{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 2 صوت - 3 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
لماذا لايحمل الملحد العربي السلاح ؟ وكيف ينظر للقضية الفلسطينية ؟
ابن نجد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,890
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #1
لماذا لايحمل الملحد العربي السلاح ؟ وكيف ينظر للقضية الفلسطينية ؟
اكتب هنا للتفكر وليس للتأصيل ، ودائما نتحاور بالمواقع العربية ونقرأ للملحدين وعنهم ومعهم .

- لماذا تاريخ المقاومة يستمد مواده من الايمانيين ؟ اين الملحد ؟ لماذا لانراه الا بأوقات وأماكان السلم والرخاء؟

- هل يؤمن بالمقاومة من اعماقه ام للاستهلاك الاعلامي ؟ واذا كانت الكلمة رصاصة فماهي رصاصته في الشأن الفلسطيني والعراقي ؟

- هل يؤمن الملحد الفسطيني تحديدا بحقوق اليهود التاريخية بناءا على اعتباره الاديان خرافة ؟ فاليهود اقدم من العرب بفلسطين والفسطينيين الكنعانيين اقدم من اليهود فكيف سيدير رؤيته للقضية عربيا ؟

ا

انا بودي انا اعرف موقف الملحد الفسطيني بالذات من قضية فلسطين ، يعني كيف ستطالب بصحة قضيتك بعيدا عن التاريخ والتاريخ الديني .

دائما افكر :
لنفترض ان كل الفسطينيين والعرب ملحدين ، فماهي ادواتهم للنضال ضد المحتل الذي يتكيء على اشياء كثيرة اهمها التاريخ والتاريخ هنا ديني ؟

الخلاصة : هل وجود خرافات بالدين يعني ان كل الدين خرافة وكل التاريخ خرافة ؟ هذا التعميم الجائر هل يخدم نفسية الملحد كمخدر ام انه حقيقة يراها لوحده ؟
و بماذا يؤمن الملحد عدا حديث ( بناء الانسان والتنمية والتعليم الجيد والتطور ، والخ ) ؟

هل يؤمن الملحد العربي والفسطيني تحديدا ان لليهود حق تاريخي بفلسطين ؟ ام انه يؤمن بالتاريخ بمواقع وينكره بمواقع اخرى ؟



واعتذر عن الاسئلة غير المحددة.

(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 10-21-2010, 01:16 AM بواسطة ابن نجد.)
10-21-2010, 12:58 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
أبو خليل غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 3,575
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #2
الرد على: لماذا لايحمل الملحد العربي السلاح ؟ وكيف ينظر للقضية الفلسطينية ؟
عليك بداية ان تفرق بين الملحدين (كوجهة نظر دينية شخصية) و بين العلمانيين....

العلمانيين في منطقتنا كانوا السباقين لرفع رايات التحرر و المقاومة و النضال, يوم كانت التيارات الدينية تغط في شخير عميق في كنف الانظمة السلطوية المتعاونة مع الاستعمار و الامبريالية ....
القوميين السوريين (على سبيل المثال) كانوا اول من تنبه الى الخطر الصهيوني يوم كانت بعض المرجعيات الدينية تنظر الى (اليهود المساكين) القادمين الى فلسطين كأبناء عم علينا ايواؤهم....

التيارات اليسارية و القومية و الشيوعية و الناصرية و الاممية اخرجت اجيالا من المناضلين و المقاومين و الفدائيين والمفكرين و الثورويين ممن مازالوا نبراسا للتحرر و المقاومة الى اليوم, و ما زالوا كذلك يتمتعون باحترام مجتمعاتنا بجميع اطيافها....

هذا في منطقتنا, اما في العالم, فان التيارات العلمانية هي الايقونة الفعلية للنضال و المقاومة و التحرر في تاريخ الصراعات و الاحتلالات و الاستعمار و الاضطهاد و الاستغلال .... حيث يعتبر الدين عاملا تقليديا مساعدا للقوى للامبريالية و الرجعية....

المشكلة اليوم هي ان الوجه العلماني قد احتله ما يوصفون اليوم بال(اليبراليين), و هؤلاء هم غربيو الهوى رأسماليو التوجه, و دائما المجتمعات الرأسمالية التقليدية تكون مخصية و غير قادرة على الثورة و الانتفاض و المقاومة, الا حين تعود هذه الامور بالمنفعة على اباطرة المال في المجتمع الرأسمالي فيقودوها نحو الحروب... عدا عن ذلك, بعمرك سمعت عن شي رأسمالي ثوري, يمارس الوظيفتين معا؟


(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 10-21-2010, 08:50 AM بواسطة أبو خليل.)
10-21-2010, 08:50 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
فلسطيني كنعاني غير متصل
ِAtheist
*****

المشاركات: 4,135
الانضمام: Mar 2002
مشاركة: #3
RE: لماذا لايحمل الملحد العربي السلاح ؟ وكيف ينظر للقضية الفلسطينية ؟
سأتحدث عن نفسي كملحد و كفلسطيني .....

1- الملحدين اقلية غير منظمة في هذه المنطقة من العالم ..... بالكاد تستطيع ان تراهم علنا و غالبيتهم لا يجاهرون بإلحادهم . فما بالك بتنظيم مسلح ملحد !!؟؟

2- المقاومة كمبدا يجب أن تكون وطنية بالاساس قبل ان تكون دينية .... و اتكلم هنا عن اي مقاومة بالعالم. و هناك أمثلة كثيرة عالمية لمقاومين ملحدين و اشهرهم الفييتناميين. أو حتى ثوار رومانسيين مثل الثائر الارجنتيني الملحد تشي جيفارا.
[صورة: cheguevara_famousphoto.jpeg]
الشعوب تدعم المقاومة لأنها تدافع عن حقوقها و ليس لانها تحمل منطلقات دينية معينة. شخصيا لا ارى ضيرا في انضمام الملحد لأي مقاومة وطنية حتى لو كان فيها شعارات دينية.

3- قضية الشعب الفلسطيني بالنسبة لنا كفلسطينيين هي قضية وجود ..... لو نظرت إليها بشكل مجرد من التسميات ن هي صراع بين سكان اصليين و مجموعة مستوطنين فرضوا تواجدهم بالقوة على حساب السكان الاصليين . و هذا ما يعطي بعدا إنسانيا للقضية ... مظلوم يحاول استرداد حقه من سارقه.
لا يحتاج الفلسطيني أن يكون مؤمنا حتى يقاوم احتلال بلده !!! هذا أمر غريزي مرتبط بصراع البقاء و حق الدفاع عن النفس و عن الارض. و لذلك من الناحية التاريخية ستجد حركات كثيرة في الشارع الفلسطيني منها العلماني و منها الإسلامي و ستجد فيها أسماء مهمة لمناضلين مسيحيين أيضا.

4- الإلحاد ينسف المنطق الذي يعتمد عليه اليهود بأن هذه الارض لهم بسبب وعد إلهي مزعوم ... فلا وجود للالهة حتى يكون وجود لهذا الوعد الخرافي القذر. لا يجب أن نعمم المشهد الحالي ( حماس - الجهاد ) على تاريخ المقاومة الفلسطينية التي كانت متنوعة الاطياف و كان فيها احزاب يسار و شيوعيين ...

5- فلسطين مرت عليها حضارات كثيرة جدا ، اليهود ربما اقل من لهم تواجد في فلسطين ..... لا يبرر على الاطلاف وجود اليهود تاريخيا في حقبة ما ، أن يأتي مجموعة من الاشخاص يدعون انهم من سلالة تمتد ل 2000 سنة ليحتلوا هذه الارض بالقوة و يمارسوا كل الجرائم استنادا لذلك ...

من جهة اخرى لو بحثنا في التاريخ ، اليهود لم يكونوا وحدهم في هذه الارض في يوم من الايام ، حتى في خزعبلات توراتهم الفلسطينيون مذكورون أكثر من 300 مرة و مذكور معهم شعوب اخرى !!! ( عندك مثلا خرافة شمشمون و دليلة الفلسطينية )

هذا التاريخ القصير لا يعطي اي حق لليهود ، لان اليهود يخلطون الدين مع العرق أو القومية ...... يعني لو ان يهوديا غير دينه و بقي في فلسطين ( شان عائلات فلسطينية من اصل يهودي تؤمن بالاسلام حاليا ) فإنه يفقد هذا الحق التوراتي المزعوم في هذه الارض !!!
من جهة اخرى لو أن شخصا اعتنق الديانة اليهودية كما حصل في التاريخ مع شعوب بحر قزوين ..... فإنه يصبح له حق تاريخي في أرض فلسطين !!! و هذا حتى في قوانين توريث الممتلكات مرفوض !!
رغم ان هذا المنطق اليهودي ساقط .... ما زال البعض يروج له.

الطامة الكبرى ان اليهود لم يأتوا بسلام لهذه الارض ، لو جاؤوا بسلام و اندمجوا بالفلسطينيين لما تكلم أحد معهم...

6- تحدثت حضرتك عن استخدام الدين كاداة في الحرب ضد إسرائيل ....
شخصيا لست ضد ذلك ، فاليهود يستخدمون الدين في تحالفهم مع اليمين المسيحي في أميركا لضمان التحالف الاميركي الاسرائيلي .... فيك تقول مثلما يستخدمون التوراة و خرافات هارمجدون و العهد القديم ، يستخدم الفلسطينيون بالمقابل " خيبر خيبر يا يهود " و نبؤات معركة قيام الساعة بين اليهود و المسلمين ....

أنا ضد اختصار القضية في البعد الديني .... على حساب جوهر القضية ، قضية شعب هجر من ارضه و صودر حقه في الحياة عليها من دون وجه حق .

لدي تعليق حول ما تسميه " الرؤية العربية للقضية " و لكني قررت عدم كتابته حتى ما ازعل حد ، الخلاصة مجرد ذكر هذا المصطلح خطأ ، لأنه عمره ما كان موجود.

اتمنى أن أكون اجبت على تساؤلاتك ...
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 10-21-2010, 09:21 AM بواسطة فلسطيني كنعاني.)
10-21-2010, 09:16 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
استشهادي المستقبل غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 3,317
الانضمام: Aug 2010
مشاركة: #4
الرد على: لماذا لايحمل الملحد العربي السلاح ؟ وكيف ينظر للقضية الفلسطينية ؟
فلسطيني كنعاني اتفق معك فيما عدا نقطة ان المقاومة يجب ان تكون وطنية قبل ان تكون دينية ...... الدين يعطيها قوة وتفانيا وثبات اكبر

(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 10-21-2010, 03:23 PM بواسطة استشهادي المستقبل.)
10-21-2010, 03:23 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الحوت الأبيض غير متصل
Party Pooper
*****

المشاركات: 2,292
الانضمام: Jun 2010
مشاركة: #5
الرد على: لماذا لايحمل الملحد العربي السلاح ؟ وكيف ينظر للقضية الفلسطينية ؟
حسب علمي المقاومة الفلسطينية حتى نهاية الثمانينات كانت حكرا على التيارات العلمانية (باستثناء الجهاد الإسلامي لكنه كان تنظيما صغيرا) وقد استغرق الأمر عدة سنوات حتى أصبح لحماس ذراع مسلح يعتدّ به.

هنالك انحسار عام لقوى اليسار في العقدين الأخيرين ولذا قد يقول البعض أن المقاومة دوما إسلامية لكن هذا القول ينافي أبسط الحقائق التاريخية.
10-21-2010, 03:36 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
حنيفا على الفطرة غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 237
الانضمام: Jul 2010
مشاركة: #6
RE: لماذا لايحمل الملحد العربي السلاح ؟ وكيف ينظر للقضية الفلسطينية ؟
لماذا لايحمل الملحد العربي السلاح ؟

فلسطيني مؤمنا كان أو ملحدا سوف يدافع عن أهله و وطنه هذا أمر بديهي

أما أن يحمل الملحد العربي السلاح ضد أسرائيل فهذا مستبعد جدا و غريب

فلم تنجح الحركات القومية العربية في تحريض الشعوب العربية ضد اسرائيل

و القومية دفنت مع دفن جمال عبد الناصر

العرب يا أخواني هم ليسو عربا هم شعوب من أعراق مختلفة تتكلم العربية

فحضرتك فلسطيني كنعاني تفتخر كونك كنعاني

و الأخر يفتخر كونه أماريغي أو أفريقي أو ..

وكدلك اختلاف اللهجات و الثقافات في البلدان العربية
و هو ما أمات الوحدة العربية
الفقر و البطالة التي أكتسحت الشعوب العربية دمرت ما بقيت من وحدته


الملاحدة العرب يقول ما شاني أموت في سبيل قوم لا أعرفهم و حياتي أمامي و القضية لا تخصني
تخص الفلسطنين

لذا البعد القومي الاديني للقضية لا يخص الا الفلسطنين و لا يخص العرب







(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 10-21-2010, 04:15 PM بواسطة حنيفا على الفطرة.)
10-21-2010, 04:13 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Enkidu61 غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 741
الانضمام: Jun 2010
مشاركة: #7
RE: لماذا لايحمل الملحد العربي السلاح ؟ وكيف ينظر للقضية الفلسطينية ؟
الملحد العربي لايحمل السلاح مثله مثل أخيه الديّن العربي وذلك لأنه مشلول ومشوه جسديا وفكريا لأسباب عديدة فمثلا أنا كسوري مايهمني في هذه المرحلة هو الخبز والغاز والأدوية والتعليم وتأمين سكن ومواصلات. ثم بعد ذلك أريد الأمان والحرية والعدل والمساواة والقانون وبعدها أكون أصبحت شبه انسان وعندها أعدك بأنني سأفتش عن قضية أؤمن بها وأحمل السلاح من أجلها كما أنني سأفكر بالحب والخير والجمال والشعر العمودي والفن التشكيلي ولواء اسكندرون والمذاهب من كلاسيكي وانطباعي وتكعيبي وتجريدي ونيتشة وسيد قطب وبشار الأسد والجولان. قال حمل سلاح قال. لو كان لدي سلاح لحاربت أعدائي داخل سورية قبل أن أبحث عن أعداء خارجيين.
10-21-2010, 06:49 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الحوت الأبيض غير متصل
Party Pooper
*****

المشاركات: 2,292
الانضمام: Jun 2010
مشاركة: #8
الرد على: لماذا لايحمل الملحد العربي السلاح ؟ وكيف ينظر للقضية الفلسطينية ؟
عذرا يا أخ "حنيفا على الفطرة" لكن هل أحرجتك بعض الردود فقررت تجاهلها وأعدت كتابة نفس جملك تحتها دون أن تحاول نقاشها؟

يعني أنا أيضا يمكنني أن أكتب موضوعا بعنوان "لماذا يهرب المتدينون من النقاش هروب الفئران من الصراصير؟"

المقاومة الفلسطينية الإسلامية حديثة العهد (بدأت في التسعينات) وحتى هذا اليوم لم تقم بعملية نوعية معقدة باستثناء ربما أسر جلعاد شليط (بالاشتراك مع منظمات أخرى) وربما وقفتها في الحرب على غزة. ... باقي عملياتها كانت بسيطة من الناحية التنظيمية فمن الأسهل قتل الناس في عمليات استشهادية/انتحارية من احتجاز رهائن (مثل عمليات خطف الطائرات أو احتجاز الرهائن في ميونخ إلخ...).

ثم أين هو الدعم الإسلامي لفلسطين، لم نر أي مجاهدين يأتون للمحاربة على تحرير فلسطين ولم نر مشاركة شعبية في المقاومة. حماس اليوم تسير في خطى فتح التي ستنتهي بقبول ٢٤٢، حركة حماس اليوم منشغلة بحكم غزة ولا أراها تقاوم بل هي تمنع باقي التنظيمات من المقاومة حفاظا على اتفاقاتها مع إسرائيل
10-21-2010, 07:57 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
neutral غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,786
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #9
الرد على: لماذا لايحمل الملحد العربي السلاح ؟ وكيف ينظر للقضية الفلسطينية ؟
التساؤل عن موقف الملحد من أى شئ هو تساؤل مغلوط لأن الإلحاد ليس أيديولوجية أو عقيدة أو فكرة يمكن تأسيس موقف عليها ولكن مجرد موقف من قضية الألوهية -وتوابعها كالدين- وهذه هى نقطة التقاطع الوحيدة بينهم وبعد كده كله بيروح لحال سبيله فهناك الملحد الليبرالى والملحد المحافظ والملحد الشيوعى والملحد اللى باع القضية وصرف فلوسها إلخ. أنا شخصيا لا أصنف نفسى كملحد وأفضل تصنيفى كمعادى للدين.

لو تجاوزنا عن تلك المسألة وأفترضنا أن الإلحاد يفترض موقفا معينا فبالتأكيد هذا شئ لاينطبق على الملحد العربى الذى يعيش فى مجتمع مازال يتجادل حول حد الردة ويقود الرأى العام فيه الحوينى وحسان وخطباء المساجد!

لو تجاوزنا أيضا عن تلك المسألة- وبهذا الشكل نكون متجاوزين عن نقطتين وأظن كده كفاية قوى وإن كان حبيبك عسل متلحسوش كله- فالحقيقة موقفى الشخصى من القضية الفلسطينية يحتاج إلى شرح وتوضيح ومازالت به الكثير من علامات الإستفهام والتعجب التى تنتظر إجابة.
القضية الفلسطينية من وجهة نظرى تشبه إلى حد كبير قضية الهنود الحمر بأمريكا من ناحية أن جماعة بشرية تستوطن بقعة جغرافية محددة فقامت جماعة بشرية أخرى أكثر تقدما وقوة بالإستيلاء عليها بقوة السلاح وأزاحت الجماعة الأولى جانبا.

بالتأكيد ومن الناحية الأخلاقية فهذا موقف غير أخلاقى لكنه ليس سابقة فريدة فى التاريخ البشرى فهناك نموذج الهنود الحمر وهناك lebensraum هتلر والذى لم يسعفه القدر لتحقيقه وهناك أيضا الغزو الإسلامى للدول المجاورة وإحتلالها وهو الشئ الذى يؤكد أن الجانب الأخلاقى ليس له تأثير كبير على أرض الواقع- حتى الأن على الأقل- وفى أحسن الأحوال هو عامل مساعد فى أى قضية لكن عندما تحين لحظة الحقيقة فالحسم يكون للسلاح وبصرف النظر عن أخلاقية القضية من عدمها.

نظرا لأن القضية الفلسطينية قضية معاصرة ونعيش أحداثها وتبعاتها يوميا ولها تأثير مباشر وملموس على حياتنا وبالتالى فهى ليست من نوعية القضايا العبثية التى جرت وقائعها من مئات السنين ومازال بعض المعاتيه يشغل نفسه بها- مقتل الحسين وحفلات التطبير والسب واللعن الشيعية كمثال- فلهذا وجب إتخاذ موقف حيالها.

مما لا يخفى على أحد أن هناك بعد دينى للمسألة وهذا البعد لايتوقف على اليهود وأساطيرهم عن أرض الميعاد ولكن يتعداه إلى كثيرين غيرهم ومن ضمن هؤلاء الكثيرين العرب أنفسهم.

الإسلام - والذى بالنسبة لى شخصيا مجرد ديانة منحولة من بذرة الشر الأولى اليهودية مع بعض التعديلات- بيعطى شرعية لأسطورة اليهود حول أرض الميعاد وبالرغم من محاولات لاحقة لإنتزاع تلك الشرعية إلا أن النواة الصلبة لها ظلت كما هى لم يلحق بها تغيير. أنا أعتقد أن قصة موسى والقصص التى تتعلق ببنى إسرائيل عامة تحتل الجزء الأكبر من القصص القرأنى وهى قصص بشكل عام موافقة للقصص التى جاءت بالعهد القديم مع بعض التعديلات التكتيكية كإستبدال إسحاق بإسماعيل وتحويل القبلة من القدس إلى مكة. ماهى علاقة محمد الذى نشأ فى مكة بقصص وحكايات أقوام غريبة عنه وتحدث فى بلاد لا علاقة له بها? غالبا القضية بالنسبة له كانت عبارة عن إختيارين: إما إنه يبدأ الدين الذى ينوى تدشينه وطرحه بالأسواق من نقطة الصفر أو يقوم بالبناء فوق أسطورة موجودة بالفعل فى السوق وحققت بعض النجاح الجماهيرى وواضح أن الخيار الثانى كان هو إختيار محمد -تماما كما فعل جوزيف سميث بالنسبة لمنتجه المرمونيزم- وكان من نتيجة هذا الإختيار أن تم تدعيم النواة الصلبة لبذرة الشر وتقوية أساساتها حتى يتمكن محمد من بناء الدور الثالث فى هذا البناء الملعون -بعد أن قام رب المجد بحجز الدور الثانى وتشطيبه تشطيب فاخر. نتيجة هذا الإختيار المحمدى نراها اليوم على شكل مصرى مسلم يحدثك عن سيدنا موسى وسيدنا يعقوب وسيدنا يوسف وسيدنا إبراهيم وسيدنا خرا ويكبر ويهلل عندما يسمع عن الضربات العشر التى لحقت ببلده والهالك فرعون وجيشه الذى أغرقه الله بقدرته بالرغم من أن الأرض التى يعيش عليها تكذب جملة وتفصيلا كل هذا الهراء الذى لا يوجد دليل تاريخى واحد على صحته أو أن الجرابيع أولاد القحبة السابق ذكرهم كان لهم أى وجود حقيقى بخلاف هلاوس العهد القديم والتى أستخدمها محمد فى طريقه نحو العالمية.

نييجى بقى لرب المجد القاطن بالدور الثانى من هذا البناء الملعون. هل تعتقد أن اليمين المسيحى بأمريكا يؤيد إسرائيل لأنه بيستخف دمها أو أن موارنة لبنان وعائلة الجميل توجد بينهم وبين إسرائيل علاقة جنسية هى التى تدفعهم للإلتصاق بها? بالتأكيد لأ ولكن السر وراء هذه العلاقات الحميمية هو دينى فى الأساس.
المسيحية كالإسلام نبتت من بذرة الشر الأولى المسماة باليهودية لكنها بخلاف الإسلام -الذى قام ببعض التعديلات التكتيكية عليها - لم تقم بأى تعديل وكل مافعلته هو مجرد إضافة هامشية فى نهاية الكتاب تمثلت فى شخصية عبيط القرية المعروف جماهيريا بيسوع المسيح له كل المجد إلى أبد الأبدين آمين. عبيط القرية له كل المجد ولد وعاش ونفق يهوديا وبصرف النظر عن حقيقة وجوده التاريخى- وهى بالمناسبة قضية محل جدل- فكل مانسب إليه ينبع ويصب من تلك الحقيقة البيولوجية- راجع موقفه المزعوم من المرأة الكنعانية لتفهم الأسس الأخلاقية التى كان ينطلق منها عبيط القرية له كل المجد. الأمر لم ينته بهلاك عبيط القرية على يد البطل التاريخى بيلاطس بالتعاون مع نصير الحضارة الإنسانية يهوذا الأسخريوطى الذى ظلمه التاريخ كثيرا لأن أتباع عبيط القرية لم يستطيعوا التعايش مع نهاية معبودهم المأساوية وحقيقة إنه غار فى ستين داهية وأن العالم بدونه أفضل وأجمل وأنظف كثيرا فلجأوا -كما عودونا دائما- على فبركة قصة مفادها بإختصار أن عبيط القرية سيرجع يوما ما. عودة عبيط القرية لن تكون مجانية ولا هادئة; حتى يعود فلابد من أشياء تحدث وعلامات تظهر على أرض الواقع وعندما يعود بعد تحقق كل الشروط فالعودة لن تكون سلسة وميسورة ولكن مصحوبة بكوارث طبيعية وجيوبوليتكية وديموجرافية مهمة وكل هذا مذكور رمزا فى سفر باركينول المعروف جماهيريا بسفر يوحنا الخرا اللاهوتى. الفواتير المسيحية التى تجدها حولك ترعى وتأكل من حشاش الأرض تؤمن إيمانا حرفيا بكل الهرتلة التى ذكرتها أنفا وعندها إستعداد لفعل أى شئ للتعجيل بعودة عبيط قريتهم حتى يأخذهم معه إلى اليوتوبيا التى أعدها لهم- أنا بالفعل أتمنى أن يكون هذا حقيقى ويأتى عبيط القرية ليجمع خرافه الضالة ويأخذهم إلى تلك اليوتوبيا المزعومة ويريحنا منهم مرة واحدة وللأبد ولكن للأسف الشديد هذا لن يحدث والأفضل والأضمن هو أن نقوم نحن بإرسالهم إليه.

كل الهرتلة التى ذكرتها أنفا هى ملخص للكوميديا الإلهية التى تحدث بالمنطقة بخصوص إسرائيل ففى نفس اللحظة التى يتحدث فيها الجميع عن إغتصاب الأرض الفلسطينية واللاجئين إلخ تجدهم يتحدثون عن سيدنا موسى وسيدنا يوسف ووعد الله لبنى إسرائيل والأمر بالنسبة لى أصبح بمثابة sleeping with the enemy وهم ينددون به!

بالنسبة لى شخصيا وكمصرى أرى أنه يجب قبل الحديث عن مسألة إسرائيل يجب تجريم إعتناق كل من الإسلام والمسيحية تحديدا وبالإسم حتى نصبح متوافقين مع أنفسنا منطقيا وحتى تسترد مصر وعيها المفقود وبعد هذا نبقى نقدر نناقش مسألة إسرائيل براحتنا.

لو تجاوزنا عن مسألة تجريم إعتناق الإسلام والمسيحية- وهذا بالمناسبة ثالث تجاوز وأظن كفاية قوى لحد كده وخلى عندك دم- فأنا أعتقد بشكل عام أنه فى أى صراع لابد من التركيز المكثف والمستمر على الأساس الأيديولوجى للخصم وحلفاءه بهدف تدميره وإنهاء وجوده. فى حالتنا هنا فالأساس النظرى هنا هو اليهودية وحليفتها المسيحية وبالذات فى معقلها الرئيسى المتمثل فى اليمين المسيحى الأمريكى. اليمين المسيحى مشكلته لاتكمن فى قوة ذاتية نابعة منه ولكن فى ضعف وحماقة خصومه وعدم إستغلالهم للفرص اللانهائية بل والدعوات المتكررة لضربهم فى مقتل لكن نظرا لأن هناك قواسم مشتركة معهم ناتجة عن الإشتراك فى أصل واحد وهو بذرة اليهودية السامة فلليوم لم تحدث عملية خلع للقفازات كما يجب أن تكون ومايحدث اليوم هو مناوشات صبيانية محدودة لاترقى لعملية الضرب فى سويداء القلب التى يجب أن تحدث لحسم هذا الصراع وليس هناك بشائر تدل على إقتراب حدوث هذا بل مايحدث هو العكس تماما وكل يوم نغرق أكثر فى مستنقعات الدين بشكل سيعجل بنهايتنا بشكل يجعل من نهاية عبيط القرية نهاية سعيدة.

طبعا غنى عن الذكر الدور الذى يلعبه الدين فى تكريس التخلف بالعالم العربى بشكل لايؤهله لخوض أى صراع من أى نوع مع أى أحد ناهيك عن صراع طويل الأمد مع دولة مدعومة من قوة عظمى كأمريكا.

نقطة أخرى مهمة يجب ذكرها وهى مسألة العالم العربى نفسه. الحفلات الصاخبة خلف الأبواب المغلقة فى قصور الرياض بعد حرب 67 أوضحت بما لايدع مجالا للشك أنه ليس هناك عالم عربى ولكن قوى إقليمية ضعيفة ومتناحرة تنتظر الإيقاع ببعضها البعض وعندها إستعداد لفعل أى شئ لإضرار بعضهم ومازال العرض مستمرا!

عندما تختفى تعبيرات كسيدنا موسى وسيدنا يوسف وسيدنا خرا وسيدنا بتنجان ونقطع الصلة ببذرة الشر وكل مانتج عنها وتتولد الرغبة فى خلع القفازات فى مواجهة ذوى الهلاوس الدينية فأدونى رنة على المحمول وأنا تحت أمركم إنما قبل كده فالقضية بالنسبة لى قضية خاسرة.
10-21-2010, 10:27 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
jafar_ali60 غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,954
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #10
RE: لماذا لايحمل الملحد العربي السلاح ؟ وكيف ينظر للقضية الفلسطينية ؟
2141521

ابدعت يا نيوترال

بردك هذا اصبحت 3 phase وليس نيونترال
10-21-2010, 10:42 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  لن نتوقف حتى يصبح كل عربي ومسلم مجردا من السلاح وحليق الوجه محبا لنا .. الملكة 27 6,234 06-25-2012, 08:43 AM
آخر رد: الكندي
  السلطة الفلسطينية وهبلها! السلام الروحي 27 6,276 01-09-2012, 07:53 PM
آخر رد: السلام الروحي
  ماذا يعني إعلان الدولة الفلسطينية واسئلة أخرى ؟ عبادة الشايب 25 7,918 05-15-2011, 07:48 PM
آخر رد: غسان الغسان
  القضية الفلسطينية: مقترح عملي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة زيني عبّاس 50 12,308 05-15-2011, 01:56 PM
آخر رد: أسامة مطر
  هو يعنى ايه يسارى ؟ ما البسار وكيف أفهمه ؟ عاشق الكلمه 0 1,087 11-11-2010, 12:50 AM
آخر رد: عاشق الكلمه

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS