{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
الإله و نقص مهارات الإتصال ؟
Man Kind غير متصل
Banned

المشاركات: 254
الانضمام: Jun 2010
مشاركة: #41
RE: الإله و نقص مهارات الإتصال ؟
الفاضل Descartes أهلا بك


(07-04-2010, 09:02 PM)Descartes كتب:  "و من المعلوم بالضرورة إن مسئولية فهم الرسالة تقع دائماً علي مرسل هذه الرسالة "

كلا, من المعلوم بالضرورة أن مسؤولية الفهم تقع على المرسل والمستقبل معا, وهذا شيء بديهي,
وكــم مـن عـائب قـولا صـحيـحـا وآفتـــه مـــن الـفـهـــم الـســقيم
ولكـــن تــأخذ الأفـهـــام مــنــه عــلى قـــدر الـقــرائح والفهــوم..

فعقول الناس ومستويات فهمهم تختلف, حتى أن النص الذي تفهمه الآن قد تفهم منه شيئأ مختلفا بعد مدة, أيضا هناك من يقرأ النص وهو قد أخذ فكرة مسبقة عنه ولا يريد أن يغيرها..
فماذا تفعل بشخص لا يريد أن يفهم مهما كان النص واضحا؟

يا عزيزي , أعلم صعوبة الأعتراف بوجود مشاكل تواصل في القرآن و باقي الكتب السماوية , و لكن أليس الواقع يقول إن كل أصحاب الاديان تفرقوا شيعاً بسبب هذا النقص في الفهم .

أليس هذا هو واقع حياتنا الذي لا يصلح معه مجاملة الإله و نعت عقولنا بالقاصرة و المحدودة لا لشئ إلا لإعلاء النص .

مئات المذاهب الإسلامية و المسيحية لم يفرقها إلا عدم وضوح النص , و لو كان من عند الله لما حدث إختلاف .

السرعة القصوي في هذا الطريق 100 كم \ ساعة , مثال لقانون بشري لا يمكن الإختلاف حول معناه و لا يحتاج لـتأويل , و لكن القوانين الإليهة دائماً ما تكون يصيغة " لا تسرع يا بابا فنحن في إنتظارك " فيعهد المفسرون و الوسطاء إلي تخيل قصة عن الرجل الصالح الذي مات بسبب حادث بسبب سرعة 120 كلم و من ثم إستنباط شريعة السرعة القصوي ليختلف معه وسطاء أخرون بغن الشرعة 110 فقط .. أوليست هذه قصة الأديان كلها ؟

اقتباس:تصور أن القرآن دقيق بالشكل الذي تريده, كيف سيكون؟ وكم سيكون حجمه؟

و لكن القرآن أسهب و كرر عشرات القصص دون فائدة تذكر
فما الذي أراده القرآن بذكر قصة موسي و إبراهيم و يوسف 30مرة , في حين إنه لم يحدثنا عن كيفية الصلاة و لا عن شعائر الحج و لا مرة !!!!

القرآن وصف الجنة و أهوال النار عشرات المرات , و لكنه لم يذكر نصاب الزكاة و لا مرة !!!

هل بالله عليك تري أي حكمة إلهية في هذا الامر ؟

القرآن كتاب لا تسطيع قراءته دون تراجم و تفاسير , فلم نعد نعرف هل نصفح الصفح الجميل أم نكون أشداء علي الكفار , هل المسيحين أقربهم مودة أم نطبق عليهم الولاء و البراء ؟

إن إستخدام فزّاعة قصور عقولنا أمام حكمة الله هي إهانة للإله و ليس لنا , فمن هو الذي إختار عقلنا و منطقنا و طريقة تفكيرنا ؟ .. اليس هو الله ؟

فكيف يختار الله لنا منطق ثم يحدثنا و هو مختفي بمنطق أخر تماماُ لا نفهمه و لا يستوعبه عقلنا ؟
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 07-05-2010, 02:58 PM بواسطة Man Kind.)
07-05-2010, 02:53 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
فلسطيني كنعاني غير متصل
ِAtheist
*****

المشاركات: 4,135
الانضمام: Mar 2002
مشاركة: #42
RE: الإله و نقص مهارات الإتصال ؟
هناك مشروع كبير للبحث عن أشكال الحياة التي طورت الذكاء في الفضاء الخارجي يكلف مليارات الدولارات .... اسمه SETI

[صورة: SETI.jpg]

مئات الرادارات الحساسة الضخمة موجهة للفضاء تنتظر رسالة تعكس ذكاءا خارجيا حتى لو كانت من مسافة تزيد عن مليار سنة ضوئية.

[صورة: 1272.png]

لماذا لا يفتح الإله قناة اتصال مباشرة مع البشر ؟؟ بدلا من شخصيات من العصر البرونزي لا يتواصل معها إلا لوحدها في كهوف ( غار حراء ) أو في أحد جبال سيناء ( الطور ) ؟؟
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 07-05-2010, 05:17 PM بواسطة فلسطيني كنعاني.)
07-05-2010, 05:17 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Theoutsider غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 35
الانضمام: Jul 2010
مشاركة: #43
RE: الإله و نقص مهارات الإتصال ؟
هو بالعقل انت اليوم تعيش و يجب ان تتبع في اسلوب حياتك اسلوب انسا ماتوا قبل مئات أو الاف السنين
هي الاديان كلها اختراع انساني المشكلة هي في زرع الخوف في قلوب الناس
لكن لا باس ان يكون لعامة الناس دين واما غيرهم ممن اعتنقوا دين العقل فمن حقهم ان يفكروا
و ليس بالضرورة أن يكون لهم دين لانهم يفكرون اذن من حقهم ان يصيغوا حياتهم بالطريقة التي يريدونها
اما البقية الباقية فليكن لهم دين سماوي او جداري هداك الله
باختصار لا تتعب نفسك الايمان بالديانات كلها امر بسيط وهو ان لا تشغل مخك أبدا حتى لا تقع فريسة لوساوس أبليس
الفار من السماء الى الارض(لحظة هو هرب والا انطرد ثم رجع اغوى ادم عليه السلام) يا اخي سلبتونا حياتنا باديانكم التافهة
07-08-2010, 08:06 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Descartes غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 10
الانضمام: Jul 2010
مشاركة: #44
RE: الإله و نقص مهارات الإتصال ؟
اقتباس:"يا عزيزي , أعلم صعوبة الأعتراف بوجود مشاكل تواصل في القرآن و باقي الكتب السماوية , و لكن أليس الواقع يقول إن كل أصحاب الاديان تفرقوا شيعاً بسبب هذا النقص في الفهم ."


أعرف أن لديك صعوبة في الاعتراف بـأن من تواصل مع مليار في العصر الحاضر فقط وغير حياتهم ليس لديه مشاكل في التواصل, فمن الصعب أن تقول لكتاب غير حياة مليار من البشر أن عنده صعوبة في التواصل, بينما لو سألناك عن كتاب أصل الأنواع أو الأنا العليا لقلت أنها كتب مؤثرة مع أنه ليس هناك مجال للمقارنة في عدد المتواصلين, تصور كتابا يغير حياة مليار على اختلاف لغاتهم ويغير تصوراتهم هل نقول أن لديه صعوبات في التواصل؟
مايكل هارت في كتابه "المئة الخالدون" جعل محمد أكثر شخصية مؤثرة في التاريخ أي الأكثر تواصل بشهادة رجل غربي, وأعرف صعوبة الاعتراف بذلك.

هناك أفكار كثيرة ممكن أن تهاجم بها الإسلام قد تكون أوجه من هذه الفكرة الضعيفة, مع أنها كلها ستُغلب.

في المدارس يوجد بعض التلاميذ الذين لا يستطيعوا أن يتعلموا مع البقية, لهذا تفتح فصول خاصة لمن يعانون من صعوبات في التعلم ولا يُتهم المعلم بسوء التوصيل لوجود طالب أو طالبان لم يفهموا.
أنت لا تتكلم عن كتاب فاشل لم يوفق في الانتشار, مخترقا حتى حواجز اللغة, وحتى الآن يوميا يسلم العشرات والمئات في العالم حتى من الملحدين أنفسهم, من أين لهم هذا التواصل؟

..........
اقتباس:"أليس هذا هو واقع حياتنا الذي لا يصلح معه مجاملة الإله و نعت عقولنا بالقاصرة و المحدودة لا لشئ إلا لإعلاء النص ."

وهل العقل البشري اكتمل بمجموعه فضلا عن أفراده؟
أنت معتمد على وجود ظاهرة الاختلاف ووجودها لا يعني صحة تبريرك, فالظاهرة موجودة لكن تبريرك هو الخاطئ, ومادمت تستشهد بالواقع فكيف تواصل القرآن مع البشر وجعل مليار منهم مسلمين؟ ومن يتواصل مع مليار من البشر هل هو يعاني من نقص في مهارات التواصل؟
.............
اقتباس:"مئات المذاهب الإسلامية و المسيحية لم يفرقها إلا عدم وضوح النص , و لو كان من عند الله لما حدث إختلاف .

السرعة القصوي في هذا الطريق 100 كم \ ساعة , مثال لقانون بشري لا يمكن الإختلاف حول معناه و لا يحتاج لـتأويل , و لكن القوانين الإليهة دائماً ما تكون يصيغة " لا تسرع يا بابا فنحن في إنتظارك " فيعهد المفسرون و الوسطاء إلي تخيل قصة عن الرجل الصالح الذي مات بسبب حادث بسبب سرعة 120 كلم و من ثم إستنباط شريعة السرعة القصوي ليختلف معه وسطاء أخرون بغن الشرعة 110 فقط .. أوليست هذه قصة الأديان كلها ؟"

نعم هذه قصتها كلها, تخاطب نيات الإنسان, أيهما أفضل أن تحدد لك ولغيرك السرعات في كل مكان أم أن تقتنع بخطورة السرعة؟ فأيهما أفضل الوعي أم التعليمات؟
هذا ما يبحث عنه الإسلام :الوعي.
أليس صلاح النية هو الأساس؟ فأنت تستطيع أن تتحمل خادم أفسد جهاز التلفزيون خطأً بقصد حسن, لكنك لا تستطيع أن تتحمل خادما لم يفسد التلفزيون ولكنك لا تثق بنيته.

الإسلام يدعو الإنسان للرفق ويكرهه بالعجلة والسرعة, هذا لا يكفيك أنت, فتريد أن يحدد كم السرعة القصوى للجمل والحمار والطائرة, ثم عندما يكون الشخص مضطرا هل يزيد في السرعة والطريق خالي أو لا يزيد , هذا كله تريد أنت حتى تقول أنه يجيد التوصيل, ثم هل السرعة فقط في وسائل النقل؟ هناك سرعة في المشي والجري وهناك سرعة في تقطيع البصل والأكل والكلام, كلها تريد تحديدات فكلها تسبب أضرار.
أنت تطالب بالتفصيل وليس بالتوصيل, هكذا ببراعتك تلغي عقل الإنسان وتقديره, وتحوله إلى جهاز كمبيوتر مبرمج فيعمل.

...........................
اقتباس:و لكن القرآن أسهب و كرر عشرات القصص دون فائدة تذكر


طلب التحديد المادي للقرآن ليس جديد فهو يذكرنا ببقرة بني إسرائيل والتفصيلات المادية التي طلبوها والتي لم يكن لها داع سوى العقلية المادية التي لا تفهم إلا بالتفصيل المادي الممل ثم لا تفهم في الأخير,
لأن المادة لا تشرح المعنى,والفهم ومضة في داخل الإنسان فالفهم هو من داخل المتلقي وليس من الموصل, ففكرة التوصيل التي ناديت بها هي خاطئة أصلا, فالومضة لا تخرج من الموصل إلى المتلقي, ولو كان كذلك لما تعب الناس في تعليم أبنائهم, ولو كان هناك معلما يجيد التوصيل للجميع لكان كافيا لتعليم مجموعة من المدارس, حتى تجد أن هناك طالبا يسبق المعلم بالفهم وطالبا آخر كليل الفهم يحاول المدرس أن يفهمه لكنه لا يفهم, فأين دور التوصيل مع هذا الطالب الذي سبق المعلم قبل أن يقول؟

وأنت بحياتك واجهت أناس فهموا قبل أن تقول لهم ولا كلمة واحدة أي بدون أي توصيل, إذا موضوع التوصيل من الأساس غير مهم, وغير مهم بالنسبة لموضوع التواصل والرغبة في الوصول,المهم هو صنع المتلقي وليس صنع الموصل, فصناعة الإنسان أهم من قضية تعليمه.

ولا ينجي هذه الفكرة ولا يحميها من النقد كونها سارية في الغرب, والناس الذين آمنوا هم تعاطوا وهم الذين فهموا وبحثوا عن الأديان وليست الأديان هي من بحثت عنهم .
ولاحظ دقة الآية: {أنلزمكموها وأنتم لها كارهون}, وعليه فالمحبة هي طريق المعرفة.

والفهم السقيم الذي كثيرا ما يصيب الأديان هو بسبب المادية والفكر المادي الذي تنطلق أنت منه وتنادي به وعلى أساسه تنتقد الأديان فأنت تنتقد الفكر المادي الداخل في الأديان, فكيف تدعو إلى شيء أنت تنتقد معطياته؟
النظرة المادية للدين هي التي أفسدت الدين وجعلت هؤلاء الماديين مستغلين ومزورين لخدمة المصالح والمنافع, وجعلت لهذا الدين تجسيد بشري وتبرك وتقديسات لماديات, فبدل أن يكون الدين سماويا صار أرضيا في كثير من جوانبه, فالمادية هي التي سببت ما سببت من الأضرار وهي ما نتنقدون من الدين, العقل الذي يرى آثارا ماديا على الدين كيف يتجه إلى المادية البحتة ( كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟)

وهذه النظرة البيروقراطية التي تحمّل المعلم مسؤولية التوصيل هي سر معاناة المعلمين, من بيروقراطية المشرفين والمسؤولين عن التعليم الذين يقولون للمعلم : لماذا لم يفهم مجموعة من الطلاب عندك؟ لديك نقص في التوصيل, مع أنه بذل مجهوده, وفهِّم من أراد أن يفهم.
هذه النظرة البيروقراطية هي من أسرار التخلف التعليمي خصوصا وأن المعلم ليس حر. ربما تسأل لماذا بعض المعلمين ناجحين أكثر من بعض؟ سر نجاحه ليس في تفهيمه الطالب بل في تحفيزه للفهم, إذا المهم هو الموصّل إليه وليس الموصِّل, لذلك محبة الطالب للمعلم تسبب زيادة في درجاته. المعلم أوجد وهيأ الوسط التعليمي فقط كمن يجهز العدة للفني المختص وأزال كل ما يقف في طريق الفهم, لهذا القرآن هو لأولي الألباب ولمن شاء أن يستقيم, وبينهما تلازم, فمن يريد ان يستقيم(أي الباحث عن حقيقة
لأجلها وليس لجعلها موظفة لمصلحته) هو صاحب العقل السليم وليس الأذكياء فقط, ولم يدعي أنه سيوصل لكل الناس بل قال :{وتعيه أذن واعية} .
ألا تلاحظ أن الإنسان يفهم ولا يدري كيف فهم؟ فلو كان فكرتك صحيحة لأصبح كل من شرح شيئا وفصله ماديا استطاع ان يُفهم الجميع بسرعة واحدة, والمدارس والجامعات شاهد على هذا الكلام, وأبرع معلم لا يدعي أنه يستطيع أن يفهم جميع الطلية. أحيانا تستطيع أن تأخذ المعلومات لكن ومضة الفهم لا تأيتك إلا لاحقا, وحتى استيعاب المعلومة لا يعني فهم المعلومة, لذلك الفهم هو أعماق ودرجات, فأن تفهيم مثلا مدلول كلمة كتاب ( مجموعة أوراق مرصوصة فيها معلومات) ليس كأن تفهم اشتقاقاتها وأصلها اللغوي ( وهو من الخياطة والخرازة) قال ذو الرمة: وفراء غرفية أثأى خوارزها ** مشلشل ضيعته بينها الكتب, ومنه كلمة كتيبة أي مجموعة متراصة من الجنود.

فالفهم ليس له نهاية, فليس هناك مرحلة اسمها نهاية الفهم, إذاً أ ليس هناك نهاية للعلم فالعلم لم يكتمل وبالتالي العقل لم يكتمل, وكل ما نعرفه هو ظواهر الأشياء ( يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا).
الومضة هذه هي لحام الشعور مع العقل الوسيط لذلك العقل لا يدركها, وبدون هذه الومضة أنت لم تفهم شيئا كأن الطفل تمر عللى كلمة من لغة لا تعرفها, فلا أحد يستطيع أن يجيب كيف فهم لكنه يستطيع أن يجيب ماذا فهم.

هل تستطيع أن تحدد لأحد يستشيرك عن الصديق المناسب بدقة؟ أو الزوجة المناسبة بدقة؟ بل هل تستطيع أن تحدد اختياراتك أنت وذوقك بدقة؟ هل رأيت أن موضوعك غير واقعي؟ وأقدر صعوبة تراجعك عنه.

أنت تطالب الدين بما لا تستطيع أنت ولا غيرك أن تفعله لأنه لا داعي له, فمن يريد إن يفهم سوف يفهم ومن لا يريد سوف يتحجج و يشاكس ويماكس, وهذا موجود في الواقع فإذا طُلب منك شيء أنت تريده فتجد أنك تهب مسرعا دون طلب تفاصيل, وإذا طُلب شيء لا تريده فتجد أنك تلوي راسك وتطلب تبريرات وتفصيلات ثم ترفض في النهاية. ولم يرفض الذين كفروا في القرآن بسبب أنه غير واضح وهذه ليست من حججهم.

وعلى كلامك يجب على الدولة والإعلام ألا يتكلم للناس كلاما عاما, مثل حب الوطن, فهي كلمة عامة, لماذا لا يحددوا كيف وبالتفصيل نحب الوطن؟ وبالنسبة لكل فئة من فئات المجتمع وبالأعمار والمعاقين وبلغاتهم التي يفهموها بالتفصيل, كلهم يجب أن يحدد لهم كيفية حب الوطن أو التعاون أو التعلم أو الأدب أو الأخلاق أو التحمل أو الصبر أو المحبة أو التفاهم إلخ من المعنويات والعموميات, كل هذه طلبات تتكرر حتى في العالم الغربي الذي تقدسه بدون تفصيلات.

هناك أوامر للعقل وأوامر للشعور, للعقل مثل تحديد سرعة السير في الشارع, وللشعور مثل أن في العجلة الندامة, والقرآن استخدم الأسلوبين,
بينما أنت تريد الناس أن يفصلوا قبل أن تريد من القرآن أن يفصل كل شيء, ولا تستطيع أن تقذف بالنار دون أن يطالك شررها.
أنت تطالب بالتعريفات في كل شيء, ولو طالبتك بتعريف شيء بسيط مثل الماء لذهبت للويكيبيديا الإلحادية لتنجدك, وفي الأخير سوف أفهم أن الماء هو الماء, وفسر الماء بعد الجهد بالماء.
إذا كانت مشكلتك مع كتب الأديان في عدم التفصيل فيجب أن تطالب به في كل شيء, ثم أنت ستطالب نفسك بأن تفصل في كل شيء, وهكذا يتحول الناس إلى آلات مثل عقلك, وينتهي الفهم والحدس والتفاوت بين الناس بأفهامهم ويكونون آلات مبرمجة بلا مشاعر, عندها ما الفائدة من اتصال آلة بآلة؟ فالجميع يسير ببرمجات مادية ولا يحتاج أحد إلى أحد!
إذا سوف تخسر شركة ميكروسوفت لأن الجميع تحول إلى جهاز كمبيوتر نقال وبالتالي لا يحتاج إلى الشراء, بفضل التواصل الدقيق الذي يلغي تميز الإنسان, وهكذا يقود الفكر المادي أصحابه إلى المادية الجافة البلهاء.

..................................

اقتباس:فما الذي أراده القرآن بذكر قصة موسي و إبراهيم و يوسف 30مرة , في حين إنه لم يحدثنا عن كيفية الصلاة و لا عن شعائر الحج و لا مرة !!!!

القرآن على عكس توجهك أنت, فتوجهك مادي وتسعى للتفصيلات المادية وهي ليست لها القيمة الأساسية والقرآن معنوي يسعى إلى تكريس القدوة بذكر الأنبياء, أما هذه التفصيلات المادية فستؤخذ بالمشاهدة عن القدوة وهو الرسول( وهذا معنى كلمة سنة وهي ملازمة لكلمة قدوة فالسنة هي العادة والطريق {سنة الله في اللذين قد خلوا من قبل} إذا السنة جانب عملي من صفاتها التكرر والدوام), وهذا ما يحصل في توارد السنة عبر الأجيال فلم يختلف المسلمون في عدد الصلوات والركعات ولا الطواف ولا السعي, وما احتاجوا لمعلمين ليعلموهم كيف يصلون باسثناء الجدد,إذاً لم يحتاجوا لنص قرآني لأنه سيكون تحصيل حاصل.
الأنبياء مثلنا بشر والقرآن لم يتكلم عن الملائكة وأخلاقهم لأننا لا نستطيع ان نقتدي بالملائكة ولنا عذر, وهؤلاء الأنبياء الذين تكرر ذكرهم لم يذكر تفصيلات عن حياتهم ولا عبادتهم بل ذكر معنويات كالثبات على الحق وإخلاص النفس لله والصبر على أذى الناس والإحسان على المسيء والثقة بإيمان غيبي والتمسك بالفضائل, وهذه أيضا يا سيدي لا يمكن تحديدها بالتفصيل, شيء طبيعي أن ترفض القرآن مادمت هكذا تفكر بطريقة مادية بحتة, فالقرآن ليس لك, هو لمن يستطيعوا أن يفهموا هذه المعنويات, فتكفيهم كلمة اصبروا وصابروا لتصنع منهم أفرادا غير عاديين في تحمل الواجب والصبر على ألأذى والمصائب, أي أن الرسالة وصلت إلى الشخص وهو يترجم تفصيلاتها, هذا إذا كان يريد أن يكون فاضلا,وقالوا في الأمثال: أرسل حكيما ولا توصه, وقالوا: العبد يقرع بالعصا والحر تكفيه الإشارة.

والأسئلة على نوعين هناك أسئلة حول الفهم وصاحبها يوصف بالغباء خصوصا عندما يفهم غيره قبله, هذا النوع هو من يطالب بتفصيل, وهناك أسئلة حول الارتباطات والعلاقات والبدائل وصاحبها يوصف بالذكاء وهذا النوع يطالب بربط وتوصيل, فليس كل من يسأل ويطالب بتوضيح وتفصيل دليل على ذكاء كما أنه ليس دائما دليل غباء, فتجد بالصف طالب يسأل وآخر كذلك أحدهما ذكي وآخر غبي.
ومن كان لا يريد أن يكون فاضلا سوف يحتج بالتفصيلات, فيقول لوطنه أنت طالبتني بالوفاء والوطنية وهذه أشياء غير مفصلة, إذاً لن أفعلها.

كيف يرضى الإنسان لنفسه أن يفقد نكهته الإنسانية ويكون متحجرا بلا مشاعر؟ وقدوته الآلة! التي لا تبكي ولا تبتسم ولا تتخيل, مرتبطة بالأرض على قواعد اسمنتية, هكذا التفكير المادي يحول أصحابه إلى متخشبين يعيدون نفسهم المرة تلو المرة لأن الآلة تكرر عملها بلا ملل, لا يستطيع المادي أن يفهم الأشياء الدقيقة الضبابية والكلمات التجريدية, فالشعر عنده كلام موزون مقفى مليء بالخيالات الغير واقعية وغير مرتبط ارتباط مباشر بالمادة, والحب والوفاء والإنسانية رماد يذر على العيون لنيل المصالح, المادي الأصيل لا يعترف بها ولا حتى بوجودها ولا يفهمها, فلو فهمها لقدر قيمتها.

...........................
اقتباس:القرآن وصف الجنة و أهوال النار عشرات المرات , و لكنه لم يذكر نصاب الزكاة و لا مرة !!!
هل بالله عليك تري أي حكمة إلهية في هذا الامر ؟

أيهما أيها الذي سيغير الناس نصاب الزكاة وشروط الحج أم ذكر الجنة والنار؟ ,أيهما أهم بنظرك؟ألم أقل لك انه كتاب معنوي؟ القرآن نزل لمن يستطيع أن يؤمن بالغيب ويجعل هذا الإيمان يتحكم بحياته, والمادي لا يستطيع ذلك فهو لا يسلم نفسه إلا للمادة, ظنا منه انه يعرفها ومسيطر عليها وآمن لها.

........................
ا
اقتباس:لقرآن كتاب لا تسطيع قراءته دون تراجم و تفاسير , فلم نعد نعرف هل نصفح الصفح الجميل أم نكون أشداء علي الكفار , هل المسيحين أقربهم مودة أم نطبق عليهم الولاء و البراء ؟

هل جعلتنا التفاسير نعرف؟ إذا كانت قد جعلتنا نعرف إذاً فالمشكلة محلولة. الأناشيد التي درستها بالمدرسة ألا ترى أن يعضها يدعوك للتسامح والتحمل وبعضها يحمسك للدفاع عن الوطن والكرامة والقوة في وجه الأعداء, من يتعامل مع المعنويات والفضائل يعرف كيف يفرق ومتى يستخدم هذه ومتى يستخدم الأخرى مثل معرفتكم للماديات, فأنت لا تقص الخشب بالمقص مع أنه آلة قص.

القرآن تكلم عن أولي الألباب وعن الناس الذين يؤمنون, والفضائل والأخلاق إيمان, صلاح الدين بعد معركة حطين أكرم ريتشارد قلب الاسد لأنه رجل شريف في خصومته وعفا عن البقية وقتل أرياط بيده لأنه نذل وحقير ومتكرر الإساءات القولية والفعلية. تصور أن تستمر على صفة واحدة مثل: {خذ العفو}, هل سيبقي الكفار أحدا من المسلمين؟ ماذا فعلت قريش بهم لما كانوا لا يقاومون ؟ هل رحمت عمار أو سمية أو بلال؟ وتصور أن الله يأمر المسلمين فقط بالغلظة والقسوة. فكل شخص يفرض علينا وعليك أسلوب التعامل معه.

اقتباس:هل المسيحين أقربهم مودة أم نطبق عليهم الولاء و البراء ؟

الولاء والبراء من أفكارهم وليس من أشخاصهم, أنا أطبق عليك الولاء والبراء الآن, فأنت إنسان محترم ولا أحب أن أسيء إليك بأي شكل من الأشكال, وأعتذر إن كنت أسأت إليك من غير قصد, لكني بريء من أفكارك التي تطرحها للناس ولا أقبل منها شيء, لكن إذا كانوا يكنون لنا مودة كما قال القرآن فقد طلب القرآن أيضا أن نبرهم ونقصد إليهم ماداموا لم يظلموننا ونتبرأ من أفكارهم,فالبر والعدل أكثر من مجرد المودة, والبر يعني معاملة إنسانية لأناس لا يؤمنون بديننا, لكنت إذا أساءوا إلينا وظلمونا واحتلوا أرضنا هل نبرهم ونقسط إليهم أيضا؟ فالمسلم الحق لا يكره إنسان أيا كان, لكنه يكره الأفكار الشريرة, ويعلم أن هذا الإنسان ضحية هذه الأفكار وليست نابعة من إنسانيته, فلو كانت نابعة من إنسانيته لكان المسلم نفسه شرير لأنه إنسان مثله, وهذا حق لكل إنسان أن يكره من الأفكار مالا يراه صائبا ولكن ليس له حق أن يكره الإنسان, {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}, والرحمة لا تعني الأذى والكراهية.
والبراء لا يعني العداء وأي مسلم يتصور أن الإنسان الذي ليس على دينه عدوا له لا شك انه مخطئ.
{لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} ومادام أنه لا يضر فكيف تعادي من لا يضرك؟ والكفار المقصودين بالقتال بالقرآن {اقتلوهم حيث ثقفتموهم} لا يعني غير المسلمين, بل تعني الذين قاتلوا المسلمين وأخرجوهم من ديارهم, ولو طبقت قاعدة كل من لا يؤمن يقاَتل لن يؤمن أحد وسيكون المسلم بؤرة شر وسيكون هذا ضد القرآن وليس من صالحه فلن يقبله أحد ولن يكون الإسلام دين سلام, وحتى عسكريا هي غير منطقية فلا يمكن للمسلمين أن يقاتلوا العالم كله ويقيموا حروبا عالمية كالتي أقامها الماديون في العصر الحديث.
{أفأنت تكره الناس أن يكونوا مؤمنين}, فالقرآن كأنه يسخر في هذه الآية من إجبار الناس على الدين, بل حتى أن القرآن يعاتب الرسول إذا تضايق لعدم إيمان أحد, والله وصف الأنبياء مبشرين ومنذرين وليسوا ملزمين الناس على الحق بالقوة.
كلمة كافر بالقرآن تشير إلى شخص اختار الشر ومارس العداء وجحد بعد أن عرف, فالكافر في القرآن ذات مدلول معين ولا تعني غير المسلم.
موقف المسلم من غير المسلم أن يرفض أفكاره ولا يتبناها ويحترم شخصه ويعامله بطريقة أفضل مما هو يعامله, لكن إذا بدا منه عداء هنا يختلف الأمر, الله يدعو للسلم لكن لا يريد للمسلمين أن يكونوا متخاذلين وضعفاء لأن الذل والتخاذل مرفوض أخلاقيا, فأساس الإسلام هو الأخلاق والفضائل ومتى ابتعد المسلم عنها فقد ابتعد عن الإسلام.
القرآن عالج مشكلة جماعة عانت من الاضطهاد بسبب دينها فقط, وموضوع القتال في القرآن كله يدور حول أحداث هذا الاضطهاد الديني, لكنه لم يتحدث عن غير المسلمين, فموقف القرآن من الكافرين في تلك الفترة هو موقف أي إنسان شريف, يرى جماعة تُضطهد وتعذّب وتخرج من ديارها بسبب فكرها وانتماءها الديني, {وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله}, فقصص الأنبياء كلها مع أقوامهم هي قصص اضطهاد بسبب الدين وهذا شيء ترفضه أنت ولاشك.



اقتباس:إن إستخدام فزّاعة قصور عقولنا أمام حكمة الله هي إهانة للإله و ليس لنا , فمن هو الذي إختار عقلنا و منطقنا و طريقة تفكيرنا ؟ .. اليس هو الله ؟

فكيف يختار الله لنا منطق ثم يحدثنا و هو مختفي بمنطق أخر تماماُ لا نفهمه و لا يستوعبه عقلنا ؟


كلا, فالله لم يختر الكلية التي درست بها بل أنت الذي اخترتها,ولا اللباس الذي تلبسه, ولم يختر لك الكلمات التي تهاجمه فيها بل أنت الذي اخترتها, هل تحس أنت أنك مخير أم مسير؟ هل تحس بقيود التسيير؟ أنت ربما ترد أو لاترد حسب اختيارك أنت وليس هناك قوة تلزمك أو تأخذ القلم من يدك, هذا ماندركه أنت وأنا بعقولنا وغحساسنا, إن كان هناك تسيير خفي فهو غيبي ولا نُطالَلب بأن نقتحم الغيب, فكل موقف في الحياة يقتضي منا اختيار صغيرا كان أو كبيرا, مثلما ،ت تعرف وأنا أعرف أننا نسير على الأرض وكون الأرض كلها تسير هذا شيء لا شأن لنا به, وكون الارض تسير وأنت واقف لا يعني انك تسير حسب مقاييسك البشرية التي يحتكم البشر إليها, فمشيئة الله لا تلغي مشيئتك, مادمنا ختار بأنفسنا ونعرف أننا نختار فلا حجة لنا على القدر.

اقتباس:فكيف يختار الله لنا منطق ثم يحدثنا و هو مختفي بمنطق أخر تماماُ لا نفهمه و لا يستوعبه عقلنا ؟

كلا, هو خاطبنا بمنطق نفهمه وتستوعبه عقولنا غاية الاستيعاب, والمنطق على نوعين مادي ومعنوي(إنساني), المادي يعرفه الجميع والمعنوي يعرفه من أراده, الله طالبنا بالخير وما يتعلق به وحذرنا من الشر وما يتعلق به وهذا ليس طلبا صعب الفهم أو غريب على الإنسان, لكن الارتباط فقط بالمنطق المادي يُضعف المنطق المعنوي ولا يعترف به, مع أنه موجود في شعور كل إنسان, وهناك من يظهره ويزكيه والأكثرية يخفونه ويدسونه, {قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها}.
07-09-2010, 09:05 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
المعتزلي غير متصل
الطارق
****

المشاركات: 641
الانضمام: Sep 2007
مشاركة: #45
RE: الإله و نقص مهارات الإتصال ؟
إله القرآن ليس هو إله العقل
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 08-13-2010, 12:30 AM بواسطة المعتزلي.)
08-13-2010, 12:29 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
spinoza612 غير متصل
Irreligious
***

المشاركات: 103
الانضمام: Aug 2010
مشاركة: #46
RE: الإله و نقص مهارات الإتصال ؟
الزميل مسلم ما هذا التخبيص في التاريخ او انك لم تدرس قط التاريخ
ابن رشد كان ملحدا وكتابه تهافت التهافت كان ردا وتفنيدا على الهجوم الذي شنه الغزالي على الفلسفة النوافلاطونية والارسطاطالية
الزميل Descarte
رجاء ان تغير اسمك الى اسم اخر لان ديكارت كان ملحدا وانت لست ملحدا
فانت تخلق الشبهات باسمك انه اسلوب منافق
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 08-13-2010, 01:17 AM بواسطة spinoza612.)
08-13-2010, 01:13 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
gnmgnm11 غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 30
الانضمام: Aug 2010
مشاركة: #47
RE: الإله و نقص مهارات الإتصال ؟
قال بعضهم وصدق :
لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي...................
فنقول بإخنصار شديد (( أن الكفر أو عدم التصديق بوجود خالق للوجود هو (( مربط الفرس )) أو (( بيت القصيد )) .. ) فأنت يامن تتحدث وكأنك قد جمعت شتى العلوم وأنواع المعرفه .. فتشرق تارة وتغرب تارة أخرى وغيرك في نفس الحافله ... فهذا محمدا .. وذلك غار حراء ... وهذا التاريخ ... وغوار الطوشي ... والدين الإسلامي ... وهكذا .. الخ الخ الخ ...الم تعلم وأظنك تعلم أن هناك من هم أعلم منك بكثير قد أعترفوا بالحق لما رأوه ...
ولكننا نرجع الى الأصل .. فعذرا على هذه الكلمه فأقول أنه من ( الغباء ) أن تتكلم وتنتقد فروعا أنت تنكر أصلها ... فإن الأصل لديك مفقود ( وهو أنك لاتعتقد بوجود خالق لهذا الوجود ) فهل تعتقد أن خوضك في تلك المستنقعات ستوصلك الى ذلك النهر الصافي الذي لن تصل اليه ابدا مادمت لم تستوعب كل شيء حولك وانت تفقد ذلك الأصل ...
وختاما أقول للمسلمين ++++ إن وجدوا هنا وحاولوا أن يحاوروا .. لاتجادلوا حتى يعترفوا بوجود الخالق أولا وتعترف
تلك العقول التي لم تحترم نفسها وهي تنظرالى كل شيء حولها وكل ما يدل على وجود ذلك الخالق العظيم الخبير البديع الدايم السميع البصير الواجد الماجد الكبير المتعال ..... ولكنني أعتقد أن تلك الأعصاب المكلفه بتوصيل تلك المعلومات الى الدماغ لم تؤدي وضيفتها بالشكل الصحيح ... وربما ذهبت بها الى مكان آخر ... والله أعلم
08-16-2010, 06:04 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  وهم الإله ل ( ريتشارد دوكنز ) ... مرفوع مجددا فلسطيني كنعاني 3 1,079 03-23-2013, 07:26 PM
آخر رد: Dr.xXxXx
  [فيلم] الإله الذي لم يكن The God Who Wasn't There الحوت الأبيض 3 1,672 06-28-2011, 10:52 PM
آخر رد: NigHtMaRE
  من هو الإله أو الخالق الذي تؤمن به ( ليس الإبراهيمي ) مؤمن مصلح 20 4,167 11-05-2010, 03:35 PM
آخر رد: 7A M M U R A B I
  الإله = الجاذبية عاشق الكنائس 8 2,810 11-03-2010, 07:22 AM
آخر رد: 7A M M U R A B I
  ##### الإله الاسلامي .. مفكر .. سعودي 12 3,504 10-03-2010, 08:01 PM
آخر رد: ابو الشموس

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS