فكر الشيخ السياسي" وليس مع "شخص الشيخ أحمد ياسين" وإيمانه ودينه.

يستطيع الشيخ أن يعبد ما شاء له ربه أن يعبد ولكن مشكلتي معه تبدأ عندما يريد تياره أن يحكمني ويلزمني ويضطهدني ويقتل وطني بما يعبده.

مشكلتي معه ومعركتي ضد فكر الإخوان السياسي هو من فرضها علي وليس أنا. فهو وأتباعه من يهددوني، ويهددون كل فلسطيني، بالويل والثبور في وطني وفي مواطنتي وفي حلمي بفلسطين حرة سيدة مستقلة جميلة حديثة معاصرة.

هم الذين يريدون أن يحولوا حلمي كابوساً وهم الذين يهاجمون وطني من الخلف بما يعدونه له من مشروع سياسي عدمي يمشي إلى الأمام برأس مدار إلى الخلف.

القضية ليست شخصية طبعاً فأنا لم أكن أعرف الشيخ. وهي ليست إيمانية فأنا لا أهاجم الإسلام كدين وعقيدة وثوابت روحية. ولكني أهاجم الدولة الظلامية التي يضحكون بها علينا، والرؤية العدمية التي يبغون من خلالها الوصول إلى السلطة واغتيال الوطن برمته بإسلامه ومسييحيه وعبدة شياطينه بعدها.

أنا ضد هذه "الرؤية السياسية" ليس أكثر ولا أقل. فتحرير فلسطين مهم جداً ولكن من المهم أيضاً أن تقوم لهذا الشعب المعذب المشرد منذ نيف وخمسين سنة دولة حديثة مساواتية تستطيع أن تلحق بركب العالم المتقدم. وإلا فأي معنى يكون للتحرير لو خرجنا من احتلال غاشم إلى نظام "آثم" يقيم الطائفية ويقتل الوطن؟

التحرير مهم، ولكن ما بعد التحرير مهم أيضاً فهو الثمرة التي سوف نجنيها من التحرير. ومن العقم أن نشتهي التفاح ونزرع السرو السنديان.

واسلم لي
العلماني

03-26-2005, 01:12 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  في ذكرى السنتين للثورة Dr.xXxXx 0 372 03-16-2013, 01:25 AM
آخر رد: Dr.xXxXx
  أحمد بن حنبل و قضية خلث القرآن زوبعة في فنجان 4.5.6/6 حمادي بلخشين حمادي بلخشين 0 1,737 07-11-2011, 10:49 AM
آخر رد: حمادي بلخشين
  في ذكرى يوم الارض Dr.xXxXx 34 6,673 04-09-2011, 11:15 PM
آخر رد: على نور الله
  وردة لفلسطين في ذكرى "نكبتها" (62 عاماً على نكبة فلسطين) ... العلماني 12 3,848 04-04-2011, 12:16 AM
آخر رد: أبو نواس
  "هي دي مصر ياعبلة " طيف 8 2,928 03-06-2011, 09:37 PM
آخر رد: طيف

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS