{myadvertisements[zone_1]}
هل كتب موسى النبي التوراة الموجودة بأيدينا حالياً ؟
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #1
هل كتب موسى النبي التوراة الموجودة بأيدينا حالياً ؟
هل كتب موسى عليه السلام التوراة الحالية ؟

هذا عنوان إحدى المقالات التي وضعها أحد المواقع وقال فيها :

يدعي الأصدقاء المسيحيون أن التوراة الحالية هي من كتابة موسى نفسه عليه السلام ، إلا أن هناك عدة شواهد وأدلة في التوارة الحالية تأكد على انها ليست من كتابة موسى وأن مؤلفها وكاتبها شخص آخر عاش بعد موسى بزمن طويل وهذا دليل تحريفها وضياعها :

( 1 ) هناك جمل وردت في الاسفار الخمسة تدل دلالة واضحة وصريحة على أنها ليست من كتابة موسى وإنما كتبها شخص آخر ونسبها إلى موسى عليه السلام كالآتي :

سفر الخروج [ 24 : 3 ] : ( فجاء موسى وحدّث الشعب بجميع اقوال الرب وجميع الاحكام . فاجاب جميع الشعب بصوت واحد وقالوا كل الاقوال التي تكلم بها الرب نفعل )

سفر الخروج [ 24 : 4 ] :( فكتب موسى جميع اقوال الرب . وبكر في الصباح وبنى مذبحا في اسفل الجبل واثني عشر عمودا لاسباط اسرائيل الاثني عشر )

سفر التثنية [ 31 : 22 ] :( فكتب موسى هذا النشيد في ذلك اليوم وعلم بني اسرائيل اياه )

فلو كان موسى هو كاتب هذا الكلام لقال [ جئت ] [ قصصت ] [ كتبت ] . . . الخ

وجاء في نهاية سفر العدد [ 36 : 13 ] هذا النص : ( هذه هي الوصايا والاحكام التي اوصى بها الرب الى بني اسرائيل عن يد موسى في عربات موآب على اردن اريحا )

فيستحيل أن يكون موسى قد قال ذلك ، بل لا بد من أن يكون قائلها كاتب آخر يروي أقوال موسى وأعماله .

( 2 ) هناك جمل وردت في الاسفار الخمسة تعطي لموسى شهادات وثناءً طيباً من كاتب السفر تكشف لنا أن كاتبها لا يمكن ويستحيل أن يكون موسى وإنما هو كاتب آخر عاش بعد موسى . كالآتي :

سفر الخروج [ 11 : 3 ] : ( واعطى الرب نعمة للشعب في عيون المصريين . وايضا الرجل موسى كان عظيما جدا في ارض مصر في عيون عبيد فرعون وعيون الشعب )

سفر العدد [ 12 : 3 ] : ( واما الرجل موسى فكان حليما جدا اكثر من جميع الناس الذين على وجه الارض )

فلا يعقل أن يقول موسى عن نفسه : ( الرجل موسى كان حليماً ) ( الرجل موسى كان عظيماً )

فما هي هذه الشهادات الطيبة لموسى إلا من كاتب آخر عاش بعده .

( 3 ) الذي يقرأ مقدمة سفر التثنية لا يلحظ أنها من كتابة موسى ، بل يلحظ أنها من مؤرخ يؤرخ لحياة موسى ، وإليك المقدمة بحسب ترجمة الفاندايك :

سفر التثنية [ 1 : 1 _ 5 ] : ( هذا هو الكلام الذي كلم به موسى جميع اسرائيل في عبر الاردن في البرية في العربة قبالة سوف بين فاران وتوفل .. )

و في سفر اللاويين جمل وعبارات كثيرة تفيد أن مؤرخاً يسجل التشريع الذي أنزله الله على موسى ومن هذه العبارات ما جاء في بداية السفر [ 1 : 1 ] : ودعا الرب موسى وكلمه من خيمة الإجتماع قائلاً : . . . .

( 4 ) أن موسى عليه السلام ، لم يكتب مقدمة سفر التثنية الحالي ، الذي جاء فيه : ( في عبر الاردن في ارض موآب ابتدأ موسى يشرح هذه الشريعة قائلا ) تثنية [ 1 : 5 ] بسبب واضح جداً هو أن موسى لم يعبر نهر الأردن . وأنه مات في البرية كما جاء في سفر التثنية [ 34 : 5 ، 6 ]

( 5 ) جاء في سفر التثنية [ 27 : 8 ] أن سفر موسى الأصلي قد نقش كله بوضوح تام على حافة مذبح واحد ، وقد جاء في سفر يشوع [ 8 : 32 ] انه اتبع طريقة موسى فكتب على الحجارة نسخة توراة موسى ، وقد نقش سفر موسى الاصلي كله على اثنتي عشرة حجر على حسب عدد أسباط بني اسرائيل الاثنى عشر ، ومعنى ذلك أن سفر موسى الاصلي كان في حجمه أقل بكثير من الاسفار الخمسة المتداولة اليوم . . .

( 6 ) جاء في سفر التثنية [ 34 : 5 _ 10 ] خبر موت موسى ودفنه في أرض إسمها ( موآب ) ، وان يشوع بن نون قد خلفه في قيادة بني اسرائيل ، ولايمكن لعاقل أن يصدق بأن موسى كتب خبر موته قبل أن يموت ! وإليك النص :

( فمات هناك موسى عبد الرب في ارض موآب حسب قول الرب. 6 ودفنه في الجواء في ارض موآب مقابل بيت فغور ولم يعرف انسان قبره الى هذا اليوم وكان موسى ابن مئة وعشرين سنة حين مات ولم تكلّ عينه ولا ذهبت نضارته8 فبكى بنو اسرائيل موسى في عربات موآب ثلاثين يوما. فكملت ايام بكاء مناحة موسى9 ويشوع بن نون كان قد امتلأ روح حكمة اذ وضع موسى عليه يديه فسمع له بنو اسرائيل وعملوا كما اوصى الرب موسى10 ولم يقم بعد نبي في اسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه )

أي عاقل يقول : أن الكاتب هو موسى وقد ذكر ما حدث لبني اسرائيل بعد موته من نياحتهم عليه طوال 30 يوماً ومن أنه لا أحد يعرف قبره وأن يشوع بن نون قد خلفه في قيادة بني اسرائل ؟ !

هذا دليل عظيم على أن الكاتب عاش بعد موسى بمدة طويلة وبعد أن حرفت التوراة وضاعت .

يقول كاتب السفر في الفقرة 6 : ( ولم بعرف أحد قبره إلى هذا اليوم ) ونحن نسأل : كيف ينزل الوحي من الله على موسى بموته ودفنه وتحديد مكان هذا الدفن وهو ما زال حياً ؟!

ولكي يخرج المسيحيون من هذا المطب قالوا أن هذا الاصحاح كتبه يشوع ، وكيف يصح هذا وفي نفس الاصحاح نص عن يشوع جاء فيه : ( أنه امتلأ روحاً وحكمة فسمع له كل بني إسرائيل ) سفر التثنية [ 34 : 9 ] . فهذه حكاية عنه من غيره .

ثم كيف يدلس يشوع ويلحق بكتاب موسى ماليس منه من غير أن ينسبه إلى نفسه ؟

وهناك دليل آخر على أن الاصحاح الأخير ليس ليشوع ، وهو أنه جاء في الاصحاح بعد حكاية دفن موسى هذه الجملة : ( ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم ) فهي تدل على أن الجملة كتبت بعد موسى بزمن طويل ، ولو كانت ليشوع لم تكن كذلك .

ويجب أن نذكر أن سفر التثنية لا يقص فقط موت موسى ودفنه ، وحزن الأيام الثلاثين للعبرانيين عليه بل يحكي أيضاً أن موسى فاق جميع الانبياء ، إذا ما قورن بالانبياء الذين جاؤا بعده :

يقول كاتب سفر التثنية [ 34 : 1 ] :( ولم يقم من بعده نبي في اسرائيل كموسى الذي عرفه الرب وجهاً لوجه )

هذه شهادة لم يكن من الممكن أن يدلي بها موسى لنفسه ، أو أن تكون لشخص آخر أتى بعده مباشرة ، بل هذه شهادة لشخص عاش بعد موسى بقرون عديدة ، وقرأ عن أنبياء عديدين بعد موسى . . . ولا سيما أن المؤرخ قد استعمل الصيغة المعبرة : ( ولم يقم من بعد نبي في اسرائيل ) ويقول عن القبر : ( ولم يعرف أحد قبره إلي يومنا هذا ) .

هذا وقد برهن العالم الألماني دي فيتيه من بداية القرن التاسع عشر بالدليل القاطع أن كتاب التثنية ما كان بوسعه أن يظهر في زمن موسى ، أي في القرن الخامس عشر ق . م فالقوانين والأحكام المدونة في الكتاب تعني شعباً يعيش حياة حضرية مرتبة ويشتغل بالزراعة كما يملك مدناً كبيرة ونظاماً سياسياً جيد التطور ، وكل هذه الأشياء لم تكن موجودة زمن موسى إذ كان في الصحراء وجماعته جماعة منقطعة عن كل شكل زراعي أو حضري .

ويفهم من ذلك أن ما كتب في سفر التثنية لا يتناسب مطلقاً مع واقع الحياة البدوية الخشنة التي كان يعيشها بنو إسرائيل في سيناء ، وهذا ينسف مقولة نسب سفر التثنية لموسى عليه الصلاة والسلام .

( 7 ) جاء في سفر التكوين [ 36 : 31 ] النص الآتي : ( وَهَؤُلاَءِ هُمُ الْمُلُوكُ الَّذِينَ حَكَمُوا أَرْضَ أَدُومَ قَبْلَ أَنْ يُتَوَّجَ مَلِكٌ فِي إِسْرَائِيلَ: بَالَعُ بْنُ بَعُورَ مَلَكَ فِي أَدُومَ . . . .)

ان هذا كلام قد صدر من كاتب قد عاش بعد زمان قامت فيه مملكة بني اسرائيل في عهد داود وطالوت عليهما السلام ، فكيف يمكن ان يكون هذا الكلام قد صدر من موسى ؟! وأول ملوك مملكة بني اسرائيل هو شاول كان بعد موسى بنحو 400 عام .

( 8 ) قال كاتب سفر التكوين في [ 12 : 5 _ 6 ] : ( وَأَخَذَ أَبْرَامُ سَارَايَ زَوْجَتَهُ وَلُوطاً ابْنَ أَخِيهِ وَكُلَّ مَا جَمَعَاهُ مِنْ مُقْتَنَيَاتٍ وَكُلَّ مَا امْتَلَكَاهُ مِنْ نُفُوسٍ فِي حَارَانَ، وَانْطَلَقُوا جَمِيعاً إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ إِلَى أَنْ وَصَلُوهَا.فَشَرَعَ أَبْرَامُ يَتَنَقَّلُ فِي الأَرْضِ إِلَى أَنْ بَلَغَ مَوْضِعَ شَكِيمَ إِلَى سَهْلِ مُورَةَ. وَكَانَ الْكَنْعَانِيُّونَ حينئذٍ يَقْطُنُونَ تِلْكَ الأَرْضَ.)

إن آخر عبارة هنا تدل على أن الكاتب هنا قد كتب بعد استيلاء بني إسرائيل على أرض كنعان وطرد الكنعانيين منها ، لأنه يحكي عن زمن مضى ، حيث يقول : ( وكان الكنعانيون حينئذ في الأرض ) ، وبنو إسرائيل لم يستولوا عليها في زمن موسى وإنما في زمن داود ، أي بعد موسى بمئات السنين .

أما الديل على أن الاستيلاء على أرض كنعان كان في عصر داود وطالوت فهو ما جاء في سفر صموئيل الأول [ 17 : 23 _ 24 ] _ [17 : 50 _ 51 ] - [ 18 : 6 ] .

( 9 ) قال كاتب سفر التكوين في [ 14 : 14 ] : ( فَلَمَّا سَمِعَ أَبْرَامُ أَنَّ ابْنَ أَخِيهِ قَدْ أُسِرَ، جَرَّدَ ثَلاَثَ مِئَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ غِلْمَانِهِ الْمُدَرَّبِينَ الْمَوْلُودِينَ فِي بَيْتِهِ وَتَعَقَّبَهُمْ حَتَّى بَلَغَ دَانَ )

والمعنى : ان ابراهيم عليه السلام لما سمع أن لوطاً عليه السلام وقع في الأسر انطلق مع عبيده ليحرره ، وتبع الأعداء إلى قرية تسمى ( دان ) ولفظ دان : هو اسم قرية سميت باسم دان بن يعقوب عليه السلام ، وهذه القرية لم يفتحها بنو اسرائيل زمن موسى ، بل فتحت في عصر قضاة بني اسرلئيل ايام كان القضاة يحكمون قبل مصـر الملوك واسم هذه القرية سابقـاً (لايش ) ففي سفر القضاة : ( ودعوا اسم المدينة باسم دان أبيهم الذي ولد لأسرائيل ، ولكن اسم المدينة أولاً لايش ) سفر القضاة [ 18 : 29 ]

( 10 ) يقول كاتب سفر العدد [ 21 : 14 ] عن رحلات بني اسرائيل في سيناء : ( لِذَلِكَ وَرَدَ فِي كِتَابِ حُرُوبِ الرَّبِّ : مَدِينَةُ وَاهِبٍ فِي مِنْطَقَةِ سُوفَةَ، وَأَوْدِيَةِ نَهْرِ أَرْنُونَ، وَمَصَبِّ الأَوْدِيَةِ الْمُمْتَدِّ نَحْوَ مَدِينَةِ عَارَ، وَالْمُسْتَنِدِ إِلَى حُدُودِ مُوآبَ .)

فقوله ( كتاب حروب الرب ) يدل على أن الكاتب ينقل عن كتاب اسمه : (( حروب الرب )) وهذا يفيد أن موسى ليس هو الكاتب والمتحدث عن الله .

( 11 ) جاء في سفر الخروج [ 16 : 35 ] : ( وأكل بنو إسرائيل المن أربعين سنة إلى أن ذهبوا إلى أرض عامرة أكلوا المن إلي حين وافوا حدود أرض كنعان )

والقارىء المتأمل سيلحظ أن موسى عليه السلام لم يصدر عنه مثل هذا الكلام وإنما كتبه أحد الأشخاص بعد انتهاء فترة التيه ، فجملة : ( أكلوا المن أربعين سنة ) تدل على أن النص كتب بعد انتهاء الأربعين سنة ودخول بني اسرائيل إلى أرض كنعان ، وموسى مات بالتيبه ولم يدخل أرض كنعان .

( 12 ) قال كاتب سفر التكوين في [ 3 : 14 ] :( فأخذ تخوم الجشوريين والمعكيين ، وسمى باشان باسمه ضياع يائير ياير إلى هذا اليوم ) وقول الكاتب : ( إلى هذا اليوم ) وكون الحديث عن يائير ، كل هذه القرائن تدعو إلى القول بأن النص ليس من كلام موسى عليه السلام إذ أن الذي كتب هذا لابد أن يكون بعد يائير بزمن طويل ، وقد علق على هذا النص المحقق هورن وهو نصراني بقوله : (( هاتان الفقرتان لايمكن أن تكونا من كلام موسى لأن الفقرة الأولى دالة على أن مصنف هذه الكتاب كان بعد زمان قامت فيه سلطنة بني اسرائيل ، والفقرة الثانية دالة على أن مصنفه كان بعد زمان إقامة اليهود في فلسطين ))

( 13 ) ومما يؤكد ضياع الاسفار الخمسة وأن مؤلفها لم يكن موسى إننا نجد فيها شواهد جغرافية لم تكن معروفة في حياة موسى ، إذ أنها لم توجد إلا بعده ، وما فيها من مصطلحات جغرافية يدل على أن كاتب هذه الاسفار كان مقيماً في شرق الأردن وموسى لم يدخل إلى هذه الأماكن لأنه مات في فترة التيه التي كانت بسيناء .

سفر التكوين [ 50 : 10 _ 11 ] ، سفر العدد [ 22 : 1 ] _ [ 32 : 32 ] _ [ 35 : 9 _ 14 ] وسفر التثنية [ 1 : 1 _ 5 ] ، [ 3 : 8 ] ، [ 4 : 46 _ 49 ] .

(15) يقول كاتب سفر التكوين في [ 22 : 14 ] : ان ابراهيم عليه السلام لما ذبح الكبش عوضاً عن ابنه في الموضع الذي كان سيذبح فيه ابنه ( دعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه حتى أنه يقال اليوم : في جبل الرب يرى )

ان قول الكاتب : ( حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى ) يدل على ان الكاتب كتب بعد زمان حادثة الذبح ، وبعد ما سمي ذلك الموضع بجبل الرب ، ومعلوم أن هذا الجبل لم يحمل هذا الاسم إلا بعد الشروع في بناء الهيكل في عهد داود عليه السلام وأكمل بناءه سليمان عليه السلام كما في سفر الاخبار الثاني [ 3 : 1 ، 2 ] فهذه التسمية متأخرة جداً عن زمان موسى ، فيتضح أن كاتب هذا السفر جاء بعد موسى بزمن طويل بعد أن حرفت التوراة وضاعت . . .

أخي المتصفح :

بعد هذه الأدلة الواضحة أصبحنا أمام نتيجة حتمية ألا وهي ضياع التوراة وأن الاسفار الحالية ليست من كتابة موسى عليه السلام وإنما كتبت بعد رحيله بزمن طويل . والله الموفق

___________________

ونضع هذه المقالة ونسأل هل فعلا ما قيل فيها ينفي أن موسى النبي هو كاتب التوراة ؟؟!!

وإذا كان هذا الكلام صحيحا فعن أي توراة شهد القرآن وما علاقة ذلك بالتوراة التي كانت بين يدي نبي المسلمين

" وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (المائدة : 43 )

" إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (المائدة : 44 )

تحياتي

الراعي / عمانوئيل

07-23-2005, 02:23 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الزعيم رقم صفر غير متصل
الميت أصلا
*****

المشاركات: 4,354
الانضمام: Dec 2004
مشاركة: #2
هل كتب موسى النبي التوراة الموجودة بأيدينا حالياً ؟
راعى

حديث القران الكريم عن التوراه الموجوده بين ايدى اليهود وقت بعثة الرسول

فما علاقة ما بين يديك الان بما كان بين ايدى اليهود وقت بعثة الرسول ؟
07-23-2005, 03:09 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
عبد الله عز و جل غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 602
الانضمام: May 2005
مشاركة: #3
هل كتب موسى النبي التوراة الموجودة بأيدينا حالياً ؟
شكرا على المقالة المفيدة

:D
07-23-2005, 03:13 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الزعيم رقم صفر غير متصل
الميت أصلا
*****

المشاركات: 4,354
الانضمام: Dec 2004
مشاركة: #4
هل كتب موسى النبي التوراة الموجودة بأيدينا حالياً ؟
اقتباس:  عبد الله عز و جل   كتب/كتبت  
شكرا على المقالة المفيدة

:D


:9:
07-23-2005, 03:41 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
god help us غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 529
الانضمام: Jun 2004
مشاركة: #5
هل كتب موسى النبي التوراة الموجودة بأيدينا حالياً ؟
[quote] الزعيم رقم صفر كتب/كتبت
راعى

حديث القران الكريم عن التوراه الموجوده بين ايدى اليهود وقت بعثة الرسول

فما علاقة ما بين يديك الان بما كان بين ايدى اليهود وقت بعثة الرسول ؟

سلام ومحبة (f)

هنا نفهم أن التوراة التي كتبها موسي هي التي شهد بها الرسول

كلام جميل (f)

أين ذهبت هذه التوراة :?::?:

ومن المجرم الذي أخذها من بين ايدي الملايين ووضع لهم كتاب آخر مزور من دون أن يشعر أحد به :?::?:

ومتي حدثت هذه الكارثة , والتي هي تبديل كتاب الله وتغير كلام الله بكلام آخر :?::?:

واين كان اليهود والمسيحيين والمسلمين ؟؟

أم أن الجميع اتفقوا معا علي هذا الامر ؟؟

ولانه من المستحيل أن يتم تغيير جميع النسخ ,, فلابد من أشخاص أمناء احتفظوا لنا بالنسخة التي شهد بها الرسول

فهل يوجد :what::what:

أرجو الرد بطريقة واضحة

مع محبتي (f)

07-23-2005, 10:35 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #6
هل كتب موسى النبي التوراة الموجودة بأيدينا حالياً ؟


أضافة إلى ما كتبه الزميل God Help Us

أقول تتكلم هذه المقالة عن توراة مفقودة من بعد موسى النبي ليس بكثير وأن التوراة الحالية كتبت على مدى سنوات وأجيال وقبل المسيح بمئات السنين !!

والسؤال هنا هو إذا كانت التوراة مفقودة بعد موسى ليس بكثير ، كما تقول هذه المقالة ،

فما هي التوراة التي كانت بين يدي المسيح وقال عنها القرآن :

+ " وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ " (المائدة : 46 ).

+ " وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ " (آل عمران : 50 ) .

+ " وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ " (الصف : 6 ) ؟؟؟!!!

وما هي التوراة التي كانت بين يدي محمد وقيل عنها " وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ " (المائدة : 43 ).
وذلك في قصة الرجم الشهيرة ؟؟؟!!!



تحياتي

الراعي / عمانوئيل

07-23-2005, 01:36 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
volcano غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 112
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #7
هل كتب موسى النبي التوراة الموجودة بأيدينا حالياً ؟
الزميل الراعي :

نعم التوراة الاصلية مفقودة وقد توارث الناس توراة بديلة اختلط فيها الحق والباطل
واستقر هذا المعنى في نفوس الصحابة والمؤمنين بعدهم، يقول ابن عباس رضي الله عنهما: (كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتابكم الذي أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدث تقرؤونه محضاً لم يُشب، وقد حدثكم أن أهل الكتاب بدلوا كتاب الله وغيروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب وقالوا: هو من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً). (رواه البخاري ح7363).

ولا يمنع هذا من صحة بعض مواضع في التوراة، لما فيها من آثار الأنبياء، ففي التوراة حق وباطل كما أخبر الله ورسوله. ومن النصوص التي أشارت إلى وجود شيء من الحق في كتبهم ألبسوه بالباطل والزور قوله تعالى: يا أهل الكتاب لم تلبسون الحقّ بالباطل وتكتمون الحقّ وأنتم تعلمون (آل عمران: 71)، وكذا قوله : وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم اللهوهو مذكور في سفر التثنية، حيث يقول: " إذا كانت فتاة عذراء مخطوبة لرجل، فوجدها رجل في المدينة واضطجع معها، فأخرجوهما كليهما إلى باب تلك المدينة، وارجموهما بالحجارة حتى يموتا، الفتاة من أجل أنها لم تصرخ في المدينة، والرجل من أجل أنه أذل امرأة صاحبه، فتنزع الشر من وسطك" (التثنية 22/22-23).

وفي صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم )) (رواه البخاري ح 4485). وعلل سبب عدم التكذيب بوجود حق وصدق في كتبهم، حيث قال كما في رواية أبي داود : (( ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا آمنا بالله ورسله، فإن كان باطلاً لم تصدقوه، وإن كان حقاً لم تكذبوه )) (رواه أبو داود ح 3644).

وعليه فنحن نؤمن بتوراة موسى كل الإيمان، ونؤمن بأنها حرفت ولم تحفظ، وأن القوم أخفوا شيئاً، وكتبوا أشياء، وضاع منهم الكثير، وما بين يديهم لا يخلو من بعض الحق.

وقوله تعالى " وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ "
فأرجو ان تلاحظ ان حرف من هنا للتبعيض أي الكلام عن جزء من التوراة فهو مصدق لبعض الحق الذي كان فيها

وشكرا :97:

ملاحظة : الزميل الراعي لم يحدد لنا أي توراة تقصدها الآية الكريمة في قوله تعالى " وعندهم التوراة فيها حكم الله " هل هي النص الماسوري
حيث ان الاختلافات بينها حدث ولا حرج وكما يقال بالمثل على عينك يا تاجر [/COLOR] :D
07-23-2005, 07:24 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #8
هل كتب موسى النبي التوراة الموجودة بأيدينا حالياً ؟
الزميل volcano

تحية لك وسلام

ومرحبا بك زميلا لنا في هذا النادي الحواري الفكري

أسألك سؤلاً هاما وهو : ألا ترى أنك تسرعت كثيرا في الرد ؟؟

وأقول لك: لماذا ؟
والإجابة هي : أن القول بضياع التوراة بعد موسى مباشرة يهدم المسيحية والإسلام لأن المسيحية بنيت على أساس التوراة وبقية أسفار العهد القديم والقرآن أشار لا مرة واحدة أو اثنتين بل مرات كثيرة لوجود التوراة مع اليهود أيام محمد والصحابة ، بل ويقول القرآن أنها كانت بين يدي محمد وأن القرآن جاء مهيمنا عليها ، وقال عنها أنها هدى ونور . ولم يقل مطلقاً أنها ضاعت وأن التوراة التي كانت في أيامه ليس هي التوراة الحقيقية !!
يا عزيزي لو افترضنا صحة هذا الإدعاء فماذا ستكون النتيجة ؟؟!!
أعتقد أن النتيجة لن تكون مقبولة بالمرة ولن تُرضي المسيحيين والمسلمين . لأنه إذا كانت التوراة التي كانت بين يدي المسيح وبين يدي نبي المسلمين وبين يدي اليهود في أيامه ليست هي التوراة الحقيقة ، فعن ماذا شهد المسيح والقرآن ، كما يقول كل من الإنجيل والقرآن ؟؟!!
هل شهدا وصدقا على كتاب مزور ؟؟!!
وعن ماذا شهد وصدق القرآن ، هل صدق بكتاب مزور هو مجرد أساطير الشعوب وليس كتاب الله ؟؟!!
والإجابة كلا ومستحيل فقد أكد المسيح لصحة كل حرف وكلمة وجملة وفقرة في التوراة وبقية كل أسفار العهد القديم وكل الأحداث التي وردت بها ، كما بينا ، كما أكد القرآن أنه ، المسيح ، جاء مصدقا لما بين يديه من التوراة وأن الله هو الذي علمها له كما علمه الإنجيل " وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ " (آل عمران:48) .
فهل علمه توراة مزيفة ؟!
وهل جاء مصدقاً لتوراة محرفة ؟!
والإجابة كلا ومستحيل !!
ولو أفترضها أنها كانت قد ضاعت بالفعل لما غاب ذلك عن القرآن !!
أنت وكل المسلمين تؤمنون أن القرآن هو كتاب الله ، كما تؤمنون أن التوراة هي كتاب الله الأول وبعده الإنجيل ثم القرآن .
ولو كان كتاب الله الأول قد ضاع أو فقد أو كتب اليهود غيره بعد موسى بقليل لما كان ذلك قد غاب عن القرآن ولكان قد أعلن ذلك صراحة .
ولكن ما نجده في القرآن هو العكس تماما فهو يمتدح التوراة ويصفها بالكتاب ، كتاب الله ، ويتكلم عنها باعتبار أنها كانت مع المسيح وكانت مع اليهود أيامه ورآها محمد نفسه واستشهد بما جاء فيها ، ولم يتكلم عن بعضها كما تقول بينما تكلم عنها ككتاب لم يمس :
1 – فقد ذكر التوراة 18 مرة في الآيات التالية ولم يشر مطلقا لمثل هذا الإدعاء الكاذب:
(1) " نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ " (آل عمران:3) .
(2) " وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ " (آل عمران:50) .
(3) " يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْأِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ " (آل عمران:65) .
(4و5) " كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرائيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ " (آل عمران:93) .
(6) " وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ " (المائدة:43) .
(7) " إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ " (المائدة:44) .
(8 و9) " وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْأِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ " (المائدة:46) .
(10) " وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ " (المائدة:66) .
(11) " قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ " (المائدة:68) .
(12) " الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ " (لأعراف:157) .
(13) " إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ " (التوبة:111) .
(14) " سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْأِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ " (الفتح:29) .
(15) " وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرائيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ " (الصف:6) .
(16) "مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً "(الجمعة:5).
(17) " وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ " (آل عمران:48) .
(18) " إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ " (المائدة:110).

وفي هذه الآيات لا تجد نصاً واحداً يشير من قريب أو بعيد إلى مثل هذا الإدعاء .
ولو كانت التوراة قد ضاعت بالفعل قبل ذلك بأكثر من 1700 لما تكلم عنها هكذا ؟؟!!

ولم يقل القرآن أن بعض التوراة صحيح وبعضها الآخر غير صحيح كما تقول بل تكلم عنها ككل.

قال ابن كثير نفسيره لقول القرآن " وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ " (آل عمران: 48) .
" فالتوراة هو الكتاب الذي أنزله على موسى بن عمران ، والإنجيل الذي أنزله الله على عيسى بن مريم عليهما السلام . وقد كان عيسى عليه السلام يحفظ هذا وهذا ".
ولم يقل بعض التوراة. بل كان المسيح يحفظ التوراة كما يحفظ الإنجيل!!

وقال ابن عطية وأبو حيان في تفسير كل منهما لنفس الآية " التوراة " هي المنزلة على موسى عليه السلام ، ويروى أن عيسى كان يستظهر التوراة وكان أعمل الناس بما فيها ، ويروى أنه لم يحفظها عن ظهر قلب إلا أربعة ، موسى ويوشع بن نون وعزير وعيسى عليهم السلام".

وقال الطبري في تفسير قوله " َمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنْ التَّوْرَاةِ وَلأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِي " (آل عمران: 50):
" وَمُصَدّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ ٱلتَّوْرَاةِ " لأن عيسى صلوات الله علـيه كان مؤمناً بـالتوراة مقرّاً بها ،إلا ما خفف الله عن أهلها فـي الإنـجيـل مـما كان مشدّداً علـيهم فـيها " .

وقال الرازي : " إنه يجب على كل نبي أن يكون مصدقاً لجميع الأنبياء عليهم السلام ، لأن الطريق إلى ثبوت نبوتهم هو المعجزة ، فكل من حصل له المعجز ، وجب الاعتراف بنبوته ، فلهذا قلنا : بأن عيسى عليه السلام يجب أن يكون مصدقاً لموسى بالتوراة ، ولعلّ من جملة الأغراض في بعثة عيسى عليه السلام إليهم تقرير التوراة وإزالة شبهات المنكرين وتحريفات الجاهلين 000 لأن التصديق بالتوراة لا معنى له إلا اعتقاد أن كل ما فيها فهو حق وصواب ، وإذا لم يكن الثاني مذكوراً في التوراة لم يكن حكم عيسى بتحليل ما كان محرماً فيها ، مناقضاً لكونه مصدقاً بالتوراة ، وأيضاً إذا كانت البشارة بعيسى عليه السلام موجودة في التوراة لم يكن مجيء عيسى عليه السلام وشرعه مناقضاً للتوراة "

وقال القرطبي : " وإنما قيل : " ومصدقا لما بين يدي من التوراة " لأن عيسى صلوات الله عليه كان مؤمنا بالتوراة مقرا بها ، " .

وجاء في تفسير الخازن : " وقفينا على آثارهم 000 بعيسى ابن مريم مصدقاً لما بين يديه من التوراة " يعني أن عيسى عليه السلام كان مصدقا بأن التوراة منزلة من عند الله عزّ وجل وكان العمل بها واجباً قبل ورود النسخ عليها فإن عيسى عليه السلام نسخ بعض أحكام التوراة وخالفها " وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور " يعني فيه هدى من الجهالة وضياء من عمى البصيرة " ومصدقاً لما بين يديه من التوراة " هذا ليس بتكرار للأول لأن في الأول الإخبار بأن عيسى مصدق لما بين يديه من التوراة . وفي الثاني : الإخبار بأن الإنجيل مصدق للتوراة " .

2 - ويستخدم القرآن ويكرر عبارة " الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ " ، عن وجود التوراة والمزامير (الزبور) والإنجيل بين يدي نبي المسلمين وبين يدي اليهود والنصارى في أيامه ، وأن القرآن جاء مصدقاً بها وشاهداً لها ومهيمناً عليها ، وهذا يؤكد على حقيقة جوهرية لا مفر منها وهي أن هذه الكتب كانت سليمة في أيامه وبين يديه ولم يصبها أي نوع من التحريف :
(1) " وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلاَ بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ " (التوراة والإنجيل) " (سبأ :31) . وعبارة " بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ " تؤكد وجود التوراة والإنجيل بين يديه ، أي معه ، مع نبي المسلمين !!
+ قال الجلالين " ولا بالذي بين يديه " أي تقدمه كالتوراة والإنجيل الدالين على البعث لإنكارهم له " .
+ وقال الطبري " لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه " قال المشركون : لن نؤمن بهذا القرآن ، ولا بالذي بين يديه من الكتب والأنبياء " .
+ وقال القرطبي" قال المشركون : لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي أنزل قبله من التوراة والإنجيل بل نكفر بالجميع " .
+ وقال السيوطي في الدر المنثور " ولا بالذي بين يديه " قال : التوراة والإنجيل ".
وجاء في تفسير الجلالين " لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه أي تقدمه كالتوراة والإنجيل الدالين على البعث " .
(2) " قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ " (البقرة: 97) .
وعبارة " مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ " تأكيد لوجود هذه الأسفار معه ومع معاصريه .
(3) " نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ " (آل عمران: 3) .
+ وجاء في مختصر تفسير ابن كثير " وقوله : " مصدقا لما بين يديه " أي من الكتب المنزلة قبله من السماء على عباد اللّه والأنبياء " .
(4) " وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ[U] مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ " (المائدة: 48) .
+ وقال الجلالين " مصدقا لما بين يديه " قبله " من الكتاب ومهيمنا " شاهدا " عليه " والكتاب بمعنى الكتب " .
+ وقال الطبري " مصدقا لهذه الكتب وأمينا عليها . وسئل عنها عكرمة وأنا أسمع ، فقال : مؤتمنا عليه " .
+ جاء في الدر المنثور " عن ابن عباس في قوله " ومهيمنا عليه " قال : مؤتمنا عليه " .
فهل كان أمينا على كتب مزيفة؟؟!!
+ وجاء في صحيح البخاري باب تفسير سورة المائدة " مصدقا " موافقا لما فيها من أصول العقيدة والعبادة والتشريع والأخلاق . " لما بين يديه من الكتاب " لما نزل قبله من كتب سماوية وشرائع إلهية . [U]" مهيمنا عليه " حاكما عليه وشاهدا بالصحة والثبات ، أو التحريف والتبديل والاختلاق
" .
(5) " وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ " (الأنعام: 92) .
+ قال القرطبي " مصدق الذي بين يديه " أي من الكتب المنزلة قبله ، فإنه يوافقها في نفي الشرك وإثبات التوحيد " . وأيضاً " مصدق الذي بين يديه " يقول : صدق هذا الكتاب ما قبله من كتب الله التي أنزلها على أنبيائه قبلك ، لم يخالفها ولا بنبأ ، وهو معنى " نورا وهدى للناس " ، يقول : هو الذي أنزل إليك يا محمد هذا الكتاب مباركا مصدقا كتاب موسى وعيسى وغير ذلك من كتب الله " .
وتتكرر عبارات " تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ " و " مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ "
+ " وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنْ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ " (التوراة والإنجيل) إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ " (فاطر: 31) .
+ " وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ (التوراة والإنجيل) وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ " (يونس: 37) .
+ " مَا كَانَ (القرآن) حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الذِي بَيْنَ يَدَيْهِ (التوراة والإنجيل) وتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ " (يوسف : 111) .
+ " وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ " (يونس: 37) .

دلالة على وجود التوراة وزبور (مزامير) داود بين يدي نبي المسلمين ومع اليهود والنصارى وأنه جاء مصدقا بها ولها بل ومهميناً وأمينا عليها !!
مما يدل على أنها كانت صحيحة وسالمة ، بين يديه ، ولم يتطرق إليها أي نوع من التحريف الفعلي ، أي ، التغيير أو التبديل أو الحذف أو الإضافة 00 الخ

والسؤال مرة أخرى : كيف كانت التوراة مع المسيح وكان حافظا لها وكيف كانت بين يدي محمد وقد جاء القرآن ، كقوله ، مهيمنا عليها ؟؟!!
هل كان مع المسيح توراة مزيفة ولم يعرف ذلك ؟؟!!
وهل كانت بين يدي محمد وهي مزيفة ولم يعرف القرآن ذلك ؟؟!!
وهل كان القرآن يهيمن على كتاب مزيف ؟؟!!
وقد شهد القرآن لوجودها وحفظها سليمة في الحالتين ، فهل كانت محرفة والقرآن لم يدري بذلك ؟؟!!

تحياتي

الراعي / عمانوئيل


07-24-2005, 07:34 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
volcano غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 112
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #9
هل كتب موسى النبي التوراة الموجودة بأيدينا حالياً ؟
ايها الراعي :
بعد التحية ،،
اعلم بأن هناك جمهرة من علماء المسيحية ـ تقطع بأنه قد حدث تحريف وتعديل واعادة صياغة في التوراة .. ولنقرأ ماذا جاء في المدخل لسفر التكوين بحسب الترجمة الكاثوليكية ص 64: " ولا بد من التذكر بأن سفر التكوين لم يؤلف دفعة واحدة، بل جاء نتيجة عمل أدبي استمر عدة أجيال ".. وسفر التكوين هو أول أسفار العهد القديم .

انتم تنسبون سفر التكوين لموسى فهل عاش موسى عدة اجيال ؟??


ثانياً : لئن وقع في التوراة تحريف، فهل معنى ذلك أنها كلها محرفة؟
اليك ما جاء في مقال لأحد الكتاب اقتبس منه الآتي :
ـ حقق ابن تيمية هذه المسألة فقال ـ ما موجزه ـ: «ان الجمهور يقولون: ان بعض ألفاظها حرفت. فمنهم من يقول: كان هذا قبل البعث، ومنهم من يقول بعده، ومنه من يثبت الأمرين أو يجوزهما، ولكن لا يقولون انه حرفت جميع النسخ الموجودة في مشارق الأرض ومغاربها.. وذهب كثير من علماء المسلمين وأهل الكتاب إلى أنه بدل بعض ألفاظها.. والتوراة التي كانت عند يهود المدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن قيل إنه غير بعض ألفاظها بعد مبعثه، فلا نشهد على كل نسخة في العالم بمثل ذلك، فإن هذا غير معلوم لنا، وهو أيضا متعذر.. وتبديل الفاظ اليسر من النسخ بعد مبعث الرسول ممكن لا يمكن لأحد أن يجزم بنفيه ولا يقدر أحد من اليهود والنصارى أن يشهد بأن كل نسخة في العالم بالكتابين متفقة الألفاظ.. وعلم ان التوراة التي كانت موجودة بعد خراب بيت المقدس بعد مجيء بختنصر وبعد مبعث المسيح، وبعد مبعث محمد صلى الله عليه وسلم: فيها حكم الله.. ولهذا كان مذهب جماهير السلف والأئمة: ان شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلافه.. ومعلوم انهم ليسوا على شيء حتى يقيموا التوراة والأنجيل، وما أنزل إليهم من ربهم، فدل ذلك على انهم عندهم ما يعلم انه منزل من الله.. ولا يجوز أن يقال: ان الله ينسخ بالكتاب الثاني جميع ما شرعه بالكتاب الأول، وإنما المنسوخ قليل بالنسبة الى ما اتفقت عليه الكتب والشرائع.. وما وقع من التبديل قليل، والأكثر لم يبدل، والذي لم يبدل فيه الفاظ صريحة بينة بالمقصود: تبين غلط ما خالفها ولها شواهد ونظائر متعددة يصدق بعضها بعضا.. والقرآن والسنة المتواترة يدلان على ان التوراة والانجيل الموجودين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فيهما ما أنزل الله عز وجل. والجزم بتبديل جميع النسخ في العالم متعذر».

كيف نعرف الصحيح من المحرف؟..
المقياس ليس أهواء طوائف من اليهود والمسلمين، بل المقياس هو: القرآن الذي جاء مصدقا للتوراة، داعيا للإيمان بها، وللأخذ بما فيها من حق ونور، ناقدا لما هو محرف منها - كقول التوراة ان هارون هو من صنع العجل فإن هذا يكذبه القرآن وقول الانجيل ان المسيح قد صلب وهو ايضاً ما يكذبه القرآن وكذلك قولهم بأن بولس هو رسول والقرآن يشهد بكذب ارساليته لأنه أخبرنا بأن الرسول من بعد المسيح هو الرسول الخاتم واسمه احمد كما في سورة الصف - .

ان شهادتنا بتحريف التوراة ليست قائمة على إنكار كل ما فيها و إنما هي قائمة على أنهم حذفوا بعض التعاليم , و أعادوا صياغة البعض . و أضافوا عليه جديدا

تأمل قوله تعالى (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ ))أل عمران 23

و تأمل أيضا قوله تعالى (( فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ))المائدة 13


فهو يقول أُوتُوا نَصِيبًا ولم يقل أوتوا الكل
و هو يقول وَنَسُوا حَظًّا ولم يقل نسوا الكل

هذا وقد أستشهدت بكثير من الأيات القرآنية التي تحوي الجملة (( مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ )) و أيضا (( مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ ))

قال أهل التفسير : مصدقا لها يعني : يصدق ما فيها من الصحيح و لا يمكن غير هذا لأننا بالضرورة ندري أن فيها من الحق وفيها من الباطل ولا يجوز تصديق الباطل ..
ثم استشهدت بقوله تبارك وتعالى " : وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله "
والآية مخصوصة بمسألة معينة وهي رجم الزاني وليست في كل التوراة لذلك قال " : فيها حكم الله " فالكلام عن حكم معين ألا وهو حكم الرجم .. ان الاية الكريمة تقر بوجود حكم الرجم في التوراة لا أكثر ولا أقل ونحن نـعـلـم عـن طـريق القرآن الكريم والروايات الاسلامية , بان التوراة قد اصابها التحريف إلا أننا لا نقول بان التحريف قد اصاب التوراة كلها, بل نقر بوجود احكام في التوراة تطابق الحقيقة والواقع , وحكم الرجم - الذي هو موضوع الآية - من الاحكام التي لم تصبها يدالتحريف في التوراة والتي اراد اليهود اخفاءهها بعقوبة أخرى كما في سبب النزول.. وصدق الله العظيم اذ يقول " يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مبين " المائدة : 115

07-26-2005, 10:27 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
حسن سلمان غير متصل
Psychiatrist
*****

المشاركات: 1,608
الانضمام: Mar 2005
مشاركة: #10
هل كتب موسى النبي التوراة الموجودة بأيدينا حالياً ؟
نرجوا من الزميل الراعي الرد واثبات ان موسى هو كاتب التوراة ربما ازلت اللبس
اعتبر ان كاتب المقال ملحد
طلب الاجابة من الاخوة المسلمين يدل على ان الدليل الوحيد الذي تتمسك به شهادة القرآن (الذي لا تعترف به اصلا!!!!)
وشكرا
07-26-2005, 10:47 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  النبي الكذاب JOHN DECA 107 7,653 06-12-2014, 05:40 AM
آخر رد: zaidgalal
  اشكالية قراءة النبي fancyhoney 50 15,543 05-29-2014, 06:41 PM
آخر رد: fancyhoney
  هل سُحِرَ النبي؟ فارس اللواء 2 739 11-01-2013, 06:29 PM
آخر رد: الوطن العربي
  البصري يثبت مقامه بوصية النبي .... والوصية تشهد بكذبه حجي نور الله 1 755 03-11-2013, 12:03 PM
آخر رد: خالد
  الدكتور عدنان إبراهيم يصف أحاديث النبي -ص- في الدجال بالكلام الفارغ . جمال الحر 15 2,463 03-08-2013, 09:30 PM
آخر رد: جمال الحر

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS