تقييم الموضوع :
  • 3 أصوات - بمعدل 2.33
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
مَلَكْنا هذهِ الدُّنيا قُرونا *** وأخضَعَهَا جُدودٌ خالدُونَا
#11
يا زميلي الحاج لواء

اللغة العربية هي لغتي الأم و قلت أن لغة القصيدة سهلة فلا داعي لأن تشرحها لي.

إقتباس :إن الشاعر ليس كما تقولين عنه ، لا يحث على الخلاف ، بل هو كان في وقت اشتد فيه الخلاف بين الإسلاميين والإشتراكيين الذين يهيمون حباً في عبد الناصر ، وطعن بسبب هذا الخلاف بدون وجه حق ، فعن أي اختلاف تتحدثين والطرف الآخر يقتل الشاعر بسبب أشعاره وآرائه الفكرية والإجتماعية ؟ كلامك غير مناسب لأسباب كثيرة وبالأخص في هذه الجزئية .
لأن الشاعر لم يتحدث عن الإختلاف أصلاً بل تحدث عن المجد وعزة المسلمين في السابق

أنا لم أقل أبدا أنه تحدث عن خلاف و راجع تعليقي. هو لم يتحدث و ليته فعل و أخرج المخفي الى النور بل انه نظم القصيدة من أجل اذكاء و صب نار الفتنة ضد عبد الناصر مستندا الى مجد اسلامي قضى و تولى. هو يقوم بالتحرييييييض على فتنة اذن مع أنه في الاسلام لعن للفتنة و من يوقظها!!

إقتباس :الشاعر الشهيد يتحدث عن الماضي ليذكر المسلمين بماضيهم المبارك ، وهذه هي وظيفة شعراء اليوم ، تذكر المسلمين بماضيهم حتى لا ينسوا ولا يتغافلوا بأي حال من الأحوال عن واجبهم الصحيح لإعادة المور كما كانت عليه قديماً من حيث المكانة والريادة والعزة والمنعة ، .

نعم هذا ما يفعله. يريد أن يعيد القديم و لكن على جثة المعاصر. فالمعاصرة تهديد خطر في نهاية مطافها للمشروع الاصولي و ممكن أن تشيعه الى مثواه الأخير ان طال أمدها. يعني المجد ليس موظفا ذلك التوظيف البرئ كما تحاول أن تقول بل هو توظيف كدس السم (التحريض) في العسل!

إقتباس :أما استعماله لبعض المصطلحات مثل " السيف " و " الحصون " و " المعاقل " لأنه من غير الطبيعي أن يتحدث عن استخدام المسلمين قديماً للبارد والمدافع ، إذ أن سلاح المسلمين في السابق كان السيف والفتوح وكانت وسائل الدفاع والحماية هي الحصون والمعاقل ، فهو عندما يخاطب المسلمين ويذكرهم بتاريخهم فسيذكر هذه الأمور لكونها جزءً لا يتجزء من وسائل المسلمين في الماضي !

كلامك يثبت كلامي و الاستلاب بالماضي و العمى عن الحاضر و سيرورة التاريخ.

إقتباس :وهو عندما يتحدث عن امتلاك العالم ، فلا يتحدث من باب الإستكبار والإفتخار المذموم. بل يتحدث عن تلك الريادة التي نشرت السلام والسلم العالمي ونشرت الحضارة لكل الدول

لأنك تطرب له تراه بعين الرضا. فكيف لا يستكبر و القصيدة كلها فخر على لسان المتكلم بصيغة الجماعة؟ أي كلها "نحن و نحن و نحن" الذين فعلنا و فعلنا و فعلنا؟ و أي سلام هذا الذي تتحدث عنه؟ سلام الفتوحات و المواقع و جثة خالد بن الوليد التي لا يخلو شبر فيها من ضربة سيف أو طعنة رمح؟ أنت تنسج أوهاما جميلة و تفلتر التاريخ حتى يكون ورديا يصلح للسكر به.

إقتباس :يذكرنا بصفات أولئك الشباب فرسان في النهار رهبان في الليل .
فتجدهم في المعارك كالأسود وفي الليالي يبتهلون ويتذللون لله عزوجل خشية ومحبة .

يبتهلون و يتذللون في الليل الى الله. أهذا كل ما كانوا يفعلوه؟ هل أحالوا درازن الزوجات و الجواري و السبايا الى التقاعد و ترفعوا عن الحرث و اتيان "أملاكهم" أنى رغبوا؟ و هل تعالوا عن الشقاق و الخلاف و الصراع الدامي في السقيفة و معركة الجمل و مأساة كربلاء و غيرها؟ و لماذا مات أبو ذر غريبا و أحرقت كتب ابن رشد و ووووووووووو ؟ يا عزيزي دعك من غربلة التاريخ و أرجو ألا تجرنا بعيدا عن القصيدة فليس هناك أمة و لا شعب و لا عرق تاريخه "بياخذ العقل" نقاء و نزاهة و ملائكية.

إقتباس :بخصوص الأخطاء فاظنها بسبب النقل من كتب الشهيد إلى مواقع الانترنت إذ أن الكثير من الأشعار اما تضاف اليها بعض الكلمات خطأ فيحصل الخطأ .

هذا ممكن و لذلك لم أدق عليها فكتابة "أماني" "آماني" و نصب الفعل "أمد" مع أنه جاء في صيغة المتكلم قد تكون بفعل الناقلين فالشاعر متمكن من لغته و شاعريته بشكل جلي.

إقتباس :أشكرك على المداخلة القيمة ، والتي فتحت سبل النقاش وأثرت الموضوع إثراءً طيباً ، فبارك الله فيك .

لا داعي للشكر يا زميلي فأنا استمتع بكشف السموم المهربة في عسل الشعر خصوصا و الأدب عموما.
الرد


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم