تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
صورة رومانسية
#1
ربيع مروة لينا الصانع وشربل هبر في جولة اوربية مع استعراض مسرحي مؤرخ حسب شريط عناوين "تيترات" العرض 2009
مسرحية صورة رومانسية .. عرض مسرحي في مبنى مختلط مسرح سينما ومعنى سياسي يحاكي المسرح التغريبي الملتزم..
مسرحية بلا تحريك "ميزانسين" فقط الشاشة التي تتحرك مع تقطيع خاص في الشريط الضوئي يذكر بالأفلام المتحركة.. تقنيات فيديو مع كومبيوتر "فوتو شوب" في شريط يحاكي الفيلم الإيطالي الشهير "يوم خاص" ..
اليوم اللبناني الخاص هو يوم المظاهرة المليونية الكبيرة التي خرجت بعد حرب آب الأخيرة بين لبنان واسرائيل 2006 مظاهرة تجمع لأول مرة الفرقاء او الاتجاهين في مظاهرت واحدة..
شعارات مختلفة أعلام وهتفات تبدو حتى أنها متناقضة.. جيش يفصل الطرقات المختلفة التي تقود الى الساحة الرئيسية..كما يفصل هناك الساحة الى ساحتين أسلاك شائكة وحالة تأهب قصوى في هذا اللقاء التاريخي..
لحظة تاريخية سياسية استطاع الفن بفاصل زمني يسير "3سنوات منذ الحدث حتى إكتمال العرض" ان يعكس الحياة و يؤطرها بما هي عليه تماما وظيفة الأثر الفني...


مع التحية والمودة
وإلى عودة قريبة
الرد
#2
العرض السابق لم أجد له الكثير من الروابط على الشبكة..
لذلك لا بد لي من العودة في محاولة تقديم شرح وعرض ونقد لهذا العمل الفني
وليس ذلك سوى محاولة متواضعة في إضافة قول على قول كما يحتم فن النقد
وعلّ القدير يساعدني في إجادة وصفي ونقاء نقدي

وتحية
الرد
#3
على يمين الخشبة مقعدين وطاولة يجلس عليها البطلة المخرجة المؤلفة التي تعرض عملها الجديد على مسؤول الرقابة وهو بنفس الوقت منتج العرض أو مموله على اليسار الموسيقي مع غيتاره الكهربائي محاطا بالتقنيات و المؤثرات الموسيقية
افتتاح غير تقليدي حيث يخرج الممثل المراقب المنتج المؤلف ربيع ليسأل الموسيقي اذا كان سيبدء العرض بدخول لينا التي تستهجن ابتداء العرض قبل حضورها بسبب تأخرها الدائم نتيجة وضع اللمسات الأخيرة على مظهرها "المسرحي ام الواقعي"
يبدأ الحوار لتشرح هذه الأخيرة سبب اختيار فيلم سينمائي ايطالي قديم "يوم خاص" كأساس للعمل المسرحي الذي هو في الأساس شريط سينمائي يحاكي الفيلم الأصلي موضحة على إعتراض المنتج بأن النصوص المسرحية باتت نادرة ولا تستطيع ان تتابع الحدث المستمر و الحار دائما في بلد مثل لبنان
حوار جميل نراه في اي مكتب انتاجي بين مبدع فني وممول أو مراقب يتحكم برقبة هذا العمل رقابيا وماليا..
هنا لإزدواج الدور معنى يمكن قراءته ضمن السياق العام للعمل..
وتبدء في شرح العمل الجديد لنا وللمنتج الذي لا بد له أن يقاطعها بين الحين والآخر معترضا
ام يوسف مطلقة تسكن بيت اخيها المتزوج مع اخيين اعزبين وام عجوزة وطفلين يشاركون كلهم اليوم بالمسيرة المليونية الحاشدة التي ستعيد لحمة البلد المقسوم بين حكومة ومعارضة.. بينما هي تقرر البقاء في المنزل لتقوم بتنظيف وتعزيل شامل ولسبب آخر خفي كامن هو أنها لا تحب المظاهرات وهذه الاندفعات الحزبية التي تجد فيها شكلا من أشكال الطائفية كل هذا بوعيها البسيط المباشر كقاطنة في حي تسيطر عليه المعارضة الشيعية ومحسوب على حزب الله..

مطابقة لأحداث الفيلم الإيطالي تلتقي ام يوسف بجارها الكاتب الصحفي الوحيد الباقي في الحي مع ام يوسف ولم يشترك بالمسيرة المليونية... لنعرف عبر رسائل تحذير وتنبيه تصل الى ام يوسف اثناء لقائها مع الصحفي انه موقوف عن الكتابة وهو شيوعي ملحد وخارج عن اطار الطائفة التي ينتمي اليها والتي تمثل الأغلبية العظمى فيها فكر وايديولوجيا حزب الله الخارج بطلا منتصرا بعد حرب تموز2006
المقال هو سبب الطرد حيث يشرح فيه حيرته من اعتبار هذه الحرب كارثة أم انتصار حيث انه باثبات الواحدة ينفي الأخرى علما ان شدة الحرب وكارثيتها البادية المعالم شرطا أساسيا يجعل من هذه النهاية انتصارا "؟؟؟"
هذه التشكيك الذي يقرأ ويؤول حسب نشطاء الحزب خيانة واستعداء على هيبة النصر الذي صار أمرا مفروغا لا نقاش فيه... يسبب هذا المأزق للصحفي الشيوعي الذي بدأ يفكر جديا بالهجرة الى أمريكا العدو السابق و الملجأ الحالي لفلول الملحدين والخارجين عن هيبة وسطوة المعارضة في بلد مثل لبنان...
الرد
#4
تنتهي مشاهد الفيلم بالصحفي وهو يوضب حقائبه ويغطي أثاث منزله بالشراشف البيضاء وكأنه يكفنها.. يحمل حقيبته ويسير في الشارع ونرى أم يوسف وهي تراقبه من شرفة مطبخها وكأنها تعتزم اللحاق به في هجرته الكبرى هذه..
أما مشاهد المسرحية فتكون برفض النص المسرحي ومنعه من العرض لأنه يثير النعرات الطائفية وهنا يستأذن المخرج الناقد المراقب من متابعة لعبته المسرحية ليشارك الموسيقار الهبر بمعزوفة القفلة الأخيرة على المشاهد السينمائية..ضاربا على آلة البيانو مقابل الغيتار الكهربائي الذي عبر عن شريط صوتي رائع ومطابق..
هنا تندمج الشاشة بالخشبة ويكتمل هذا الشكل الحديث في استخدام السينما(لقطات مقطعة على طريقة السينما المتحركة:كارتوون).. هذا الاندماج بين العنصرين الفنيين يعكس واقعية الصورة بل يؤكدها ويزيدها رسوخا عبر هذا الإنعكاس المرئي الفني.. وكأنها لعبة مرايا، مرايا متبادلة بين السينما=الواقع والمسرح=الصورة... تجعل من موقع هذا العمل في مرتبة عالية من الابداع وتوصيل الرسالة الفنية السياسية المباشرة بأشكال قوية فنية تغريبية بعيدة تماما عن المباشر والخطاب او حتى بعيدة عن خداع الدراما والتشخيص وعمل الممثل والحبكة إلخ.. هذه العناصر الأكادمية المسرحية التي سعى ربيع مروة (وهو خريج أكاديمي) إلى كسرها ورفضها وحتى إلى عمل مانفيست: بيان إعلامي في رفضها (من سيهتم بعمل الممثل على الجسد في بلد لايجد ابناؤه فيه عملا ليقتاتوا منه بشرف) والاهتمام بالرسالة السياسية الواضحة وتوصيلها بأي شكل لا يعتمد الوسائل التقليدية والمدرسية..(عبّر عن هذا أثناء مهرجان الفرانكو فونية الذي أقيم في لبنان العام 2009؟؟)

عرض مسرحي يمثل لبنان البلد بجهد ابنائه وبحثهم الشخصي البعيد عن أي تبعية رسمية سياسية أو حكومية او بعد تجاري.. وحقق نجاحات يقف عندها المسرحيين والنقاد في المهرجانات الدولية لفنون المسرح والعروض الفنية في أوربا على الأقل...
لذلك كان لابد لي من هذه الوقفة الموجزة علني بها أعطي بقولي هذا حقا وقيمة و إعتبارا ولو شخصي... لهذا الأثر الفني من بلد اسمه لبناااااااااااااان كان ولا زال راسخاً ورائداً في العطاء الفني والأدبي والفكري واللغوي...

تحياتي ومودتي
ودمتم طيبين
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  صورة الذات والآخر‏:‏ دراسة حالة لرواية‏'‏ موسم الهجرة للشمال‏'‏ Obama 0 2,450 10-17-2008, 06:06 AM
آخر رد: Obama
  صورة و شعر حسام يوسف 1 2,139 12-20-2007, 02:02 AM
آخر رد: مظفر
  صورة الـعمدة 0 1,228 09-16-2006, 08:51 PM
آخر رد: الـعمدة

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم