{myadvertisements[zone_1]}
إلى إبراهيم عرفات و أمثاله
اسحق غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,480
الانضمام: Jul 2004
مشاركة: #41
إلى إبراهيم عرفات و أمثاله
الزميل مصري
تعقيبي علي إختبارك الشخصي هو :
1-إعتقادي الشخصي هو أن الله يستجيب لدعوة الداعي له بصرف النظر عن عقيدته أو إنتمائه طالما للخير.
2- أنت لم تسأل مثلا أن الطلب للتأكد من صدق عقيدتك لكي نقحمها في الامر .
3- جيد أن نعبد الله والله لن يخزل أحدا ولكنه يطلب من كل منا أن يعرفه بصورة أعمق لذلك فالله يشجعنا علي المعرفه ويحثنا علي ذلك فما أدراك لو لم تتم الإستجابة مرة تلو الأخري أليس من الممكن أن يؤدي بك هذا إلي الكفر بالأديان كافة وهذا ما لا يريده الله فهو القائل عن نفسه بالكتاب المقدس " قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة مدخنة لا يطفئ " ( أش 42 : 3 ), ( مت 12 : 20 )
4- بل إن الله في الكتاب المقدس " يشرق شمسه علي الأشرار والصالحين ويمطر علي الأبرار والظالمين " ( مت 5 : 45 )
تحياتي
03-29-2005, 05:18 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
إبراهيم غير متصل
بين شجوٍ وحنين
*****

المشاركات: 14,214
الانضمام: Jun 2002
مشاركة: #42
إلى إبراهيم عرفات و أمثاله
اقتباس:  امل فيصل   كتب/كتبت  
اما كلامك عن المراه في الاسلام ياابراهيم فانا لا اذكر انني وكلتك  محامياعني  
اما في الاسلا م فاختصر لك حالتي في كلمه واحده (انا في الاسلام ملـــــــــــكه)
آمرة ناهيه اطلب مااشاء وياتيني مااريد
.
.
.


اما الكتب الت نصحتني بقرائتها
فاخبرك بانني لن اضيع وقتي في قراءة كتب لا تنفعني في الدنيا ولا الاخرة




أنت في الإسلام ملكة لسبب واحد فقط: نصوص القرآن لا تسري عليك. لكن المأساة باقية من قرن لقرن: النصوص كما هي و الجمود كما هو و التفكير النقلي سمة العربان. أعرف أنك لم تطلبيني وكيلة عليك و لكن هناك مئات بل الآلاف من النساء المسلمات و لم يطلبنني أن أكون وكيلا عليهن كذلك، و لكن هم أمي المسلمة وأختي المسلمة و خالتي المسلمة و عمتي المسلمة...إلخ. أنظر إليهم فأعرف أنهن لم يخترن الإسلام و لم يخترن رأي القرآن فيهن في الآيات التي ذكرت لك سلفا. و لكن ذنبهن أن الدين موروث في الشرق.. و لأجل هذا، و لأجل هذا فقط يا أمل: قررت قرار لا رجعة فيه؛ و هو تطليق الإسلام طلقة بائنة، و لم و لن أفتقده.
03-29-2005, 05:34 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
neutral غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,786
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #43
إلى إبراهيم عرفات و أمثاله
الزميل مصري

أنا سألتك عما تعنيه بأدلة مادية وقد أجبت بأن ظهورات العذراء والراجل اللي لابس أخضر في أخضر ليس ماتقصده وبعد ذلك تحول الموضوع إلي شئ مماثل لما ذكرته أنا

ماذكرته أنت والزملاء يسمي experience subjective لايمكن التأكد من صحتها وبالتالي لاتعتبر دليل
03-29-2005, 06:41 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
neutral غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,786
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #44
إلى إبراهيم عرفات و أمثاله
اقتباس:يا عزيزي لن نشكك فيما تقول ولكني أقول لك تعال معنا إلى سجلات الكنائس وستجد بها ليس عشرات ولا مئات الأدلة المادية العلمية البحتة ، بل الآلاف من الشهادات الموثقة من أطباء مسلمين ومسيحيين ولا دينيين لأناس عانوا من أورام سرطانية وأمراض مستعصية كثيرة جداً وقد تم شفائهم جميعا بقوة إعجازية

بصراحة مقدرتش أمنع نفسي من الرد علي تلك المداخلة

الزميل الراعي بيعتبر أن سجلات الكنائس مصدر علمي يعتد به:what:
وكمان في شهادات موثقة من أطباء من كل نوع علي صحة ماذكر:9:
وطبعا دول دكاترة من عينة وسيم السيسي وعم مكرم بتوع الزميل سيرش

طيب مانقفل كليات الطب أحسن واللي عايز يبقي دكتور يروح يدرس في تلك الكنائس

ومادام الموضوع كده طيب ليه هذه الكنائس متعملش لفة علي معهد السرطان والقلب وتشفي العيانين اللي هناك

وليه بابا روما مش عارف يعالج نفسه وكل ماتحصله حاجة يجري علي المستشفي ويقول ألحقوني:what:

ياعالم أرحمونا بقي وكفاية نصب علي الناس:mad2:
03-29-2005, 06:55 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
neutral غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,786
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #45
إلى إبراهيم عرفات و أمثاله
اقتباس:بأي حق ينتسب المسلمون لإبراهيم؟! لا توجد صلة تاريخية بالمرة!!! الرجاء مراجعة "في الشعر الجاهلي" للدكتور طه حسين.

الزميل إبراهيم عرفات

إبراهيم مين الذي لاتوجد صلة بينه وبين المسلمين:?:

ماذكره طه حسين هو مامعناه - للقرأن أن يحدثنا عن إبراهيم وللتوراة أن تحدثنا عنه ولكن هذا لايثبت تاريخيته - وماذكرته أنا ليس نقلا حرفيا منه ولكن معني ماقاله يعني بالعربي هو لا يعترف بتلك الكتب وقصصها ولايعتبرها أدلة تاريخية

شخصية إبراهيم كما ذكرت في كتبكم المقدسة لا يوجد سند تاريخي لها وفي الغالب هي شخصية أسطورية تماما كالمسيح

عندما تريد أن تتحدث بالمنطق والعقل يازميل إبراهيم فيجب أن تتخلص من داء الفلترة فمن غير المنطقي رفض خرافة لصالح خرافة أخري

تحياتي
03-29-2005, 07:07 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
إبراهيم غير متصل
بين شجوٍ وحنين
*****

المشاركات: 14,214
الانضمام: Jun 2002
مشاركة: #46
إلى إبراهيم عرفات و أمثاله


نيوترال:

كلامك مغلوط علميا تماما لأن معجزات الشفاء تحدث سواء عند أضرحة المسلمين أو عند رفات القديسين و لا يمكن رفضها تماما كما فعلت. طبعا لها تفسير علمي ما أعلم منه هو جزئية قوة الشفاء الداخلي بفعل الإرادة، هذا ناهيك عن ظواهر البارانورمال و هلم جرا.

شكرا على درسك في الأخلاق في التعاطي مع الخرافة. الجهل هو أني أصف أي دين أيا كان بأنه خرافة رغم تحفظاتي على هذا الدين و على بعض تعاليمه. أرفض الإسلام ليس لأنه به ميراث أسطوري مثل التوراة و لكن لأسباب أخرى سبق و ذكرت بعض منها. حتى علماء الأديان مثل مرسيا إلياد لم يصف أي دين بأنه خرافة. لا أعرف من أين تستقي مصادرك العلمية؟!
03-29-2005, 07:58 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
neutral غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,786
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #47
إلى إبراهيم عرفات و أمثاله
اقتباس:نيوترال:

كلامك مغلوط علميا تماما لأن معجزات الشفاء تحدث سواء عند أضرحة المسلمين أو عند رفات القديسين و لا يمكن رفضها تماما كما فعلت. طبعا لها تفسير علمي ما أعلم منه هو جزئية قوة الشفاء الداخلي بفعل الإرادة، هذا ناهيك عن ظواهر البارانورمال و هلم جرا.

مش عارف أقول إيه
لما واحد يحب يتكلم بطريقة علمية فأول حاجة إنه يحط مصدر لكلامه إذا لم يجري تجربة بنفسه بطريقة علمية
لو بصيت في أي رسالة ماجستير أو دكتوراه هتلاقي اللي أنا بقوله
إلي أن تفعل ذلك فكلامك خطأ وأنتم من أدعيتم حدوث تلك المعجزات فأصبحتم مطالبين بالبينة

بالنسبة لما تسميه معجزات فده كلام فاضي ونصب ومش معني إن واحد عنده سرطان وخف بقت معجزة وعندك إمام عادل دكتور قد الدنيا ممكن يشرحلك حاجة إسمها ال regression وسببها وهو يتعلق بعلم المناعة
نصيحة أخوية / في كتاب إسمه الإنسان الحائر بين العلم والخرافة من سلسلة عالم المعرفة أنصحك بقراءته


اقتباس:شكرا على درسك في الأخلاق في التعاطي مع الخرافة. الجهل هو أني أصف أي دين أيا كان بأنه خرافة رغم تحفظاتي على هذا الدين و على بعض تعاليمه. أرفض الإسلام ليس لأنه به ميراث أسطوري مثل التوراة و لكن لأسباب أخرى سبق و ذكرت بعض منها. حتى علماء الأديان مثل مرسيا إلياد لم يصف أي دين بأنه خرافة. لا أعرف من أين تستقي مصادرك العلمية؟

إذا كان الدين فعلا خرافة فلماذا لانستخدم هذه الكلمة في وصفه:what:
03-29-2005, 08:23 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Mirage Guardian غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 577
الانضمام: May 2004
مشاركة: #48
إلى إبراهيم عرفات و أمثاله
اقتباس:  neutral   كتب/كتبت  
شخصية إبراهيم كما ذكرت في كتبكم المقدسة لا يوجد سند تاريخي لها وفي الغالب هي شخصية أسطورية تماما كالمسيح

عندما تريد أن تتحدث بالمنطق والعقل يازميل إبراهيم فيجب أن تتخلص من داء الفلترة فمن غير المنطقي رفض خرافة لصالح خرافة أخري
شخصية المسيح أسطورية إزاى يعنى يا دكترة؟ :)
لاحظت أنك تكرر هذا الزعم كثيراً وتعتبره إيماناً لا يجوز نقضه يا عزيزى نيوترال..
وهذه المرة، الموضوع "وسع" منك حبتين، فتستخدمه للقياس مع غيره..
ولو سألتك عن مصدر موثوق، تجيبنا ببضعة وصلات عن منتديات لادينية أثناء جلسة شاى بحليب على ناصية الشانزيليزيه..

حسناً، خذ الأصل، وع الأصل دور..

لخص المؤرخ الادينى الشهير "ويل ديورانت" كل هذه الأحداث فى فصل كامل بمجلدات "قصة الحضارة" وأسماه "المسيح"..

يقول ويل ديورانت:

لقد كان بولنجبروك والملتفون حوله - وهم جماعة ارتاع لأفكارهم فلتير نفسه - يقولون في مجالسهم الخاصة إن المسيح قد لا يكون له وجود على الإطلاق، وجهر فلني Volney بهذا الشك نفسه في كتابه خرائب الإمبراطوريّة الذي نشره في عام 1991؛ ولما التقى نابليون في عام 1808 بفيلاند Wieland العالم الألماني لم يسأله القائد الفاتح سؤالاً تافهاً في السياسة أو الحرب، بل سأله هل يؤمن بتاريخية المسيح؟

ولقد كان من أعظم ميادين نشاط العقل الإنساني في العصر الحديث وأبعدها أثراً ميدان "النقد الأعلى" للكتاب المقدس- التهجّم الشديد على صحته وصدق روايته، تقابله جهود قوية لإثبات صحة الأسس التاريخية للدين المسيحي.

وقد دارت رحى أولى المعارك في هذه الحرب التي دامت مائتي عام كاملة في صمت وسكون، وكان الذي أدارها هو هرمان ريمارس Hermann Reimarus أستاذ اللغات الشرقية في جامعة همبرج، فقد ترك بعد وفاته في عام 1768 مخطوطاً عن حياة المسيح يشتمل على 1400 صفحة حرص على ألا ينشره في أثناء حياته. وبعد ستة سنين من ذلك الوقت نشر جتهولد لسنج Gotthold Lessing أجزاء من هذا المخطوط، رغم معارضة أصدقائه في هذا النشر، وسماه هتامات ولفنبتل Wolfenbuttel Fragments.

ويقول ريمارس أن يسوع لا يمكن أن يُعد مؤسس المسيحية أو أن يفهم هذا الفهم، بل يجب أن يفهم على أنه الشخصية النهائية الرئيسية في جماعة المتصوفة اليهود القائلين بالبعث والحساب، ومعنى أن المسيح لم يُفكر في إيجاد دين جديد بل كان يفكر في تهيئة الناس في استقبال دمار العالم المرتقب، وليوم الحشر الذي يحاسب فيه الله الأرواح على ما قدمت من خير أو شر.

وفي عام 1828 لخص هنريخ بولس Heinrich Paulus حياة المسيح في 1192، صفحة، وعرض تفسيراً عقلياً للمعجزات: أي أنه آمن بوقوعهما، ولكنه عزاها إلى علل وقوى طبيعية..

ثم جاء دافد استروس David Strauss (1835- 1836) في كتابه عن حياة المسيح، فرفض ما حاوله هنريخ بولس من توفيق بين المعجزات والعلل الطبيعية، وقال إن ما في الأناجيل من خوارق الطبيعة يجب أن يُعد من الأساطير الخرافية، وإن حياة المسيح الحقيقية يجب أن تعاد كتابتها بعد أن تحذف منها هذه العناصر أياً كانت عناصرها.

وفي عام 1840 بدأ برونو بور Bruno Bauer سلسلة من الكتب الجدلية الحماسية يبغي بها أن يثبت يسوع لا يعدو أن يكون أسطورة من الأساطير، أو تجسيداً لطقس من الطقوس نشأ في القرن الثاني من مزيج من الأديان اليهودية، واليونانية، والرومانية.

وفي عام 1863 قالت المدرسة الهولندية مدرسة بيرسن Pierson ونابر Naber، ومتثاس Matthas بالحركة إلى أبعد حدودها إذ أنكرت حقيقية المسيح التاريخية.

وفي ألمانيا عرض آرثر دروز Arthur Drews هذه النتيجة السالبة عرضاً واضحاً محدداً (1906)؛ وفي إنكلترا أدلى و.ب. اسمث W. B. Smith، و ج. م ربرتسن J. M. Robertson بحجج من هذا النوع أنكر فيها وجود المسيح.

وهكذا بدا أن الجدل الذي دام مائتي عام سينتهي إلى إفناء شخصية المسيح إفناء تاماً.
وبعد فما هي الأدلة التي تثبت وجود المسيح؟
_________________

تعليق: سرابى..
لا أجد أى منطق يستند عليه هؤلاء سوى عدم إعتقادهم بوجود معجزات، إذن فالحل الأريح هو القول بعدم وجود الشخصية!!
ويبدو لى نفس منطق الزميل نيوترال، ونفس منطق الزملاء فى جلسة الشاى بالحليب على ناصية عم عبدو بتاع الكبدة..

لنكمل مع "ويل ديورانت"..

إن أقدم إشارة (غير مسيحية) للمسيح وردت في كتاب قدم اليهود ليوسفوس (93م):

"وفي ذلك الوقت كان يعيش يسوع، وهو رجل من رجال الدين، إذا جاز أن نسميه رجلاً، لأنه كان يأتي بأعمال عجيبة، ويعلم الناس، ويتلقى الحقيقة وهو مغتبط. وقد إتبعه كثيرون من اليهود وكثيرون من اليونان. لقد كان هو المسيح"

وأقدم ما لدينا من إشارات إلى المسيح في أدب الوثنيين ما ورد في خطاب كتبه بلني الأصغر (حوالي 110)، يستشير فيه تراجان عما يعامل به المسيحيين وبعد خمس سنين من ذلك الوقت وصف تاستس إضطهاد نيرون للكرستياني Christiani في رومة ويقول انهم في ذلك الوقت كان لهم أتباع في جميع أنحاء أوربا. وهذه الفقرة شبيهة بكتابات تاستس في أسلوبه، وقوته، وتحيزه شبها له يرتب معه أحد من الباحثين إلا درور وحده في صدورها من هذا الكتاب.

ويذكر روتونيوس (حوالي 125) خبر هذا الاضطهاد نفسه، كما يذكر نفي كلوديوس (حوالي 52) "اليهود الذين أثاروا اضطرابات عامة بتحريض المسيح (Impuisore Chresto)"(9).

وتتفق هذه الفقرة اشد الاتفاق مع ما ورد في إصحاح أعمال الرسل من أن كلوديوس أصدر مرسوماً أوجب فيه على "اليهود أن يخرجوا من روما". وهذه الإشارات وإن كانت تثبت وجود المسيحيين لا المسيح نفسه؛ ولكننا إذا لم نسلم بوجود المسيح فلا مناص لنا من أن نأخذ بالفرض الضعيف جداً وهو أن شخصية يسوع قد اخترعت اختراعاً في جيل واحد؛ ولابد لنا من أن نفترض فوق ذلك أن الجالية المسيحية وجدت في روما قبل عام 52 ببضع سنين، وإلا لما كانت خليقة أن يصدر بشأنها مرسوم إمبراطوري.

ويقول ثالس Thallus وهو كاتب وثني عاش في منتصف ذلك القرن الأول في هتامه من كتاب احتفظ لنا بها يويوس افركانس إن الظلمة العجيبة التي يقال إنها حدثت وقت موت المسيح، كانت ظاهرة طبيعية محضة، ولم تكن أكثر من مصادفة عادية. أما وجود المسيح فهو عند هذا الكاتب قضية مسلم بها مفروغ من صحتها.

وقصارى القول أن نكران ذلك الوجود لم يخطر على ما يظهر لأشد المخالفين لليهودية أو لليهود المعارضين للمسيحية الناشئة في ذلك الوقت.
____________

ثم يستطرد "ويل ديورانت" فى سرد أحداث أخرى أكثر حداثة تشكك فى نزاهة الكتاب المقدس والترجمات وما إلى ذلك، ثم يختم هذا الباب بالمقولة التالية:

إن مَن يطلع على هذه المناظر لا يشك قط في أن وراءها شخصية تاريخية حقة.. ولو أن عدداً قليلاً من الرجال السذج قد اخترعوا في مدى جيل واحد هذه الشخصية الجذابة، وهذه المبادئ الأخلاقية السامية، وهذه النظرية الأخوية الملهمة، لكان عملهم هذا معجزة أبعد عن العقول من أية معجزة تسجلها الأناجيل.. وإن الخطوط الرئيسية في سيرة المسيح، وأخلاقه، وتعاليمه لتبقى بعد قرنين من النقد الشديد واضحة معقولة؛ لتكون أروع ظاهرة في تاريخ الغربيين وأعظمها فتنة للألباب..

ويل ديورانت.. تاريخ الحضارة..


والآن يا عزيزى، أرى اللادينى "ديورانت" نفسه قد كفلنا عناء الرد، فاستعرض جميع (الأقوال على الناصية) ثم علّق بنفسه فى النهاية..

والسؤال الآن..
هل تستطيع يا عزيزنا نيوترال أن تدلنا على أمر نثق به، ويجعلنا نشك فى وجوده سوى قال فلان وقال علان أثناء إرتشاف النيسكافيه، خلف شاشة الإنترنت؟

هل نترك التاريخ الذى كتبه المؤرخ "يوسفوس" (اليهودى) وخطاب "بلني" (الوثنى) وسجلات "روتونيوس" (الرومانى) و"ثالس" (الوثنى)..
هل أترك كل توثيقات هؤلاء (الغير مسيحيين) بعدما تركت توثيقات المسيحيين، من أجل هرف بدون دليل وكله على وتيرة (قيل وقال)؟

لا أعتقد أن هذا أمر صواب.. ربما يكون تصديقهم هو الأمر الأجدر بوصفه "خرافة لا محل لها من الصحة"

تحياتى
03-29-2005, 08:25 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
قطقط غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 4,830
الانضمام: Oct 2004
مشاركة: #49
إلى إبراهيم عرفات و أمثاله
إنكار وجود السيد المسيح يشبه إنكار وجود الله ، القلب المتمرد يسخر العقل لإنتاج أفكار تعمل عمل المخدر وتمنع عن الإنسان المتمرد ألم الضمير
03-29-2005, 09:49 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
neutral غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,786
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #50
إلى إبراهيم عرفات و أمثاله
الزميل ميراج(f)

كالعادة سبت حكايات ألف ليلة التي يرددها الزملاء ومسكت في نيوترال:mad2:

أولا يجب ملاحظة كلمة - غالبا - التي أستخدمتها والتي تفيد ترجيح رأي علي رأي أخر ولكنها في نفس الوقت لاتفيد اليقين المطلق

ثانيا - هذا الزعم ليس من إختراعي ولكنه مثار جدل واسع بين الملحدين أنفسهم وطبعا أنت مقدما بتحاول إفقاد هذا الرأي أي مصداقية بتصوير أصحاب ذلك الرأي علي إنهم شوية صيع وأنت تعلم أن ذلك غير حقيقي وأتذكر إني وضعت لك سابقا روابط باللغة الإنجليزية ولكنك ذكرت لي أنك لاتجيدها ومعني ذلك عدم إطلاعك عليها ومع ذلك تحكم عليها - مش غريبة شوية:what:

ثالثا ـ أنت أتخذت من ول ديورانت الحكم النهائي في تلك القضية ولي تعليق علي ذلك

لقد ركزت علي لا دينيته وطبعا بجانب إن مبرر ذلك هو العبارة الشهيرة وشهد شاهد من أهلها لكن يضاف لذلك أن اللاديني والملحد هو الذي يستطيع أن يحكم عقله بموضوعية في تلك الأمور بعكس الشخص المؤمن الذي تسيطر عليه حماسته الدينية

طبعا لاحظت عبارته ـوإن الخطوط الرئيسية في سيرة المسيح، وأخلاقه، وتعاليمه لتبقى بعد قرنين من النقد الشديد واضحة معقولة - يعني بالعربي هو يرجح تاريخية المسيح ـ وهو علي فكرة شئ يقول به كثير من الملحدين غيره ـ ولكنه ينزع عنه كل ماهو خارق للعادة نسب إليه

تعالي بقي نشوف ماذا يتبقي من المسيح بعد نزع الأتي

الحمل بلا دنس
المشي علي الماء والطيران في الهواء بجانب باقي المعجزات
قيامته من بين الأموات

إيه اللي لسه فاضل منه:?:
أنا وإبراهيم عرفات إتكلمنا في هذا الموضوع سابقا وماقلته صدمه وممكن إن أحببت أن تعرف رأيي صراحة أن تسأله لأن البعض سيعتبر كلامي إهانة لهم


طبعا الفلترة واضحة في تفضيلك لرأي ديورانت لأنه يتماشي مع ماتعتقده ولكن ماأؤمن به هو أنه لايوجد شخص فوق النقد وبالنسبة لكل من أعرفهم من الملحدين فإن أفضل خصالهم هي عدم تقديس أي شخص حتي لو أتفق معهم في الرأي

بعيدا عن شخصي وشخصك سأذكر لك قصة توضح تأثير الدين علي من يعتنقه حتي في الأوساط المتعلمة

توجد الأن في أمريكا ضجة إعلامية حول سيدة تعيش منذ 15 سنة علي التغذية بأنوب وزوجها يريد نزع أنبوب التغذية وأهلها لايوافقون وتحول الأمر إلي قضية قومية وطبعا فريق الصليب لم يضيع الفرصة ودخل إلي ساحة المعركة والسيدة من فلوريدا وحاكم الولاية هو أخو بوش ومتخلف زيه

نتيجة لضغوط فريق الصليب أحضر أخو بوش أخصائي مخ وأعصاب من جماعته لإعادة تقييم الحالة والراجل راح كشف عليها وكتب تقرير

التقرير الذي كتبه مش ممكن يكتبه حلاق صحة ناهيك عن أخصائي مخ وأعصاب وملئ بالتناقضات والعبارات المبهمة مثل ربما وحيثما ولكن ويحتمل وجائز لدرجة أن المعلقين علي التقرير من غير الأطباء أستنكروا أن يصدر تقرير كهذا من طبيب وطبعا الإعلام بدأ ينقب عن خلفيته وأكتشفوا إنه ينتمي للكنيسة الجنوبية المعمدانية وعضو في جمعية للأطباء المسيحيين وكان تعليق الجميع أن الرجل خلط بين وظيفته كطبيب وعقيدته الدينية ولذلك أتي التقرير بذلك الشكل ولم تعتد المحكمة به وألقي في الزبالة

إذا كان طبيب تصرف ذلك التصرف فما بالك بالأخرين وكيف ستؤثر معتقداتهم علي حكمهم علي الأمور:what:

نيجي بقي للب الموضوع وهو تاريخية المسيح

زي ماذكرت سابقا فأنا أرجح الرأي الذي يقول بعدم وجود أساس تاريخي لشخص المسيح وحتي في حالة وجوده فبالتأكيد أن كل مانسب لهذا الشخص من خوارق ومعجزات هو من صنع خيال من أتوا بعده زيه زي أي واحد من الأولياء المنتشرين في ريف مصر وينسب لهم العامة عمل الخوارق والمعجزات

كثير من الذين أمنوا دائما يقولوا أنهم عندما يكتبون مداخلاتهم لايكتبوها للرد علي محاورهم فقط ولكن أيضا للأغلبية الصامتة التي تقرأ بدون مشاركة وأنا أفعل نفس الشئ

كثير من الأعضاء والقراء لهذا المنتدي معتقدين أن الخلاف حول شخصية المسيح مقتصر علي الخلاف بين المسلمين والمسيحيين حول هل هو نبي أو إله متجسد ولم يسمعوا قط أن هناك جدل مثار حول تاريخيته وهل هو فعلا شخص حقيقي أم أسطورة كزيوس وجوبيتر وعشتار وأردت أن أفتح أمامهم هذا الباب ليطلعوا بأنفسهم علي وجهة النظر الأخري
ولك مطلق الحرية في الإطلاع علي الروابط التي سأضعها ـ بالعند فيك :10:- أو رفضها ولنترك الحكم للقارئ

http://www.nobeliefs.com/exist.htm

No one has the slightest physical evidence to support a historical Jesus; no artifacts, dwelling, works of carpentry, or self-written manuscripts. All claims about Jesus derive from writings of other people. There occurs no contemporary Roman record that shows Pontius Pilate executing a man named Jesus. Devastating to historians, there occurs not a single contemporary writing that mentions Jesus. All documents about Jesus got written well after the life of the alleged Jesus from either: unknown authors, people who had never met an earthly Jesus, or from fraudulent, mythical or allegorical writings. Although one can argue that many of these writings come from fraud or interpolations, I will use the information and dates to show that even if these sources did not come from interpolations, they could still not serve as reliable evidence for a historical Jesus, simply because all sources derive from hearsay accounts.

Hearsay means information derived from other people rather than on a witness' own knowledge.

Courts of law do not generally allow hearsay as testimony, and nor does honest modern scholarship. Hearsay provides no proof or good evidence, and therefore, we should dismiss it.


http://www.atheists.org/christianity/didje...jesusexist.html

Burden of Proof

Although what follows may fairly be interpreted to be a proof of the non-historicity of Jesus, it must be realized that the burden of proof does not rest upon the skeptic in this matter. As always is the case, the burden of proof weighs upon those who assert that some thing or some process exists. If someone claims that he never has to shave because every morning before he can get to the bathroom he is assaulted by a six-foot rabbit with extremely sharp teeth who trims his whiskers better than a razor - if someone makes such a claim, no skeptic need worry about constructing a disproof. Unless evidence for the claim is produced, the skeptic can treat the claim as false. This is nothing more than sane, every-day practice.

http://www.pbs.org/wgbh/pages/frontline/sh...shows/religion/
هذا رابط لقناة pbs التي عرضت برنامج لمدة 4 ساعات عن تطور المسيحية



http://www.infidels.orgbrary/historical...eally_live.html
Not only has the divinity of Christ been given up, but his existence as a man is being more and more seriously questioned. Some of the ablest scholars of the world deny that he ever lived at all. A commanding literature dealing with the inquiry, intense in its seriousness and profound and thorough in its research, is growing up in all countries, and spreading the conviction that Christ is a myth. The question is one of tremendous importance. For the Freethinker, as well as for the Christian, it is of the weightiest significance. The Christian religion has been and is a mighty fact in the world. For good or for ill, it has absorbed for many centuries the best energies of mankind. It has stayed the march of civilization, and made martyrs of some of the noblest men and women of the race: and it is to-day the greatest enemy of knowledge, of freedom, of social and industrial improvement, and of the genuine brotherhood of mankind. The progressive forces of the world are at war with this Asiatic superstition, and this war will continue until the triumph of truth and freedom is complete. The question, "Did Jesus Christ Really Live?" goes to the very root of the conflict between reason and faith; and upon its determination depends, to some degree, the decision as to whether religion or humanity shall rule the world.:9:


http://humanists.net/jesuspuzzle/home.htm

وده رابط هدية مني عبارة عن قصة حقيقية لكاهن مسيحي ألحد وشوف الفرق بينها وبين قصص التحول العبيطة التي تملأ النت


http://www.infidels.orgbrary/historical...t_ministry.html

أقولك بقي سر بس ماتقلش لحد

الموضوع ده من المواضيع التي يتمكن بها الواحد من ضرب عصفورين بحجر واحد فبدل ما الواحد يقعد يلطش شوية في فريق الصليب وبعدين يدور علي فريق الهلال وإيده توجعه الموضوع ده بيجمعهم هما الإتنين وبالتالي المهمة بتكون أسهل
03-30-2005, 10:28 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  الدكتور عدنان إبراهيم يصف أحاديث النبي -ص- في الدجال بالكلام الفارغ . جمال الحر 15 2,466 03-08-2013, 09:30 PM
آخر رد: جمال الحر
  ما معنى أن تؤمن بالله , و تكفر بالأنبياء و الكتب السماوية ؟.يا أخ أحمد إبراهيم جمال الحر 35 8,157 02-12-2012, 10:09 PM
آخر رد: ahmed ibrahim
  الشيخ محمد الزغبي يرى النبي محمد للمرة 47 ويرى إبراهيم وموسى وعيسى مؤمن مصلح 10 5,577 02-17-2011, 07:34 PM
آخر رد: K a M a L
  تنزيه الله أم عزلته؟ لـ إبراهيم عرفات، نقلاً عن الحوار المتمدن إبراهيم 12 5,220 02-12-2011, 08:41 PM
آخر رد: yasser_x
  إسلام أستاذ اللاهوت إبراهيم خليل فلوبوس صصصصصصصص 11 3,389 09-02-2010, 08:00 PM
آخر رد: مسلمة متفائلة

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS