{myadvertisements[zone_1]}
آيتين في سورة البقرة و آل عمران، ما الفرق بينهما؟
ABDELMESSIH67 غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 2,348
الانضمام: Jul 2003
مشاركة: #41
آيتين في سورة البقرة و آل عمران، ما الفرق بينهما؟
الأخ الفاضل خالد , الأخوة و الأصدقاء الأعزاء

كيف حالك و معذرة لتأخري في الرد للمشغوليات

أقتباس :
--------------------------------------
أما غير ذلك فقد قطعت جهيزة قول كل خطيب!
--------------------------------------
عزيزي خالد , أنا كان لي سؤال بسيط لم يجبني
عليه أحد من الأخوة أجابة شافية و السؤال كان التالي :

( قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (آل عمران:84)

طالما أنها موجهة للرسول و هو مفرد فلماذا نجد نفس الكلام التالي لذلك بصيغة الجمع .؟؟؟؟؟؟؟

آمنا ……. أنزل علينا ………… لا نفرق ………. نحن له مسلمون
كالآية الأولى , فلماذا لم يأتي الكلام التالي لذلك بصيغة المفرد طالما أنه موجه للرسول لكي
يرد به على أهل الكتاب .؟؟؟؟؟؟؟

فبرجاء تفسير التكرار الغير مبرر .

ولك السلام والتحية
عبد المسيح

02-20-2005, 11:24 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ABDELMESSIH67 غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 2,348
الانضمام: Jul 2003
مشاركة: #42
آيتين في سورة البقرة و آل عمران، ما الفرق بينهما؟
عزيزي أيثار , الأخوة و الأصدقاء الأعزاء

أقتباس :
--------------------------------
لا يمكن يا عزيزى الحكم على القرآن الكريم بقواعد النحو العربية ببساطة لنها مأخوذة منه!!!!...كيف تقيس المصدر بشئ أخذ منه؟….لكأنك رسمت خطاً بمسطرة ثم قلت..لا لا..إن هذه المسطرة مصنعة بشكل خاطئ….إنها لا تتفق مع الخط الذى رسمته!!!!!…..بأى منطق يعقل هذا؟!!!!…هذه إجابة سؤالك يا عبد المسيح
--------------------------------


[U]( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (المائدة:69)

( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ


عزيزي أيثار حسب فهمي المتواضع فأن ( أن )
تنصب المبتدأ و ترفع الخبر و الآيتان السابقتان
متتطابقتان تماما ماعدا كلمة ( الصابئون )
التي مرة تكتب منصوبة و مرة مرفوعة فأيهما الصحيح ؟؟؟؟؟؟

المفروض ان قواعد اللغة العربية مأخوذة من القرآن و هنا تضارب واضح في الآيتان رغم تطابقهما في كل شئ فهل نطمع في توضيح من أخوتنا المسلمين .

ولكم السلام و التحية
عبد المسيح
02-20-2005, 11:32 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
coco غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,795
الانضمام: Oct 2004
مشاركة: #43
آيتين في سورة البقرة و آل عمران، ما الفرق بينهما؟
في المداخلة رقم 7 للزميل الحسن
كتب
( ورد في القرآن ( الإنزال إلى) و (الإنزال على).
حينما يكون سياق الآية يتكلم عن التكليف : يكلف الله المؤمنين بما يجب (عليهم) فإن الله يقول ( أنزل عليك ) (أنزل عليكم).

أما إذا كان الله يمتن على المؤمنين بفضله فإنه إن ذكر التنزيل فإنه يقول (أنزل إليك ) (أنزل إليكم ) )




أضع هنا الآيات التي وردت في القرآن باستعمال ( أنزل إلي ) ولا يظهر منها المنة بل التكليف

1 - واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك
المائدة 49
2 – أ فغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا
الأنعام 114
3 – إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله
النساء 105
4 – وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم
النحل 44
5 - إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين
الزمر 2
6 – آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون
البقرة 285
7 – وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله
آل عمران 199

8 – ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلي الطاغوت ...
النساء 60


و أضع هنا الآيات التي وردت في القرآن باستعمال ( أنزل علي ) ولا يظهر منها التكليف بل المنة


1 – الحمد لله الذي أنزل علي عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا
الكهف 1
2 - أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلي عليهم
العنكبوت 51
3 – وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما
النساء 113


أكتفي بهذا في مجال( ذكر التنزيل ) وهو كثير


كوكو





02-20-2005, 07:56 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
coco غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,795
الانضمام: Oct 2004
مشاركة: #44
آيتين في سورة البقرة و آل عمران، ما الفرق بينهما؟

للفائدة العامة وللأخوة المسلمين

أنقل من كتاب درة التنزيل وغرة التأويل

في بيان الآيات المتشابهات في كتاب الله العزيز

للخطيب الإسكافي

طبعة دار الآفاق الجديدة بيروت 1977




( للسائل أن يسأل عن موضعين من هاتين الآيتين . أحدهما قوله ( أنزل إلينا ) في الأولي

(وعلينا )في الثانية .............

فنقول : هل لاختيار إلي مع قوله أنزل في هذه السورة فائدة يوجب اختصاصها وهل لاختيار

علي مع ما أنزل في سورة آل عمران معني يقتضيها ...........

والجواب المختصر المشار به إلي الفرق بين الموضعين في( علي) و(إلي ), أن أول الآية التي

اختصت بها (علي) ( قل آمنا بالله ) وأول الآية التي اختصت بها (إلي )( قولوا آمنا بالله )

وشرح ذلك أن (علي) موضوعة لكون الشئ فوق الشئ , ومجيئه من علو فهو مختص من

الجهات الست كلها بجهة واحدة و( إلي ) للمنتهي , ويكون المنتهي من الجهات الست كلها

, فإن توجه نحو الشئ شئ من عن يمينه أو عن شماله أو قدامه أو وراءه أو من فوقه أو من تحته

فإنه إذا بلغه يقال فيه انتهي إليه , فلا يتخصص( إلي) بجهة واحدة كما يتخصص (علي)

فقوله تعالي ( قولوا آمنا بالله ) اختيرت فيها ( إلي ) لأنها مصدرة بخطاب المسلمين فوجب

أن يختار له ( إلي ) ثم جعل ما عطف عليه علي لفظه بحق الاتباع وإن صح فيه معني الانتهاء

فالمؤمنون لم ينزل عليهم الوحي في الحقيقة من السماء وإنما أنزل علي الأنبياء ثم انتهي من

عندهم إليهم , فلما كان ( قولوا ) خطابا لغير الأنبياء وكان لأممهم كان اختيار ( إلي ) أولي

من اختيار ( علي ) ولما كانت في سورة آل عمران قد صدرت الآية بما هو خطاب للنبي وهو قوله

( قل آمنا بالله وما أنزل علينا ) كانت أحق بهذا المكان لأن الوحي أنزل عليه , وفي لفظ ( انزل )

دلالة علي انفصال الشئ من فوق , ثم انتهي من عندهم إليهم أسفل , وأن يقرب إليه ما يشاكله

فيما يستحقه من المعني أولي , وإن كان القرآن قد نطق بجميع ذلك في الأنبياء وفي غيرهم

كقوله ( نزل عليك الكتاب ) و ( أنزل عليك الكتاب ) وقال في موضع آخر ( وأنزلنا إليك الكتاب

بالحق ) فالمنزل علي الأنبياء منته إليهم , فلذلك صحت ( إلي ) إلا أن (علي ) أصلها إذا قصد

الإيضاح بالمعني أن تستعمل فبمن نزل الوحي عليه وشركة الأمة في اللفظ مجاز لا حقيقة ,

و(إلي ) في ذكر الإنزال المتعلق بأمم الأنبياء أشبه بحقيقة معناها من ( علي ) فلذلك خصتا في

الموضعين باللفظين المختلفين , وجعل ما بعدهما يجري مجراهما كما يجب في حكم الاتباع


ص 35 وما بعدها



نقله علي طوله

كوكو

02-20-2005, 10:39 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
_الصاعقة_ غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,023
الانضمام: Dec 2004
مشاركة: #45
آيتين في سورة البقرة و آل عمران، ما الفرق بينهما؟
اقتباس:  ABDELMESSIH67   كتب/كتبت  
 
[U]( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (المائدة:69)  

( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ

عزيزي أيثار حسب فهمي المتواضع فأن ( أن )
تنصب المبتدأ و ترفع الخبر و الآيتان السابقتان
متتطابقتان تماما ماعدا كلمة ( الصابئون )
التي مرة تكتب منصوبة و مرة مرفوعة فأيهما الصحيح ؟؟؟؟؟؟

المفروض ان قواعد اللغة العربية مأخوذة من القرآن و هنا تضارب واضح في الآيتان رغم تطابقهما في كل شئ فهل نطمع في توضيح من أخوتنا المسلمين .
[SIZE=4]كما قلت عزيزي عبد المسيح بنفسك ان فهمك متواضع و لا تفهم قواعد اللغة العربية جيدا و لا تعرف طرق البلاغة فيها، و لا تعرف كيف تذكر نفس الكلمة في جملة مشابهة بطريقتين مختلفتين و كلاهما صحيح ، و هذا من ابداعات البلاغة

في النص الاول الذي تعترض عليه قوله "والصابئون": مبتدأ وخبره محذوف لدلالة خبر الأول عليه، والنية به التأخير، والتقدير: إن الذين آمنوا من آمن.... والصابئون كذلك ، لو تعبت نفسك قليلا و سألت مدرس لغة عربية لآجابك


02-22-2005, 03:33 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الحسن الهاشمي المختار غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 436
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #46
آيتين في سورة البقرة و آل عمران، ما الفرق بينهما؟
[quote] coco كتب/كتبت


أضع هنا الآيات التي وردت في القرآن باستعمال ( أنزل إلي ) ولا يظهر منها المنة بل التكليف

1 - واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك
المائدة 49
2 – أ فغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا الأنعام 114
3 – إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله النساء 105
4 – وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم النحل 44
5 - إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين الزمر 2
6 – آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه المؤمنون البقرة 285
7 – وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله آل عمران 199

8 – ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلي الطاغوت ... النساء 60


و أضع هنا الآيات التي وردت في القرآن باستعمال ( أنزل علي ) ولا يظهر منها التكليف بل المنة


1 – الحمد لله الذي أنزل علي عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا
الكهف 1
2 - أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلي عليهم
العنكبوت 51
3 – وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما
النساء 113


أكتفي بهذا في مجال( ذكر التنزيل ) وهو كثير


كوكو

=======================
نعم قلت : إن (أنزل إلى) تفيد النفعية و (أنزل على) تفيد التكليف. فالنفعية (لك) ، والتكليف (عليك).
أجيب الآن على أسئلتك :
1 - واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك).
(أنزل إليك ) هنا تفيد النفعية (لصالحك) ، مثلا :
إذا أحضرت كتابا لابنك وقلت له :
احذر أن يشككك أحد في ما يحتويه هذا الكتاب من فوائد عظيمة ومعلومات قيمة فيها منفعة (لك).
كذلك الآية السابقة يناسبها (أنزل الله إليك) ولا يناسبها (أنزل الله عليك) ، فالكلام هنا عما أنزل من هدى فيه منفعة (لك).

وأما الآية الثانية :
2 – أ فغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا الأنعام 114 .
لاحظ (أ فغير الله أبتغي حكما ) ، ما هي مهمة الحكم ؟
الحكم هو الذي يفصل في الأمر بالحق ، وما يلجأ الإنسان للحكم إلا لثقته أن هذا الحكم يهدي إلى الحق.
والسياق هنا يتطلب أن يقول الله (أنزل إليكم ) ، فكيف يبتغي غير الله
حكما يبتغي عنده الهدى وكتاب الله أنزله هدى (لنا) فيه صلاح (لنا) .

وما قيل في هذه الآية يقال في لآيةالأخرى التالية:
3 – إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله النساء 105 .
الآية واضحة : كيف يحكم رسول الله بين الناس إذا لم يكن معه الهدى والحق!! إذن فهي تزكية (له) لصالحه ، يناسبها (أنزلنا إليك ).

وأما :
4 – وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم النحل 44

الذكر هنا رحمة وهدى (لك وللناس) ، لتبين لهم الهدى الذي هو فلاح وصلاح (لك وللناس) = إذن فالسياق يناسبه أن يقول الله (وأنزلنا إليك ).

وأما :
5 - إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين الزمر 2
ما يعبد الإنسان الله مخلصا له الدين إلا لأنه استيقن أنه على الهدى وطريق الحق الذي فيه صلاح أمره وخير الدنيا والآخرة ، إذن ما آمن وعبد الله إلا ليقينه أنه خير (له) لصالحه، يناسبها (أنزلنا إليك ).


وأما الجواب عن الآيات الأخر المتبقية في السؤال رقم 6 ورقم 7 ورقم 8. فهو نفس ما قلته في آية سورة الزمر.
فالإنسان لا يؤمن بالله ورسوله وكتابه إلا لأنه أيقن أن في ذلك خلاصه وصلاح أمره والخير كله ، علم أن في الهدى خير (له) فآمن.
إذن فإذا ذكر الإنزال هنا فيجب أن يكون ( إلى).

سأعود لأكمل الجواب على الأمثلة التي أتى بها الأخ Coco،
وسأعود لأجيب AbdelMassih .
02-22-2005, 07:40 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الحسن الهاشمي المختار غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 436
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #47
آيتين في سورة البقرة و آل عمران، ما الفرق بينهما؟
[quote] coco كتب/كتبت


و أضع هنا الآيات التي وردت في القرآن باستعمال ( أنزل علي ) ولا يظهر منها التكليف بل المنة


1 – الحمد لله الذي أنزل علي عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا . الكهف 1
2 - أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلي عليهم . العنكبوت 51
3 – وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما النساء 113

-----------------------------------

الجواب على السؤال الأول:

1 – الحمد لله الذي أنزل علي عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا . الكهف 1 .
ما هو الهدف من إنزال الكتاب ؟
الجواب : لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا.
وكيف يثق المؤمنون بتبشير النبي لهم بالأجر الحسن إذا خالفهم ولم يعمل الصالحات؟!
إذن ف (على ) النبي البشير أن يكون القدوة في عمل الصالحات لكي تطمإن أنفس المؤمنين لصدق البشرى، إذن (عليه) أن يكون أول العاملين بأمر الله ، و (عليه) أن يكون المثل الأعلى في حمل أمانة التكليف.
إذن فالمناسب هنا أن يقول الله (أنزل على).

أما :
2 - أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلي عليهم . العنكبوت 51

إقرأ ما قابلها:
وقالوا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين).
الجواب على هذه الآية هو نفس الجواب عن السؤال السابق المتعلق بآية سورة الكهف.
هم طلبوا آية حسية تدرك بالأبصار أن تنزل على النبي ، ولكي يصدقوا أنها آية وأنه رسول من الله يجب أن يصرح بذلك وأن يبرهن على صدقه بأفعاله وأقواله التي يروا فيها تسليما لأمر الله وخضوعا له.
إذن فالسياق هنا يتطلب أن يكون (أنزل عليه).
فقال الله بعد ذلك : أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلي عليهم . العنكبوت 51
أليس في تطبيق النبي لأمر الكتاب وعمله بما كلفه الله به دليلا كافيا على أنه رسول صادق من عند الله؟
إذن فالصواب الذي يتناسب من مراد الآية هو أن يقول الله (أنزلنا عليك).

وأما:
3 – وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما النساء 113

إقرأ ما قبلها: ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء).
ولكي لا يضلونك ولا يضرونك (عليك) أن تتصرف بالحكمة التي علمكها الله ، (وعليك) أن تستعن بالله ، (وعليك) أن تتبع ما يوحى إليك في الكتاب.
إذن يجب أن يكون الإنزال في هذه الآية (عليك) .
02-22-2005, 09:20 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الحسن الهاشمي المختار غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 436
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #48
آيتين في سورة البقرة و آل عمران، ما الفرق بينهما؟
quote] ABDELMESSIH67 كتب/كتبت
عزيزي خالد , أنا كان لي سؤال بسيط لم يجبني
عليه أحد من الأخوة أجابة شافية و السؤال كان التالي :

( قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (آل عمران:84)

طالما أنها موجهة للرسول و هو مفرد فلماذا نجد نفس الكلام التالي لذلك بصيغة الجمع .؟؟؟؟؟؟؟

آمنا ……. أنزل علينا ………… لا نفرق ………. نحن له مسلمون
كالآية الأولى , فلماذا لم يأتي الكلام التالي لذلك بصيغة المفرد طالما أنه موجه للرسول لكي
يرد به على أهل الكتاب .؟؟؟؟؟؟؟

==============================
الرسول صلى الله عليه وسلم هو الناطق الرسمي باسم الأمة ، فإذا خاطبه الله فقال له : قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ ...أنزل علينا ………… لا نفرق ………. نحن له مسلمون ) فلأنه هو إمام الأمة المتكلم باسمها .
لو أنزل الله إليه هدى لوحده ولم يأمره بتبليغه لصح أن يتكلم بضمير المفرد.
02-22-2005, 09:52 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
coco غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,795
الانضمام: Oct 2004
مشاركة: #49
آيتين في سورة البقرة و آل عمران، ما الفرق بينهما؟
الزميل / الحسن



ألم تكتب ذلك في المداخلة رقم 7
حينما يكون سياق الآية يتكلم عن التكليف : يكلف الله المؤمنين بما يجب (عليهم) فإن الله يقول ( أنزل عليك ) (أنزل عليكم).
أما إذا كان الله يمتن على المؤمنين بفضله فإنه إن ذكر التنزيل فإنه يقول (أنزل إليك ) (أنزل إليكم).





والآن تكتب هذا في المداخلة 45
نعم قلت : إن (أنزل إلى) تفيد النفعية و (أنزل على) تفيد التكليف. فالنفعية (لك) ، والتكليف (عليك).



ومع ذلك ربما نعود إلي مسألة النفعية



خذ هاتين الآيتين
وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوي البقرة 57
وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوي الأعراف 160




كوكو


02-22-2005, 11:31 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ABDELMESSIH67 غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 2,348
الانضمام: Jul 2003
مشاركة: #50
آيتين في سورة البقرة و آل عمران، ما الفرق بينهما؟
اقتباس:  _الصاعقة_   كتب/كتبت  
في النص الاول الذي تعترض عليه قوله "والصابئون": مبتدأ وخبره محذوف لدلالة خبر الأول عليه، والنية به التأخير، والتقدير: إن الذين آمنوا من آمن.... والصابئون كذلك ، لو تعبت نفسك قليلا و سألت مدرس لغة عربية لآجابك[/color]


عزيزي الفصيح الصاعقة , الأخوة و الأصدقاء الأعزاء

أنت لم تفهم تساؤلي رغم قوتك في قواعد اللغة العربية , أنا لم أعترض على الآية الأولى و لا الثانية لأني لا أعرف من منهم الصحيح : الصابئون
أم الصابئين .

لقد قدمت سيادتك تفسير لكلمة ( صابئون ) مرفوعة
و لكنك لم تفسرها منصوبة و يهيئ لي أن الآيتان
متطابقتان تماما فكيف تكون نفس الكلمة مرة منصوبة و مرة مرفوعة و لماذا .
02-22-2005, 02:05 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  الفرق بين ( أولم تؤمن ) و ( من أنتم ) !؟؟؟ الفكر الحر 0 980 01-12-2012, 06:08 AM
آخر رد: الفكر الحر
  بخصوص بعض نصوص سورة المائدة TERMINATOR3 16 3,529 01-08-2012, 08:14 PM
آخر رد: TERMINATOR3
  حاجة في نفس يعقوب قضاها ...لطائف من سورة يوسف . جمال الحر 8 2,394 12-15-2011, 05:37 PM
آخر رد: جمال الحر
  موسوعات الفرق و المذاهب الإسلامية : السنة - الشيعة - الأشاعرة - المعتزلة zaidgalal 8 3,003 11-09-2011, 04:03 PM
آخر رد: القيس عون
  الشروط العمرية المستوحاة من سورة التوبة 29 عوني عوني 6 2,243 08-26-2011, 07:14 PM
آخر رد: عوني عوني

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS