{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
العلماني غير متصل
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
*****

المشاركات: 4,079
الانضمام: Nov 2001
مشاركة: #41
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
اقتباس:الغريب أن الصديق العلماني وهو يذكر (مناقب) الشهيد وتمسكه بمبادئه التي قلما نجد من يفعل ذلك في هذا الزمان ، لا يذكر لنا كيف كان الاغتيال! وأي طريقة بشعة تلك التي أظهر فيها ابناء القردة والخنازير ما يحملونه من إنسانية في قلوبهم إن كانت لهم قلوب..

طبعاً، للشيخ الراحل كل الاحترام على الصعيد الشخصي. ولكن ما دخل طريقة الاغتيال بموضوعنا يا كحيلان ؟

"تعددت الأسباب والموت واحد"، والجريمة الاسرائيلية بربرية قذرة كالكثير مما ارتكبته الدولة العبرية بحق أبناء الشعب الفلسطيني من جرائم. ولكن هذا خارج موضوعنا!!!

واسلم لي
العلماني
03-26-2005, 01:19 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
العلماني غير متصل
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
*****

المشاركات: 4,079
الانضمام: Nov 2001
مشاركة: #42
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
اقتباس:اليسار اكثر قربا لحماس من فتح ، على الاقل هذا ما نلاحظه خلال الانتخابات الجامعية.

قرب اليسار (بالذات الجبهة الشعبية) لحماس هو قرب تكتيكي سياسي.
أما موقف الجبهة الشعبية المبدئي من مشكلة الدولة "الدينية" في فلسطين التي تحلم بها "حماس" فهو نفس موقفي، رفض قاطع.

الأذرعة السياسية لليسار الفلسطيني تقدم "وحدة الشعب ووحدة النضال" في "المرحلة الحالية" كما تفعل "حماس" بدورها، و"تبقى حزازات الصدور كما هي" ...

موضوعي خارج هذ "الإطار المرحلي التكتيكي".

موضوعي يتعلق "بالحلم الفلسطيني" و"تصور الدولة الفلسطينية" في حال قيامها، ورفض الدولة الدينية التي حلم بها الشيخ وتحلم بها "حماس" رفضاً قاطعاً. وهو لا يخرج قيد شعرة عن موقف التيارات الفلسطينية السياسية العلمانية التي تغمغم اليوم ولا تستطيع أن تفتح على نفسها جبهات إضافية داخلية.

واسلم لي
العلماني
03-26-2005, 01:35 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
العلماني غير متصل
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
*****

المشاركات: 4,079
الانضمام: Nov 2001
مشاركة: #43
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....

أوافقك تمام الموافقة بالنسبة إلى تعثر خطى اليسار، وخوضه معاركاً ليست له ... ومع هذا فلقد أخرج اليسار الفلسطيني القضية الفلسطينية من مجرد قضية لاجئين إلى قضية شعب ووطن. ووضعها على طاولة البحث الدولي رغم جميع عثراته.

لليسار الفلسطيني الكثير من الأخطاء، ولكن اليسار كان يقدم لنا "حلماً نظيفاً"، "حلماً تقدمياً"، وعداً "بفلسطين حديثة" تضع هذا الانسان المعذب المشرد المطحون المقهور منذ خمسين سنة في بؤرة اهتمامها، وليس دولة "مشغولة" بالله، يجلس فيها رجال الدين على أبراج عاجية ويجعلون من أصواتهم أصوات الله ويقفون قيمين على ضمائرنا وعقولنا وحرياتنا.

لقد جربنا هؤلاء مئات السنين، ونعرفهم جد المعرفة. ونعرف أن طريق التقدم عليها أن تبتعد عن كتبهم وآلهتهم وأساطيرهم وخزعبلاتهم كل الابتعاد. وإلا فلا خلاص لهذا الوطن، ولسوف يبقى الانسان معذباً فيه ما عاش.

شوف ... أنت قلت لي قبل بضعة أيام (على الماسينجر) بأن "مسألة خلط الدين بالسياسة لا تدخل مزاجك" .... وهذا بالضبط ما أشدد عليه وأؤكده هنا. وهذه بالضبط معركتي (التافهة هنا حقاً فوق منبر افتراضي) مع الحركات الدينية الظلامية في فلسطين وعلى رأسها "حماس".

خذ لك ورده .. (صار لي زمان مش معطيك ورده:))
(f)

واسلم لي
العلماني
03-26-2005, 01:47 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
حسان المعري غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 3,291
الانضمام: Jul 2002
مشاركة: #44
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
العلماني يا سندي *
ولا زلت مصرا على تبني هذا الشعار " السياسة والدين تحالف قذر " أرفضه في العراق .. في سوريا .. في مصر .. في أفغانستان ، إنما الوضع الفلسطيني مختلف حبتين ..
هناك (( صراع )) مع محتل ، ومن يجد الكفاءة في نفسه أن يدير هذا الصراع حسب آلياته ومعطياته الحقيقية فليتفضل شيوعيا كان أو إسلاميا .. ملحدا أو مؤمنا ، لا فرق .. وآليات الصراع هنا ليس الحوار الحضاري ولا الإنساني بل هو صراع لأجل البقاء ، تماما من أجل البقاء وليس فيه أي مفردة حضارية .
في عالم السياسة " التبادلية " فالأمر مختلف ، وعندما تكون فلسطين دولة ذات كيان سنقول للإسلاميين الله يعطيكم العافية قاتلتم في سبيل الله ونلتم شرف النصر والشهادة دعوا السياسة لأهلها .. تماما كموقف الكثيرين من حزب الله والتحرير بإسم الله ، وحزب الله والسياسة بأسماء شتى .. طبعا هذا ليس نكران للجميل بقدر ما أن للسياسة آليات مختلفة .
عندما قاتل اليساريون وقفنا وراءهم بكل ما فينا ولم نقل هؤلاء كفرة ملاحدة يقاتلون لأغراض دنيوية ، وفي المقابل سوف لن يجوز لنا الإنتقاص من قتال حماس (( فقط )) لأنه بإسم الله والشهادة والحور العين .. الكل حر بما يعتقده ما دام (( يناضل )) لأجل هدف أسمى ، والهدف الأسمى هنا ليس حرب اليمين واليسار بل تحرير فلسطين بيسارها ويمينها وشرقها وغربها .

طيب بالله عليك يا سندي .. هل حماس هي من منع اليسار من (( النضال )) ؟؟!!
إن كانت حماس فعلا .. فسأخرى في قبر أحمد ياسين ..
هذه هي الساحة أمام الكل يا عزيزي .. فليناضل من يريد ، ومن لا يريد .. على الأقل لا يرمي من يريد بحجارة " ملونة " منقوش عليها شعارات أكل عليها الدهر وشرب .
// وهذه بالضبط معركتي (التافهة هنا حقاً فوق منبر افتراضي) مع الحركات الدينية الظلامية في فلسطين وعلى رأسها "حماس". ///
طيب منيح انك اعترفت انها تافهة طالما هي على منبر افتراضي :lol:
معناها بس ترجع فلسطين ، نتفاهم ونقرر :)

محبتي لك .. ولك وردتين مو بس ورده وحده
(f) (f)


* سندي هنا سلف ، برجعها بعدين :)
03-26-2005, 03:13 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
إسماعيل أحمد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,521
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #45
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
اقتباس:  العلماني   كتب  
 سقطت  يا "عديقي" ... فإذا لم يعد لديك ما تتهم به "العلماني" إلا الطائفية ومعاداة نبي الإسلام فأنت مفلس حقاً وليس عندك ما تقول.  

عندما يعير "الإخوان المسلمون" الآخرين "بالطائفية" فلسوف يضحك عليهم الكيبورد وتبكي من "بجاحتهم" الشاشة. فأنتم يا صاحبي معروفون عند القاصي والداني في هذا الشرق الحزين، كعبة للطائفية ومحجاً للتعصب الديني ومصدراً لجميع ألوان المصائب التي حلت على شعوب المنطقة ....

هل من المعقول يا "اسماعيل" أن تعير الناس بالطائفية وأنت من "الإخوان" الذين همُ همُ؟  
هل هذه النبرة من ضرب "خدوهم بالصوت ليغلبوكم" ؟  

أنت اخترت الطائفية نهجاً يا اسماعيل، وأنا لم أجبرك عليها،  ....
....
أنت تقول بأنك توافق معي على جميع ما أقوله  شرط أن لا يخالف هذا شريعة "طائفتك"، ثم تضع لنا "مرجعية" من خلال كتبك المقدسة  ونصوصك الدينية التي تؤمن بها ...

.....
.....
عندما أقول عنك يا "اسماعيل" (ما زلت على دين الإخوان) بأنك "طائفي"، فإنما ألبسك ثوبك وأسميك باسمك   الذي ارتضيته أنت لنفسك ولا أغبنك حقك أبداً ...  
.......
....
أما الأنكى من هذا كله فهو أنك بعد "علبة السردين التالفة" التي تريد أن "نتذوقها" معك، تأتي كي تتهم السمك الطازج بالعفونة ...  

يتبع ...  

مضحك بالفعل هذا التقافز الذي يمتعنا به الزميل العلماني!
يستل نفسه من كلام هو قاله، ويحسب أنه استلها كما تستل الشعرة من العجينة! ثم يرمي الآخرين بدائه بعد ان ينسل!!

يخترع معنى مختلفا للطائفية ليجعلها لبوسا لغيره، بينما كل العقلاء يعلمون أنها عصبية وجمود وانغلاق يميزه ويميز أمثاله من الناشزين عن مجتمعاتهم!

حسنا روق شوي، ودعنا نراجع معا ما عرفوا به الطائفية لنرى أي الفريقين أحق بها وأهلها!!

لقد كتبت في هذا عدة دراسات ونشرت بعضها في نادينا هذا مرارا، لأن القولبة المعكوسة في عالم اليوم تجعل إثبات البدهيات، وتوضيح الواضحات، والجدال حول المنطقيات هو الشغل الشاغل للحراك الثقافي في ظل ذلك الكم من التدليس الذي يراد منه تزييف الحقائق وقلب القيم!

مصطلح طائفة (Sect) يستخدم في علم اجتماع الأديان ليقصد به ذلك الجزء من المجتمع الذي انفصل عن التيار الديني الأساسي لخلافات حول الممارسات أو المعتقدات الدينية أو كليهما ، ولكن هذا الجزء المنشق لا يؤسس ديناً جديداً إما أنه يكون منظماً بطريقة كافية أو لأن المعتقدات التي ينادي بها لا تكون متميزة بصورة كافية عما هو موجود في الدين الأصلي .

والمصطلح ، في هذا الاستخدام السابق ، يكون ذا معنى محدد جداً وتكنيكي جداً ، ذلك أنه في الحياة اليومية فإن مصطلح "طائفية" عادة ما يستخدم للإشارة إلى أي حركة انشقاقية تنفصل عن الجسد الرئيسي ، قومية كانت أو سياسية أو حتى لغوية ، وليس بالضرورة دينية .

وتبدأ الطوائف في الظهور عندما يضطر الدين الأساسي، بعد فترة من ظهوره طالت أو قصرت ، إلى مواجهة قضايا ومشكلات معينة وتقديم رأيه بخصوصها من مثل علاقة الدين بالسياسة والسلطة وكذا القضايا المتعلقة بالنشاطات الاقتصادية والاجتهادية الفكرية وغير ذلك من مسائل دنيوية فتظهر الطوائف لتعبر عن رفض التصورات التي قدمها الدين الرئيسي لهذه القضايا وغيرها وهذا الرفض يتخذ إما شكلاً إيجابياً أو شكلاً سلبياً ، وفي شكله الإيجابي فإن الرفض يفرخ مذاهب ذات طابع عسكري تفضل التعبير حركياً عن رفضها ، أما في شكله السلبي فإن الرفض يؤدي إلى ظهور طوائف تفضل الانسحاب على المواجهة والتقوقع على الذات لترسيخ معتقدات الطائفة على العمل على تقويض دعائم الدين الأصلي .

من هنا وإذا كانت الطائفية هي مناداة مذهب ما معين بسياسات انشقاقية لصالحه، فمن أحق بذلك التوصيف بالله عليكم؟

هل هو ذلك السواد الأعظم من شعوبنا العربية المسلمة التي تعلمون جيدا موقفها الديمقراطي منكم، وثقتها ببرامجكم، ولأجل هذا قرأت للزميل العلماني مرارا لا لغيره فحسب، تهوينه لوعي هذه الشعوب، وتندره بخياراتها، واستخفافه بنضجها السياسي والاجتماعي والثقافي، وهذا ما يدفعه وثلة من المستقوين بالخارج إلى طلب الحماية الغربية، وفرض الوصاية على الشعوب، والمصادرة على قرارها حتى يتقوى موقفهم، وحينها يقبلون بالخيار الديمقراطي لا قبلا!!!

من ينحاز إلى هوية الأمة الجامعة أصبح طائفي، أما تلك الطوائف الدينية والفكرية والعرقية والسياسية التي تدعو إلى الانفصال عن الجسد الرئيسي وتفجر مشكلات فرقة وتناحر وصراع لا مبرر لها لمحض التعدي على القيم والثوابت والهوية، فعلينا أن نقول بأن هذه الطوائف هي ضمير الشعوب، وواقع المجتمعات لا لشيئ إلا لأن من يحلم بإله آخر يبدو أنه يقضي عمره كله في الأحلام، ولا يرى في واقعه إلا ما توحيه له أحلام اليقظة وكوابيس المنام!!!


اقتباس:  العلماني   كتب  
 "العلماني" يقول لك تعال إلى دولة مبنية على أساس "الحرية والإخاء والمساواة" لا يعلو فيها "دين على آخر" ولا "عنصر على آخر" ولا "لون على آخر". تعال إلى "عقد اجتماعي" يكون به "أبناء الوطن" جميعاً سواسية أمام القانون وفي القانون. لا إرادة فوق إرادتهم ولا عقل فوق عقولهم ولا دستور فوق دستورهم .. فماذا تقول أنت يا سندي ؟  
أنت تقول بأنك توافق معي على جميع ما أقوله  شرط أن لا يخالف هذا شريعة "طائفتك"، ثم تضع لنا "مرجعية" من خلال كتبك المقدسة  ونصوصك الدينية التي تؤمن بها ...

 

أقول لك: "تعال إلى دولة حديثة  علمانية ديمقراطية".  فتقول لي: " تعال إلى "نظام الملة التركي"، ودولة بنظام هرمي يحكمها الذكر الراشد البالغ من المؤمنين، يتساوى فيها المسلمون، تحفظ بعض حقوق الذميين. ألا سحقاً للمرتدين، وللوطن والمواطنة والمواطنين، من كل ملة وكل نحلة وكل دين، إلا دين ربك ذاك هو الصراط المستقيم.  
 

أما أنك تقول لي تعال إلى دولة الكذا والكذا، فإنما تقولها أنت كفرد حالم تحركه عاطفته، ولا آمن على كلامه هنا أن يمحوه هناك، لأنه كلام -في مآله- لا يعبر عن أكثر من خواطر مرسلة لشخص مغمور...

ولكننا حين قلنا ذلك، أعلناه بوضوح وشفافية في وثيقة رسمية تناقلتها وسائل الإعلام عبر مؤتمر صحفي ولم تزل تطبع وتزوع لكل من شاء الإطلاع عليها، ومن هنا كان كلامنا أكثر مصداقية ومسؤولية أدبية من كلامك المرسل...

طالبنا بكل القيم الطيبة التي تطرحها، غير أننا لم نغرق في خيالك، ولا عشنا أوهامك، ولا جعلنا الأحلام هي مصدر إلهامنا كما جعلتها أنت هنا وهناك!!

كيف؟

نحن انحزنا إلى هوية الأمة بوضوح، وأنت تفترض في أمتك أنها ذات الشعوب الاسكندنافية، أو الأمريكية، أو الآسيوية!!
معياريتك هي معيارية الأسياد هناك...
وخطوطك الحمر هي خطوطهم أيضا!
ومنطلقاتك هي ذات منطلقاتهم
ولم تفعل في ما تطنه تفاعلا مع أطروحات الآخرين غير أنك ترجمت كلامهم بحروف عربية!!

ما فعلناه نحن أمرا آخر
كانت الحكمة ضالتنا
ولم نصم آذانا ولا استغشينا ثيابنا ولا أغمضنا أعيننا عن التطلع لكل جميل وخير ونافع لدى غيرنا
ولم يجرمنا شنآنهم على ألا نعدل فيهم فنحكم على تراثهم بالرد جملة كما يحجكم بعض الطائفيين على تراث مجتمعاتهم الرئيسية بلا حياء!

بل انفتحنا على الآخر، وتواصلنا معه على بصيرة، فأخذنا ما رأيناه يحقق مصالحنا من تعددية ديمقراطية مؤسساتية قانونية وطنية نيابية....

ورددنا ما رأيناه يتعارض مع خصوصيتنا الثقافية والدينية، بل يتصادم معها خدمة لأغراض استعمارية أو صليبية أو صهيونية أو إلحادية!

فرق ما بيننا وبينكم عدا مسؤوليتنا عما نقول وكلامكم المرسل العائم أننا ننحاز بوضوح لحدودنا القطرية والقومية والدينية، بينما تسبح أفكاركم في فضاء الأوهام تتخيل من الجمال والمثال والأفلاطونية ما لا يدركه سمع فيصغي إليه، ولا رأته عين فتقر به، ولا خطر على قلب بشر!!!



اقتباس:  العلماني   كتب  
 
عندما تضع لي مرجعية "دينية" في "أساس الدولة" فإنك تكون قد نسفت كل قاعدة "للمواطنة" وأمسكت بمشرط قسمت فيها الوطن إلى "مواطنون من الدرجة الأولى " (وهم أتباع دينك) ومواطنون من الدرجات الأخرى ...  


أقول لك: "تعال إلى دولة حديثة  علمانية ديمقراطية".  فتقول لي: " تعال إلى "نظام الملة التركي"، ودولة بنظام هرمي يحكمها الذكر الراشد البالغ من المؤمنين، يتساوى فيها المسلمون، تحفظ بعض حقوق الذميين. ألا سحقاً للمرتدين، وللوطن والمواطنة والمواطنين، من كل ملة وكل نحلة وكل دين، إلا دين ربك ذاك هو الصراط المستقيم.  

مرة أخرى ترمينا بدائها وتنسل!!
لم يتطرق مشروعنا الإسلامي لهذا الفرز الديني في مجال الحقوق والواجبات، لقناعتنا أن ذلك الفرز إنما يتعلق بأحكام دينية خالصة، ولأجل هذا كان مراقب الإخوان المسلمين هو الذي اقترح على اللجنة الدستورية في الخمسينات عبارة لم تزل صارخة حتى آخر مشروعاتناوسأنقلها بالنص من الصفحة 118 من المشروع: (((في البيان الذي تقدم به السباعي رحمه الله على لجنة الدستور والمجلس التأسيسي –الذي تحول للبرلمان السوري- بتاريخ 21/3/1369هـ، 8/2/1950م جاء اقتراحه رحمه الله إضافة المادة التي تقول: ((المواطنون متساوون في الحقوق، لا يحال بين مواطن وبين الوصول إلى أعلى مناصب الدولة بسبب الدين أو الجنس أو اللغة)))) برغم كل التزوير الذي يمارسه العلماني وأضرابه! سأضع أكثر من خط تحت عبارة: (بسبب الدين والجنس واللغة)! حتى يستحي بعض المرجفين من عمليات التزوير السخيفة التي يمارسونها مع أنهم من أوائل المطلعين على المشروع، بل لعلهم قرؤوه قبل أن تقرأه بعض قواعد الإخوان والله!

أما لماذا رمتنا بدائها وانسلت؟ فلأنه ببساطة يصنف الناس ويفرزهم طائفيا، فهناك إسلاميون لا حق لهم بالسياسة ولا قبل لهم بها، بينما هناك علمانيون مثله هم أولى الناس بها!!
فمن الذي يمزق مجتمعه بفرز ديني، ويتعدى على واجب المساواة الحقوقية بالله عليكم؟!

وفي الإطار نفسه أعلق على تعليقاته بخصوص نظام الملة التركي والدولة الهرمية ورئاسة الذكر أو المسلم، وأتحداه أن يثبت دعوى من هذه التي يزعمها من أصل المشروع المحفوظ بإيميله، أما إن كانت أسطوانة مشروخة يراد الإبقاء عليها كما هي فلا بأس عليه وعلى كل طائفي يجمل صورته المعادية لهوية المجتمع الذي يعيش في ربوعه، ويبقى أن الأمة أنضج مما يظن، وأن التعويل على قوى الخارج في الدعم اللامتناهي شيئ من العبث مهما زين له شياطينه كما زينوا لفرعون من قبله فرأى أنه ما يهدي قومه إلا سبيل الرشاد!


اقتباس:  العلماني   كتب  
.. ولكني أحترم محمد وأحبه (نعم أحبه رغم أنفك) وأعتبره مصلحاً كبيراً وطاقة روحية هائلة وأحد أعظم من جاءت به البشرية على مدار التاريخ.  
معركتي ليست مع محمد ولكن مع المتمسحين بمحمد كي يداروا عوارهم من "الإخوان المسلمين" الذين يريدون أن يعيدونا إلى  الوراء ألف سنة؟  

جميل حبك لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم!

ربما من فرط محبته كنت تطعنه وتشوه أعماله وتصمه بالاستبداد لا أتباعه فحسب!!

وربما هو احترامك لأحمد ياسين هو ذاك الذي دفعك لاستكثار لقب الشهادة عليه حتى رحت تولول على هذا في ساحات القضاء والمحاكم!!

وربما هو احترامك لياسين هو الذي جعلك تتكلم عن ذكرى (مصرعه!) بهذه الطريقة المشوهة الطافحة بالأحقاد!!

وربما هو احترامك لمجتمعك العربي المسلم هو ذلك الذي يدفعك لتحقير هويته ونضجه ووعيه وتصم أتباعه بالقطيع والغنم كما فعلت أكثر من مرة!!

ربما هو احترامك للحقيقة ذلك التزوير الذي جعلك تملي هنا عبارات عن خصومك دون أن تسندها أملا في تلبيس الحقائق!

ربما هو جمالك وأنسنتك واحترامك الذي لا يزال أنصارك يلمعونك به، هو هو ما دفعك لقراءة خصومك من خلال هواجسك وأحلامك وكوابيسك الخاصة بعيدا عن الموضوعية والنزاهة والمصداقية!!

ومع هذا فشخصك أخي [MODERATOREDIT]غلياس[/MODERATOREDIT] لا يهمني كثيرا، ولن أتعرض له إلا بمقدار ما يتعرض لي أو لغيري من الشرفاء...

ستبقى محترما في شخصك ما دمت محترما حقي...

وستبقى محترما في نظري ما كنت أهلا للاحترام

دون أن أسكت لك أو لغيرك عن رأي أو وجهة توليها أو حتى غمزة تطعن بها أو تفت في قناة قومك وبني وطنك تحت أي ذريعة!

شاكرا لك على نصيحتك المقدرة بتركي لانتمائي التنظيمي والفكري، وإني لأحب لك في المقابل ما أحبه لنفسي، فنصيحتي لك والله أن تؤمن بذاتك، وتشعر باستقلالك وسترى كم هي الدنيا جميلة حين يكون الإنسان حرا


المعذرة من شيخ الشهداء أحمد ياسين عن هذا الجدل العقيم في يوم ذكراه..

والمعذرة لكل من ساءهم توجه الموضوع هذه الوجهة احتفالا بعرس شهادته...
نم قريرا في فراديس الجنة أيها البطل:wr:

واسلموا لتواصل واحترام(f)

03-26-2005, 05:50 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
عروة الزمان الباهي غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 115
الانضمام: May 2003
مشاركة: #46
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
أقسم بالله يا علماني أن طريقتك تثير اشمئزازا رهيبا في النفس

بدأت مهاجما دون ان تقدم دليلا واحد على صدق كلامك متهماحماس بالسعي لإقامة دولة طائفية

كلام عام لا غرض منه سوى الإسائة ولا دليل واحد له على أرض الواقع و أتحداك ان تأتي بدليل واحد على صدق هذه المقولة

ثم بدأت بعدها تعدد ما تراه "معايبا" في الدين الإسلامي وتاريخه رغم أن أي مقارنة للدول المسلمة مع غيرها في سياقها التاريخي المنطقي يوضح بجلاء تميز الدول الإسلامية بمقدار أكبر من غيرها في احترام الأديان

و وصفت ما فعلت بانه نقد لفكر الإخوان ... لا أعرف هل هو استغباء لمن يقرأ ؟ أم انعدام مطلق للحياء يدفعك للكذب علنا على هذه الصفحات ؟ ... هل نقد تاريخ دولة الإسلام ... هو نقد لفكر الإخوان ؟

ثم تهربت من الرد على تصريح الشيخ ياسين الذي يوضح فيه انتفاء الرغبة لدى حماس بإقامة دولة إسلامية ... مستهينا بجهادهم الذي أبقى لنا بقية من كرامة حين تقوعقت بقية التنظيمات ... لا أعرف كيف تتطاول على من يقدم حياته لبلاده و انت تجلس تقرع على لوحة المفاتيح بأصابعك

وعدت لتقول أن من الحقارة وصفك بالطائفي ... والله لا أجد وصفا للكراهية الرهيبة النابعة من كلماتك للدين الإسلامي إلا الطائفية

وصدق إسماعيل حين قال ان ما يحز في النفس هو تردد البعض في الصدح بكلمة الحق ... والله ما أنت إلا طائفي مقيت ... يحتمي بما يدعيه من ليبرالية وحرية ... والله ما يؤمن بها وإلا كان احترم خيارات الآخرين

لا مكان لك في فلسطين ولا ترحيب لفكرك المريض فيها ... المسيحيون إخوان لنا في فلسطين ... كانوا كذلك دائما وسيبقون

أما بخصوص "معركتك"

فزعم الفرزدق ان سيقتل مربعا

أفرغ سمومك بعيدا عن فلسطين فهي أطهر من ذلك ... إذهب إلى حيث شئت أو ابق حيث أنت إن كنت بعيدا عنها ... فتلك أكبر خدمة يقدمها طائفي حقود لبلاده ... أن يرحل عنها

ولا تقل انك لست طائفيا فلم تقدم في هذا الشريط ما يسوءك من حماس إلا إسلام عناصرها... لا طرحت انتهاجها لخط المقاومة للنقاش ولا طرحت برنامجها السياسي للبحث ولا فعلت أي شيء ... فقط أخدت تردد بنفس طائفي مقيت يسعون لإقامة دولة طائفية ... و تردد كلمات لا توصف إلا بالبلاهة عن تقصير الجلباب و إطالة اللحية و ذكر الله صباحا وسماع القرآن مساء ... فعلا من تكون هذه هي محاور نقده لا يكو طائفيا أبدا ... بل هو عقلاني منطقي يناقش برامج سياسية

[MODERATOREDIT]ما أقبح الصورة التي تبدو فيها في هذا الموضوع

مريض ... ممتلئ حقدا ... تتهم دون دليل ... وتخلق خلافا لم يوجد يوما قط على أرض الواقع [/MODERATOREDIT]فلسطين أطهر من كلماتك [MODERATOREDIT]ياهذا

ما أقبحك[/MODERATOREDIT]
03-26-2005, 06:57 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
إسماعيل أحمد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,521
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #47
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
العلماني له منطقه الخاص في توصيف الطائفية، وهو يريد أن يحمل الناس كلهم على ما اخترعه من مفهوم ليستل نفسه من هذا التنميط الذي لم أجده يبارحه إلا قليلا منذ أن عرفته محاورا!

كان آخر مشاركاته في شبكة هجر الثقافية كاشفا لمفهوم الطائفية في نظر أخينا الكريم!!

حيث قال: (كل انتماء ديني طائفية!!!)

وها هو في إطار هذا التنميط المضحك يقول في مطلع مشاركته الأولى: (فعلى يدي الشيخ وغلمانه أصبح "الوطن" طائفة)!!!

فمجرد أن تصدع الأمة بهويتها طائفية في نظر أخينا الكريم...

على الفلسطينيين أن يتخلوا عن مسجدهم الأقصى حتى لا يكونوا طائفيين!
عليهم أن يتخلوا عن تكرار عبارة ثالث الحرمين الشريفين لأنها عبارة طائفية في نظر أخينا المحترم!

عليهم أن يتخلوا عن شحذ الهمم بأحاديث قتال اليهود التي ذكرها النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل احتلال القدس بألف وأربعمائة عام لأنها أحاديث تحض على الطائفية...

عليهم ألا يشاركوا في مؤتمرات القمة الإسلامية وأن ينفصلوا عن امتدادهم العربي والإسلامي لأنه امتداد طائفي!

عليهم أن ينزعوا أرواحهم المؤمنة من أجسادهم حتى يكونوا شركاء للعلماني في التحرر من الطائفية...

عليهم ألا يستخدموا عبارة (جهاد المحتل) لأن عبارة جهاد ذاتها عبارة طائفية

عليهم ألا يملؤوا أنفسهم ثقة بأحاديث من شاكلة الطائفة المنصورة ببيت المقدس واكناف بيت المقدس لأنه شحذ طائفي....

عليهم ألا يقولوا حركة المقاومة الإسلامية لأن الإسلام في أرضه وبين جمهورية هو طائفة!!

ولأجل هذا كان الشيخ وغلمانه يحولون الوطن إلى طائفة في نظر العلماني!!!

أليس كل انتماء ديني طائفية!!!

واسلموا لطائفية تصدع رؤوس كل طائفي مستتر:lol2:


فعلى يدي الشيخ وغلمانه أصبح "الوطن" طائفة
03-26-2005, 07:13 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
فضل غير متصل
لو راح المغنى بتضل الاغانى
*****

المشاركات: 3,386
الانضمام: Jul 2002
مشاركة: #48
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
العلمانى فى يوم من الايام وقبل سنين طويلة كان ينقل لنا عموميات جميلة من الفكر الاروبى فى مرحلة الانوار عن العلمنة والتحديث .. وكنا نقرا له باستمتاع

لكنه عندما ادخل نفسه فى الخصوصيات والتطبيقات العملية للفكرة كما نلاحظ فى شريط الحوار هذا فانه سقط ايما سقوط ولدرجة الابتذال واحتقار عقل ومشاعر الاخر وبمنتهى التعالى والغطرسة ..لدرجة ان اسماعيل احمد ( والذى سخر العلمانى سنين عمره فى انتقاده كنموذج ) بدى اكثر اصالة وعمقا فى توجهاته الليبرالية والديمقراطية ( حتى العلمانية بالمفهوم السياسى )
03-26-2005, 07:46 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
جارة الوادي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 661
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #49
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....

أحسنت عزيزي العلماني (f)

لا توجد أيدلوجية مقدسه، ممنوع الاقتراب منها ومن رموزها، وينطبق هذا الأمر على ماحمل أحمد ياسين من أفكار هو وتنظيمه السياسي.

استمر ولا يهمك تباكي المتباكين ولا عويل الرداحين واتهاماتهم، نعرفك منذ زمن طويل، وأنت هو أنت لم تغير من مبادئك، فتتقلب ذات اليسار مرة وذات اليمين مرة كلما اختلفت الجهة التي تهب منها الريح.

تحياتي لك
(f)

03-27-2005, 12:04 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
العلماني غير متصل
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
*****

المشاركات: 4,079
الانضمام: Nov 2001
مشاركة: #50
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه ....
لقد استوفى الموضوع غرضه، وانقلب بفضل الشباب إلى "حفلة ردح" بلدي أسفرت عن أن "فضل [MODERATOREDIT]أبو تنكه[/MODERATOREDIT]*" أصبح "قاضي قضاة" وموزع علامات، و"الحجي الإخونجي" "وطني حر شريف":lol2: والعلماني "طائفي مقيت" يعادي الله ورسوله:lol2:

لا، "وتم الجيش بحج قطيش"، فهناك [MODERATOREDIT]"ولد هلفوت" فوق لا أشتريه "بكمشة قضامه"[/MODERATOREDIT] يطالبني بعدم العودة إلى فلسطين ويتحدث باسم الشعب الفلسطيني :lol2: ... فهذا الزمن النحس لم يترك للشعب الفلسطيني إلا الشيخ وغلمانه محاربين وأمثال هذا [MODERATOREDIT]"العورة"[/MODERATOREDIT] متحدث رسمي ...

مش قلنا في أول المداخلة "آآآآآخ يا وطن"؟!!

تصبحين على خير يا ست الكل ...

واسلمي لي
العلماني

* [MODERATOREDIT]معليش يا دكتور، ولكنك تذكرني دائماً هنا بصبي صغير في حينا "مهوّي شوي"، كان اسمه مثلك "فضل"، وكان يمسك "تنكه" صدئة وينقر عليها نقراً منكراً ويقول عن نفسه أنه خليفة محمد عبد الوهاب.[/MODERATOREDIT]
03-27-2005, 12:25 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  في ذكرى السنتين للثورة Dr.xXxXx 0 372 03-16-2013, 01:25 AM
آخر رد: Dr.xXxXx
  أحمد بن حنبل و قضية خلث القرآن زوبعة في فنجان 4.5.6/6 حمادي بلخشين حمادي بلخشين 0 1,737 07-11-2011, 10:49 AM
آخر رد: حمادي بلخشين
  في ذكرى يوم الارض Dr.xXxXx 34 6,673 04-09-2011, 11:15 PM
آخر رد: على نور الله
  وردة لفلسطين في ذكرى "نكبتها" (62 عاماً على نكبة فلسطين) ... العلماني 12 3,848 04-04-2011, 12:16 AM
آخر رد: أبو نواس
  "هي دي مصر ياعبلة " طيف 8 2,928 03-06-2011, 09:37 PM
آخر رد: طيف

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS