دوريمي
عضو فعّال
  
المشاركات: 215
الانضمام: Apr 2004
|
هل المنهج العلمي التجريبي هو مصدر المعرفة الوحيد؟
|
|
12-12-2004, 03:47 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
دوريمي
عضو فعّال
  
المشاركات: 215
الانضمام: Apr 2004
|
هل المنهج العلمي التجريبي هو مصدر المعرفة الوحيد؟
اقتباس: Khaled كتب/كتبت
جميل يا دوريمي، إلا أنني أنا السائل!
طيب جوابي هو نعم،
يجب أن يكون المنهج العلمي التجريبي ومشتقاته هو المصدر الوحيد للمعرفة.
كل معرفة أخرى هي معرفة مشكوك بأمرها على أقل تقدير !
الكرة في ملعبك :D[/COLOR]
|
|
12-12-2004, 04:08 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
دوريمي
عضو فعّال
  
المشاركات: 215
الانضمام: Apr 2004
|
هل المنهج العلمي التجريبي هو مصدر المعرفة الوحيد؟
اقتباس: دوريمي كتب/كتبت
[quote] Khaled كتب/كتبت
جميل يا دوريمي، إلا أنني أنا السائل!
طيب جوابي هو نعم،
يجب أن يكون المنهج العلمي التجريبي ومشتقاته هو المصدر الوحيد للمعرفة.
كل معرفة أخرى هي معرفة مشكوك بأمرها على أقل تقدير !
الكرة في ملعبك :Dبما أن صاحب السؤال هو الزميل خالد فلقد أوجزت في رأيي السابق لأترك له المجال لطرح وجهة نظره وإيضاحاته بالنسبة لسؤاله.
بالنسبة لي :
المقصود بالمعرفة هي المعرفة المطابقة قدر الإمكان، للواقع الموضوعي المستقل عن رغباتنا وأهوائنا، أي الواقع كما هو لا كما نحبه أن يكون.
حيث أن هناك معارف شتّى،
كمعرفة آلهة الأساطير اليونانية وما يشابهها ومعرفة الغول وبابا نويل من جهة،
والمعرفة الفلسفية التي تتسائل عن الكون والوجود والحياة والقيم من جهة ثانية.
وهناك المعرفة العلمية للقوانين الطبيعة والاجتماعية والنفسية والتي نستخدم للوصول إليها معايير العلوم الحديثة بحيث يمكن التحقق منها.
كل هذه المعارف يمكن تسميتها كذلك لكنها تختلف، اختلافاً كبيراً، في مدى تطابقها مع الواقع الموضوعي :
فالمعارف التي تحدثنا عن آلهة يونانية أو دينية او أي كائنات ميتافيزيقية وأسطورية أخرى، هي معارف لا يسندها شيء من الواقع الموضوعي العلمي سوى رغبة الإنسان باعتبارها ’حقيقة‘.
والمعارف التي تأتينا من الفلسفة والمتمثلة في تراكيب ذهنية حول الوجود والحياة، تختلف في مدى مطابقتها للواقع باختلاف اعتماد هذه الفلسفة الأم على معطيات أبنائها وبناتها، أي بقية العلوم، أو على المعارف التخيلية البحتة الواردة أعلاه.
أما المعارف العلمية، فهي المعارف التي نتوصل إليها عن طريق المنهج العلمي التجريبي وهو المنهج القائم على الأسس العلمية التي تعتمد التجارب والمعارف الرياضية أو الفيزيائية أو العملية النفسية أو الاجتماعية ...الخ للوصول إلى ’معارفها‘.
الميزة العظيمة لهذه المعارف هي إمكانية التحقق منها بغض النظر عن المجرب.
أي أنها الأكثر تطابقاً مع الواقع، وهي التي أعنيها.
تحياتي (f).[/COLOR]
|
|
12-12-2004, 09:03 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}