(03-03-2013, 03:00 PM)السيد مهدي كتب: أخ جمال:
فضلا لا أمرا مادمت أحمدي العقيدة. هل لك ياطيب أن تشرح لنا قصة أعتقادك، وإنتقالك مماكنت تؤمن به. إلى الأعتقاد بجدارة وصحة إتباعك لدعوة المرزا أحمد.
في الستينات، وفي بريطانيا بالذات، كنت قريبا من الإخوة الأحمدية. وأتذكرإستلامي هدية منهم، وهوكتاب بعنوان(Charm of Islam) وهووجدت الكتاب حقاممتعا.
ولاأخفي إعجابي بنشاطهم في تلك الفترة، وأريحيتهم في التعامل مع مختلف المدارس الإسلامية.
لكن إنتقالي المستمرمن مدينة لمدينة بسبب الدراسة، قطع صلاتي بهم. لأواصل فهمي ودراستي لنهجهم المسالم ونظرتهم لبقية المدارس الإسلامية.
تحياتي.
السلام عليكم .
قصتي مع الأحمدية باختصار شديد .
كانت لي فرصة رائعة أنني قضيت الكثير من عمري في مكتبة البلدية .أتصفح الكتب كما أشاء .
و تعلمت بفضل الله فنونا عديدة و رياضات متنوعة .
الموسيقى , الخط , الشطرنج, و لعلها ساهمت في إيقاظ ملكة التدبر و التفكير .فلم أكن أقبل كل ما أقرأ بل , أتدبر و أفكر مليا .
كنت مسلما عاديا محسوبا من أهل السنة و الجماعة و ما هم كذلك .
إلى أن عثرت على قناة الأحمدية بالصدفة .و كان أول برنامج حول حقيقة المسيح الدجال .و هي قضية شغلتني كثيرا .فسمعت للقوم فوجدت أن تفسيرهم تفسيرا رائعا , موافقا للقرآن و للعقل .و المسيح الدجال هي فتنة التنصير .
صرت مدمنا على متابعة برامج القناة .
و في كل مرة أصدم في ما ورثناه من عقائد .مثل استمرار نعمة مكالمة الله لعباده .و استمرار نعمة النبوة التابعة لمحمد-ص-.و حقيقة الجن .
فخصصت وقتا كبيرا لبحث القضية و مقارنة ما تقدمه الأحمدية بما ورثناه و يما يقوله الشيوخ التقليديون .
و في كل مرة أجد أن القرآن و الحديث و العقل مع الأحمدية .بالإضافة إلى دلائل صدق المسيح الموعود عليه الصلاة و السلام.
فلم يعد في نفسي مثقال ذرة من شك في صدق مؤسس الأحمدية .
فتركت العقائد الباطلة الموروثة .و تركت التفاسير الخرافية , و نبذت السلوك العدواني الذي يتحلى به أهل الفكر التقليدي عموما .
و أهم أدلة صدق مؤسس الأحمدية عندي هو ادعاؤه تلقي الوحي في زمن كادت الأمة تيأس من هذه النعمة .فهل يعقل أن تستغني البشرية عن خالقها ؟.
فلم يعد عندي عذر قط.فبايعت إمام الزمان و أزداد يقينا في صدقه و صدق جماعته التي عادت بنا للإسلام الحقيقي و لله الحمد.
هذا باختصار شديد .