(11-18-2011, 11:11 AM)فارس اللواء كتب: القضية هي إيمان كامل بالغيب ياأحمد..
الغيب لا دليل عليه
والإيمان به مجرد مسلمات يصدقها من توارثها
(11-18-2011, 11:11 AM)فارس اللواء كتب: لم يخلق الله الرسل لكي يتضادوا مع العقل،
هذه وجهة نظرك وحدك نابعة من إيمانك الشخصى
ولكنهم ومن وجهة نظر محايدة
اختلفوا مع العقل والمنطق فى أشياء كثيرة جدا
(11-18-2011, 11:11 AM)فارس اللواء كتب: لأن إيمانهم في الأًصل هو إيمان عقل ومعرفة قبل أن يكون إيمان قلب وتصديق
لذلك قلت لك أنه لا وجه للمقارنة..في سيرة الأنبياء
سنري ذلك واضحا فقد كانوا يتفكرون في الأشياء "الإنسان-السماء-الأجرام السماوية-الأشياء" كل ذلك كي يصلوا إلي حقيقة هذا الكون....
إن كنت تظن أن العقل والمعرفة هى التأمل فيما يحيط بالإنسان فى هذا الكون فقط
فأنت مخطأ
لإن العقل والمعرفة يقتضى على الأقل معرفة أشياء علمناها نحن الآن فى عصرنا هذا لم تكن معلومة مسبقا
والعقل والمعرفة دائما يتفق مع العلم
وضد أى خرافة
وهذا ما نراه حينما تقارن بين الحقيقة العلمية والحقيقة الإيمانية
ممكن حضرتك تفسر لى ما هى الزرقاء التى نراها نهارا من وجهة نظر القرآن مثلا
( شئ رفع بدون أعمدة ) اليس كذلك !!!
العلم يقول بأنه :-
( إنكسار للموجات القصيرة من ألوان الطيف بدرجة أكبر بكثير من الموجات الطويلة الحمراء )
اليس كذلك !
ممكن حضرتك تفسر لى ما هو الرعد من وجهة نظر الأحاديث مثلا
( الرعد هو ملك مخلوق من نور كباقى الملائكة يسبح ربه ) أليس كذلك !!!
العلم يقول بأنه :-
(ظاهرة طبيعية تحدث بسبب ازدياد مفاجئ في الضغط ودرجة الحرارة في وسط الهواء المحيط بسبب حدوث البرق. هذا التمدد يشكل بدوره موجات صدمة صوتية تتمثل بصوت الرعد ) أليس كذلك !!!
فأيهما هى المعرفة والعقل
قول لا دليل عليه
أم
حقائق ونظريات علمية
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أما إن كان التأمل سيصل بالإنسان للحقيقة
فأنا يا فارس أريد منك أن تتأمل وتقول ما قاله رسولك أو ما قاله إبراهيم
لتعود وتخبرنى هل رأيت جبريل أم لا لكى يخبرك بالحقيقة ؟!
(11-18-2011, 11:11 AM)فارس اللواء كتب: لاحظ ربط حاسة السمع بتصديق القلب..فالناس كانوا يعلمون بالفطرة أن لهم خالق وأن لهم شريعة والدليل أنهم في آخر الآية طلبوا الصفح والغفران حتي أنت ياأحمد..هذا هو حال المؤمنين في الأديان...لن تجد أي تضاد بين ما جاء به الوحي وبين العقل البشري..بالعكس ستجد التضاد -حتما- في التنكر لهذه المسلمات..
الفطرة هى وجود خالق لهذا الكون
وأنا لازلت متمسكا بها إلى الآن
فأنا متيقن تماما أن هذا الكون لا يوجد عشوائيا
ولكن كل المسألة هى رفضى للآلهة الموجودة فى الأديان
أو بمعنى أصح رفضى لطريقة الرسل والوحى
والتى تسقط بقليل من المنطق
أما عن السمع والتصديق فليسوا جميعا آمنوا به
هناك من صدق وهناك من كفر
طريقة الوحى هذه تدل على عدم الإمكانية للتواصل بصورة أكثر قدرة وإيجابية
من إله تدعونه بكلية القدرة
أليست طريقة اللاسلكى أرقى وأفضل ؟؟؟
(11-18-2011, 11:11 AM)فارس اللواء كتب: الإنسان كي يحيا ياأحمد فلن يحيا إلا علي بينة من أمره لأن وجود الإنسان هو أعظم دليل علي وجود الخالق..الإنسان بأخلاقه وشعوره وحواسه وكينونته لا يمكن أبدا فصل هذه القيم عن الواقع الخارجي ..وإلا وقعت حينها تحت أسر عالم مادي لا يؤمن إلا بالإستهلاكية ..
يا عزيزى أنا مؤمن بوجود خالق لهذا الكون بالفعل
ومعظم ما تقوله أتفق معك به
أكرر هذا ليس ما أعنيه
أنا أعنى
كيف يمكن التفكير بأشياء لا يمكن للعقل تصورها ؟؟؟
(11-18-2011, 11:11 AM)فارس اللواء كتب: علي جانب آخر لم نقل بنفي العقل عن الوحي أنت الذي قلت ذلك وليس أنا
أخرج من مقالي وردودي ما يفيد ذلك
يا عزيزى ألم تقل هذا الرد
(11-17-2011, 08:50 PM)فارس اللواء كتب: أما مقارنة دعوة الرسل مع العقول ففيها ظلم كبير للعقل والنبي علي السواء.
أنت من قلت هذا
وليس أنا
(11-17-2011, 08:50 PM)فارس اللواء كتب: هذا لأننا نؤمن يقينا بأن الإيمان بالوحي هو مرادف لسلامة العقل،
كيف يا عزيزى ؟؟؟
هل رأيت جبريل هذا ؟؟؟
هل سمعته ؟؟؟
هل رأيت الـــ600 جناح الخاص به ؟؟؟
ما هو الدليل ما هو البرهان على وجود هذا الكائن ؟؟؟
ما علاقة شئ لا دليل عليه ولا برهان بالعقل ؟؟؟
أى عقل فى الدنيا يسمح بتصديق شئ لا دليل عليه يا فارس !!!
(11-17-2011, 08:50 PM)فارس اللواء كتب: ووجود الجهل أكبر دليل علي ذلك
فالجاهل قد يكون مؤمنا عارفا بربه
ولكن في ذات الوقت غير مطلع ولا مثقف كي يحصل علي ما وصل إليه الفيلسوف أوالمفكر
معظم الفلاسفة والمفكرين كانوا مؤمنين بوجود إله
ولكنهم كانوا لا ينتمون لأى دين من الأديان
وأنا لازلت أسير على هذا الخطى
لأن الأديان تعبر عن تصور لخالق الكون من وجهة نظر كل مؤسس
وليست تعبر عن مفهوم إبتداع خالق للكون
لأن إبتداع خالق للكون موجودة فى أقدم الحضارات
قبل ظهور أى دين على وجه الأرض
(11-17-2011, 08:50 PM)فارس اللواء كتب: ووجود العلم دليل لأن العالم قد يكون ملحدا منكرا لربه ولكن في ذات الوقت بعد اطلاعه يصل لحقيقة الإيمان وهناك نماذج كثيرة وصلت بعد خوضهم في العلم إلي الإيمان والتصديق..
ليس جميعهم يا صديقى
هناك المزيد أنتهت حياته وهو ملحد
ولازال البعض حى وينشر أفكر الإلحاد وعلى رأسهم العالم :- ريتشارد دوكينز
والذى أفحم كل من يناقشه بالعلم والمنطق
ولا يجرؤ أحدا إلى اليوم أن يذهب ويناقشه
رغم إنى مختلفا معه
ولكن أرى أنه لديه أفضل العقول على سطح الأرض
(11-17-2011, 08:50 PM)فارس اللواء كتب: بالنسبة للمعجزات فهذه قضية بها لبس كبير ولا أحب الخوض فيها لتمكن الكثير من الجهال من دروبها ومسالكها..فقط يكفيك أنت ومن حولك الإدعاء بأي كرامة أو أي شئ خارق للعادة ومن بعدها أصبح لك الحق في كسر المعارف وربما كسر الأديان والمسلمات....أنا مسلم لذا أنا أؤمن بمعجزات الأنبياء التي وردت في القرآن الكريم لأن إيماني بها هو جزء من إسلامي واتباعي لهذا الدين .
لما تقول كثير من الجهال ؟؟؟
لماذا لا تقصد أناس واقعيين يستخدمون العقل والمنطق كسلاح ؟؟؟
أعتقد أن
الذى يرفض أسطورة أخيليس الذى وضعته أمه فى نهر الحياة سوى كعب قدمه
وأنه لولا طعنه به لظل حيا إلى يومنا هذا
ويصدق محمد الذى طار بحصان لسبع سماوات
فهو شخص مريض يحتاج إلى مصحة نفسية
(11-17-2011, 08:50 PM)فارس اللواء كتب: أما ما ورد في أي مقام غير مقام القرآن فهو -لدي-محل نظر وتحقيق والسبب هوكما قلت أنني أعف نفسي عن الخوض فيها لحضور الجهل في الغالب،
الجهل هو عدم المعرفة
وإمتناعك يعد جهلا متعمدا
أشبه بشئ من الخوف للمعرفة
أنت من تصنعه لنفسك يا فارس
خوضك ربما يكون شيئا إيجابيا
وأكثر تأثيرا على عقول من تحاورهم
فحاول أن تبدأ
وأنا سأساعدك
(11-17-2011, 08:50 PM)فارس اللواء كتب: أما بالنسبة للكرامات فما أراه في الظاهر لا يعني حتما أن يكون ذلك هو الحقيقة بعينها..من حيث المبدأ أؤمن بالكرامات وأن الصالحين من عباد الله تجري علي أيديهم بعض الكرامات وهي بالمناسبة غير المعجزات والفارق بينهما هو الفارق بين الفعل الخارق للعادة والفعل العادي والذي قد ينتج عنه نفس النتيجة لو لم تؤمن بالكرامة..كمثال أنت تؤمن بأن الطبيب يكون سببا في الشفاء ،وأيضا الكرامة قد تكون سببا في الشفاء..في المحصلة الإثنان في حكم المعقول الموجود والنتيجة قد تأتي بأكثر من طريق..
أتفق معك من حيث المبدأ وهو أن العامل قد يكون نفسى بعض الشئ
إختلافى يكون هنا
أن هناك أشياء لا يمكن إطلاقا أن تحملها نفس المغزى
ولكن لابد أن تأخذ إجراءات مطولة
لأنها تشفى على الأجل الطويل
فمثلا حينما ينكسر أحد العظام بالجسم
لابد من الذهاب لوضع الجبيرة المصنوعة بالجبس
و لا يمكن أن تدعى أن هناك أحد الأولياء مسح بيده على هذا الشرخ أو الإنكسار
فالتصق وتم الأمر
العامل النفسى قد يؤهل حالة الشخص فى سرعة الإستجابة للعلاج والشفاء
ولكنه غير ضرورى وغير كافى
فهو له نفس تأثير الدواء الوهمي . حبوب وهمية
مع عدم وجود نشاط في جميع الدوائية
وتحسين الصحة بشكل واضح.
هذا هو السبب في المحاكمات المخدرات تضطر إلى استخدام المهدئات والضوابط.
(11-17-2011, 08:50 PM)فارس اللواء كتب: أما المعجزة فهذه تطال أشياء غير اعتيادية ولم يألفها البشر كأن يطير الإنسان في الهواء أو يمشي علي الماء أو يعرج إلي السماء أو يحي الموتي وهكذا...أما تعيين كلا منهما فلا أشغل نفسي به لكون هذا القول قد يدخلني في التكلف والإبتعاد عن واقعي المُعاش
أحترم شجاعتك تلك يا زميلى