{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ظاهرة وفاء سلطان .. الحقد للجميع
Beautiful Mind غير متصل
Banned

المشاركات: 1,881
الانضمام: Jul 2003
مشاركة: #41
ظاهرة وفاء سلطان .. الحقد للجميع
أنا أريد أن أنبه لنقطة مهمة :

فيصل القاسم هو من إختارها فهي لم تفرض عليه ..

هو كأقصى ما يمكن أن يصل إليه الإعلامي العربي في نطاق الإسلام لن يختار محاورا مثقفا هادئا ينتقد الإسلام من زاوية العقل و الرأي ..
هو فقط يستطيع أن يجعلها تتكلم من وجهة نظر العدو ..
و كأنه قد أتى بممثل لجورج بوش مثلا.

فيصل القاسم كان يعرف من هي وفاء سلطان و ما هي آراءها ؟
لو كانت فجة أو لسانها سليط فالمشكلة مشكلته و هو من أراد أن يوسع صيته فإستعملها.

يعني وفاء سلطان ديه ليست ذات منصب سياسي أو حكومي أو زعيمة أو لها إبداعات و مؤلفات ..
و أنا لا أعرف ما الذي يجعلها مميزة بأكثر من بقية الناس كي تظهر في البرامج ..
مجرد واحدة ست تركت الإسلام كي تتنصر .. و ايه يعني ؟
على نفسها ...
ما الذي يجعل رأيها موقفا يعتد به سواء كانت فجة و سليطة اللسان أو كانت متعصبة أو مرتزقة أو مجرد إمرأة عادية تقول رأيا براحتها و تلقائيتها ؟

لكن كل واحد يقول أن من حق وفاء الكلام "لكن" ...
و كل من قال "لكن" يقولها لا لمبدأ بل من لأنه متعاطف مع المسلمين أو الإسلام ..

في النهاية وفاء سلطان مثل الرسوم الدانمركية : مجرد راي و تعبير حر
و حرية الصحافة مثلا قد تأتي بالصحف الصفراء و صحف الفضائح و قد تأتي بالسب و القصف.
مجرد أن الحرية موجودة فإن هذا لا يعني إفتراض رقي كل الخطابات أو ثقافة كل مبدع.

لو كنا نؤمن بالحرية إذن فمن حق وفاء أن تحكي و تتكلم بملأ فمها طالما أن من يستضيفها قد وافق عليها.
يعني هي لم تدخل الجزيرة على دبابة .. هناك مسئولية على المعدين المسلمين.

لكن ان نقول من حقها لكن خطابها غير شعبي أو غير أنيق ..
فهو منطق متكلف لمداواة تعاطف مع الإسلام ..

لأن من وكلها عنا لتتكلم ؟
هي تتكلم بإسم نفسها فقط ..
مجرد كلام عادي في برنامج تعبان ..
لسه خوليو في المداخلة الأخرانية جايب إنها تتبرا من المنطقة و كل من يسكنها .. هي لا تفرق بين هذا و ذاك
كله عندها صابون.
هي مجرد إمرأة تتحدث عن نفسها و لا تحسب على العلمانية أو العلمانيين ..
و ليست سياسة و لا تتمتع بأي كياسة ..

من أفتى إذن بأن واجبها أو من المفترض منها او أن هناك من كان يتوقع منها غير ذلك ؟
بأسلوبها تكلمت ... و خلاص.
ايه المشكلة يعني ؟

لكن كل الضجة المثارة مبالغ فيها جدا ..
و هي ككل ردود أفعال المسلمين و المتعاطفين مع المسلمين : مبالغ فيها جدا.

أي واحد معدي في الشارع دلوقتي لو سب الدين هنلاقي مظاهرات و تنديد و هتافات ..

عالم فاضية و تعبانة في دماغها. :barfy:
بس كدة : من الآخر.
03-13-2008, 12:31 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #42
ظاهرة وفاء سلطان .. الحقد للجميع
ياقناة الجزيرة..إعتذاركم غير مقبول !
د. عادل البياتي

14/03/2008

لم أفاجأ بما تفوّهت به المدعوة وفاء سلطان في برنامج فيصل القاسم الاتجاه المعاكس يوم الثلاثاء 2008/3/4، فهذه المرأة المحمومة ليست بباحثة ولا كاتبة، وليس لها سجل أكاديمي أو بحثي، لا في العلوم الطبية التي درستها في جامعة اللاذقية ولا في الاسلام الذي تحترف شتمه، هي من تلك الفئة التي امتهنت تجارة ازدراء الاسلام، وهي تجارة تجد مموّلين لها في مختلف أنحاء العالم وفي مقدمتهم القوي الصهيونية و المسيحية المتصهينة . وسجلها مملوء بقذارات التطاول علي الاسلام وعلي الرسول صلي الله عليه وسلم.
قناة الجزيرة حاولت تلافي النقمة العربية الاسلامية العارمة علي ما بدر عبر الاتجاه المعاكس للمرة الثالثة (!) من اساءة للاسلام وتجاوز علي الذات الالهية وعلي نبي الاسلام.. من خلال تقديم اعتذار اعلامي لا يُسمن ولا يُغني من جوع.. بل ولا يستحق حتي قيمة الورقة التي كتب عليها، والاسباب هي:
ـ ان اعتذار الجزيرة جاء متأخرا لانها كان يجب عليها أن توقف البث فوراً، وايقاف البرنامج وليس للجزيرة أن تدعي أنها فوجئت بتفاهات وفاء سلطان، لان هذه كذبة لا تنطلي علي أحد، وهي تعرفها جيدا وسآتي لذلك بالبرهان.
ـ ان قناة الجزيرة ومن خلال ذات البرنامج (الاتجاه المعاكس) أساءت للاسلام وللمسلمين باستضافة هذه المرأة المحمومة المملوءة كرها لله ولرسول الله وللدين الاسلامي.. واذا تذرعت الجزيرة بعدم العلم فأنا أتحداها وأتحدي فيصل القاسم، فهذه ليست الاستضافة الاولي بل هي الاستضافة الثالثة أو الرابعة لها، وكانت في كل مرة تكرر نفس الاساءات والكلام البذيء، ونصوص المقابلات السابقة محفوظة علي شبكة الانترنيت ويمكن الاطلاع عليها وهي كالآتي:
ـ البرنامج الاول كان يوم 2006/2/21 وكانت تحت عنوان (صراع الحضارات)، ومعها الدكتور ابراهيم الخولي أستاذ في جامعة الازهر.
ـ البرنامج الثاني كان يوم 2005/7/25 بحلقة تحت عنوان (ربط الغرب بين الاسلام والارهاب) وكان الضيف الآخر هو الدكتور أحمد بن محمد من الجزائر.
ـ البرنامج الثالث (الاخير) يوم 2008/3/4 والذي تجشمت الجزيرة عناء الاعتذار عنه؟
ان ما بدر من المدعوة وفاء سلطان من تطاول علي الله وعلي رسول الله وعلي الاسلام لم يكن للمرة الاولي علي شاشة القناة وسأثبت ذلك بالوقائع. كما أن سجل هذه المرأة مليء بالاساءات للاسلام واحتقار المسلمين، ويكفي القارئ الكريم أن يدوّن اسمها في قائمة البحث علي شبكة الانترنيت ليتعرف علي أمثلة كثيرة جداً من بذاءاتها وقذاراتها سواء المدونة أو المسجلة فيديويا.
من تطاولات وفاء سلطان السابقة ومن علي ذات قناة الجزيرة وعبر برنامج الاتجاه المعاكس (ويومها لم تعتذر الجزيرة وكما يبدو أنها كانت آنذاك تترقب وتنتظر ردود الافعال لتتحرك وفقها، وللاسف كانت ردود الافعال حينها دون المستوي المطلوب، ويبدو أن الجزيرة تريد أن تستخدم معنا أسلوب التطبيع و التدجين كما عملته (بذكاء!) بالنسبة للتطبيع مع العدو الصهيوني، فالجزيرة هي أول قناة عربية تستضيف مسؤولين صهاينة ويهوداً تحت ستار (حرية المعلومات!) بعد ان كانت كل التلفزيونات العربية تتخوف من استضافة صهيوني واحد!! كما أنها القناة العربية الاولي التي تكتب علي خرائطها للمنطقة المنشورة عبر الشاشة بالاخبار والتقارير الاخبارية كلمة اسرائيل بدلا من (فلسطين المحتلة) أو (المغتصبة)!
في الحلقة الخاصة بـ ربط الغرب بين الاسلام والارهاب من الاتجاه المعاكس يوم 25/7/2005 قالت وفاء سلطان في تلك الحلقة: ان تعاليم الاسلام هي التي تصنع الارهاب! وقالت: عندما تقرأ علي طفل لم يتجاوز عمره 7 سنوات الآية.. أن يُقَتّلوا أو يُصَلّبوا.. ، فهذه هي صناعة الارهاب))، ودافعت عن الحروب الصليبية وقالت انها (جاءت كردة فعل علي الارهاب الاسلامي..)، وتحدثت عما سمته بالغزو الاسلامي لاسبانيا وترويع المسلمين للمسيحيين الآمنين! وفي الحلقة الخاصة بصراع الحضارات يوم 2006/2/21من الاتجاه المعاكس قالت وفاء سلطان بالحرف الواحد: النبي محمد هو الذي بدأ صراع الحضارات حين قال: أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتي يشهدوا أن لا اله الا الله... المسلمون سقطوا رهينة كتاب محمد وعجزوا ان يخرجوا خارج حدود عقلية القرون الوسطي !! وقالت: كيف تريدون أن يحترمكم الناس وقرآنكم يقول لقد كذب الذين قالوا ان الله هو المسيح... ، وقالت أنا لا مسلمة ولا مسيحية ولا يهودية أنا انسانة علمانية لا أؤمن بالغيبيات! ، ودافعت بشدة عن اسرائيل وعن اليهود بقولها: ان البشرية مدينة لليهود وعلماء اليهود.. فرضوا احترامهم علي العالم بعلمهم وليس بزعيقهم كما يفعل المسلمون ودافعت في نفس الحلقة عن الرسام الدنماركي وقالت انه يمارس حرية التعبير. اما الحلقة الاخيرة فلا حاجة لي ان اكرر ما تطرقت اليه وفاء سلطان من كــــفر بواح وتجاوز بذيء علي الذات الالهية وعلي الرسول الكريم وكتاب الله. ومما قالته وفاء سلطان ان الاسلام ليس دينا انما وسيلة سياسية ولفتت الي ان الهجوم الدنماركي علي الرسول لم يأت من فراغ بل من تخلف المسلمين وعدم اعترافهم بحق الاخر وان كل الذي يجري انعكاس لما يجيء في القرآن الكريم، ووصفت تعاليم الدين بانها ارهابية واضافت غيّروا قبل ان يغير العالم ما انتم به ويجبركم علي ذلك .. ووصفت التعاليم الاسلامية بانها مليئة بالحقد والتخلف والكراهية وانها تدعو المسلمين لتعليم ابنائهم حب العيش المشترك والسلام.
وهاجمت ضيفة الجزيرة المعروفة بانكارها لوجود الله وكرهها للعرب والمسلمين واساءاتها المتكررة لله والرسول والقرآن، الروايات الدينية القديمة وقالت متهكمة ان رسول الله اول من بدأ بالاعتداء والارهاب علي اليهود من بني قريظة . وتساءلت: عن اي ماض تتحدثون.. عن الغزو والغنائم وما طاب من النساء والنكاح وتقطيع الايدي والارجل وشرب بول الابل علي انه شفاء للامراض؟؟ .
وكان علي معد برنامج الاتجاه المعاكس وهيئة القناة ان تراجع ملف وفاء سلطان من خلال ما أدلت به في الحلقات السابقة من الاتجاه المعاكس، من بذاءات وكذلك من مجمل كتاباتها وأحاديثها المنشورة علي الانترنيت ولعل من أقبحها ما قالته (وهو موجود علي شبكة الانترنيت): اذ تشير الدكتورة الي ما أسمته بـ الانتهاكات التي مارسها رسول المسلمين محمد قبل 1400 سنة بالزواج من طفلة في عمر التاسعة !!.
ان فيصل القاسم لم يكن موفقاً في اختيار الجانب الآخر ذي الاتجاه المعاكس في حلقته المشار اليها، فهو قد اختار شخصية مريضة مسكونة بالكراهية، ومشحونة بالحقد علي كتاب الله، ومُنزل الكتــــــاب، وعلي الاســــلام وعلي رسول الاسلام، وماذا يُنتظر من شخصية مريضة تفيض بالكراهية والحقد غير أن تصب جام حقدها علي الاسلام ونبي الاسلام وعلي القرآن وآيه وكلماته؟ ولعل فيصل والجزيرة يدعيان أنهما أرادا فضح خواء ولاأخلاقية الفكر الليبرالي العلماني المتصهين.. لكنهما أخطآ الطريق فكانت النتيجة وبالا علي فيصل وعلي الجزيرة التي نكن لها الاحترام.. وعسي أن يكون درسا للجزيرة.. أما أن تجبرنا الجزيرة علي قبول اعتذارها فنعتذر ونقول للجزيرة ان اعتذاركم مردود.. فما فعلتموه يوم الثلاثاء الاسود كان جناية متعمدة مع سبق الاصرار والترصد.. لأنكم تعرفون سلفا ما ستقوله وفاء سلطان !

ہ كاتب واكاديمي من العراق

03-14-2008, 03:39 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
حسام يوسف غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 809
الانضمام: Mar 2007
مشاركة: #43
ظاهرة وفاء سلطان .. الحقد للجميع
ما بين وفاء سلطن و سعد يا عقلى لازم تحزن

تجسيد حقيقى لازمة الوعى ببلادنا بين وجهين لعملة واحدة
التشنج التقليدى المتقوقع فى ذاته و التشنج المنسلخ عن ذاته

ما اتعسهما
03-15-2008, 04:17 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Beautiful Mind غير متصل
Banned

المشاركات: 1,881
الانضمام: Jul 2003
مشاركة: #44
ظاهرة وفاء سلطان .. الحقد للجميع
Array
ما بين وفاء سلطن و سعد يا عقلى لازم تحزن

تجسيد حقيقى لازمة الوعى ببلادنا بين وجهين لعملة واحدة
التشنج التقليدى المتقوقع فى ذاته و التشنج المنسلخ عن ذاته

ما اتعسهما
[/quote]

لا ..
سعد الدين لا بيتشنج ولا منسلخ.

أنت تبالغ لأنك ربما تريد المثقف الواعي إشتراكيا أو قومجيا.

منحاز يعني .. :no2:
03-15-2008, 06:58 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
fares غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 2,103
الانضمام: Dec 2004
مشاركة: #45
ظاهرة وفاء سلطان .. الحقد للجميع

نحتاج لـ100 وفاء سلطان وكامل النجار وبسام درويش

من يقول بأن وفاء سلطان قد اضرت بكلامها العلمانيه والعلمانيين في العالم العربي .... فليسمح لي أن أذكره بأن العلمانيه مشيطنه من قبل ان تتحدث وفاء سلطان بأمد بعيد , منذ الصحوة الاسلاميه في بداية السبعينات وأن العلمانيين المعتدل والمتطرف فيهم قد باعوا انفسهم للشيطان وما يعدهم الشيطان إلا غرورا . أو هم في احسن الاحوال عملاء للغرب الصليبي يريدون نشر الفساد بين ذراري المسلمين

في المقابل الرسوم الدنماركيه و زكريا بطرس و وفاء سلطان سيعلمون بعض الاصوات المتطرفه والمتخلفه عند المسلمين وهم كثير ان هناك متطرفون ايضا واصواتهم تسبب ايلاما شديدا وهم ابعد من ان تنالهم ايديهم ولا يملكون حيالهم سوي الصراخ والبكاء

الخطاب العلماني المعتدل لا اعتقد انه يستطيع ان يحدث تغييرا يذكر في هذه البركة الآسنه , لابد من تحطيم السدود التي أقامها الفقهاء و تحيط بالمسلمين كغشاوة علي عقولهم تمنعهم من نقد واقعهم , لابد من فيضان حقائق يكشف كل هذا الزيف والخداع الذي يمارس علي الناس , لابد من اخراج ونشر كل المسكوت عنه في السيره والأحاديث حتي يعلم الناس في اي طريق يسلكون

أخيرا اري ان وفاء سلطان تكتب افضل مما تحاور


ولماذا تنكرون علي وفاء سلطان ما تقول ؟ إليس ما تقوله هي بملء فمها نضمره ايضا في صدورنا فلماذا المواربه والخداع .

03-17-2008, 11:51 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #46
ظاهرة وفاء سلطان .. الحقد للجميع
تحالف الحثالات يكتب نهاية العرب

GMT 19:00:00 2008 الإثنين 17 مارس

نبيل شرف الدين


--------------------------------------------------------------------------------


في البداية دعونا نعترف من دون مكابرة أن النخب الفكرية والسياسية والدينية في كافة بلدان المنطقة العربية، باتت تتنازعها الآن ثلاث قوى، تشكل فيما بينها تحالفاً شريراً، وهي: قوى التعصب والرجعية المتأسلمة، وفلول القومجيين العروبيين،
:97_old:

وأخيراً ثلة الانتهازيين بالفطرة، والفاسدين المستعدين دائماً للأكل على جميع الموائد، مادامت عامرة بالثريد.
ولعلنا لسنا بحاجة لأن نسوق مزيداً من الأدلة على الخبرات المريرة لشعوب المنطقة مع الإسلاميين خاصة حين يحكمون، فعندك مثلاً أحدث طبعة منهم وهم "أشاوس حماس" في قطاع غزة، الذين جلبوا لبلادهم وأهلهم الحصار والدمار والعار، مقابل بضعة صواريخ بدائية، وشعارات نارية خرقاء، وإصرارهم على التصرف بذهنية "التنظيم السري"، وليس كدولة أو حتى نواة لها، تكون مسؤولة عن التزاماتها وتعهداتها، سواء أمام مواطنيها أو في محيطها الإقليمي والدولي.
هذا ناهيك عن تجارب إسلاموية مريرة أخرى، بلغت من العبث حداً إجرامياً أتى على البلاد والعباد، كما حدث في أفغانستان مثلاً، التي لم تتركها سيئة الذكر حركة "طالبان" إلا بعد أن اطمأنت تماماً إلى احتلال البلاد، وسقوطها في مستنقع الفوضى والخراب الشامل، ومع ذلك مازال مجاهدو الحركة يواصلون جهادهم المزعوم ربما حتى آخر مواطن أفغاني.
ثمة تجربة إسلاموية أخرى مازالت مرارتها تشرخ حلوقنا، لأنها أكثر حضوراً وتآخماً، وهي خبرة حكم نظام البشير في السودان، إذ أنه لم يعد سراً الآن أن البلاد باتت قاب قوسين أو أدنى من خطر التقسيم، فالجنوبيون على ما يبدو ليسو راغبين في الاستمرار تحت لواء نظام البشير، الذي يصر على تطبيق ما يزعم أنه الشريعة الإسلامية، ودارفور فاض بأهلها الكيل، وانتهكت حياتهم على نحو لم يعرفه الإقليم من قبل، وشرق السودان ممزق، ومشكلات لا حصر لها مع جيرانه، بدءا من مصر، وصولاً إلى تشاد، مروراً بإريتريا وغيرها، ومع ذلك مازال مولانا الفريق الركن عمر البشير يواصل إلقاء الخطب العصماء عن الشريعة، ويزايد على المتشنجين والمتعصبين، ويبدو أنه أقسم ألا يدعها إلا بعد اطمئنانه لخرابها تماماً.

..........
أما إخواننا "القومجيه" فقد أخذوا فرصهم وزيادة في أكثر من دولة من دول هذه المنطقة المنكوبة، ولم يحكموا بلداً إلا ووقع في حبائل الاستبداد والفساد، وحاصرته الأزمات، وحلت عليه الكوارث والحروب، وأمسك بتلابيبه قراصنة المال العام، وخضع مواطنوه لأسوأ عملية "تجريف" لشخصيتهم الوطنية، وشوهت نفوس أبنائهم، ونجحت في إفساد ضمائرهم وعقولهم، فضلاً عن قتل رغبتهم في الحياة.
ولعله ليس من الحكمة أن يخوض المرء في المعلوم من الخراب بالضرورة، كما حدث مثلاً في مصر وسورية وليبيا واليمن وقبل ذلك العراق وغيره من البلدان التي امتطاها "عسكر القومجية" ولم يدعوها إلا كما ترى أحوالها الآن سيدي القارئ التي لا تسر حبيباً ولا عدواً.
بعد أعوام من شعارات الاستقلال الوطني والكرامة والتحرر، تحولت دول القوميجية والعسكريتاريا العربية إلى مجرد مزارع للأبناء والأحفاد والعشيقات والشماشرجية، ومهرجي البلاط وحملة المناشف والمباخر، ومن لغو القول أن واقع هذه البلدان بات يراوح بين كارثة قد حلت بالفعل، كما حدث في العراق، أو أخرى تترقبها حين تتاح لها الظروف المواتية كما هو حال عدة بلدان بالمنطقة، أراهن بما تبقى من عمري أنها لو تقدمت الآن بطلبات إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرهما لاحتلالها، لما وافقت على ذلك.
وإذا كان حقاً أننا "كما نكون يولى علينا" وإن "الناس على دين ملوكهم"، وإن "الله يزع بالسلطان ما لايزع بالقرآن"، فإن العدل يقتضي أن نلتمس لملايين البسطاء من الناس ألف عذر وعذر، فهؤلاء منكفئون وراء لقمة العيش وترتيبات أوضاعهم الحياتية المتردية، غير أنه لا يمكن أبداً أن نكون متسامحين حيال النخب في تلك البلدان، فهذه النخب هي القاطرة التي يفترض أن تقود المجتمعات إلى طريقة حياة أفضل، أو حتى أقل معاناةً، بما حباها الله به من علم ووعي ونفوذ.
غير أن هذه النخبة الانتهازية تاجرت بأوجاع الناس، وباعتهم الوهم، واتخذت منهم "دروعاً بشرية" من أجل مصالحها الخاصة، وأشاعت في نفوسهم سلوكيات مرضية كالتبرير والمكابرة والازدواجية وغيرها.

..........
وحتى نكون محددين أكثر في إظهار حجم الكارثة التي تحاصر الذهنية العربية، فإن أبسط مناقشة مع الكائن العربي الراهن، ستكتشف بعدها أنه يتصرف باعتباره (قنصل ربنا) على الأرض، فهو قطعي الدلالات دائماً، ولا يستخدم مفردات من نوع (أظن، أعتقد، أرى، ربما)، بل يبدأ بإطلاق زخاته من رشاش سريع الطلقات بعبارات من طراز (حكم الله، أمر الله، شرع الله.. الخ)، وكأنما صاحبنا العربي هو الوحيد في هذا الكون المخول بالحديث نيابة عن الله، وهو الوحيد الذي خصته السماء بمعرفة أسرارها، والوقوف على تعاليمها، لتكتشف في نهاية الأمر انك لا تتحدث مع بشر مثلك، ولا مع مجرد مجتهد، أو حتى عالم، بل مع كائن إلهي سرمدي، أو على أدنى تقدير وحتى نكون أكثر تهذيباً، الوكيل الوحيد المعتمد له على الأرض.
أما حينما تناقش العربي في السياسة، فبالتأكيد سيكون نهارك أسود، فصاحبنا عليم ببواطن الأمور، يعرف كل شئ، ويطلع على كافة الأسرار، ويدرك النوايا الحقيقية لجنرالات ورؤساء الدول الكبرى والصغرى، ومع ذلك تخيب حساباته السياسية دائماً، غير أن صاحبنا العربي رغم هذا لا يقترب أبداً من قناعاته، فلا يطورها ولا يراجعها، ولا حتى يتأملها، بل يطلقها أولاً مثل طلقات الكلاشينكوف، ثم يقضي ما تبقى من عمره مدافعاً عنها منافحاً دونها، مستخدماً كل أسلحته المشروعة والمحرمة لحمايتها، والزود عن حياضها
وإذا ألقت بك المقادير في حضرة أحد "حفريات القومجية" فاعلم أنك هالك لا محالة إذا حاولت مناقشته ناهيك عن مخالفته، فالرجل لن يتورع لحظة عن ذبحك بكل رماح بني عبس وسيوف بني أسد، وإذا اقتضى الأمر فلن يتردد وقتها بإذابتك في برميل أحماض معدنية، وهذا الاختراع العروبي ـ لوجه الحقيقة والتاريخ ـ ترجع ملكية حقوقه إلى نظام الأخ "القائد" إياه، الأمين السابق للقومية العربية.
ولدى مناقشته في أي أمر كان، ربما يبدأ الأخ "القومجي" معك ناعماً، مكتفيا بتوجيه تهمة الجهل إليك بلغة العالم ببواطن الأمور، لكن هذه التهمة لن تلبث أن تتطور لتصل إلى العمالة، وبالتالي الخيانة، ثم ينحدر الأمر فجأة ليتحول إلى تهم أخرى لا صلة لها بالموضوع، فضلاً عن بذاءتها مثل الدياثة والعنة والتياسة والخنا والفجور، ولا مانع بالطبع من الكفر بالمرة، خاصة وأن ذلك يتسق مع لوازم المرحلة، حيث يتحالف إخواننا القومجية الآن مع خصوم الأمس، المنعوتين سابقاً بقوى التخلف والرجعية، وأقصد هنا الإخوانجية الذين أقر وأعترف بأنهم صاروا "نجوم المرحلة" في زمن الغروب العربي الراهن.
وأخيراً عزيزي القارئ القابض على جمر عقله، لو قادك حظك العاثر إلى كهوف الجماعات المتأسلمة وخاصة السلفية منها، فاعلم أيها الشقي انك تجاوزت مرحلة الهلاك إلى ما هو أسوأ، وهو أن تتمنى هذا الهلاك فلا تجد إليه سبيلاً، فأنت حينما تختلف معهم، تضع نفسك طائعاً مختاراً في خندق "أعداء الله"، ولك أن تتصور ما يمكن أن يترتب على هذه العداوة من نتائج وخيمة، أبسطها استباحة حياتك ومالك وعرضك وكل شئ، استناداً إلى نظريات "الاستحلال"، و"الولاء والبراء" و"الغنيمة"، ليس هذا فحسب، بل سيؤجر هذا القاتل وذاك المغتصب على أفعاله، باعتبار أن كل ما اقترفه كان "جهاداً مقدساً في سبيل إعلاء كلمة الله".
وهو المستعان
Nabil@elaph.com

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه

03-18-2008, 08:57 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #47
ظاهرة وفاء سلطان .. الحقد للجميع
وفاء سلطان والقرآن

GMT 12:15:00 2008 الأربعاء 19 مارس

أشرف عبدالقادر



--------------------------------------------------------------------------------


أي حديث للدكتورة وفاء سلطان يحظي بكم هائل من ردود الأفعال ما بين مؤيد ومنكر، وتصبح شغل الناس الشاغل،وخاصة أحاديثها التلفزيونية في "الجزيرة". بما أن وقت عملي لا يسمح لي كثيراً بمشاهدة التليفزيون ناهيك عن"الدش" فأتابع الأخبار دائماً من خلال الإنترنت،وسمعت أن آخر لقاء للدكتورة وفاء سلطان قد أثار زوبعة في الميديا العربية،حتى إن قناة "الجزيرة" قد قدمت إعتذاراً لمشاهديها عما قيل في هذه الحلقة.


إلتقيت د. وفاء مرتين في مؤتمرين،وهي-لمن لا يعرفها عن قرب- إنسانة هادئة جداً، لبقة الحديث ومنفتحة جداً، تحدثت معها على هامش المؤتمرين مطولاً،واختلفت مع فكرها كثيراً، وافترقنا والبسمة على شفاهنا،وفي إحدي المؤتمرات وأثناء تناولنا الغذاء في الفندق،احتدم النقاش بين صديقي نبيل شرف الدين والدكتورة وفاء،وانفعل صديقي نبيل شرف الدين من آراء وفاء سلطان، حتى أنه ترك الغذا وتوجه إلى غرفته في الفندق،ويرجع سبب الخلاف أن نبيل قال لها أنت غير مؤهلة للكلام عن القرآن والدين بدون علم،وأن هناك من يملك حق التفسيرمن علماء وشيوخ الأمة،ولكن د. وفاء أصرت على كلامها. حاولت أن ألطف حرارة النقاش لأنني كنت بجوارهما،وبعد صعود نبيل إلى غرفته،خلوت بالدكتورة لأناقشها في أفكارها،فأوقفتني بعبارة "يجب تدمير الدين"،فضحكت-وشر البلية ما يضحك- وقلت لها: لا يمكن ذلك، فالدين مكون أساسي في حياة الإنسان، لأنه يرضي نرجسيته بعدم الفناء بعد الموت بالخلود في حياة أخرى،كما أن للدين وظائف إجتماعية أخرى، حيث أنه عزاء للمحزونين، فلا أحد يستطيع القضاء على الدين، وإن من حدثته نفسه بالقضاء عليه لا يفعل غير حمل الماء لطاحونة المتعصبين الدينيين على حساب المتنورين والمصلحين الدينيين. والمطلوب ليس القضاء على الدين،فهذه خطيئة وإستحالة في وقت واحد. بل إصلاح الدين، ليساعد الإنسان المنكوب،مثلنا،بالعزاء والسلوى،في الحالات القصوى كالبؤس والمرض والموت. والله يا سيدتي، لا يفرج كربي عندما تضيق بي الدنيا بما رحبت،وأعجز عن تلبية مطالب أسرتي،إلا الصلاة، والحق مع ديكارت عندما قال (لو لم يكن الله موجوداً لكان لابد من إيجاده). كانت تستمع إليّ فقط ولا تعقب، فتابعت:دورنا كمثقفين ليبراليين هو أن نعيد النظر في الفكر الإسلامي، وهناك فرق كبير بين الإسلام والفكر الإسلامي، الإسلام دين ثابت،والفكر الإسلامي متحرك بحركة الزمان ومتطالباته، دورنا هو تجديد الفكر الإسلامي، وحث علماءنا على نسخ الآيات التي أثبت لنا الواقع عدم صلاحيتها لروح عصرنا،كما نسخ الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الميامين، ننسخ مثلاُ آيات الجهاد،وننسخ الأحكام الفقهية التي فات زمانها،وننسخ الأحاديث الموضوعة التي تحقر من شأن المرأة، كما فعلت الحكومة الإسلامية التركية برئاسة المصلح الإسلامي الكبير الأستاذ طيب رجب أردوغان،أكثر الله من أمثاله في هذا العالم الإسلامي،الفقير في المصلحين العظام أمثاله(انظر مقالي "الغنوشي يكفر أوردغان"إيلاف 14/3/2008)، وعلينا أن نساوي المرأة بالرجل في الحقوق والواجبات والإرث،وأن نساوي المواطن غير المسلم بالمسلم.، دورنا هو أن نرسى أسس الديمقراطية وحقوق الإنسان من خلال المجتمع المدني، وأن يكون هناك تداول سلمي على السلطة كما يحدث في البلدان الأوربية، لنعاصر عصرنا ونركب بآخر عربة من قطار الحداثة السريع، هذا هو دورنا لا أكثر.

لم تقتنع بما قلت،رغم ما أبدته من حسن استماع لي، أصرت على رأيها من أن الطريق لما قلت لن يتم إلا بتدمير الدين،ابتسمت مرة أخرى، وقلت لها : أنت تطلبين المستحيل.

افترقنا رغم اختلاف وجهات نظرنا. أما تحليلي لإصرار الدكتورة وفاء على موقفها من الدين-وهي الطبيبة النفسانية- أنها تريد الشهرة بأي ثمن، تماماً كما فعل سلمان رشدي، ولولا فتوى الخميني بقتله ما علم به أحد حتى الآن، ولكان كاتباً للرواية من الدرجة الثالث تحت الصفر، فمن يريد أن يهدر دمه-بسبب تعصب شيوخنا وإصدارهم فتاوى القتل- يصبح ناراً على علم بعد أن كان نكرة،تماماً كما حدث مع رسام الكاريكاتير الدنماركي،الذي لم يسمع عنه أحد،وأصبح الآن ملء السمع والبصر.

أهمس في أذن د. وفاء سلطان بكل حب لأقول لها:فرقي بين الدين، والفكر الديني، الدين ثابت والفكر متحرك ومتغير ليناسب روح العصر، لن يكون التحديث بالهجوم على الإسلام،بل بإصلاح الإسلام وتنقيته من جرثومة التأسلم،سيدتي،
:aplaudit: أصلي من أجلك ليوفقك الله لما يحبه ويرضاه.

أشرف عبد القادر

03-20-2008, 12:58 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
نزار عثمان غير متصل
Gramsci
*****

المشاركات: 1,664
الانضمام: Dec 2004
مشاركة: #48
ظاهرة وفاء سلطان .. الحقد للجميع
لا اعلم د بسام (وما تفهمني غلط) عندما قرأت هذا المقال تذكرت أغنية "ماما زمانها جاية" ... لا اعلم هل للمقال هذا دخالة بالموضوع، او لقرب عيد الام ..

على كل الاحوال .. الاسلوب السخيف الظاهر في بيان هذا الانسان، يظهر واحدة من اثنين اما انه "جاهل" او انه "يتظارف".. او ربما يغتنم الفرصة ليقول انه يعرف هذه "الانسانة" لاهداف لا تهمني .. ولن اتعب ذهني بالبحث فيها ..

على كل الاحوال، اي عاقل لا يمكن له الا ان يتوقف على مثل هذه الكلمات التي اوردها صاحبنا:

Array" دورنا هو تجديد الفكر الإسلامي، وحث علماءنا على نسخ الآيات التي أثبت لنا الواقع عدم صلاحيتها لروح عصرنا"
" وننسخ الأحاديث الموضوعة التي تحقر من شأن المرأة"
" وعلينا أن نساوي المرأة بالرجل في الحقوق والواجبات والإرث،وأن نساوي المواطن غير المسلم بالمسلم.، دورنا هو أن نرسى أسس الديمقراطية وحقوق الإنسان من خلال المجتمع المدني"[/quote]

وكل هذا وغيره من أي منطلق؟ من المنطلق الذي اختاره لنفسه .. أي "مثقف ليبرالي" .. يعني هل الرجل يعيش في المريخ؟ او لعله يظن ان علماء الين الذين سـ "يحثهم" على كل هذا، هم أطفال تندى جباههم براءة، وتعتمل انفسهم تقبلا للآخر؟ متناسيا ان التدرج والتروي بالدعوة بحسب واقعهم هو من صميم دينهم وديدنهم.. حسبي بهذا ايراد ما استشهد به واحدا من المشايخ في إطار الحديث عن "دفع المنكر" (وهذا الشيخ من الداخلين حكما في مشروع صاحبنا لـ"الحث") عن محمد، حين اعتبر انه لم يحطم الاوثان والاصنام في مكة الا عندما كان في سن 61، أي قبل وفاته بسنتين.. وذلك نظرا للظروف المؤاتية، التي لم تسمح له بمثل تلك الفعلة الا بعد فتح مكة، على الرغم من انه كان يرى الاصنام ليل نهار في الكعبة دون ان يستطيع ان يفعل شيئا"..

لعل واحدة من أساسيات المشكلة في الخطاب العلماني الحالي تتمثل بمحاولة استجداء الطرف الذي يمثل النقيض خوفا أو طمعا او ربما غير ذلك، سعيا لالتماس السماح منه بفرصة نقده.. وليس لهذا من معنى الا الفشل .. وكأن تجارب نصر حامد أبو زيد او فرج فودة أو حتى سلمان رشدي الذي جعله صاحبنا بالدرجة الثالثة تحت الصفر (ولا اعلم اين يصنف صاحبنا نفسه ما دامت شفافيته بهذا المستوى) لم نستفد منها بشئ..

ثم عن أي تفرقة يتكلم؟ فليأتني بمسلم واحد يرضى بمثل تلك التفرقة.. بل لعل الذين سعوا وبأسلوب علمي جاد للبحث بتلك التفرقة قد نالوا ما نالوه من التكفير والتهديد والنفي .. وفي بعض الاحيان القتل ..

على كل الاحوال، اعيد واكرر الاشكالية مع وفاء سلطان هو في أسلوبها، لكن بمعرض القياس بين أسلوبها الحاد المعبر عن الفكرة بدون مواربة، وبين هذا الاسلوب الاستجدائي الاستعطافي الخطابي الفارغ من المضمون، أجد أن أسلوب سلطان أولى بالاحترام أكثر

تقديري
(f)
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 03-20-2008, 01:42 AM بواسطة نزار عثمان.)
03-20-2008, 01:40 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
shahrazad غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,613
الانضمام: Jan 2004
مشاركة: #49
ظاهرة وفاء سلطان .. الحقد للجميع
قبل أن أفقد عقيدتي راجعت هذا الدين عدة مرات (على قدر استطاعتي) ودائما أتوصل الى حقيقة أمر وأظلم من أسوأ كوابيسي، بينما أكون بدأت وواظبت على التأمل فيه وفي نصوصه وكلي أمل أن أجد العكس، خاصة حين يتعلق الأمر بحقوق المرأة، لذلك لا أستطيع أن ألوم من يرون أن الاسلام الحقيقي هو أسوأ إسلام موجود.. لفترة بسيطة راودتني فكرة القران فقط ودعك من السنة .. ربما كسلا وليس لأي سبب آخر.. أنا لن أقرأ كل تلك الكتب..بالإضافة لفكرة وجود الله ونظرية التطور..الى أن قرأت كتب قصة الفلسفة لول ديورانت الذي يصر أن سبنوزا مؤمن.. إنه ملحد وحق جاه النبي!!
لكني مازلت أصر أن الإسلام ليس واحدا كما أن الإنسان ليس آلة، ربما لمجرد أن ذلك يسهل اللعبة، وكلما سهلت اللعبة قلت متعتها!!
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 03-21-2008, 06:27 AM بواسطة shahrazad.)
03-21-2008, 06:24 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #50
ظاهرة وفاء سلطان .. الحقد للجميع
... للإستفزاز يا وفاء سلطان

GMT 7:15:00 2008 الأربعاء 26 مارس

أشرف عبدالقادر



--------------------------------------------------------------------------------


أثار مقالي "وفاء سلطان... والقرآن"المنشور في إيلاف بتاريخ 19/3/2008، ردود فعل كثيرة، منها ما جاء على بريدي الإلكتروني الشخصي، ومنها ما نشر للقراء،وكان هناك ردان مهمان: الأول هو رد عدوي اللدود راشد الغنوشي بأكثر من اسم، وهي فتوى جديدة بإهدار دمي حيث قال أنني كذاب، بل وأشد "كفراً" من وفاء سلطان،لأنها على الأقل جاهرت بكفرها وإلحادها،أما أنا فأخفي ذلك وأستره بعباءة الدين،ولا أملك رداً عليه إلا أن أقول "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"،الغنوشي الدموي الذي حاول قتل الرئيس التونسي 11 مرة،وشارك في محاولة إغتيال الرئيس مبارك في أديس أبابا،وبارك المذابح التي نظمها الخميني للمعارضة،بما فيها السنية،ويصفق ...لـ أحمدي نجاد،الذي هدم 80 مسجداً خلال فترة حكمه المشؤوم على الشعب الإيراني، وهذا الدموي يتهمني أنا بـ"الكفر"!!!. أما الرد الثاني فكان لصديقي نبيل شرف الدين حيث أرسل لي"يسلم لسانك يا أشرف يا جميل، وكل سنة وانت وأسرتك بخير، وبعد


سعدت أننا فعلا متفقان في الرأي حول هذه الدعية المدعوة (وفاء سيلان)، هذه امرأة تافهة لم تقرأ كتابا كاملا في حياتها وأقسم على ذلك بكل عزيز وغال،أما من يصفقون لها فنحن أكبر من أن نكون مطرقة بيد أحد، واللي ما لوش خير في نفسه وأهله ودينه لن يكون له خير في أحد.. أنا ـ كما تعرف عني ـ علماني حتى النخاع، لكني لم أكن يوماً (كافراً) والعياذ بالله، وما تفعله وفاء ليس أكثر من جعجعة تصب في خانة المتطرفين، وتزيد أعدادهم، وتمنحهم مبررات للمزيد من التطرف. هذه وجهة نظر الصديق نبيل شرف الدين كما كتبها.


وأعود هنا لتوضيح وجهة نظري، التي هوجمت، سواء على بريدي الشخصي،أو من خلال تعليقات القراء بالسب أحياناً،حتى إن أحد الأصدقاء المقربين طلب مني أن أمتلك الشجاعة الأدبية وأعتذر لوفاء سلطان على صفحات الجرائد الإلكترونية. وألفت نظر صديقي العزيز إلى أن السجال الفكري صحي وضروري لتطور الأفكار،وإشراك للقارئ في تكوين فكرة خاصة عن الموضوع،وقد صدر مؤخراً في فرنسا كتاب عن سجال الفلاسفة،أحياناً بأشنع العبارات،أو بما يشبه "الرّدح" المصري، منذ أفلاطون حتى الآن.وكما قال شاعر مصر العظيم شوقي:"في الفكر تضطغن العقول ولا تضطغن الصدور".


قلنا ونقول ولا نمل من التكرار، ان الشريعة عبارة عن شقين:عبادات،ومعاملات. العبادات ليست مجالنا ولا يمكن أن نجتهد فيها، كل همنا هو المعاملات. لماذا؟ لأنها تمس حياتنا اليومية، وبما أن حياتنا اليومية متجددة ومتغيرة بتغير الزمان والمكان، فنحن بحاجة لفكر إسلامي مرن،متغير ومتجدد بتغير الواقع ومستجداته، فكر يراعي مصالح المسلمين،وغير المسلمين،المهم في نظر الإسلام المستنير هو الإنسان كإنسان،وليس الإنسان المسلم فقط،، وعلى غير المسلمين السلام كما يقول ويفعل المتأسلمون اليوم، فكر يراعي حاجاتهم ومتطلبات الحقبة، فهل يعتبر ذلك كفراً والعياذ بالله؟ أوليست هناك قاعدة ذهبية تقول "أن كل شيء يتغير إلا قانون التغير"، ألم يقل فيلسوف اليونان"أن الإنسان لا ينزل مياة النهر مرتين"، لتغير المياه وتجددها، وأن المياه الراكدة هي التي تتعفن ويتغير لونها،وعن صواب حرم فقهاؤنا التوضؤ بالماء الراكد لأنه غير طهور، وهذا هو حال فكرنا الإسلامي الآن،بإستثناء الإخوة في حكومة حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي في تركيا كللّ الله مساعيهم الرائدة بالنجاح. ففكرنا ركد حتى أصابه العفن وعلاه الدود، لأنه بقى راكداً حينا من الدهر ولم يتغير منذ القرن السابع عشر، فنحن الآن بمقالاتنا-أنا وغيري من المتنورين- نلقي بأحجار أفكارنا في بركة الفكر المتأسلم الراكد لنحركه في محاولة منا لتجديدة، فهل مسسنا بأصول العقيدة أو الشريعة أو شكّكنا فيها؟ سبحان الله!!!.
أعود لمقالي عن الدكتورة وفاء سلطان لأقول لها:


سيدتي أنت كمحللة نفسية لك الحق في أن تقولي ما ترينه في ضوء العلم، لأن علم التحليل النفسي هو الذي يعطي شرعية لما تقولينه، أما ما تقولينه خارج التحليل النفسي فلا شرعية له،ومثله كمثل كلام أي إنسان في الشارع، فهل يعقل أن تقولي وأنت الطبيبة النفسانية أن"الله يثرثر في القرآن"؟ وأنت تعرفين-والله أعلم إن كنت تعرفين- ماذا يقول علم النفس في تفسير ظاهرة النبوة، فلماذا لا تكتبين في الإسلام حسب تحليل علم النفس، وتشرحي لنا الكثير والكثير في ضوء التحليل النفسي كما فعل الدكتور المتنور فتحي بن سلامه،شقيق الدكتورة الزميلة رجاء بن سلامه؟. ساعتها فقط سيكون كلامك له مصداقية علمية ومنهجية،و ساعتها سنسمع لك جميعاً لأن ما تقولينه هو رأي العلم، وليس مجرد الرغبة في التعري والإستفزاز.


أنت كعالمة نفسانية تعرفين تماماً أن الإستفزاز مرض تلجأ إليه النفسيات المسحوقة بمشاعر الدونية وإحتقار الذات للفت الأنظار إليها... وقديماً قال فقهاؤنا "خالف ليعرّف".


وللعلم يا دكتورة إن ما تقولينه من"أن الله يثرثر في القرآن" لا أساس له من الصحة،وهو ضد الحقيقة العلمية النفسية من جهة، ومن جهة أخرى هو إستفزاز يعطي للمتأسلمين سلاحاً يحاربوننا به، ويساعد على تكفيرنا جميعاً ويسيء لكل المتنورين من خيرة عقول الأمة الإسلامية.
اعلمي يا سيدتي، أن الإستفزاز لم يصدر عنه في التاريخ أي مشروع إصلاحي إيجابي قط. فاقرأي التاريخ واتعظي به،الإتجاه المعاكس استضافك مراراً،ورفض أن يستضيفني مرة واحدة... لأنه هو الآخر"معاكس" لا يبحث إلا عن "صراع الديوك"،وليس عن النقاش العقلاني الهادئ، لتوضيح الحقائق لأمتنا التي تعاني الأمرين من أبنائها المتأسلمين،الذين هم أسّ بلائها،لقد اختاروا القتل والإغتيال والدم طريقاً للسلطة بأي ثمن لو بثمن مستقبل أمتهم التي يحتقرونها ويكيدون لها كيدا.

أشرف عبد القادر


dirty answer

9. العنوان: ليس بغريب



الأسم: علي دوبا


موقف وفاء سلطان من الاسلام ومن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مرفوض تماما لكنخلفياته مرتكزة على موقف الطائفة العلوي من الاسلام وتراثها الغني في كره الاسلام والوقوف عبلا التاريخ دوما مع أعداؤه. السياسة العلوية منذ أن استولى العلويين على الحكم في سورية عام 1970 وحتى اليوم, هي ترجمة حرفية لتراث الكره العلوي للاسلام, فقد ضرب حفظ أسد في لبنان كل وجود سني بدون هوادة بينما سلح باقي الميليشيات ودعمها بما فيها الكتائب, امتدت يده لضرب المقاومة الفلسطينية في لبنان فآذاها أكثر مما آذتها اسرائيل. أما في سورية فقد دمر مدن سنية كاملة على أهلها, تحالف النظام العلوي مع ايران وحزب الله ومقتدى الصدر والميليشات الطائفية الأخرى في العراق هو أيضا يدخل في هذا السياق.


:D:


http://www.elaph.com/ElaphWeb/AsdaElaph/...315832.htm
03-26-2008, 06:15 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  ظاهرة المفاخرة بالغلمان Sheshonq 2 887 03-18-2013, 07:45 PM
آخر رد: Sheshonq
  شارك-ي برأيك رأيكم مهم للجميع Rfik_kamel 0 621 01-24-2012, 02:21 AM
آخر رد: Rfik_kamel
  سؤال للجميع هنا ... أرجو التكرم بالإجابة thunder75 29 6,018 07-05-2011, 02:18 AM
آخر رد: نظام الملك
  منقول : الحقد القبطي على الاسلام في مصر يتجلى بابشع صوره seasa1981 13 3,888 03-12-2011, 01:36 AM
آخر رد: أبو نواس
  العنوسة في العالم العربي:ظاهرة أم عقاب اجتماعي؟...-هذه البنت ستجلب لنا المصائب ! بسام الخوري 12 3,205 12-14-2010, 10:25 PM
آخر رد: بسام الخوري

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS