الزميل ميراج(f)
كالعادة سبت حكايات ألف ليلة التي يرددها الزملاء ومسكت في نيوترال:mad2:
أولا يجب ملاحظة كلمة - غالبا - التي أستخدمتها والتي تفيد ترجيح رأي علي رأي أخر ولكنها في نفس الوقت لاتفيد اليقين المطلق
ثانيا - هذا الزعم ليس من إختراعي ولكنه مثار جدل واسع بين الملحدين أنفسهم وطبعا أنت مقدما بتحاول إفقاد هذا الرأي أي مصداقية بتصوير أصحاب ذلك الرأي علي إنهم شوية صيع وأنت تعلم أن ذلك غير حقيقي وأتذكر إني وضعت لك سابقا روابط باللغة الإنجليزية ولكنك ذكرت لي أنك لاتجيدها ومعني ذلك عدم إطلاعك عليها ومع ذلك تحكم عليها - مش غريبة شوية:what:
ثالثا ـ أنت أتخذت من ول ديورانت الحكم النهائي في تلك القضية ولي تعليق علي ذلك
لقد ركزت علي لا دينيته وطبعا بجانب إن مبرر ذلك هو العبارة الشهيرة وشهد شاهد من أهلها لكن يضاف لذلك أن اللاديني والملحد هو الذي يستطيع أن يحكم عقله بموضوعية في تلك الأمور بعكس الشخص المؤمن الذي تسيطر عليه حماسته الدينية
طبعا لاحظت عبارته ـوإن الخطوط الرئيسية في سيرة المسيح، وأخلاقه، وتعاليمه لتبقى بعد قرنين من النقد الشديد واضحة معقولة - يعني بالعربي هو يرجح تاريخية المسيح ـ وهو علي فكرة شئ يقول به كثير من الملحدين غيره ـ ولكنه ينزع عنه كل ماهو خارق للعادة نسب إليه
تعالي بقي نشوف ماذا يتبقي من المسيح بعد نزع الأتي
الحمل بلا دنس
المشي علي الماء والطيران في الهواء بجانب باقي المعجزات
قيامته من بين الأموات
إيه اللي لسه فاضل منه:?:
أنا وإبراهيم عرفات إتكلمنا في هذا الموضوع سابقا وماقلته صدمه وممكن إن أحببت أن تعرف رأيي صراحة أن تسأله لأن البعض سيعتبر كلامي إهانة لهم
طبعا الفلترة واضحة في تفضيلك لرأي ديورانت لأنه يتماشي مع ماتعتقده ولكن ماأؤمن به هو أنه لايوجد شخص فوق النقد وبالنسبة لكل من أعرفهم من الملحدين فإن أفضل خصالهم هي عدم تقديس أي شخص حتي لو أتفق معهم في الرأي
بعيدا عن شخصي وشخصك سأذكر لك قصة توضح تأثير الدين علي من يعتنقه حتي في الأوساط المتعلمة
توجد الأن في أمريكا ضجة إعلامية حول سيدة تعيش منذ 15 سنة علي التغذية بأنوب وزوجها يريد نزع أنبوب التغذية وأهلها لايوافقون وتحول الأمر إلي قضية قومية وطبعا فريق الصليب لم يضيع الفرصة ودخل إلي ساحة المعركة والسيدة من فلوريدا وحاكم الولاية هو أخو بوش ومتخلف زيه
نتيجة لضغوط فريق الصليب أحضر أخو بوش أخصائي مخ وأعصاب من جماعته لإعادة تقييم الحالة والراجل راح كشف عليها وكتب تقرير
التقرير الذي كتبه مش ممكن يكتبه حلاق صحة ناهيك عن أخصائي مخ وأعصاب وملئ بالتناقضات والعبارات المبهمة مثل ربما وحيثما ولكن ويحتمل وجائز لدرجة أن المعلقين علي التقرير من غير الأطباء أستنكروا أن يصدر تقرير كهذا من طبيب وطبعا الإعلام بدأ ينقب عن خلفيته وأكتشفوا إنه ينتمي للكنيسة الجنوبية المعمدانية وعضو في جمعية للأطباء المسيحيين وكان تعليق الجميع أن الرجل خلط بين وظيفته كطبيب وعقيدته الدينية ولذلك أتي التقرير بذلك الشكل ولم تعتد المحكمة به وألقي في الزبالة
إذا كان طبيب تصرف ذلك التصرف فما بالك بالأخرين وكيف ستؤثر معتقداتهم علي حكمهم علي الأمور:what:
نيجي بقي للب الموضوع وهو تاريخية المسيح
زي ماذكرت سابقا فأنا أرجح الرأي الذي يقول بعدم وجود أساس تاريخي لشخص المسيح وحتي في حالة وجوده فبالتأكيد أن كل مانسب لهذا الشخص من خوارق ومعجزات هو من صنع خيال من أتوا بعده زيه زي أي واحد من الأولياء المنتشرين في ريف مصر وينسب لهم العامة عمل الخوارق والمعجزات
كثير من الذين أمنوا دائما يقولوا أنهم عندما يكتبون مداخلاتهم لايكتبوها للرد علي محاورهم فقط ولكن أيضا للأغلبية الصامتة التي تقرأ بدون مشاركة وأنا أفعل نفس الشئ
كثير من الأعضاء والقراء لهذا المنتدي معتقدين أن الخلاف حول شخصية المسيح مقتصر علي الخلاف بين المسلمين والمسيحيين حول هل هو نبي أو إله متجسد ولم يسمعوا قط أن هناك جدل مثار حول تاريخيته وهل هو فعلا شخص حقيقي أم أسطورة كزيوس وجوبيتر وعشتار وأردت أن أفتح أمامهم هذا الباب ليطلعوا بأنفسهم علي وجهة النظر الأخري
ولك مطلق الحرية في الإطلاع علي الروابط التي سأضعها ـ بالعند فيك :10:- أو رفضها ولنترك الحكم للقارئ
http://www.nobeliefs.com/exist.htm
No one has the slightest physical evidence to support a historical Jesus; no artifacts, dwelling, works of carpentry, or self-written manuscripts. All claims about Jesus derive from writings of other people. There occurs no contemporary Roman record that shows Pontius Pilate executing a man named Jesus. Devastating to historians, there occurs not a single contemporary writing that mentions Jesus. All documents about Jesus got written well after the life of the alleged Jesus from either: unknown authors, people who had never met an earthly Jesus, or from fraudulent, mythical or allegorical writings. Although one can argue that many of these writings come from fraud or interpolations, I will use the information and dates to show that even if these sources did not come from interpolations, they could still not serve as reliable evidence for a historical Jesus, simply because all sources derive from hearsay accounts.
Hearsay means information derived from other people rather than on a witness' own knowledge.
Courts of law do not generally allow hearsay as testimony, and nor does honest modern scholarship. Hearsay provides no proof or good evidence, and therefore, we should dismiss it.
http://www.atheists.org/christianity/didje...jesusexist.html
Burden of Proof
Although what follows may fairly be interpreted to be a proof of the non-historicity of Jesus, it must be realized that the burden of proof does not rest upon the skeptic in this matter. As always is the case, the burden of proof weighs upon those who assert that some thing or some process exists. If someone claims that he never has to shave because every morning before he can get to the bathroom he is assaulted by a six-foot rabbit with extremely sharp teeth who trims his whiskers better than a razor - if someone makes such a claim, no skeptic need worry about constructing a disproof. Unless evidence for the claim is produced, the skeptic can treat the claim as false. This is nothing more than sane, every-day practice.
http://www.pbs.org/wgbh/pages/frontline/sh...shows/religion/
هذا رابط لقناة pbs التي عرضت برنامج لمدة 4 ساعات عن تطور المسيحية
http://www.infidels.orgbrary/historical...eally_live.html
Not only has the divinity of Christ been given up, but his existence as a man is being more and more seriously questioned. Some of the ablest scholars of the world deny that he ever lived at all. A commanding literature dealing with the inquiry, intense in its seriousness and profound and thorough in its research, is growing up in all countries, and spreading the conviction that Christ is a myth. The question is one of tremendous importance. For the Freethinker, as well as for the Christian, it is of the weightiest significance. The Christian religion has been and is a mighty fact in the world. For good or for ill, it has absorbed for many centuries the best energies of mankind. It has stayed the march of civilization, and made martyrs of some of the noblest men and women of the race: and it is to-day the greatest enemy of knowledge, of freedom, of social and industrial improvement, and of the genuine brotherhood of mankind.
The progressive forces of the world are at war with this Asiatic superstition, and this war will continue until the triumph of truth and freedom is complete. The question, "Did Jesus Christ Really Live?" goes to the very root of the conflict between reason and faith; and upon its determination depends, to some degree, the decision as to whether religion or humanity shall rule the world.:9:
http://humanists.net/jesuspuzzle/home.htm
وده رابط هدية مني عبارة عن قصة حقيقية لكاهن مسيحي ألحد وشوف الفرق بينها وبين قصص التحول العبيطة التي تملأ النت
http://www.infidels.orgbrary/historical...t_ministry.html
أقولك بقي سر بس ماتقلش لحد
الموضوع ده من المواضيع التي يتمكن بها الواحد من ضرب عصفورين بحجر واحد فبدل ما الواحد يقعد يلطش شوية في فريق الصليب وبعدين يدور علي فريق الهلال وإيده توجعه الموضوع ده بيجمعهم هما الإتنين وبالتالي المهمة بتكون أسهل