{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
coco
عضو رائد
    
المشاركات: 1,795
الانضمام: Oct 2004
|
آيتين في سورة البقرة و آل عمران، ما الفرق بينهما؟
للفائدة العامة وللأخوة المسلمين
أنقل من كتاب درة التنزيل وغرة التأويل
في بيان الآيات المتشابهات في كتاب الله العزيز
للخطيب الإسكافي
طبعة دار الآفاق الجديدة بيروت 1977
( للسائل أن يسأل عن موضعين من هاتين الآيتين . أحدهما قوله ( أنزل إلينا ) في الأولي
(وعلينا )في الثانية .............
فنقول : هل لاختيار إلي مع قوله أنزل في هذه السورة فائدة يوجب اختصاصها وهل لاختيار
علي مع ما أنزل في سورة آل عمران معني يقتضيها ...........
والجواب المختصر المشار به إلي الفرق بين الموضعين في( علي) و(إلي ), أن أول الآية التي
اختصت بها (علي) ( قل آمنا بالله ) وأول الآية التي اختصت بها (إلي )( قولوا آمنا بالله )
وشرح ذلك أن (علي) موضوعة لكون الشئ فوق الشئ , ومجيئه من علو فهو مختص من
الجهات الست كلها بجهة واحدة و( إلي ) للمنتهي , ويكون المنتهي من الجهات الست كلها
, فإن توجه نحو الشئ شئ من عن يمينه أو عن شماله أو قدامه أو وراءه أو من فوقه أو من تحته
فإنه إذا بلغه يقال فيه انتهي إليه , فلا يتخصص( إلي) بجهة واحدة كما يتخصص (علي)
فقوله تعالي ( قولوا آمنا بالله ) اختيرت فيها ( إلي ) لأنها مصدرة بخطاب المسلمين فوجب
أن يختار له ( إلي ) ثم جعل ما عطف عليه علي لفظه بحق الاتباع وإن صح فيه معني الانتهاء
فالمؤمنون لم ينزل عليهم الوحي في الحقيقة من السماء وإنما أنزل علي الأنبياء ثم انتهي من
عندهم إليهم , فلما كان ( قولوا ) خطابا لغير الأنبياء وكان لأممهم كان اختيار ( إلي ) أولي
من اختيار ( علي ) ولما كانت في سورة آل عمران قد صدرت الآية بما هو خطاب للنبي وهو قوله
( قل آمنا بالله وما أنزل علينا ) كانت أحق بهذا المكان لأن الوحي أنزل عليه , وفي لفظ ( انزل )
دلالة علي انفصال الشئ من فوق , ثم انتهي من عندهم إليهم أسفل , وأن يقرب إليه ما يشاكله
فيما يستحقه من المعني أولي , وإن كان القرآن قد نطق بجميع ذلك في الأنبياء وفي غيرهم
كقوله ( نزل عليك الكتاب ) و ( أنزل عليك الكتاب ) وقال في موضع آخر ( وأنزلنا إليك الكتاب
بالحق ) فالمنزل علي الأنبياء منته إليهم , فلذلك صحت ( إلي ) إلا أن (علي ) أصلها إذا قصد
الإيضاح بالمعني أن تستعمل فبمن نزل الوحي عليه وشركة الأمة في اللفظ مجاز لا حقيقة ,
و(إلي ) في ذكر الإنزال المتعلق بأمم الأنبياء أشبه بحقيقة معناها من ( علي ) فلذلك خصتا في
الموضعين باللفظين المختلفين , وجعل ما بعدهما يجري مجراهما كما يجب في حكم الاتباع
ص 35 وما بعدها
نقله علي طوله
كوكو
|
|
02-20-2005, 10:39 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
ABDELMESSIH67
عضو رائد
    
المشاركات: 2,348
الانضمام: Jul 2003
|
آيتين في سورة البقرة و آل عمران، ما الفرق بينهما؟
اقتباس: _الصاعقة_ كتب/كتبت
في النص الاول الذي تعترض عليه قوله "والصابئون": مبتدأ وخبره محذوف لدلالة خبر الأول عليه، والنية به التأخير، والتقدير: إن الذين آمنوا من آمن.... والصابئون كذلك ، لو تعبت نفسك قليلا و سألت مدرس لغة عربية لآجابك[/color]
عزيزي الفصيح الصاعقة , الأخوة و الأصدقاء الأعزاء
أنت لم تفهم تساؤلي رغم قوتك في قواعد اللغة العربية , أنا لم أعترض على الآية الأولى و لا الثانية لأني لا أعرف من منهم الصحيح : الصابئون
أم الصابئين .
لقد قدمت سيادتك تفسير لكلمة ( صابئون ) مرفوعة
و لكنك لم تفسرها منصوبة و يهيئ لي أن الآيتان
متطابقتان تماما فكيف تكون نفس الكلمة مرة منصوبة و مرة مرفوعة و لماذا .
|
|
02-22-2005, 02:05 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}