اقتباس: The Godfather كتب/كتبت
ما هذا يا زملاءنا المسلمون ماذا عن الافخاذ والحيض والعسيلة وتذوقها وكل الاحاديث المليئة بالشبق والقرف ؟؟
ماذا عن رضاع الكبير ؟؟
ماذا عن القران حين يقول لم يطمثن انس ولا جان ؟؟
ثم فعلا هل الرسول لم يملك الا كلمة واحدة ليسال انكتها ونياكة وما شابه ام لا ؟؟ الم يقدر ان يقول هل زنيت بها ؟؟
لماذا تفتحون بابا على انفسكم لستم بقدره ؟؟
لماذا تكشفون عورة دينكم بهذا الاسلوب اما كان من الافضل ان تتركوا نشيد الانشاد فيتركوا هم احاديثكم المقدسة
تفضحون عورات دينكم بانفسكم دوما
يا عيني عليك والله كلامك جواهر يا The Godfather ، اتعرف اني احترامك كثيرا بغض النظر لنقدك للمسيحية ، فانت انسان صاحب خلق ونادرا ما نرى لا ديني صاحب خلق وقيم مثل حضرتك .
طبعا ديدات يرد الفرار والهروب من المأساه الكبيرة في سيرة رسولة وافعال ولكن مش معايا انا
ما رأيك بصحابي جليل .. فعل كل حركات الجنس مع امرأة مسلمة .. وزوجها ليس فقط مسافر .. انما " مغيب في سبيل الله " .. اي في غزوة وجهاد !!!!
ورسول الاسلام لم يعاقبه .. انما اخبره ان يقيم الصلاة وخلاص .. انتهى الموضوع !!!
لنقرأ .. عن رجل مسلم صحابي اصاب امرأة مسلمة " مغيبة في سبيل الله "
بمعنى ان زوجها غايب عنها في غزوة ..
ومارس معها الجنس وفعل كل ما يفعله الزوج بزوجته – ما عدا الجماع – وكيف خرج من القضية مثل الشعرة من العجين !!!
نقرأ :
سورة هود : 114
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ
جاء في :
تفسير القران العظيم - ابن كثير :
وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو الْحَسَن الدَّارَقُطْنِيّ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن سَهْل الْمَحَامِلِيّ حَدَّثَنَا يُوسُف بْن مُوسَى حَدَّثَنَا جَرِير عَنْ عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي لَيْلَى عَنْ مُعَاذ بْن جَبَل أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا عِنْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ
رَجُل فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّه مَا تَقُول فِي رَجُل أَصَابَ مِنْ اِمْرَأَة لَا تَحِلّ لَهُ فَلَمْ يَدَع شَيْئًا يُصِيبهُ الرَّجُل مِنْ اِمْرَأَته إِلَّا قَدْ أَصَابَهُ مِنْهَا غَيْر أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعهَا ؟ " فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَة يَعْنِي قَوْله " وَأَقِمْ الصَّلَاة طَرَفَيْ النَّهَار" فَقَالَ مُعَاذ أَهِيَ لَهُ خَاصَّة أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّة ؟ قَالَ " بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّة " وَرَوَاهُ اِبْن جَرِير مِنْ طُرُق عَنْ عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر بِهِ .
هكذا وبكل يسر وبساطة ..!
روح توضا وصلي ركعتين .. !!
لا بل كان رجل " صحابي " من الذين يزبر بعد اسمهم عبارة ( رضي الله عنه وارضاه ) جالس مع محمد ( سيد الخلق ) وثم خرج من عنده لانه ذكر امراة ..!
جالس في حضرة سيد الانبياء .. بينما كان فكره شغال مع امراة ..
فساب النبي وجلسته وذهب ليطلبها بعد ان " طلعت حرارته " ومش قادر يستحمل القعدة مع سيد الناس .. فلم يجدها ..
وبينما هو راجع الى رسوله .. وجد المرأة على غدير ( البوسطة ) ! فدفع في ثدييها وجلس بين رجليها ..
وفعل كل شيء الا الجماع .. لان " ذكره صار مثل الهدبة " ..
ومع كل هذا .. قال له محمد : استغفر ربك ..! وخلصت ..!
لنواصل مع ذات المصدر :
ابن كثير :
وَقَالَ عَبْد الرَّزَّاق : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُسْلِم عَنْ عَمْرو بْن دِينَار عَنْ يَحْيَى بْن جَعْدَة
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ اِمْرَأَة وَهُوَ جَالِس مَعَ رَسُول اللَّه فَاسْتَأْذَنَهُ لِحَاجَةٍ فَأَذِنَ لَهُ فَذَهَبَ يَطْلُبهَا فَلَمْ يَجِدْهَا فَأَقْبَلَ الرَّجُل يُرِيد أَنْ يُبَشِّر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَطَرِ فَوَجَدَ الْمَرْأَة جَالِسَة عَلَى غَدِير فَدَفَعَ فِي صَدْرهَا وَجَلَسَ بَيْن رِجْلَيْهَا فَصَارَ ذَكَره مِثْل الْهُدْبَة فَقَامَ نَادِمًا حَتَّى أَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا صَنَعَ فَقَالَ لَهُ " اِسْتَغْفِرْ رَبّك وَصَلِّ أَرْبَع رَكَعَات " قَالَ وَتَلَا عَلَيْهِ " وَأَقِمْ الصَّلَاة طَرَفَيْ النَّهَار وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْل " الْآيَة وَقَالَ اِبْن جَرِير : حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن سِيبَوَيْهِ حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنِي عَمْرو بْن الْحَارِث حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن سَالِم عَنْ الزُّبَيْدِيّ عَنْ سُلَيْم بْن عَامِر أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَة يَقُول إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّه أَقِمْ فِيَّ حَدّ اللَّه - مَرَّة أَوْ اِثْنَتَيْنِ - فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُول اللَّه ثُمَّ أُقِيمَتْ الصَّلَاة فَلَمَّا فَرَغَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " أَيْنَ هَذَا الرَّجُل الْقَائِل أَقِمْ فِيَّ حَدّ اللَّه ؟ " قَالَ أَنَا ذَا قَالَ " أَتْمَمْت الْوُضُوء وَصَلَّيْت مَعَنَا آنِفًا ؟ " قَالَ نَعَمْ . قَالَ " فَإِنَّك مِنْ خَطِيئَتك كَيَوْمِ وَلَدَتْك أُمّك فَلَا تَعُدْ " وَأَنْزَلَ اللَّه عَلَى رَسُول اللَّه " وَأَقِمْ الصَّلَاة طَرَفَيْ النَّهَار وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْل إِنَّ الْحَسَنَات يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ
دين اليسر ..!
افعل يا صديقي المسلم كل ما تشاء وتهوى باي امراة - حتى لو كان زوجها غائب في سبيل الله - ثم اقم الصلاة وصلي اربع ركعات .. فسترجع كما ولدتك امك !!!
والانكى من كل هذا .. هو هذا الشرع !