محبة وسلام لجميعكم (f)
اقتباس: استشهادي المستقبل كتب/كتبت
شكرا صديقي Mirage Guardian على مداخلتك اللطيفة ولكن لفت نظري اقتباس
___________________________________________
هذا هو مفهوم المواجهة فى المسيحية..
إنه إحراج الطرف الآخر بأعماله السيئة لا رد اعماله السيئة بمثلها..
___________________________________________
صدقني هذا الكلام غير واقعي بتاتا وهو حلم او مثالية مفرطة لا تصلح ان تكون منهاج حياة كريمة
نحن العرب نحاول عن غير قصد احراج اسرائيل بتخاذلنا وسكوتنا ولكن ما هي النتيجة اسرائيل تتمادى وتتمادى
أتفق معك يا زميلى العزيز أن هذا الكلام مثالى، عثر التنفيذ على أرض الواقع..
المشكلة أنه لا أنا ولا أنت نستطيع إنكار هذه القيمة السامية الراقدة بمكنون الكلمات..
إن إعترافنا بعدم إمكانية تطبيقه، هو إعتراف بأننا غير كاملين، وليس كاملاً إلا الله وحده..
إذا أردت أن تعبّر عن المسيحية بجملة واحدة..
فلا يوجد تعبير أدق من كونها "رحلة البحث عن الكمال"
"
فكونوا انتم كاملين كما ان اباكم الذي في السماوات هو كامل" (مت 5 : 48)
أما من حيث رد الفعل عندما أقوم بهذا التصرّف المثالى، فهو يعتمد على الآخر ومدى خلقياته..
والمسيح كان واضحاً.. فهو لم يعد أحداً بأن المسيحى سيكون فى حياة سعيدة (فى العالم) إن طبّق هذه التعاليم، فهى موضوعة من أجل سعادة الآخرة..
في العالم سيكون لكم ضيق..
ولكن ثقوا.. انا قد غلبت العالم..
وبالنهاية، خود دى هدية منى :wr:
الزميلة malaka، تحية طيبة يا زميلتنا.. (f)
الفقرات الأولى من مداخلتكم الكريمة، هى إما حوار مع النفس، أو ما أجبناه بالمرور مع الصديق الإستشهادى.. فلتسمحين لى بتخطيها والبدأ من الأفكار الجديدة..
اقتباس:اقتباس:
----------------------------------------------------------------------
وتحاول بعض القيادات المسيحية تصحيح مفهوم "السلبية فى مواجهة الشر" بأن هذه الآية تؤخذ بالمضمون لا بالتقيد الأعمى بالحرف..
----------------------------------------------------------------------
كلام جميل
لى سؤال متى بدأت القيادات المسيحية فى تصحيح هذا المفهوم؟
التصحيح بمعنى فهم الجوهر وعدم التقيد الأعمى بالحرف، هو مبدأ أرساه السيد المسيح بنفسه.. ويعتبر من أهم المبادئ التى تتيح المرونه اللازمة لمسايرة الحقب الزمنية المختلفة..
بل أنه ذاته، جوهر العهد الجديد بمجمله (العهد الجديد أى العهد مع الله الذى بدأ بمجئ المسيح = المسيحية)
الذي جعلنا كفاة لان نكون خدام عهد جديد لا الحرف، بل الروح، لان الحرف يقتل، ولكن الروح يحيي (2كو 3 : 6)
لذا، فعندما يحدث أن ينفذ شخصاً ما التعاليم بصورتها الحرفية لا بمضمونها، فهنا يحاول الأكثر فهما توضيح خطورة التقيد الأعمى بالحرف..
فسمعان الخراز (الإسكافى)، قد وضع "المخراز" فى عينة وإقتلعها بعد أن شاهد فتاة جميلة كتنفيذ حرفى لآية "و ان اعثرتك عينك فاقلعها خير لك ان تدخل ملكوت الله اعور من ان تكون لك عينان و تطرح في جهنم النار"
وهذا بالطبع مغالاة قاتلة فى الحرفية، نستنكرها عليه رغم معرفتنا به كقديس عظيم صاحب إيمان قوى لم يملكه أحد فى مثل زمنه..
ويقال أن العلامة "أوريجانوس"، قد خصى نفسه كتنفيذ حرفى لآية "يوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السماوات، من استطاع ان يقبل فليقبل"
وهذه أيضاً مغالاة قاتلة فى حرفية النص المقصود به حياة التبتل والرهبنة لمن إستطاع ذلك..
بالنسبة للآية محل النقاش.. ففهمها الحرفى يؤدى لأن يصبح المسيحى سلبيا فى مواجهة الشر..
إذ أن المقصود كما يفهم من السياق.. "عدم مقاومة الشر
بالشر" وليس عدم المقاومة عموماً (السلبية)
أرى أكبر مثال لهذه الحكمة، هو البند رقم 12 من وثيقة النادي :)
12- مقابلة الإساءة بالإساءة تعتبر اساءة و مخالفة بحد ذاتها,و لن يؤخذ بعين الاعتبار البادئ بالإساءة و سينفذ بحقهما نفس الإجراء.
وفى نفس الوقت، أتاح النادي طرق مشروعة للمواجهة.. (التبليغ، الشكاوى إلخ إلخ)
اقتباس:لماذا لم تعرض صفة التسامح بطريقه سهله سلسة الفهم للعامة بدون اللجوء للطرق الفلسفيه
هناك خطأ ديلاكتيكى هنا فى مقولتك..
فالتسامح، هو الظاهر بدون طرق فلسفية..
أما المختفى وراء (الأيمن) والذى يعنى "كيفية المواجهة بعد التسامح" فهو الفلسفى..
وهى، وإن كانت رؤية شخصية، فلابد أن تكون غير بسيطة، بل مختفية فى السطور ليجدها فقط الباحثون عن الحكمة (الفلاسفة) وهؤلاء لا خوف من فهمهم الصحيح لمعنى المواجهة..
أما لو كتبت "المواجهة" بلفظة صريحة.. وفهمها القارئ البسيط وكان التركيز عليها، سقط مبدأ التسامح أصلاً، ولصار المسيحى المتسرّع، إرهابي مثل من تلاه فى أديان أخرى :)
اقتباس:يعنى استدير ليلطمنى مره اخرى؟؟؟
كم واحد يغدر بك و تستدير له بعد ان يلطمك من الخلف فتوبخه فلا يفعل شىء بل قد يتجاوز ويلطمك مره اخرى امعانا فى اذلالك؟
يعنى رجعنا تانى لمبدأ الأستسلام طيب بعد المره التانيه اعمل ايه؟
ارد الإساءه و لا استسلم مرة اخرى؟
لا يا عزيزتى.. لم يقل "فليلطمك على خدك الآخر"
بل قال "حوّل له الآخر".. أى إستدر لتواجه.. لا لكى يتم لطمك مرة أخرى..
عموماً لو تم اللطم مرة أخرى على الخد الآخر.. فلن يستطيع المتقيدين بالحرف أن ينتزعوا حرفاً واحداً يمنع أى شيء..
فاللطمة ستتم فى المرة الثانية على الخد (الأيسر) الذى لا يوجد نص حرفى بشأنه :D
يعنى لا تزودوها :) فسأسامح مرة واحدة فقط (f)
مع وافر إحترامى وتقديرى (f)
الزميل العزيز أبانوب، محبة وسلام لك (f)
رؤيتك رائعة يا عزيز، وهى منسجمة ومتناغمة مع الغائب الحاضر "نيومان" تماماً..
فى النهاية، يظل ما اراه هو رؤية شخصية سرابية..
ويظل العبرة والأساس بالتفسير الروحى (رؤيتك أنت)
اقتباس:أما إذا لجأنا الى التفسير الحرفى فقد نصل الى النتيجة التى توصل اليها الشعراوى وهى أن السيد المسيح قد تزوج بخمسة نساء ...
ماذا؟ :?:
هل قال ذلك فعلاً أم أنها مزحة؟
فحتى القراءة الحرفية لا تسعف بهذا الصدد.. فهن "
عذارى" (أى غير متزوجات)
عموماً يشكر للشيخ الشعراوى أنه زوجه بـ5 فقط.. فالمثل كان به 10 عذارى :)
الشعراوى راجل ذوق ذوق الصراحة :D
تحياتى ومحبتى (f)