للاسف الوطنيه ضد الاسلام
فهناك موضوع اسمه الوطنيه والولاء والبراء
ولما تأملت في كلامهم وجدت أنهم لم يتخلوا عن (الولاء والبراء) مثقال ذرة، ولم يتغير عندهم أي شئ حول وجود (الولاء والبراء) في تصرفاتهم وسلوكهم، وإنما الذي تحول عندهم هو (أرضية الولاء والبراء) أو المبررات التي تستحق الولاء والبراء فقط.
فقد كانوا سابقاً يقولون يجب أن يبغض الإنسان كل من كفر بالله بغضاً دينياً، ثم صاروا الآن يستفظعون ذلك، لكن لو قلت لهم: إنني أحب من يعادي وطني لشنعو عليك، ولو قلت لهم: إنني أوالي أو أصافح من يعادي وطني لاعتبروا ذلك تطرفاً وتخلفاً.
فالقضية يا سادة ليست تخلٍ عن الولاء والبراء، وإنما إعادة تحديد لمن يستحق الولاء والبراء، فقد كانوا سابقاً يقولون أن "الله" هو المستحق لأن يكون الولاء والبراء على أساس القرب والبعد عنه، وصاروا الآن يقولون "الوطن" هو الذي يستحق الولاء والبراء على أساس القرب والبعد عنه.
هذه كل القضية.
فالولاء والبراء لم ينته لحظة واحدة، ولكن تحول أساس الولاء والبراء من (الله) إلى (الأرض) كما أشار تعالى فقال (وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ)[الأعراف: 176] وقال تعالى (اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ) [التوبة:38]
وهكذا كان فريق من الناس في عصر رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يتعاملون مع الجهاد على أسس وطنية، لا على أسس عقدية، فهم لم يرفضو القتال، ولكن يرون القتال مبرراً على أساس الوطن لا العقيدة، كما قالوا في تحليلهم الفكري لجهاد الرسول (وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا) [الأحزاب: 13]
القضية باختصار شديد، لو كانوا يريدون الحق؛ أن كل كافر فهو عدو لله بمجرد كفره كما قال تعالى (فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ) [البقرة:98]، وأخبر أنه لايحب الكافرين فقال (فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ) [آل عمران:32]وأخبر أنه يمقت الكافرين فقال (وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلا مَقْتًا) [فاطر:39].
وعداوة المؤمن تبع لعداوة الله كما قال تعالى (إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا) [النساء:101].
وتأمل معي في قوله تعالى (هَاأَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ) [آل عمران:119]
فهؤلاء قوم مظهرين للمسالمة، بل يظهرون غاية المسالمة، حتى أنهم إذا لقو الذين آمنوا قال آمنا، ومع ذلك يلوم الله المؤمنين على حبهم، ولم يبح لهم حبهم بحسب ظاهرهم.
ثم تأمل معي كيف انعكست آيات البراء وبغض الكفار على أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم- فمن ذلك أن اسماء بنت عميس وهي ممن هاجر إلى الحبشة تقول كما في صحيح البخاري (كنا في أرض البعداء البغضاء بالحبشة) [البخاري، 4230]
http://www.dorar.net/art/434
وكمان لازم يسيب الاماكن التي فيها المشرك
يفارق المشركين
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبايع ، فقلت : يا رسول الله ! ابسطت يدك حتى أبايعك ، واشترط علي ، فأنت أعلم ! قال : أبايعك على أن تعبد الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتناصح المسلمين ، وتفارق المشركين
الراوي: جرير المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 4188
خلاصة حكم المحدث: صحيح
لا يقبل الله تعالى من مشرك أشرك بعد ما أسلم عملا ، حتى يفارق المشركين إلى المسلمين
الراوي: معاوية بن حيدة القشيري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7748
خلاصة حكم المحدث: حسن
من أقام مع المشركين ، فقد برئت منه الذمة
الراوي: جرير بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6073
خلاصة حكم المحدث: صحيح
1 - عن عمر إمضاؤه معاملة يهود خيبر بنصف ما يخرج منها من زرع أو ثمر إلى أن بلغه قول رسول الله لا يبقى بجزيرة العرب دينان فأجلاهم حينئذ
الراوي: - المحدث: ابن حزم - المصدر: الإعراب عن الحيرة والالتباس - الصفحة أو الرقم: 2/765
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
- لا تكون قبلتان في بلد واحد
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3032
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
لا يأكل طعامه سوى تقي
لا تصاحب إلا مؤمنا ، ولا يأكل طعامك إلا تقي
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4832
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
لا يرث ولا يورث من كافر
- أنه قال زمن الفتح : يا رسول الله ، أين تنزل غدا ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( وهل ترك لنا عقيل من منزل ) . ثم قال : ( لا يرث المؤمن الكافر ، ولا يرث الكافر المؤمن ) .
الراوي: أسامة بن زيد المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4282
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
فبالتالي كيف سيحسن المؤمن الى الكافر
وهو مامور بالابتعاد عنه تماما
وكمان
ولا ننسى طبعا ان عمر بن الخطاب قال اخرب الله مصر في عمار المدينه
وقالوا بإسنادهم: وجاء كتاب عمرو بن العاص جواب كتاب عمر في الإستغاثة: إن البحر الشامى حفر لمبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم حفيرا، فصب في بحر العرب، فسده الروم والقبط، فإن أحببت أن يقوم سعر الطعام بالمدينة كسعره بمصر، حفرت له نهرا وبنيت له قناطر. فكتب إليه عمر: أن افعل وعجل ذلك؛ فقال له أهل مصر: خراجك زاج، وأميرك راض؛ وإن تم هذا انكسر الخراج. فكتب إلى عمر بذلك، وذكر أن فيه انكسار خراج مصر وخرابها. فكتب إليه عمر: اعمل فيه وعجل، أخرب الله مصر في عمران المدينة وصلاحها، فعالجه عمرو وهو بالقلزم، فكان سعر المدينة كسعر مصر، ولم يزد ذلك مصر إلا رخاء، ولم ير أهل المدينة بعد الرمادة مثلها، حتى حبس عنهم البحر مع مقتل عثمان رضى الله عنه. فذلوا وتقاصروا وخشعوا.
(2/359
http://islamport.com/d/3/tkh/1/75/18...5+%E3%D5%D1%22