تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ايها المصريين تعلموا من اقرب اقاربكم -الإخوان نسخة عن طالبان
#1
الإخوان نسخة عن طالبان
تاريخ النشر: الجمعة 8/6/2012م 13:54م

بقلم : رجب ابو سرية
سيدة فلسطينية، كانت ترافق أختها في السفر إلى مصر بهدف إجراء عملية جراحية لها، فوجئت بموظف 'حماس' المسؤول عن التحويلات الخارجية، يسألهما إن كان معهما 'مرافق / محرم'، ضحكت السيدة، وأجابته بأنهما ليستا مسافرتين للسعودية بقصد أداء فريضة الحج أو العمرة، رد عليها أنه يعرف، ولما سألته إن كانوا قد أعلنوا اشتراطهم مرافقا بمن تسافر إلى مصر، وعن السبب، تعلل بالوضع الأمني في مصر، هذه الأيام.
قبل يومين اتصل بي صديق، صاحب مؤسسة إعلامية خاصة تعمل في قطاع غزة، وأخبرني بأن واحدة من العاملات لديه، وبينما كانت تؤدي عملها، وقد استقلت سيارة ' تاكسي' إلى رفح، لمراجعة، زبائن المؤسسة ممن يعلنون لديها، فوجئت بـ 'جيبات' شرطة المرور تلاحق التاكسي وتستوقفه، ثم تسألهما، لم تجلس في المقعد الخلفي وحدها؟!
يبدو أن لدى سلطة 'حماس' في غزة، لجنة أمر بالمعروف ونهي عن المنكر غير معلنة، كما هو حال كل إطار الحكم الحمساوي عموماً في غزة، الذي يتم تسييره بالمجمل وفق قرارات إدارية واجتهادات ميدانية تزيد من آثاره السيئة على المواطنين، وهي لا تجرؤ على الإعلان عنها، وإلا فما دخل شرطة المرور بمثل هذه الأشياء، هذا لو افترضنا جدلا أن لها مسوغا قانونيا؟!
وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار، أننا مقبلون على فصل الصيف، فإن مثل هذه الحوادث قد تعني بان سلطة 'حماس' تحضر لفرض أجواء من القمع العام، والتخويف للأهالي الذين قد تتبادر إلى أذهانهم رغبتهم في 'التصييف' على شاطئ البحر، المتنفس الوحيد لمليون ونصف المليون مواطن تحاصرهم أطماع 'حماس' وشهوتها المجنونة للسلطة منذ خمس سنوات مضت بالتمام والكمال _ في مثل هذه الأيام كان انقلاب 'حماس' الدموي على السلطة في غزة عام 2007 _ وبذلك قد نشهد حوادث حرق أو تدمير معسكرات طلابية، أو شرطة الشواطئ، تلاحق كل شاب وفتاة يسيران جنبا إلى جنب ولكن معا، وان كان أمام الناس، وكأنهما في خلوة، لتسألهما إن كان معهما عقد زواج أو ما يثبت صلة القرابة بينهما!
منذ خمس سنوات، ومثل هذه الأمور هي التي تشغل بال سلطة إخوانية في غزة، فيما الطرق المكسرة والمباني المدمرة والمدارس المكتظة، كذلك المستشفيات التي تحتاج الكثير من الخدمات، فضلاً بالطبع عن الكهرباء والوقود، ونحو 70 ألف عاطل عن العمل، كل ذلك لا يشغل بال 'حماس' مطلقا.
نحن هنا في فلسطين نعرف بأن 'حماس'/ غزة، هي منظمة إخوانية الأصل والجذور، تتبع تنظيم الإخوان المسلمين المصري، فيما منظمتها في الضفة الغربية والخارج تنتميان لتنظيم الإخوان الأردني، لذا نظن انه مفيد جدا للمصريين أذا ما أرادوا أن يعرفوا ماذا سيفعل الإخوان لو فازوا بانتخابات الرئاسة وتفردوا بالسلطة، فما عليهم إلا أن يراجعوا ملف 'حماس' في غزة، منذ أن استولوا على السلطة بالقوة العسكرية، وفرضوا في سبيل ذلك حربا أهلية، ثم انقساما مدمرا للقضية الفلسطينية، إلى هذه اللحظة، حيث لم يقدموا أي شيء يذكر على صعيد الخدمات للمواطنين وان كانوا يقومون بتحصيل ضرائب باهظة، ويتلقون 'تبرعات' قطرية وإيرانية وإخوانية، ثم يستغلون السلطة والنفوذ في إجراء تجارة أنفاق غير شرعية، بما في ذلك قيامهم بعمليات تبييض الأموال وما إلى ذلك.
لقد كان ثراء قادة 'حماس'، والآلاف من أنصارها واضحا خلال زمن قياسي في غزة، على حساب مواطنين تعد نسبة الفقر والبطالة بينهم من أعلى النسب في العالم، ولم يتورع هؤلاء الذين سيطروا على غزة بالقوة العسكرية ومن ثم عطلوا العمل بكل ما له علاقة بالقانون المدني _ القضاء والتشريع _ وكذلك السيطرة على الغالبية الساحقة من الجمعيات والنقابات والاتحادات، وإغلاق كل مظاهر العمل الديمقراطي، بحيث لم يعد احد هنا يسمع عن انتخابات، ولا حتى في النوادي الرياضية ولا مجالس طلبة الجامعات، لم يتورعوا عن وضع يدهم على كل ما له علاقة بالمال العام، والأملاك العامة، ولعل خير دليل على ذلك الأراضي الحكومية، بما في ذلك شواطئ غزة.
طبعا ناهيك عن احتجاز مليون ونصف المليون مواطن كرهائن، طوال الخمس سنوات الماضية، لفرض سياساتهم المغامرة، وبث ثقافة القمع والترهيب، ومحاولة أسلمة المجتمع، حين منعوا كل مظاهر الحياة المدنية الحديثة، وفرضوا الجلباب، ومفردات ثقافة متزمتة خاصة بهم. هنا ما زلنا نذكر كيف كانوا يغضون النظر عن وضع العبوات الناسفة، في جنح الظلام من قبل مجموعات سلفية متزمتة، تحت أبواب مقاهي الانترنت والكافتيريات، والمراكز الثقافية، وكيف أن غزة كلها تسير باتجاه أن تكون ملكيات خاصة لحركة حماس وقادتها ومسؤوليها، ونحن الآن لا نكاد نرى مجمعا تجاريا أو منتجعا أو برجا، إلا ويكون أصحابه من رجال أعمال الحركة.
من يريد أن يقرأ ما سيذهب إليه إخوان مصر في طريق الحكم، عليه أن يضع تجربة 'حماس' في غزة بعين الاعتبار، ذلك أن تجربة 'حماس'، هي أول تجربة حكم إخواني، وقد بدأت برفع الشعارات الرنانة، ثم بممارسة الكذب السياسي، وها هي تنتهي بالبزنس، بكل معنى الكلمة، وإخوان مصر بدأوا، بهدف احتواء مخاوف المصريين بالإعلان عن أنهم لن يسيطروا على أكثر من 35% من مجلس الشعب، ولم يلتزموا بهذا، ثم قالوا إنهم لن يرشحوا إخوانيا لرئاسة الجمهورية، ورشحوا نائب المرشد ورئيس حزب الحرية والعدالة، وفي المتر الأخير من السباق الرئاسي، لا يتورعون عن فعل أي شيء في سبيل السيطرة المطلقة على الحكم، فهم لم يلتزموا بالمدة القانونية لممارسة الدعاية الانتخابية، ولم يتفوهوا ببنت شفة تجاه المرشح احمد شفيق إلا حين صار منافسهم في الجولة الثانية، ثم يبدون الآن استخفافا غريبا بواحدة من أهم أركان النظام المدني في مصر _ القضاء _ أما ما يتعلق بالانتخابات فهم يقبلون نتائجها إن جاءت في مصلحتهم، أما إن جاءت على عكس ما يشتهون، فهم لن يقبلوا بها، يمارسون إرهابا فكريا بينا، تجاه خصومهم، في انتخابات الرئاسة، فكل من يؤيد المرشح الفريق أحمد شفيق فهو 'فلول' هل هذا يعني بان ملايين المصريين الذي عملوا في مؤسسات الدولة المصرية المختلفة، هم فلول، وان ملايين أخرى ممن انتسبوا للحزب الوطني الحاكم سابقاً هم فلول، هذا يعني أن المصريين يواجهون محاولة تطهير عرقي على خلفية سياسية، فمتى نحتكم للقانون والديمقراطية، التي تكفل لكل مواطن الترشح والانتخاب ما لم يكن محكوما عليه أو لديه ما يحول دون ذلك ونكف عن اتهامات التخوين والتكفير، من نمط دايتون _ فلول، أكيد أن ذلك لن يحصل في عهد حكم الإخوان، الذين بتحالفهم أيضا مع السلفيين، الذين بوجهتهم الجهادية أنجبوا القاعدة، يعيدون تجربة علاقة طالبان بالقاعدة. وما أكثر أوجه الشبه بين الإخوان المسلمين وطالبان/ أفغانستان.


ايوب مات وماتت العنقاء وانصرف الصحابة
الرد
#2
though I do not like to choose between Hamas and Fateh, I think what this man said is absolutey true. mUSLIM BROTHERHOOD is the worst catestrophe that hit the arab world
الرد
#3
مقال مكذوب وابتدء بالكذب والتضليل والخداع ، يعني أعرف فتيات سافرن لوحدهن قبل فترة بسيطة ، تفاهة منقطعة النظير لكاتب ملأ مقاله كذباً وتدليسا .
الحقوق تنتزع ولا توهب ... والإرادة حتماً تنتصر ... والكف الطاهر يناطح المخرز النجس ... والإيمان والصلاح خير زاد وذخيرة ... والقوة طريق السلام والتحرير ... ولغة البنادق ستحل كل قضية .
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  بعد وصالها إلى الحكم.. طالبان أفغانستان تقوم بتدمير تمثال رخامي نادر لأحد الزعماء.. أسير الماضي 1 1,990 08-26-2021, 07:07 AM
آخر رد: فلسطيني كنعاني
  انتهت ثورتكم ايها الدجالون رحمة العاملي 27 12,070 12-20-2018, 10:49 AM
آخر رد: خليل خليل
  عشرة أسباب لفشل الإخوان في مصر فارس اللواء 1 1,947 04-04-2017, 12:25 AM
آخر رد: الوطن العربي
  لماذا سقط الإخوان؟ فارس اللواء 0 1,363 02-18-2014, 10:20 PM
آخر رد: فارس اللواء
  الإخوان والتجربة السورية فارس اللواء 1 1,518 01-26-2014, 04:03 AM
آخر رد: خالد

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم