سلام ومحبة للزميلhabibalomrre(f)
(f)
اقتباس: habibalomrre كتب/كتبت
العهد القديم قلت عنه في إحدى مداخلاتي في أحد المواقع ودون التعرض من جديد إلى أصوله وفروعه ومؤلفيه وناسخيه بأنه وببساطة لا يتماشى مع إنسانيتي التي تتملك كياني بالمجمل كإنسان, عندما أرى كل هذا القهر والقتل والدمار وما إلى ذلك من ظلم ٍ يقع ( أنا أبرىء الرب الإله من كل ما يفعله يهوه ), )
عندما أقول بأن التوراة لا يتماشى مع إنسانيتي فهذا حق لي وليس باطل ( من مبدأ نظرتي إليه لأني أتبع في ديني رب المحبة لا إله البغض والكراهية ...
أولا
عندما نأتي لنحكم علي ملك في معاملته لشعبه لابد من معرفة كيف كان هذا الشعب يعيش وما هي طباعه وهل يستحق محبة وعطف وحب واهتمام هذا الملك الرحيم المحب ((( والعادل ))) أم لا
لكن أن ننظر لمجرد مواقف لهذا الملك من دون النظرة الشاملة لجميع الاحداث والظروف فهذا اسمه تحامل نوعا ما
ثانيا
العهد القديم بالنسبة لنا كمسيحيين هو فترة تمثل الطفولة الروحية
مرحلة الطفولة
وسوف اتحدث عن هذه النقطة لاحقا
اقتباس:لأني اتبع في ديني أيضا ً إلها ً فاديا ًَ حمل كل خطايانا على الصليب فولدنا من جديد ولدنا مع النور الآتي نورا ً لنا وللعالمين, إلها ً فعل المعجزات وأقام الموتى من الموت, ليقول لنا بأن الإنسان أقوى من الموت في الله, هذا هو الله الذي أعرفه وهذا هو الإله الذي آمنت به, إله حرك في داخلي الإنسان من جديد وأبعدني عن خوف ٍ أزلي أكنه لكل إله غامض, هذا الخوف الذي حوله الرب إلى محبة وعمق في الإيمان بأن الله محبة لا خوف منه, قال ( المسيح , عيسى عليه السلام ) أحبوا بعضكم بعضا ً كما أنا أحببتكم, طلب منا المحبة وغفر لصالبيه لأنهم لا يعرفون ما يفعلون, ولم يقل أبتي أنزل عليهم نارا ً تحرق مبغضيه[/COLOR],
ولم يقل من لا يفعل سأحرقه في جهنم وبئس المصير,الدين في المسيح محبة وسلام ... وليس قهر واستسلام, السيد المسيح ( عليه السلام ) أعطانا الأمثال لنتعلم حكمة الخالق ومحبته للعالمين, أرادنا الله أن نحبه ونعبده محبة ً وليس خوفا ً, علمنا أن نكون أقوياءٌ في الإيمان وأن لا نكون ضعفاء والخوف منه يمتلك حياتنا, ليس هكذا يريدنا الرب, إيمان المحبة هو الحقيقة وإيمان الخوف هو الزائف, هذا ما يجب أن نكون عليه وهذا ما يجب أن نبقى عليه أيضا
اتفق معك بكل ما قلته عن السيد المسيح بمحبه الباذلة ورحمته وغفرانه لصالبيه لكنك غفلت أشياء اخري مهمة جدا
أولا السيد المسيح مات عنا وقدم لنا الخلاص المجاني علي الصليب
لكن السؤال هل سيخلص الجميع بالرغم من هذا الفداء العظيم ؟؟؟
للاسف لا ,, لن يخلص الجميع وسيهلك كثيرون وقد قالها السيد المسيح صريحة وواضحة وكررها مرتين في إصحاحا واحد وذلك لاهميتها فماذا قال السيد المسيح
لوقا 13:3
3 كلا اقول لكم.بل ان
لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون.
لوقا 13:5
5 كلا اقول لكم.بل
ان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون
هذا هو السر عزيزي
الله هو الله قدوس رحيم روؤف متحنن (( وعادل )) طويل الاناة كثير الرحمة (( وعادل ))
هذه الايات قالها السيد المسيح في العهد الجديد وماذا قيل ايضا في العهد الجديد عن التوبة ومصير الخطاة الذين لا يتوبون ؟؟
اعمال 17:30
30 فالله الآن يامر جميع الناس في كل مكان ان يتوبوا متغاضيا عن ازمنة الجهل.
2 بطرس 3:9
9 لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتأنى علينا
وهو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل الجميع الى التوبة.
رومية 2:4
4 ام تستهين بغنى لطفه وامهاله وطول اناته
غير عالم ان لطف الله انما يقتادك الى التوبة.
اعمال 3:19
19 فتوبوا وارجعوا لتمحى خطاياكم لكي تأتي اوقات الفرج من وجه الرب.
متى 4:17
17 من ذلك الزمان ابتدأ يسوع يكرز ويقول توبوا لانه قد اقترب ملكوت السموات
اعمال 26:20
20 بل اخبرت اولا الذين في دمشق وفي اورشليم حتى جميع كورة اليهودية ثم الامم ان يتوبوا ويرجعوا الى الله عاملين اعمالا تليق بالتوبة.
متى 11:20
20 حينئذ ابتدأ يوبّخ المدن التي صنعت فيها اكثر قواته لانها لم تتب.
21 ويل لك يا كورزين.ويل لك يا بيت صيدا.لانه لو صنعت في صور وصيدا القوات المصنوعة فيكما لتابتا قديما في المسوح والرماد.
22 ولكن اقول لكم ان صور وصيدا تكون لهما حالة اكثر احتمالا يوم الدين مما لكما.
23 وانت يا كفرناحوم المرتفعة الى السماء ستهبطين الى الهاوية.لانه لو صنعت في سدوم القوات المصنوعة فيك لبقيت الى اليوم.
24 ولكن اقول لكم ان ارض سدوم تكون لها حالة اكثر احتمالا يوم الدين مما لك
رؤيا 2:5
5 فاذكر من اين سقطت وتب واعمل الاعمال الاولى والا فاني آتيك عن قريب وازحزح منارتك من مكانها ان لم تتب
وماذا سيكون مصير التائبين وغير التائبين حسب العهد الجديد ؟؟؟
متى 25:46
46 فيمضي هؤلاء الى عذاب ابدي والابرار الى حياة ابدية
متى 25:41
41 ثم يقول ايضا للذين عن اليسار اذهبوا عني يا ملاعين الى النار الابدية المعدة لابليس وملائكته.
متى 13:42
42 ويطرحونهم في اتون النار.هناك يكون البكاء وصرير الاسنان.
متى 13:50
50 ويطرحونهم في اتون النار.هناك يكون البكاء وصرير الاسنان
2 بطرس 2:4
4 لانه ان كان الله لم يشفق على ملائكة قد اخطأوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم وسلمهم محروسين للقضاء
هنا عقاب من يتهاون في الاشياء المعثرة سواء كانت بالعين أو باليد
متى 5:29
29 فان كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك.لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم.
وقد قال السيد المسيح : من قال لاخيه يا أحمق يكون مستوجب نار جهنم
اذن الموضوع ليس سهلا والابدية ليست طريق سهل
سواء في العهد القديم أو الجديد
ويكفي أن تتذكر حادثة حنانيا وسفيرا المذكورة في سفر الاعمال ( في العهد الجديد )لتعرف مدي عقاب من يعيش في تهاون
ولكني وكما قلت سابقا العهد القديم يمثل الطفولة الروحية
ومرحلة الطفولة بالنسبة لنا هي مرحلة بها أحداث وذكريات كثيرة
يوجد بها اشياء حدثت ولكنها لا تتناسب معنا الان كشباب ناضجين
وبها دروس كثيرة ننتفع منها ولن ننساها
وبها أخطاء وبها عقوبات لكن المهم إننا لا ننكرها ولكن لم نقف عندها
[SIZE=4]
ولذلك نجد السيد المسيح جاء لا لكي ينقض بل لكي يكمل
جاء ليعطينا تعاليم تتناسب مع اشخاص ناضجون اشخاص في مرحلة من النمو الروحي
لذلك كان يقول بفمه المبارك : سمعتم إنه قيل لكم كذا
هذا ايام طفولتكم الروحية ولا تناسبكم الان
أما أنا فاقول لكم كذا
لانكم الان اصبحتم شباب ناضح ويعيش في نمو روحي
عزيزي habibalomrre
فقط اردت بهذه المداخلة أن أوضح لك بعض الاشياء لربما تفيدك
وبدون الدخول في تفاصيل كثيرة أتمني لك حياة هادئة ومباركة
تقبل محبتي (f)