{myadvertisements[zone_1]}
كتاب حديد للمفكر الاسلامي الرائع (ابن قرناس)لاعادة كتابة تاريخ النبي محمد
احمد منتصر (ابن الوحدة) غير متصل
أحمد منتصر
**

المشاركات: 18
الانضمام: Apr 2011
مشاركة: #1
كتاب حديد للمفكر الاسلامي الرائع (ابن قرناس)لاعادة كتابة تاريخ النبي محمد

{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} يوسف3

ابن قرناس لا يمثل دين الله، وأضعف من أن يتقول على الله. لكنه سمح لعقله بالتفكير. فوجد أن دين الله لا يمكن أن يمثله غير كلام الله، وما عداه من أقوال فهي رأي شخصي لقائلها. ودين الله لا يقوم على الآراء الشخصية.
أرجوا أن تقرأوا وتفكروا بما يُقرأ، فإن كان صواباً فليس لأنه كلام الكاتب، ولكن لأن الكاتب اهتدى للصواب. وإن كان خاطئاً، فلأن الكاتب بشر يخطئ وبحاجة للعودة للصواب.


تمهيد

الأحداث التي وقعت زمن رسول الله لم يصلنا منها أي سجل بشري من شهود عيان على الإطلاق، وجُلُّ ما قيل عن تلك الفترة هو قصص مختلق، تعكس ميول من كتبها أو من اعتمدها وأقرها. وقد كتبت بعد الأحداث بعشرات السنين في العصر الأموي، وعدلت وبدلت في عصر العباسيين بعد مئات السنين من وقوعها في عصر الرسول. ولأن العباسيين استمروا في الحكم لقرون طويلة، فقد ترسخ كل ما كتب في عصرهم، وصبغ به تاريخ الإسلام، وكأنه هو بالفعل ما وقع، ولم يعد للتاريخ الحقيقي وجود.
وما يؤسف له لدرجة الحزن والأسى، عدم وجود كتاب واحد عن التاريخ الإسلامي اعتمد كتاب الله كمصدر، سواءً ألفه مسلم أو غير مسلم. لأنه حتى عند من لا يؤمن بأن القرآن كتاب إلهي، فلا ينفي كونه الكتاب العربي الوحيد الذي كتب في عصر ميلاد الإسلام، ولم يعترض معاصروه على ما سجله من أحداث [1] ما يجعله المصدر الوحيد المُوثّق والموثوق لتلك الفترة. وكل كتب السير والتاريخ، التي وصلتنا، اعتمدت قصصاً شفهية من مصادر يهودية ومسيحية ومجوسية وقرشية وثنية لكتابة تاريخ الإسلام، وهي ثقافات أهل بلاد جزيرة العرب والشام والعراق وفارس وما حولها زمن الفتوح.
وإن كان هذا الكتاب أول محاولة لكتابة التاريخ الإسلامي - تعتمد كتاب الله وحده، كمصدر للمعلومات - فهذا ليس مدعاة للفخر، ولا يعني سبق تاريخي، بقدر ما يظهر كم هم المسلمون مبعدون عن كتاب الله، وكم هو مغيب عن حياتهم. برغم أنه الكتاب الوحيد الذي كتب في ذلك العصر، وبرغم أنه كتب بإشراف رسول الله، الذي رواه عن مصدره. وبرغم أن مصدره رب العالمين، وبرغم أنه كتب برعاية الله وحفظه، وبرغم أنه أغنى مصدر على الإطلاق لذلك الزمن، ويحوي تفاصيل دقيقة عن الأحداث التي وقعت فيه، لا يجاريه فيها مصدر آخر.
لكن مشكلته أنه لا يتوافق مع سياسات الحكام.
وفي الجزء الثاني من هذا الكتاب سيجد القراء أن الأحداث التي يخبرنا بها القرآن، إما أنه لا وجود لها في كتب السير والتاريخ، أو أنها رويت بطريقة مخالفة عما في القرآن. مما يعني أن الكتاب العزيز قد احتفظ لنا بحقيقة التاريخ، التي حاول السلاطين طمسها.
كما سيجد القراء أن هناك جزءً خاصاً بترتيب السور حسب النزول يسبق الموضوع الرئيسي للكتاب. ذلك أنه ما أن بدأ العمل في كتابة تاريخ الإسلام في عصر الرسول، حتى تبين أنه يستحيل أن يكتب هذا التاريخ قبل التعرف على ترتيب السور حسب النزول، لكي نستطيع قراءة الأحداث التي أخبر بها القرآن، قراءة منطقية. وحتى يمكن سرد الأحداث بترتيب تاريخي يتوافق مع ترتيب حدوثها، على اعتبار أن السورة سجل يقوم على توثيق الوقائع التي جرت فترة نزولها. (كما سنرى عندما نتعرف على ترتيب السور)
وبعون من الله وتوفيقه تم التوصل إلى ترتيب السور حسب النزول، والانتهاء من تدوينه. وكانت النية أن يظهر هذا العمل الهام والفريد في كتاب مستقل. إلا أنه لو فصل بكتاب مستقل، فسيحتاج من يقرأ كتاب تاريخ الإسلام إلى الرجوع إليه على الدوام. لذا تقرر أن يكون ترتيب السور حسب النزول جزءً من كتاب تاريخ الإسلام.
وبدا وكأن كل شيء سيسير على ما يرام، ولكن ;بمجرد أن عاودت العمل في كتابة تاريخ الإسلام، حتى برزت مواضيع كثيرة، تستحق أن يكتب عن كل واحد منها باستفاضة. ولو ضمنت في كتاب واحد مع تاريخ الإسلام فسيكبر حجمه، وتتشعب مواضيعه، بصورة غير مرغوبة ولا مقبولة. لذا عقدت العزم على عدم التطرق لها ما أمكن في كتاب تاريخ الإسلام، على أمل الكتابة عن كل موضع بكتاب مستقل إنشاء الله.
إلا أن تقديم كلمة موجزة عن صفة من صفات الخالق، وتعريف مختصر بالإسلام، وقريش، ونبذة عن حياة محمد، كانت من المواضيع التي لا يمكن تأجيلها أو فصلها عن تاريخ الإسلام لأنها جزء منه. والحديث عن قريش ومحمد لابد أن يبدأ بإبراهيم، لأنه الأب لمحمد وقريش نسباً وديناً. ولا يمكن الحديث عن إبراهيم وابنه إسماعيل جد محمد وقريش، وترك الحديث عن ابن إبراهيم الآخر، إسحاق، جد بني إسرائيل. فكان لابد من أن يكتب عن هذه المواضيع وتلحق بكتاب تاريخ الإسلام.
فأصبح الكتاب عبارة عن جزأين، وثيقي الصلة ببعض، كما يلي:
الجزء الأول: ترتيب سور القرآن حسب النزول
وهو الذي جاء في بداية الكتاب، لأنه يمثل الآلية التي بواسطتها استطعنا استنباط الأحداث وكتابة التاريخ من سور وآيات القرآن، ومن الضروري أن يطلع عليه القراء أولاً.
ويحتوي على مدخل يقدم للموضوع، يليه باب يناقش ترتيب السور الحالي الذي وضعه المفسرون ورجال الدين. ثم باب يستعرض المنهجية التي اتبعناها للتوصل لترتيب السور حسب نزولها، والخطوات العملية التي سرنا عليها من بداية العمل وحتى نهايته، ثم خاتمة مختصرة.
الجزء الثاني: تاريخ الإسلام "كما ورد من المصدر"
ويحتوي على ستة أقسام رئيسية، هي:
القسم الأول: ويمثل مدخلاً لكتاب تاريخ الإسلام، ويحتوي على تمهيد بعنوان: من كتب التاريخ الإسلامي. حيث يستعرض العوامل التي أثرت في كتابة التاريخ الإسلامي بهذه الصورة التي وصلتنا.
القسم الثاني: يستعرض المنهجية التي اتبعت لكتابة تاريخ الإسلام اعتماداً على القرآن كمصدر.
القسم الثالث بعنوان: ما قبل كتابة تاريخ الإسلام. ويقدم معلومات أساسية مستمدة من كتاب الله، عن صفة من صفات الخالق جل وعلى في فصل خاص. يليه فصل آخر للتعريف بالإسلام، وفصل آخر للتعريف بالقرآن. ثم فصل عن حياة محمد رسول الإسلام، يليه استعراض تاريخي عن إبراهيم وذريته. كونه الأب الأول للإسلام، وذريته هم قريش وبنو إسرائيل، الذين خاطبهم القرآن مباشرة، وكان لهم التأثير المباشر على تاريخ الإسلام.
القسم الرابع بعنوان: الفترة المكية. ويبدأ بمقدمة قصيرة عن مكة، ثم باب يروي الأحداث التاريخية التي وقعت في مكة، من بداية الدعوة وحتى هجرة رسول الله، مقسمة على سبعة فصول، كل فصل يروي أحداث مرحلة من مراحل الدعوة في مكة. بنفس تقسيم مراحل الدعوة في مكة التي عرفناها في ترتيب السور حسب النزول قبل ذلك.
القسم الخامس بعنوان: يثرب. ويبدأ بمقدمة عن يثرب وسكانها. ثم فصل عن مقام الرسول في يثرب عندما قدم مهاجراً، وكيف تم اختياره. يليه فصل عن معنى "المدينة"، وكيف سمي بها مقام الرسول هناك. ثم الباب الذي يروي الأحداث التاريخية التي وقعت في العصر المدني منذ هجرة الرسول وحتى وفاته، مقسمة على ثمان فصول. كل فصل يروي أحداث مرحلة من مراحل الدعوة في المدينة. بنفس تقسيم مراحل الدعوة في المدينة التي عرفناها في ترتيب السور حسب النزول.
القسم السادس بعنوان: استقراء المستقبل. حيث يختم الكتاب بباب يحوي ثلاثة فصول، هي:
فصل يستعرض أصناف المسلمين عند وفاة رسول الله. ثم فصل يبين الأوضاع السياسية في جزيرة العرب بعد وفاة الرسول. والفصل الثالث قراءة سريعة لما ستكون عليه الأحداث بعد عصر الرسول.
وهذا الكتاب، وإن كان يمثل محاولة أولى من نوعها، وغير متعمقة، إلا أنه زاخر بحقائق تاريخية تم استنباطها من القرآن، لم يسبق أن توصل لها أحد على الإطلاق من قبل. أرجوا أن تصحح الكثير مما ترسخ لدى الناس كمسلمات تاريخية، حول العالم، وليس المسلمين منهم فقط. وهي برهان يظهر كم أُبْعِد القرآن عن حياة الناس، ليس فقط عن المسلمين ككتاب ديني، ولكن عن بحوث المؤرخين كمصدر تاريخي لا يجاريه مصدر آخر في غزارة المعلومات ودقتها.
ونكرر أسفنا لهذا الموقف المجافي لهذا الكتاب العظيم، خاصة ممن يعتبرون مفكرين وباحثين أكاديميين يعملون لخدمة البحث العلمي المجرد، إن كان هناك من يعمل لخدمة البحث العلمي المجرد. وكيف تجاهلوا عمداً الرجوع لهذا النبع الفريد، كمصدر تاريخي - ولو لم يؤمنوا به ككتاب من عند الله - ليس للفترة الإسلامية فقط، ولكن لتاريخ العصور القديمة في جزيرة العرب قبل الإسلام.
-----------------------------
ترتيب السور حسب النزول
مدخل

الكتابة عن ترتيب السور حسب النزول لم يكن هدفاً بحد ذاته، لولا أني وجدته من الضرورات القصوى عندما شرعت في الإعداد لكتابة تاريخ الإسلام في عصر الرسول معتمداً القرآن الكريم كمصدر، دون الاستعانة بحديث أو تفسير، أو أي كتابات بشرية أخرى. فكان لابد من التعرف على ترتيب السور حسب نزولها، ليكون بالاستطاعة تتبع الأحداث وسردها بطريقة منطقية تتماشى مع تسلسلها التاريخي.
فتوقف العمل هناك، وبدأ العمل هنا، وكان لابد من مراجعة ما قاله المفسرون الذين يزعمون أن سورة العلق - والآيات الخمس الأولى تحديداً – هي أول ما نزل على رسول الله، معتمدين في ذلك على تصوراتهم عن كيفية الوحي، وتخيلهم أنه يتم عبر لقاء حسي فعلي بين محمد والملك المكلف بالتبليغ، والذي يقوم بتلقين الرسول الآيات المنزلة عليه، بنفس الطريقة التي يعرفها العرب للتعلم. والمتمثلة بتلاوة العبارة المراد تلقينها، على مسامع المتلقي، الذي يقوم بترديدها حتى يحفظها. وهذا الأسلوب بقي ساري المفعول في المدارس العربية القديمة – الكتاتيب - ولا زال ساري المفعول في المدارس الابتدائية العربية الحالية. وهو ما ظن المحدثون والمفسرون أنه جرى بين جبريل – الملك المكلف بالوحي – وبين محمد.
ولم تخرج كتابات المستشرقين حول ترتيب سور القرآن حسب النزول عن تبني ما قاله المفسرون والمحدثون وتعديلها قليلاً بما يتناسب مع تأويلاتهم وما يرغبون توصيله من أفكار عن القرآن للقارئ الغربي. ولو أخذنا واحداً من أشهر كتب المستشرقين في هذا المجال، وهو تاريخ القرآن[2]، لوجدنا أنه لا يخرج كثيراً عن ترتيب المفسرين. بل نجده يتبنى كثيراً ما جاء في كتاب الإتقان في علوم القرآن للسيوطي[3] الذي لم يختلف عن سلف المفسرين، مع بعض التعديلات القليلة، دون اعتماد لمنهجية مستقلة ثابتة أو ضوابط واضحة. وتأكيداً لذلك، أننا لو ألقينا نظرة على العشرين سورة الأولى في الترتيب لدى المفسرين، لوجدنا أن هناك خمس عشرة سورة منها وردت في ترتيب نولدكه للعشرين سورة الأولى. كما أن من بين السور التي استبعدها عن أول السور نزولاً كانت الفاتحة، والتي أخرها للمرتبة الثامنة والأربعين، فيما وافق المفسرين في أن العلق هي الأولى في النزول.
والسلف يتحملون وزر ترتيب سور القرآن بالشكل الذي هي عليه في المصحف، وضياع الشكل الصحيح للترتيب حسب النزول. ولا أستطيع تصور أن الأتقياء من الصحابة لا يعرفون ترتيب السور حسب النزول، أو أنهم يعرفونها ولكنهم تعمدوا ترتيب سور المصحف بهذه الطريقة التي هي عليه الآن. ولا أدري هل كان المصحف الإمام، الذي كتب في عهد رسول الله، ومنه نُسخت المصاحف، قد رتبت السور فيه كما نزلت، أو أن كل سورة قد كتبت لوحدها، وجمعت في ذلك المصحف، ولما جاء النُّساخ للنسخ من ذلك المصحف لم يتمكنوا من التعرف على الترتيب.
ولو أن التدوين الكتابي من ثقافة قريش والعرب عموماً، لكان من السهل التعرف على الترتيب الصحيح لنزول السور، حتى لو ضاع من المصاحف المنسوخة. لأننا سنرث سجلات توثق فترة الدعوة وحياة محمد من شهود عيان، إضافة لتسجيل تواريخ نزول السور. لكن أمية العرب وما حدث لترتيب السور عند نسخ المصاحف جعلنا نفقد الترتيب الصحيح، ولم يعد بالإمكان التعرف على اليوم الذي نزل فيه الوحي للمرة الأولى، والشخص أو الأشخاص الذين استمعوا لمحمد وهو يتلو ما أوحي إليه للمرة الأولى، ولا نعرف أحداثاً كثيرة صاحبت استمرار الدعوة. كل هذا نتيجة لأن قريش، قوم أميون مثل غالبية قبائل جزيرة العرب. ولو كانوا أهل كتابة وتوثيق كاليونان أو الرومان، لوجد لدينا سجلات ضخمة عما صاحب الدعوة من أحداث في مكة والمدينة، حتى ولو عكست ميول كاتبها وزورت بعض الحقائق.
وأهمية التعرف على ترتيب السور حسب النزول تكمن في القدرة على ترجمة الأحداث - التي أخبر بها القرآن - إلى تاريخ، ولا يمكن استقراء التاريخ الإسلامي من القرآن قبل التعرف على ترتيب السور كما نزلت، وليس بترتيبها الحالي في المصحف، أو الترتيب الآخر الذي قال به المفسرون، وأخذه عنهم المستشرقون، بقليل من التصرف.
وفيما يلي جدولاً يبين ترتيب السور في المصحف، وعند المفسرين، وفي كتاب تاريخ القرآن.
_________ حاشية ________
[1] قريش وغيرها ممن لم يؤمنوا، اعترضوا على ما يدعوا إليه القرآن من إيمان بالبعث ورسالة محمد، لكنهم لم يعترضوا أبداً على ما تناوله القرآن من أحداث حدثت عند نزول السور.

[i[2 تاريخ القرآن قام بتأليفه المستشرق الألماني الشهير تيودور نولدكه (Theodor Noldeke) (1836 - 1930)، وتمت طباعته في القرن التاسع عشر، ثم كان لابد من مراجعته وتنقيحه، للطبعة الثانية. فقام تلميذ نولدكه السابق فريدريش شفالي (Friedrich Schwally) بإعادة صياغة الجزء الأول من الكتاب بطلب من المؤلف الذي أعيته الشيخوخة. لكن شفالي توفي في العام 1919 قبل إكمال مهمته، فقام أوغوست فيشر (August Fischer) ببعض التصليحات على الجزء الثاني من الكتاب، قبل وفاته. أما الجزء الثالث من الكتاب فقد انتقلت مهمة إنهائه إلى غوتهلف برغشترسر ((Gotthelf Bergstraser الذي توفي في العام 1934، ليكمل العمل تلميذه أتو بريستل (Otto Pretzl) في مطلع العام 1937. ويكون قد تعاقب على هذا الكتاب خمسة أشخاص من أجيال مختلفة. وهو ما جعل عمل المؤلف الأصلي "تيودور نولدكه" يتوارى خلف التعديلات المتلاحقة من الآخرين. ويقول شفالي في هذا المقام، أنه سعى للتوفيق بين النص الأصلي (لنولدكه) وبين عمله هو لكن هذا لم يكن ممكناً، "فقررت القيام بتعديلات جذرية أو بإضافة مقاطع كبيرة".
والنتيجة أن كتاب تاريخ القرآن لم يعد يحمل إلا القليل من عمل نولدكه، برغم أنه لا يزال يحمل اسمه، وينسب إليه.
[3] عبد الرحمن بن الكمال الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي. ولد في القاهرة في العام 849 هـ/ الموافق 1445 م، وتوفي في القاهرة أيضاً 911 هـ/ الموافق 1505 م. له مئات المصنفات في اللغة والأدب والدين.
04-24-2011, 07:53 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  من تاريخ علم المستقبل رضا البطاوى 0 193 06-20-2014, 07:43 PM
آخر رد: رضا البطاوى
  النبي الكذاب JOHN DECA 107 7,657 06-12-2014, 05:40 AM
آخر رد: zaidgalal
  اشكالية قراءة النبي fancyhoney 50 15,558 05-29-2014, 06:41 PM
آخر رد: fancyhoney
  كتابة التاريخ رضا البطاوى 0 291 05-08-2014, 07:49 PM
آخر رد: رضا البطاوى
  هل سُحِرَ النبي؟ فارس اللواء 2 739 11-01-2013, 06:29 PM
آخر رد: الوطن العربي

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS