الزميل Man Kind
اقتباس:مهارات الإتصال التي أصبحت من العلوم المثبتة تعلم الناس كيف يتواصلون مع بعضهم برسائل لا تحتمل الفهم الخاطئ , فلماذا إفتقد الإله الإبراهيمي لهذه المهارات ؟
افتقدها ليس مع البشر فقط بل مع الملائكة من قبل و قصته مع "الشيطان" معروفة.
و ما نسميه "التواصل" ليس الا توقعاتنا لما ينبغي أن يكون عليه سلوكه مع الآخر. نحن نضع في ذهننا "التواصل" كعملية يقوم فيها الاثنان بدور ايجابي بناء و لكن هذا ما يترفع عنه نرجسي متضخم الذات مستبد سادي. فهو يتطلع الى استعباد الآخر و تحقيره و تعذيبه و ليس الى تواصل معه. ألم يقل " و ما خلقت الانس و الجن الا ليعبدون"؟ ألم يسق الآيات الواحدة تنطح الأخرى مشحونة بالتهديد و الوعيد و العذاب و بئس المصير لمن لا يؤمن به؟ ألم يغزو الأمم و الشعوب من أجل أن تؤمن به؟ و بعد كل هذا يأتي من يقول لنا أنه أعطى للانسان حرية الاختيار!!
الزميل أتماكا
اقتباس:كلام سهل وبسيط والمشكلة ليست فيه بل المشكلة فى غباء البشر وتخبطهم
مليارات من البشر عبر التاريخ أغبياء و هو وحده الذكي!!
و الغلط في التطبيق طبعننننننن!
اقتباس:بل المفترض ان تجمع البشرية على وجود الله حتى ان افترضنا عدم وجود اديان -
حسب أي علم هذا الكلام؟
و بعدها تستنكر من الزميل أنه يريد للناس أن يكون على رأي واحد!!
اقتباس:وما تقوله عن الانقسامات لايمكن ان نعيبه على الخالق ، فالناس فيهم العالم وفيهم الجاهل ، وانت بالزامك هذا تريد كل الناس يجتمعون على رأى واحد وإلا تكون النتائج على الأرض - حسب قولك - نتائج فاشلة
ألا يريد الله الناس أن يكونوا على راي واحد و مسلمين و مؤمنين و مصدقين و صالحين؟؟ بل هذا هو كل ما يريده. و يريد المسلمين أن يعتصموا بحبله جميعا و لا يتفرقوا شيعا و أحزابا. و يريدهم كذلك أن يتمسكوا بالعروة الوثقى و من أجل ذلك عليهم أن يردوا الاختلافات اليه و الى رسوله ... و ما الى ذلك لكن هل هذا ما حصل؟ أم أنه فشل فشلا ذريعا افتضح منذ أول لحظات فقدان الاتصال بين الأرض و السماء بموت محمد و عركة السقيفة و حتى هذه اللحظة؟
ثم ان الزميل "امام العاشقين" مثل الله يريد الناس أن يكونوا صالحين و لكنه يختلف معه في الأسلوب اذ أن زميلنا يرى في مهارات التواصل و مخاطبة كل حسب قدراته العقلية و الذكاءات التي يمتلكها و سائر العوامل الذاتية الأخرى التي يمكن استثمارها في ايصال المعلومة اسلوبا كفيلا بتحقيق و انجاز التعليم و التعلم. لكن طبعا هذه رؤية علمية و معاصرة للتواصل لم تكن معروفة أو متوفرة أيام الاله الابراهيمي.
اقتباس:فالإيمان أبسط من ذلك بكثير برأي ، فكم من الوقت يلزمك لتتأمل فى الدى إن إيه وتقتنع أنه مصمم وأنه هناك من صممه؟ وكم من الوقت تحتاج لتنظر إلى طائر يطير بجناحيه وتقول كيف للمادة العشوائية فى مستوياتها الذرية أن تسبب إبداع يأخذ بالألباب بهذا الشكل ؟؟ أنت يا أخى تصعبها على نفسك فقط .
وكم من الوقت يلزمك لتقرأ كتابًا مقدسًا لتعرف هل هو تأليف بشرى أم هو من خالق هذا الكون ؟
أنت و المتدينون تضعون العربة أمام الحصان و الاجابة قبل السؤال. ترى لو أن الأجوبة لكل الأسئلة جاهزة بهذه الطريقة و تنتظر فقط من يغرد بها هل كان البشر يبنون حضارة؟؟ أليس التفكير النقدي الذي تراه "تصعيبا على النفس" هو ما دفع عجلة التقدم البشري باستمرار؟ لا تريدون الناس أن تفكر بل أن تؤمن أولا ثم تفكر في نطاق الحدود التي وضعتوها. و لهذا نرى "خير أمة أخرجت" تحتكر التخلف و البؤس و الجهل و سائر العاهات الميئوس من شفائها.
اقتباس:ما تفعله هو تبرير سخيف ان اردت الحق كشخص يرفض أن يتعلم ويحصل على شهادة بحجة أن التعليم صعب. فماذا إن قورن ذلك بأمور فطرية موجودة فى فطرة كل إنسان كوجود الله تعالى.
هذا يتوقف على مفهوم التعليم عندك و عند الآخر. فأنت هنا تعتبر كل من جرجر نفسه و تخرج أخيرا و نال كرتونة تسمى شهادة انه تعلم. و لو صح هذا المفهوم فبماذا نفسر تخلفنا حيث نسبة المتعلمين عندنا عالية؟!
و غيرك يرى التعليم كالبحر و يقضي عمره يتعلم و يبحث و ينقب و يضيف الى معلوماته حول مسألة واحدة.
و بناء عليه هل هذا ايمان و ذلك ايمان؟!
أنت تدعو لتعليم كتعليمنا و ايمان كايماننا .. كرتونة و تدين شكلي أو كما تقول البطاقة. كما تستسخف الجدل مع أن الجدل هو ما يغربل الأفكار و المعلومات و يولد الجديد منها. و هكذا يكون التعليم و تبنى الحضارة و ليس بالكراتين و لا بالبصم و فرض بديهيات طرف ما على الآخرين بالقوة.
أما قولك "الأمور الفطرية الموجودة في فطرة كل انسان كوجود الله تعالى" فلا علاقة لها بعلم و لا بمنطق. هناك ملايين الناس اللذين لا علاقة لهم بالأديان السماوية كالبوذيين و عبدة النار و البقر و الأصنام ووووووو. ثم ان الانسان يولد و عقله صفحة بيضااااااااااء ليس فيها الله و لا كتبه و لا رسله و كل معارفه مصدرها المجتمع المحيط الى أن يبدأ بتكوين معارفه بنفسه.