{myadvertisements[zone_1]}
الجساسة ومغامرات تميم الداري
yousefabd غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 285
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #31
الجساسة ومغامرات تميم الداري
اقتباس:  Romeo   كتب/كتبت  
اقتباس:  yousefabd   كتب/كتبت  
الزميل روميو

غريب انت يا روميو انت من يتهرب
انا سألتك على ماذا اعتمدت في ان القصص الوارد ذكرها بالقرآن هي قصص من الخيال

ساجاوب
لان أغلب الشخصيات و القصص المذكورة في القرآن لا يوجد لها أي سند تاريخي و لا ادبي و لا تم التعرف عليها في المكتشفات التاريخية

هل هذا يكفي؟؟؟؟

طبعا لا يكفي

هل انت باحث ومن خلال بحثك توصلت الى انه لم يوجد لهم سند تاريخي؟

ام انك اعتمدت على غيرك في هذا الموضوع؟ وان اعتمدت فعلى من اعتمدت؟ وهل هم ثقة؟

انا بالنسبة لي لم أعتمد على الله وعلى قرآنه الكريم لذا اقر واشهد بان ما جاء في القرآن صحيح 100% لانه من عند الله
07-27-2006, 01:58 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Romeo غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,373
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #32
الجساسة ومغامرات تميم الداري
اقتباس:  yousefabd   كتب/كتبت  


انا بالنسبة لي لم أعتمد على الله وعلى قرآنه الكريم لذا اقر واشهد بان ما جاء في القرآن صحيح 100% لانه من عند الله


و لو أنك نسيت إلا بعد كلمة أعتمد و لكن لا باس

اعتقد انك لم تكن بحاجة لكي تطلب الدليل ما دمت مؤمن بما جاء في القرآن صحيح 100%
ايمانك هذا لن يكسره دليل
اما النقطة الثانية لاحظ انك رجعت لاسلوب الهروب للامام
اين انا ذكرت ان القرآن صحيح أو غير صحيح
انا قلت القصص التي فيه اغلبها خرافية
07-27-2006, 02:28 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
yousefabd غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 285
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #33
الجساسة ومغامرات تميم الداري
اقتباس:  Romeo   كتب/كتبت  
 
و لو أنك نسيت إلا بعد كلمة أعتمد و لكن لا باس

اعتقد انك لم تكن بحاجة لكي تطلب الدليل ما دمت مؤمن بما جاء في القرآن صحيح 100%  
ايمانك هذا لن يكسره دليل
اما النقطة الثانية لاحظ انك رجعت لاسلوب الهروب للامام
اين انا ذكرت ان القرآن صحيح أو غير صحيح
انا قلت القصص التي فيه اغلبها خرافية

زميلي العزيز
أنا بالطبع مؤمن والحمد لله وطلبي للدليل ما هو الا لإثبات فشل كلامك
وبالطبع ايماني لا يكسره دليلك الذي هو غير موجود اصلا وان كان موجود فهو بكل تأكيد غير ثقة

اما بالنسبة لعدم ذكرك بان القرآن صحيح اوغير ذلك فبمجرد ادعائك بان القصص الواردة فيه غير صحيحه وخرافية فهذا يعتبر اقرار منك بعدم صحته وهذا الكلام بالطبع مردود وغير سليم

تحياتي
07-28-2006, 07:44 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Romeo غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,373
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #34
الجساسة ومغامرات تميم الداري
يا جماعة هل هنالك أحد فاهم شيء من رد الزميل يوسف الأخير علي؟ اللي ممكن يفهم شيء ارجو ان يرسله لي برسالة خاصة
07-29-2006, 12:32 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
yousefabd غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 285
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #35
الجساسة ومغامرات تميم الداري
اقتباس:  Romeo   كتب/كتبت  
يا جماعة هل هنالك أحد فاهم شيء من رد الزميل يوسف الأخير علي؟ اللي ممكن يفهم شيء ارجو ان يرسله لي برسالة خاصة

خذوهم بالصوت تغلبوهم
07-29-2006, 12:16 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الحسن الهاشمي المختار غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 436
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #36
الجساسة ومغامرات تميم الداري
كل أمر يدبره العزيز الحكيم يمكن للإنسان أن يتنبأ به إذا أحسن فهم ما قبله وتفكر فيه بحكمة، ولقد سبق أن درسنا رسالة المسيح عليه السلام وما جاء به فنبأتنا الحكمة بالاختبار المتوقع ،
فرسالات الله دروس من الهدى، وطبيعي أن يأتي الامتحان بعد الانتهاء من شرح الدرس ، ولا يمتحن الله قوما حتى يبين الله ما يتقون به الرسوب في الاختبار، ومن خلال بينات المسيح العظمى التي لا يمكن أن تكون إلا من فعل الله أدركنا أن الفتنة المتوقعة هي تأليه المسيح، والوقاية من الرسوب في الاختبار هي وفاة المسيح، فتلك آية بينة على أنه مخلوق وليس إله لأن الإله هو وحده الذي لا يموت، ولأن آيات الله سواء كانت للهداية أو للوقاية تفيد اليقين ، واليقين وسيلته الأبصار فإن وفاة المسيح ينبغي أن تكون آية مبصرة يراها أنصاره وأعداءه لتكون حجة عليهم، فقد كانت كذلك فعلا سجلها التاريخ والكتب المقدسة .
ورغم تلك الآية البينة استطاع الشيطان أن يخدع النصارى بتأليه المسيح فبرر لهم موته بأكذوبة الفداء، فتقبلوا خدعته بقبول حسن ، وأصبح الشيطان قديسا ، ولما تأكد الشيطان أنه احتنكهم وتمكن منهم زاد على ذلك بأن أحل لهم الخبائث .
وأيضااستطعنا من خلال قراءة صفحة رسالة عيسى أن نتنبأ بما تتضمنه الصفحة التي تليها بناء على المثل الذي ضرب الله المسيح له الذي فهمنا منه التسلسل الترتيبي لأمر الله الحكيم، فإذا كان المسيح عليه السلام مثلا مضروبا لخلق الإنسان وبث الروح فيه فإن المرحلة التالية هي ولادة ذلك الإنسان ليخرج إلى الوجود أميا لا يعلم شيئا فيتعلم .
أليس هذا هو التسلسل الطبيعي لمراحل الإنسان من بداية خلقه إلى أن يظهر إلى الوجود؟
إذن فذلك الإنسان الذي خرج إلى الوجودأميا بعد أن كان جنينا يحيى بالروح في بطن أمه هو محمد عليه الصلاة والسلام.
وبعد أن يولد الإنسان فإنه يقضي 15 سنة من عمره يتعلم وبعد ذلك ينتقل من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرشد، كذلك الإسلام ولد قبل حوالي 15 قرنافنحن في زمن بلوغ الهدى، فإذا بلغنا الهدى وأحطنا بإذن الله بشيء من علمه وتبين للناس ألرشد من الغي فليرتقبوا الاختبار.
وبما أن النصارى زلوا من بعدما جاءتهم البينات ورسبوا في الاختبار فإن الحكمة توجب أن يكون الهدف الرئيسي للرسالة الجديدة هو تصحيح الضلال الذي وقعوا فيه، فإن تحقق الهدف فذلك هو النصر ، انتصار دين الحق على الباطل.
إذن فغاية الدين هي النصر لأنه جاء بالحق ، والحق ينتصر على الباطل فيذمغه بالحجج والبراهين.
إذا كان المخطئ جاهلا فإنك لن تقنعه مهما حاولت، فلكي يقتنع بحججك وبراهينك ويتبين له أنه على باطل فلا بد له من العلم، فأنت إذا جئت إلى جاهل لتصحح له خطأه فإنك تعلمه الأدلة نظريا أو تطبيقيا إلى أن يتولد عنده إقناع بصحة كلامك، وأستشهد بمثال من القرآن، قال تعالى في آخر سورة التين: أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ؟ فكيف يجيب الإنسان على هذا السؤال ب (بلى) إذا كان جاهلا أو غير متعلم !! إذن فلا بد له من العلم لكي يدرك حكمة الله فيعلم أن الله هو أحكم الحاكمين ، وأدوات العلم هي القرائة والكتابة لذلك قال الله للإنسان بعد سورة التين : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ.
فالنصارى لم يدركوا أن الله هو أحكم الحاكمين بل زعموا أن الله هو المسيح خلق إبليس ولم يدر أن هذا الأخير سيتسبب له في الموت على الصليب لفداء بني آدم من خطيئة أبيهم، فلو لم يغو إبليس آدم لما تعرض الإله للموت فداء للبشر، فمنطقهم هذا يفهم منه أن الله ليس حكيما، لو كان حكيما لكان يعلم الغيب ولعلم ما سيسببه له إبليس من محن، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .
إذن فهم ليس لهم علم بحكمة الله العزيز الحكيم لذلك أول ما أنزل من قرآن هو الإشارة إلى ذلك العلم والأمر به : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، ....عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ).
تلك هي الوسيلة(العلم) لتحقيق الغاية (النصر). فأول ما أنزل من قرآن هو الوسيلة ، وآخر ما أنزل هو النصر : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ...
وقلنا إن النصر هو تحقيق الهدف ، والهدف هو تصحيح عقيدة الذين قالوا اتخذ الله ولدا وأن الله متولد من ثلاثة أقانيم. فإذا جاء نصر الله وعلمنا البراهين التي تفنذ زعمهم عندئذ تقولها بلسان الواثق بالحجة : هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ.
السور الأربع التي جاءت بعد سورة النصر تعتبر تفصيلا لما يتعلق بالنصر .
سورة المسد تتعلق بقوله تعالى : (وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا)، لأن الأقربين أولى باللوم من غيرهم من الناس ، فأبو لهب كان يجب أن يكون أول الناس إيمانا بالرسول صلى الله عليه وسلم.
سورة الإخلاص تفسر قوله تعالى : (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ) ، فالتسبيح تنزيه لله حمدا له على النصر ، وحيث أن النصر الذي تحقق واقعا هو نصر بالحجة على العقيدة الباطلة التي تزعم أن لله ولد وفي نفس الوقت هو متولد من ثلاثة أقانيم فإن التنزيه الذي يناسب هذا النصر ومن جنسه هو : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ.
سورتي الفلق والناس تفسير لقوله تعالى : (وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا).
ف (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ...) و(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ...) هما صيغتان للاستغفار ، فالاستعاذة صيغة من صيغ الاستغفار.
إذن فإذا كان الإنسان يبلغ رشده في السنة 15 من عمره فإن الأمة تبلغ رشدها في القرن 15 لأن وحدة قياس الزمن للأمة والأمم هي القرن، فالأمة والأمم يعبر عنها بالقرن والقرون، ووجدنا أن إبراهيم عليه السلام قد ضربه الله مثلا للأمة (إن إبراهيم كان أمة) ، ولأن أمة الإسلام منسوبة إليه (ملةأبيكم إبراهيم) فإن أنسب مثل يضرب لأمة الإسلام التي تبلغ رشدها في القرن 15 هو إبراهيم ، وهكذا نجد إسم إبراهيم كتب في القرآن 15 مرة بالرسم التالي : (إبراهم) كلها في سورة البقرة، ثم بعد ذلك تغير رسم إسم إبراهيم في باقي سور القرآن ليصبح (إبراهيم) ، فتغير رسم الكلمة من (إبراهم) إلى (إبراهيم) يمثل تغير حال الأمة من مرحلة التعليم إلى مرحلة بلوغ الهدى والرشد، انتقال من الإيمان بالغيب إلى إيمان شهادة ليصبح حق اليقين، يتجلى ذلك في آخر آية ذكر فيها (إبراهم) للمرة ال15 والأخيرة بهذا الرسم حيث سأل إبراهم ربه أن يريه كيفية إحياء الموتى فأجاب الله طلب إبراهيم وأراه كيفية إحياء الموتى ، فإبراهيم رمز للإسلام والمسلمين، فهو يؤمن بالغيب أن الله يحيي الموتى ، ولما رأى بعينيه آية إحياء الموتى أصبح إيمانه إيمان شهادة وحق اليقين، كذلك المسلمون يؤمنون بالغيب أن الله عزيز حكيم ، وحين يريهم آياته يصبح إيمانهم إيمان شهادة ويعلمون علم اليقين أن الله عزيز حكيم كمثل إبراهيم حين قال الله له بعد أن أراه الآية: (وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ).
إذن فبلوغ اليقين يعني ظهور الحجة والبرهان الذي بهما يتحقق نصر الحق على الباطل، وما بين مباشرة الوسيلة (العلم) إلى بلوغ الغاية (النصر) 15 قرنا.
لقد كان أول ما أنزل من قرآن هو ذكر الوسيلة (العلم) : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ... {سورة العلق}.
وكان آخر ما أنزل من قرآن هو ذكر الغاية (النصر) : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ... {سورة النصر}.
وحيث أن النصر يتحقق ببلوغ اليقين بعد 15 قرن فإنه ينبغي أن تكون {سورة النصر} هي السورة ال 15 ترتيبا في القرآن عند بدء العد من {سورة العلق} .
ولما فتحنا المصحف وجدناها كما توقعناها، فالترتيب هو كالآتي:
1 سورة العلق، 2 سورة القدر، 3 سورة البينة،.......، 13 سورة الكوثر، 14 سورة الكافرون، 15 سورة النصر.
إذن كان من الحكمة أن يأتي العلم بعد الجهل، فالجهل هو أن يظن المخطئ أنه على صواب، فالنصارى جهلوا حكمة الله فصوبها لهم ببعث العلم، والعلم يستغرق زمنا، ولقد أشار القرآن إلى ذلك حين بشر المؤمنين بالهدى في سورة النمل إذ قال تعالى : (طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ، هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ)، الهدى والبشرى هنا ليس لمعاصري رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهم معهم نبي الهدى ويتنزل عليهم الهدى، وإنما الكلام عن المستقبل بدليل قوله تعالى في أخر السورة نفسها (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ).
ذلك العلم الذي نهتدي به والذي هو نتاج ( سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ) فصل الله لنا ماهيتها في السورة ال15 ترتيبا في المصحف ابتداء من سورة النمل كالآتي:
1 سورة النمل، 2 سورة القصص، 3 سورة العنكبوت.....15 سورة فصلت.
أما الآيات فهي آيات في الآفاق وفي الأنفس في قوله تعالى : سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ).
فالذين يرون هذه الآيات هم الأحق أن يوصفوا بقوم يعلمون ، وفعلا وصفهم الله بذلك إذ قال في أول سورة فصلت : حم، تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ.

إذن سيبلغ الناس الهدي الذي به تصحح العقيدة الباطلة فيستيقن النصارى أنهم كانوا في ضلال مبين وأن المسيح ما هو إلا عبد الله ورسوله، وأن الله أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد.
ومتى تم ذلك فليرتقب الناس الاختبار، والاختبار يأتي مناسبا للمادة التي صوبت.
القاعدة تقول : إذا أخطأ التلميذ يصحح له معلمه المسألة ثم يعيد اختباره في نفس المسألة ليرى هل فهم أم مازال لم يفهم، فالذي يخطئ في معادلة حسابية يصوب له خطأه ثم يعاد اختباره في نفس المعادلة ولا تغير إلا الأرقام والرموز، كذلك بعد أن تصوب عقيدة التثليث وتأليه المسيح فإن الناس سيعاد اختبارهم في نفس المسألة ، وهكذا سيظهر مسيح مزيف يزعم أنه الله وأنه هو المسيح الذي صلب قبل كذا وعشرين قرن، وسيكون معه من الخدع ما يفتن بها الناس فيصدقون أنه هو المسيح.

هل هذا المسيح الدجال هو الذي رآه تميم الداري؟

هل فعلا رأى تميم الداري الدجال في جزيرة؟
هل رآه في حال اليقظة أم في المنام؟

يتبع إن شاء الله.
12-04-2008, 12:00 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS