تقييم الموضوع :
  • 2 أصوات - بمعدل 3
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
أشهر واجمل مئة قصيدة حب في الشعر العربي
#1
al arbet the links



ابن زريق البغدادي...عاشق أنكره تراث الحب
تصنف قصيدة على بن زريق البغدادي الذائعة ( لا تعذليه ) بين قصائد الحنين والاغتراب عن الاوطان لكن الدكتور ة سناء الحمصي تجادل - ومعها الحق ربما - انها من اجمل قصائد الغزل في الشعر العربي خصوصا وان الاحساس بالذنب وتأنيب الضمير وطلب المغفرة عن الخطأ انما يتم توجيهه لزوجة حبيبة لم يستمع الزوج الى نصائحها فهاجر في طلب الرزق وأخفق ووجدت هذه القصيدة تحت وسادته بعد ان مات شوقا وحنينا ان لم يكن حزنا وكمدا
وتقول الدكتورة سناء متسائلة : هل تريدون ابعاد هذه القصيدة الجميلة لانكم لا تعترفون بعشق الزوجات انما بعشق الحبيبات فقط ؟ ولمزيد من اقتناعها بعمق الحب الزوجي تشير الى اراغون وعشقه لالزا وتسأل : الا تعتبر قصائده في زوجته الروسية من ارق الغزل الحديث ؟
ونظرا لهذه الأدلة المقنعة ستضيف صحيفة الهدهد الدولية قصيدة ابن زريق التالية الى مجموعة أشهر واجمل مئة قصيدة حب في الشعر العربي فليس من العدل ان يستمر تراث الحب في استبعاد هذا الشاعر لمجرد ان الاغلبية تضع هذه القصيدة في تصنيفات الحنين ولابأس ان يعترف هؤلاء بان الحنين مهما قيل فيه يظل من ارقى اشكال الحب واعمقها واحد اكبر الادلة على تجذر الألفة للبشر والكائنات والطبيعة في نفس الانسان

(( قمـــــرٌ في بغــــداد ))
~*~

وهذا شاعرٌ قتله طموحه ، يعرفه دارسو الأدب ومحبّوه ، لكنهم لا يعرفون له غير

هذا الأثر الشعري الفريد يتناقله الرواة ، وتعنى به دواوين الشعر العربي ؛ فإذا

ما تساءلنا عن الشاعر وعن سائر شعره فلن نظفر من بين ثنايا الصفحات بغيـــر

بضعة سطور تحكي لنا مأساة الشاعر العباسي / ابن زريق البغدادي الذي ارتحل

عن موطنه الأصلي في بغداد قاصداً بلاد الأندلس ، عله يجد فيها من لين العيــــش

وسعة الرزق ما يعوضه عن فقره ، ويترك الشاعر في بغداد زوجة يحبها وتحبـه

كل الحب ، ويخلص لها وتخلص له كل الإخلاص ، من أجلها يهاجر ويسافر ويغترب

وفي الأندلس - كما تقول لنا الروايات وا لأخبار المتناثرة - يجاهد الشاعر ويكافح

من أجل تحقيق الحلم ، لكن التوفيق لا يصاحبه ، والحظ لا يبتسم له ، فهناك يمرض

، ويشتد به المرض ، ثم تــكون نهايته في الـــغربة ؛ ويضيف الرواة بـــعداً جديداً

للمأساة ، فيقولون أن هذه القصيدة التي لا يعرف له شعرٌ سواها وجدت معــــه

عند وفاته سنة أربعمائة وعشرين من الهجرة ، يخاطب فيها زوجته ، ويؤكد لها

حبه حتى الرمق الأخير من حياته ، ويترك لنا - نحن قراءه من بعده - خلاصة أمينة

لتجربته مع الغربة والرحيل ، من أجل الرزق وفي سبيل زوجته التي نصحته بعدم

الرحيل فلم يستمع إليها ، ثم هو في ختام قصيدته نادم - حيث لم يعد ينفع النــدم

أو يجدي - متصدع القلب من لـــوعةٍ وأسى ، حيث لا أنيـــس ولا رفيـق ولا معين .

~*~

والمتأمل في قصيدة ابن زريق البغدادي لا بد له أن يــكتشف على الــــفور رقة

التعبير فيهــا ، وصدق العاطفة ، وحرارة التجربة ؛ فهي تنم عن أصالة شاعـــر

مطبوع له لغته الشعرية المتفردة ، وخياله الشعري الوثّاب ، وصياغته البليغــــة

الــمرهفة ، ونفســـــه الشعري الممتد ؛ والغـــريب ألا يكون لابن زريق غير هذه

القصيدة ، مثله كمثل دوقلة المنبجي الذي لم تحفظ له كتب تراثنا الشعري غيــر

قصيدته (( اليتيمة )) .. وهكذا استحق الشاعران فضل البقاء والذكر - في ذاكرة

الشعر العربي كله - بقصيدة واحدة لكل منهما .. وبالمقابل ، ما أكثر الــشعراء

الذين لا تعيهم ذاكرتنا ، بالرغــم من أنهم سوّدوا مئات الصفحات وتركوا عشرات

القصائد وزحموا الدواوين والمكتبات ؛

~*~

يستهل ابن زريق قصيدته بمخاطبة زوجته ، يناشدها ألا تعذله أو تلومه ، فقـــد

أثر فيه اللوم وآذاه ، وأضـــر به بدلا من أن ينفعه ، إنــه هنا يبـــسط بين يديها

أسباب رحيله عنها وتركه لها طمعاً في الرزق الفسيح والــعيش الهانئ الوثير ؛

وسرعــــان ما يعلن عن ندمه لأن ما أمله لم يتحقق ، وما رجاه من رزق وفيـــر

لم يتح له .. ؛ ثم يلتفت ابن زريق التفاتة محب عاشق إلى بغداد ، حيث زوجـــته

التي تركها دون أن يستمع إلى نصحهــــا ، إنها مملكته التي أضاعها ولــــم

يحسن تدبيرها وعرشه الذي خلع عنه .. ؛ وفي ختام القصيدة يــصف ابن زريق

- في تعبيرٍ صافٍ مؤثرٍ ونسيج شعري محكم - واقع حاله في الغربة ، بيــــــن

الأسى واللوعة ، والألم والندم ، وهنا ينفسح مجال التأمل ، وينطلق اللســــان

بالحكمة التي أنضجتها التجربة ، ويشرق القـــــلبُ بالدموع .


لا تعذليـــــهِ ، فـإن العــذلَ يولِـعُهُ
قد قــلتِ حقــاًّ ولـكن ليس يسـمعهُ

جاوزتِ فــي لــومــهِ حـدّاً أضرَّ بهِ
مــن حيث قدرتِ أن اللـــومَ ينـفعهُ

فاستعملي الرفقَ فـي تأنيبهِ بـــدلاً
من عذلهِ فهو مضنى القلبِ موجعهُ

قد كان مضطلعاً بالخــطبِ يحمــلهُ
فضُيِّـقتْ بخطـــوبِ الدهرِ أضـــلعُهُ

يكفيــهِ من لوعةِ التشـتيـتِ أن لــهُ
من النَّــــوى كلَّ يومٍ مــــا يــروِّعهُ

مــــا آبَ من سـفــرٍ إلاّ وأزعَجــــهُ
رأيٌ إلى سَفَرٍ بالعـــــزمِ يزمــــعــهُ

كــــأنّمــــا هو في حلٍّ ومرتــحــلٍ
مـــوكَّــلٌ بقضــاءِ الــلّه يذرعـــــهُ

~*~

إنَّ الزمـــــانَ أراهُ فـــي الرحيــلِ غنـــىً
ولــو إلـــى الســـدِّ أضحى وهو يزمــعــهُ

ومـــــا مجاهـــدةُ الإنســــانِ توصــــلـــهُ
رزقــــاً ، ولا دعـــــةُ الإنســـانِ تقطـعــهُ

قــــد وزَّعَ اللّـــهُ بيـن الخـلقِ رزقــهمـــو
لــم يخـــلق الـلهُ مــــنْ خلــــــقٍ يُــضيعهُ

لكــنهم كلفـــوا حرصــاً ، فلــــست تـرى
مســـترزقــــاً وسوى الــــغاياتِ تقنعُـــهُ

والحرصُ في الرزقِ ، والأرزاق قد قسمتْ
بغيٌ ؛ ألا إنَّ بغـــــيَ المـــــرءِ يصــرعــهُ

والدهـــرُ يـعطي الفتى - من حيث يمنعهُ -
إرثـــــــاً ، ويمنعُـــــهُ من حيث يطعمـــهُ

~*~

أستـــــودعُ الله في بغدادَ لي قـمراً
" بالكرخِ " من فلكِ الأزرارِ مطلعـهُ

ودعـــتُهُ وبـــــودي لو يودعـــــني
صفــــوُ الحيـــاةِ ، وأنـي لا أودعـهُ

وكم تشبَّث بي يـــومَ الرحيلِ ضحىً
وأدمعــــي مســتـهلاتٌ ، وأدمعُـــــهُ

لا أكذبَ اللهُ ، ثوبَ الصبرِ منخـــرقٌ
عنّـــي بفــرقـتهِ ، لكـــــن أُرقِّعُــــهُ

إنّي أُوسِّــــعُ عـــذري في جنــايتهِ
بالبيــــنِ عنهُ ، وجـرمي لا يوسِّـعُهُ

رُزِقْــتُ مُلكــاً فـلم أحـسن سـياستهُ
وكلُّ من لا يســـوسُ الــملكَ يــخلعُهُ

ومــــن غدا لابســــاً ثوبَ النعيمِ بلا
شكـرٍ عليــــهِ ، فإنَّ اللــــه ينزعــهُ

~*~

اعتضـــتُ مــــن وجهِ خلّي بعدَ فرقـتهِ
كــأساً أُجـــــرَّعُ منهــــــا ما أُجـرّعــهُ

كــم قــــائلِ لي : ذقت الـبين ، قلت لهُ
الذنــبُ واللّــه ذنــبي ، لـستُ أدفعـــهُ

ألا أقــمـت فـكــان الرشـــدُ أجمـعـهُ ؟
لو أنــني يـوم بــــانَ الرشــــدُ أتبـعهُ

إنــي لأقــطــعُ أيـامـي ، وأنـفــدُهـا
بحســـرةٍ مــنـه في قـلبي تــــقطِّعــهُ

بمـــن إذا هــجــعَ النُّـــوامُ بـــتُّ لــــهُ
- بلــوعةٍ مـــنهُ - ليلي لــستُ أهجـعهُ

لا يطمـــئنُّ لجــــنبي مضجعٌ ، وكــذا
لا يطمـــئنُّ لـــهُ مـــذْ بِـنتُ مضجعــــهُ

ما كــــنتُ أحسـبُ أن الدهـرَ يفجـعني
بــهِ ، ولا أنَّ بـيَ الأيـــامَ تــــفجـــعـهُ

حتى جـــرى البـــينُ فيمـا بيـننا بيدٍ
عسـراءَ ، تمــــنعني حظـّـي وتمنعهُ

قد كنتُ من ريبِ دهري جازعاً فزعاً
فلمْ أوقَّ الذي قـــدْ كــنتُ أجزعـــــهُ
باللّهِ يا منـــزلَ العيشِ الذي درستْ
آثـــــارُهُ ، وعَــــفَتْ مذْ بنتُ أربعهُ

هل الــــزمانُ معــــيدٌ فيـــكَ لذتـنا
أم الليالـي الــــتي أمضـتهُ ترجعـهُ

في ذمـــةِ الــلهِ من أصــبحتَ منزلهُ
وجــاد غـــــيثٌ على مغناكَ يمرعُهُ

من عـــــندهُ ليّ عــــهدٌ لا يـضـيِّعُهُ
كمــــا لهُ عهـــدُ صـــدقٍ لا أضـيِّعُهُ

ومن يصــــدِّعُ قـلبي ذكــرهُ ، وإذا
جرى على قلبهِ ذكـــــري يصـدِّعهُ

لأصـــبرنَّ لــــدهــــرٍ لا يــــــمتعني
بــــــهِ ، ولا بـــيَ فــي حالٍ يمتعهُ

علماً بأن اصطباري معــــقبٌ فرَجاً
فأضـــيقُ الأمـــرِ إن فكَّرتَ أوسعهُ

عسى الليالي التي أضنت بفرقتنا
جسمي ، ستجمعني يومـاً وتجمعهُ

وإن تـــغلُ أحــــداً منّـــــا منـــيَّتهُ
فما الـــــذي بقـــضاءِ اللهِ يصـنعه

ابن زريق

الزميل بسام
تحية طيبة
نظرا لكثرة الأخطاء في الكلمات والحركات والأصل في القصيدة السابقة فقد تصرفت بلإذن منك وأنزلت القصيدة كاملة بلا أخطاء مع مقدمة عن ابن زريق البغداي منقولة عن منتدى رمضان( للأمانة) تاركا المقدمة التي أوردتها أنت في مطلع الموضوع
محبتي ومودتي
الدرة
الرد
#2
فعلا يا صديقي بسام
هذه القصيدة من عيون الشعر الغزلي في الأدب العربي..
ولكن قد أخالف رأي الدكتورة سناء بأن مع قليل من التحفظ..
نعم القصيدة قصيدة غزل من زوج لزوجته,, ولكن يجب ألاّ يغيب عن بالنا بأن هذا الزوج فارق الزوجة حتى عادت حبيبة
وأعتقد لو أنه لم يفارقها لما أتت تلك القصيدة الرائعة
فالحب والشعر الغزلي لا يكون صادقا وعنيفا وحارقا إذا كان المحبوب حاضرا دوما والمحب وصل لما يريد.
لهذا يقال: "غب عن المحبوب ( زوجة كان أم غيره) يتجدد الحب.
أما التحفظ فعلى من لا يعتبر تلك القصيدة من أجمل قصائد الغزل بل هي كذلك.

محبتي ومودتي
محبتي ومودتي
أحببْ وإن لم تُجزَ حتى بالثنا
أيّ الجزاءالغيثُ يبغي إن همى

www.josor.net
الرد
#3
ياسيد بسام لقد جعلت القصيدة مضحكة بهذه الأبيات

قَد كانَ مُضطَلَعاً بِالخَطبِ يَحمِلُهُ ………فَضُيَّقَت بِخُطُوبِ المَهرِ أَضلُعُهُ


وَالمَهرُ يُعطِي الفَتى مِن حَيثُ يَمنَعُه ……إِرثاً وَيَمنَعُهُ مِن حَيثِ يُطمِعُهُ


ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ المَهرَ يَفجَعُنِي ………..بِهِ وَلا أَنّ بِي الأَيّامَ تَفجعُهُ


لَأَصبِرَنَّ لِمَهر لا يُمَتِّعُنِي بِهِ …………وَلا بِيَ فِي حالٍ يُمَتِّعُهُ


هو الدهر يا عزيزي وقاك الله وإيانا شر الدهر

كوكو
الرد
#4
قصيدة فعلا جميلة و خاصة الابداع اللغوي و الموسيقى فيها .. و هذه الأخيرة جرتني الى تساؤل عن "بحور الشعر" الى الزملاء العارفين فهل هناك ضرب أو موضوع يجعل هذا البحر أنسب من غيره للقصيدة أم لا؟
مثلا أي البحور أنسب للغزل؟ و أيها للمدح أو الهجاء أو الرثاء و هكذا؟

أعرف أن اختيار البحر لا يكون بقرار مسبق بل هو رهن بشاعرية الشاعر و مشاعره اللحظية لكن هذا لا يمنعني من طرح السؤال السابق حيث أن اقتران الاحساس و البحر أو ربما التلازم بينهما هو موضع تساؤلي.

و شكرا جزيلا

Emrose
الرد
#5
العزيزة / هالة
القصيدة من بحر البسيط وهي علي النحو الذي نسخه ولصقه الزميل بسام تنقصها بعض الأبيات ومكتوبة علي النسق الحر بينما هي قصيدة من الشعر التقليدي ذي الشطرين والقافية كما أن بها تصحيفا لبعض الكلمات مثل ( المهر ) التي ذكرتها في مداخلتي والتي تجعل القصيدة مضحكة بينما هي قصيدة تحمل رنة الأسي والشجن فمناسبة القصيدة أن الشاعر ارتحل إلي الأندلس ( لزوم أكل العيش ) وترك زوجته المحبوبة في بغداد ولكن الظروف ساءت معه فندم علي تركه الحبيبة وعدم تحقق المرام في السفر , والقصيدة علي هذا النحو تعتبر من القصائد التي تتناول تجربة الاغتراب ولكن بالشكل القديم وليس الحديث طبعا ففي كل بيت تجدين حرقة الفراق علي مستوي الحب أو عدم تحقق الغاية مستوي الرزق وبطبيعة الحال فإن الجو الإسلامي للقصيدة ( السياق الديني ) يحاول أن يبلور حل مشكلته بالصير علي ضربة القدر له ولكن هيهات فبكاؤه المر وجزعه الشديد يشي بغير ذلك ( المسكوت عنه كما يحلو لك أن تطلقي ) فهي تحمل سخطا شديدا علي هذا القدر وإن كان لا يجرؤ علي التفوه به صراحة بل يحاول تجميل الموقف .
من الناحية الموسيقية فلم تكتب دراسات واسعة حول علاقة البحور الشعرية بجو القصيدة ولكن وردت إشارات قليلة في كتب موسيقي الشعر مثل هذه :
( البسيط بحر كثير الاستعمال مثل الطويل , وهو يقرب منه أيضا في استيعاب الأغراض والمعاني المختلفة ولكنه لا يلين لينه للتصرف في التراكيب والألفاظ مع أن كلا البحرين مساوي الأجزاء .
وهو من ناحية أخري يفوق الطويل رقة وجزالة , ولهذا قل في شعر الجاهليين وكثر في أشعار المولدين ومن بعدهم . ومن أمثلته في القديم معلقة النابغة وفي شعر العباسيين بائية أبي تمام في عمورية وعينية ابن زريق البغدادي وقصيدة الرندي في رثاء الأندلس . وقد جري معظم أصحاب البديعيات والمدائح النبوية والأناشيد الدينية علي ركوب هذا البحر ورائدهم في ذلك كعب ابن زهير في قصيدة "بانت سعاد " ) موسيقي الشعر العربي , محمود فاخوري ص 65 مديرية المتب والمطبوعات الجامعية 1996 .

جمال الموسيقي في نظري ليس بسبب بحر البسيط
( مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن ... مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن ) ولكن في تلك القافية الرائعة في هذه العين التي تعقيها هاء مشبعة أي حركة وسكون وقبل العين حرف ( أي حرف ) كل هؤلاء الحروف الأربعة تكون آخر تفعيلة في البسيط ( فعلن ) هذه الحروف الأربعة جاءت تلقائية ( في الكلمة التي ترد بها ) ليس بها أي تكلف فهنا تجدين امتزاح الموسيقي بالمعني بكل جمال ورشاقة وأناقة .

الفجر يؤذن , تصبحين علي كل خير

كوكو كوكو كوكو


كوكو
الرد
#6
ألف شكر عزيزي كوكو على الرد
و القافية فعلا رائعة. أوافقك الرأي.

Emrose
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  رداً على الأصمعي ///// في قصيدة "صوت صفير البلبل" الإبستمولوجي 2 4,068 10-05-2014, 11:33 PM
آخر رد: الإبستمولوجي
  في الهزيع الرابع ِ - قصيدة دينية مسيحية مغناة thunder75 3 4,053 12-03-2012, 03:06 AM
آخر رد: زحل بن شمسين
  فراشة و قنديل و قصيدة .... Reef Diab 2 3,544 10-25-2012, 11:29 AM
آخر رد: محرر
  محنة الشعر ... (لماذا تراجع "الشعر" في عالمنا العربي المعاصر) .. العلماني 0 2,062 06-20-2012, 01:38 AM
آخر رد: العلماني
  أبيات تثير إعجابي (من الشعر العمودي) العلماني 11 7,939 06-17-2012, 11:00 AM
آخر رد: * وردة *

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم